Business is booming.

وضع الاقتصاد العالمي في عام 2020

0 604

ترك فيروس كورونا والتداعيات الخاصة بمكافحة انتشاره بصمات سلبية على الاقتصاد العالمي حيث دفعه للوقوع بواحدة من أسوأ الفترات للركود الاقتصادي وهذا مايدفعنا للتعرف في هذه المقالة على وضع الاقتصاد العالمي في عام 2020

ولم تتضح الرؤية بشكل جيد متى سوف يحدث التعافي بشكل كامل للاقتصاد العالمي وذلك بالنظر لمخاوف البعض بشأن ذلك المسار 

وعلى الرغم أن التقدم الأخير والذي جرى تحقيقه فيما يخص اللقاح المضاد للفيروس كان ذات بصمات إيجابية للآفاق الاقتصادية العالمية ولكن لايزال البعض على اعتقاد أن التباطؤ المحتمل بتوزيع هذه اللقاحات داخل الاقتصادات النامية من شأنه أن يمنع عودة النشاط للمستويات التي كانت قبل الوباء 

كما يعتقد خبراء الاقتصاد في سيتي جروب بأن أكتشاف اللقاح سوف يوفر أرضية قوية لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2021 ولكن من غير المرجح ان يتم إسترداد الناتج المحلي الإجمالي المفقود بسبب الوباء 

تراجع النشاط الاقتصادي 

تسبب انتشار فيروس كورونا والذي كان قد تم اكتشافه لأول مرة في أواخر العام 2019 في إجبار الكثير من الدول على الإغلاق بعام 2020 الأمر الذي أدى لتراجع النشاط الاقتصادي بشكل كبير 

كما انه وبسبب ذلك فإنه من المرجح ان ينخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي عند مستويات قياسية غير مسبوقة بعدة عقود 

كما تشير التقديرات الخاصة بصندوق النقد الدولي والتي صدرت في شهر أكتوبر الماضي بأنه من المتوقع ان ينخفض الاقتصاد العالمي ب 4.4% في العام الحالي وتعتبر رؤية أفضل من الانكماش المتوقع في شهر يونيو لتصل عند 5.2%

كان قد صرح صندوق النقد أن الاقتصاد العالمي قد بدأ بالتعافي ولكنه حذر من أن العودة للمستويات التي قبل الوباء سوف تكون طويلة 

وفي بداية شهر ديسمبر الحالي توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يتوسع الاقتصاد العالمي ب 4.2% بعام 2021 قبل أن ينمو ب 3.7% بالعام التالي 

وضع الاقتصاد العالمي مع الاستمرار في قيود السفر 

تتمثل أحد الملامح الرئيسية لعمليات الإغلاق الناتجة عن فيروس كورونا بجميع أنحاء العالم بالإغلاق الجزئي أو الكامل للحدود الأمر الذي أدى لتوقف الكثير لعمليات السفر الدولي 

وعند حلول الأول من شهر نوفمبر الماضي فقد قامت أكثر من 150 دولة ومنظمة على مستوى العالم بالتخفيف من قيود السفر التي تتعلق بالوباء وذلك طبقاً لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة 

وصرحت المنظمة بعد ذلك أن العديد من قيود السفر لا تزال سارية المفعول للحد من الحركة عبر الحدود بحيث تكون الحدود بذلك مفتوحة للزوار من جهات وجنسيات معينة بالإضافة لمطالبة الزائرين بتقديم اختبارات سلبية ضد فيروس كورونا قبل الدخول أن بالمطالبة بالحجر الصحي وذلك بمجرد أن يتم الوصول 

كما أنه وفي الواقع فقد شهد شهر ديسمبر الحالي تطور جديد في المملكة المتحدة وذلك مع اكتشاف سلالة جديدة من الفيروس الأسرع انتشار ب 70% بالمقارنة بالنوع الأول الأمر الذي قد دفع العديد من الدول على مستوى العالم بوقف الطيران مع بريطانيا 

وضع الاقتصاد العالمي مع زيادة الديون الحكومية 

ارتفع إنفاق الحكومات على مستوى العالم وذلك عبر مسعى لحماية الوظائف وايضاً دعم العمال في خلال أزمة فيروس كورونا 

وقد أفاد صندوق النقد في شهر أكتوبر الماضي أن الإجراءات الحكومية على مستوى العالم و الرامية لتخفيف الضربة الاقتصادية للفيروس قدرت بتريليون دولار 

كما أضاف بأن مثل تلك المستويات الكبيرة من الإنفاق قد دفعت الدين العام العالمي عند أعلى مستوى له على الإطلاق ولكن ومع ذلك فيجب على الحكومات ان لا تسحب الدعم المالي في وقت سابق لأوانه 

وضع الاقتصاد العالمي مع فقدان الكثير من الوظائف 

وقد كان وضع الاقتصاد العالمي في عام 2020 غير جيد فقد صاحب الركود الاقتصادي العالمي والذي قد خلفته تداعيات انتشار الفيروس لتسارع فقدان الوظائف على مستوى العالم 

وقد كانت الأثار المبكرة لفيروس كورونا على سوق العمل ببعض البلدان أكبر عشر مرات مما لوحظ في الشهور الأولى من الأزمة المالية العالمية في العام 2008 وذلك كما تقول منظمة التعاون الاقتصادي 

كما تحمل العمال وطأة الأزمة الصحية فقد صرحت منظمة التعاون الاقتصادي أن العمال أصحاب الأجور المنخفضة كانوا يعتبرون بمثابة ركن أساسي من أجل ضمان الاستمرار في الخدمات الأساسية في خلال فترات الإغلاق 

وبسبب ذلك فقد كانت تلك الفئة من العمال عرضه لخطر كبير حيث يتمثل بتعريض أنفسهم للفيروس أثناء العمل وقد عانوا من خسائر أكبر سواء في الدخل أو الوظائف 

وقد تأثرت العديد من الاقتصادات بما حدث بسبب الوباء وبما فيهم الاقتصاد الأمريكي الذي كان في العام الماضي على موعد ركود وسوق هابط 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق