الاستثمار في الأسهم

0

 تعتبر عملية الاستثمار فى الأسهم من بين عمليات الاستثمار المتعارف عليها اليوم وهي من عمليات الاستثمار الرئيسية التي تحتوي على نسبة خطر عالية ولكنها تحقق المزيد من الأرباح في نفس الوقت،ويقدم لك موقع بورصات تفسيرات واضحة حول كيفية الاستثمار في الاسواق حيث يعتبر السهم هو حصة أو نصيب للمستثمر في الشركة ويمتلك من خلال المستثمر نصيب صغير أو كبير في الشركات بناء على عدد الأسهم الخاصة به، ويتمكن الأشخاص من تجربة الاستثمار المباشر أو التعامل في صناديق الاستثمار، وعندما يمتلك شخص ما أسهم في شركة ما فسوف تصبح أحد المساهمين في الشركة بما يعطيك الحق تصويت على قرارات الشركة وهو من عمليات الاستثمار المربحة في جميع الأحوال.

العمل في سوق الأسهم:

حتى تتمكن من الدخول إلى عالم الاستثمار فى الأسهم عليك أولا التعرف على طبيعة الاستثمار في ذلك السوق، حيث أن الخبرة تؤكد أن الدخول إلى عالم جديد تجهل التفاصيل الخاصة به سوف يكون طريقك إلى تحقيق المزيد من الخسائر، لذا يجب عليك التعرف على الكثير من الأمور قبل الدخول إلى الاستثمار في الأسهم ويمكنكم الحصول على المزيد من الأرباح من الأسهم من خلال طريقتين وهما على النحو التالي:

  • في حالة أن حققت الشركة أرباح وأصبح لها قيمة في السوق فسوف تزيد أسهمها على الفور وبناء عليه سوف تتمكن من الحصول على المزيد من الأرباح مع زيادة نسبة استثماراتك في تلك الشركة.
  • تقوم بعض الشركات بتوزيع أرباح كل عام على إنها فائدة لحاملي الأسهم والتي تعرف تحت مسمى الأرباح النقدية.

في حالة إن قمت بشراء أسهم في شركة كبيرة سوف تتمكن من الحصول على أرباح ولكن بدون نمو سريع في الأسهم وتلك النوعية من الاستثمار لا تهدف إلى زيادة قيمة الأسهم ولكن للحصول على الأرباح السنوية، وعلى الجانب الأخر نجد أن الشركات الصغيرة لا تقوم بتوزيع الأرباح على حاملى الأسهم ولكن يصبح إلى تلك الشركات فرصة كبيرة من أجل تحقيق نمو بشكل أكبر ومن ثم نمو رأس مال المستثمرين ولكن نسبة المخاطرة في تلك الحالة تكون أعلى.

اقرأ أيضاً:

أساسيات التحليل الفني للاسهم

الاستثمار في الأسهم: 

حتى تتمكن من البدء في الاستثمار في الأسهم فمن الممكن أن تقوم بذلك الأمر من خلال الاستثمار المباشر أو من خلال صناديق الاستثمار وفقا للخطوات التالية:

 

  • بيع وشراء الأسهم:

 

في حالة إن كنت تفضل شراء وبيع الأسهر بشكل فردي من الأفضل أن تستعين بخبير مالي أو استشاري ويصبح أمامك خيارات عدة للاستثمار والتي من بينها الاستثمار على الإنترنت، اللجوء إلى سمسار البورصة التقليدي أو من خلال المستشار المالي حيث يمكنكم طلب الشراء والبيع نيابة عنك.

 

  • الاستثمار من خلال صناديق الاستثمار

 

وهو عبارة عن الاستثمار الجماعي الذي يقوم الكثير من الناس بوضع أموالهم في صناديق الاستثمار على أن يتم استثمار تلك الأموال في الأسهم أو في الأصول والتي من بينها السندات، الممتلكات الاستثمارية وغيرها من أشكال الاستثمار المتعارف عليها.

الاستثمار في الأسهم وخطوات تجنب الخسارة

لكل من يخطط لـ الاستثمار فى الاسهم عليك أن تعلم أولا أن تلك النوعية من الاستثمار مربحة بشكل كبير ومن بين أهم المميزات التي توجد به هو الحصول على رأس المال التراكمي مع مرور الزمن وقبل الدخول في عالم الاستثمار في الأسهم حتى تحقق المزيد من الأرباح وتجنب التعرض إلى الخسارة التي يقع بها الكثير من المبتدئين في تلك المرحلة، وعن الخطوات التي يجب أتباعها لتحقيق المزيد من النجاحات في الاستثمار فهي على النحو التالي:

  • عليك اختيار الوسيط المالي حيث تسمح بعض البورصات بوجود السماسرة كما أن الكثير من الدول تسمح بوجود شركات عملا على إدارة المحافظ المالية.
  • وقبل أن تقوم بالدخول إلى عالم الاستثمار فى الاسهم عليك دراسة سوق الأسهم وجميع الاتجاهات الخاصة بالسوق ومتابعة الحركات في البورصة والنشاطات الخاصة بالتداول على أن تكون على دراية كاملة بالأوراق المالية وجميع الأنواع الخاصة بصناديق الاستثمار.
  • التعرف على طبيعة الأسهم وما هي المخاطر التي من الممكن أن تعود عليك نتيجة الاستثمار في الأسهم بشكل عام، وأن تتابع كافة التقارير المالية الخاصة بالأسهم التي تود الاستثمار بها وأن يتوفر لديك سيولة كافية من الأموال تكفيك إلى 6 أشهر على الأقل في حالة تأخير نجاح أو تحقيق الأرباح في الاستثمار بشكل عام.
  • تحديد مبلغ دوري للاستثمار به حتى تجعل من تقلبات السوق تعمل لصالحك بحيث تتمكن من شراء المزيد من الأسهم في حال إنخفاض السعر وفي حالة إرتفاع الأسعار سوف تتمكن من تحقيق المزيد من الأموال.
  • التفكير في الاستثمار بالأسهم طويلة الأمد حيث أن الهدف من الاستثمار في الأسهم هو الإدخار ولكن في حالة إختيار المضاربة سوف تتمكن من تحقيق المزيد من الأموال ولكن تتعرض إلى الخسارة السريعة في حال وقوع البورصة.
  • عدم شراء الأسهم في مجال بعينة والطريقة الأمثل لتحقيق النجاحات هو التنوع في الاستثمار والدخول إلى الكثير من القطاعات المختلفة ففي حالة تعرض قطاع إلى خسارة تتمسك بالآخر.
  • كلما زادت الأرباح المتوقعة كلما زادت نسبة الخسائر المحتملة وعليك قراءة التقرير المالي الخاص بالأسهم قبل الشراء للتعرف على المنحنى الخاص بها وتوقعات الأرباح.
  • التعرف على جميع القوانين واللوائح التي تخص الاستثمار فى الاسهم والتي تحميك من التعرض في الأخطاء في حال الاستثمار.
  • ومن بين المميزات الهامة الخاصة بالاستثمار في الأسهم هو الحصول على رأس المال التراكمي مع مرور الوقت.

الاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم

الاستثمار فى الاسهم يتوقف على المضارب أو المستثمر  ويتم تعريفهم على النحو التالي:

 

  • المضارب:

 

يعتبر المضارب في سوق الأسهم هو من يقوم بتحليل الأسهم من خلال الرسم البياني الذي يخص أداء السهم وهنا المضارب لا يلتفت إلى خدمات ومنتجات الشركة كل ما يهم المضارب هو حركة السهم والتي تظهر من خلال الرسم البياني وذلك النوع من التحليل يعرف تحت مسمى التحليل الفني والمضارب ينقسم إلى نوعين وهما المضارب اليومي والمضارب المتأرجح، ويعتبر المضارب في تلك الحالة بمثابة قناص للفرص داخل سوق المال ويقوم بالكثير من الأعمال التي يقوم بها صناديق الأسهم، وفي حالة أن قررت أن تعمل كمضارب أو مستثمر عليك اللجوء إلى الأسهم التي لديها توزيعات سوية من أجل الحصول على أرباح مميزة طويلة الأمد.

وتعتبر عملية المضاربة اليومية من بين الأنواع التي من الممكن أن تعرض المضارب إلى المزيد من الخسائر خاصة إن كان مبتدئ ولا يمتلك خبرة كافية في التحليل الفني.

 

  • المستثمر: 

 

يعتبر المساهم في سوق الأسهم هو من يقوم باختيار الأسهم في الشركات بعد أن يتمكن من الإطلاع على الخدمات الخاصة بها وقوة المنتجات، على أن يقوم بالإطلاع على القوائم المالية في فصول العام وفي نهاية العام، كما أنه يقوم بالمقارنة بين أداء الشركة على فترات مختلفة من العام بالإضافة إلى أداء الشركات المنافسة لها ويعتبر هذا الأسلوب هو التحليل الأساسي للاستثمار في الأسهم.

وقد أثبتت الدراسات والخبرات السابقة في عالم الاستثمار في الأسهم أن تلك الطريقة تعتبر من بين الطرق المميزة طويلة الأمد في السوق المالي بشكل عام، فهي تتفوق على السندات المالية والعقارات وغيرها من الأصول.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق