Business is booming.

متحور أوميكرون وتهديد العالم هل يستحق كل هذا الخوف في الأسواق ؟

0 920

متحور أوميكرون ظهر في جنوب أفريقية وعدد من الدول الإفريقية المجاورة وفي يومين تبدلت غالبية الثوابت والتوقعات وذلك فيما بين ختام الأسبوع السابق وبداية الأسبوع الحالي فقد طرأت الكثير من الأحداث مع أكتشاف المتحور الجديد لفيروس كورونا والذي أطلق عليه اسم أوميكرون بعد أن شوهدت الاستجابة المبالغ فيها من أسواق الأسهم والسلع كما يمكن وصفها أنها استجابة طائشة مع حملها في طياتها الكثير من الخوف والهلع 

وقد كانت تلك الاستجابة الطائشة مدفوعة بالكثير من الضبابية والخوف والتي اكتنفت أسواق النفط والغاز الطبيعي للسلع والحبوب وكذلك الخطوط الجوية مع حالة من التجاذبات والتوترات الجيوسياسية والتي جعلت العالم كله يقف في موقف حرج للغاية من حالة من الهلع الشديد 

متحور أوميكرون والخوف من جنوب أفريقيا 

هناك حالة من الخوف الشديد من جنوب أفريقيا فقد دا سيريل رامافوزا رئيس تلك الدولة الأفريقية جميع الدول التي فرضت قيود على السفر ضد بلاده لرفع تلك القيود على الفور حيث أنه أعتبرها تميزية مع افتقادها لأي مبرر علمي كما يبدو أن الرئيس رامافوزا هو ليس وحده بل أن منظمة الصحة العالمية كذلك طالبت بإبقاء الحدود بدون إغلاق وعدم وجود داعي للقلق 

النفط و أوميكرون 

حققت أسعار النفط خامس هبوط دموي في تاريخها في يوم السادس والعشرين من شهر نوفمبر وذلك ب 12.5 بالمئة بعد أن أثارت الأخبار المنتشرة عن متحور أوميكرون الخوف من جانب التجار من تراجع الطلب بسبب منطقية الاحتمالات لفرض قيود على السفر والحركة والنشاط الاقتصادي من أجل السيطرة من تفشي المتحور الجديد وقد أعلنت الكثير من الحكومات العالمية ذلك 

أوبك و أوميكرون 

قررت منظمة أوبك تأجيل الاجتماعين الفنيين عقب تدهور الأسعار في يوم 26 نوفمبر ولكن الاجتماعات الوزارية لأوبك وأوب+ قائمة كما هي بدون تغيير في يومي الأربعاء والخميس بالتوالي وان الهدف من تأجيل الجانب الفني هو أن يتم منح الخبراء بعض من الوقت من أجل التفكير مع المناقشة والتحليل لما يحدث بالأسواق قبل رفع التوصيات الوزارية وأصبح موعد الاجتماعات الفنية في يوم الأربعاء القادم بدل من الاثنين مع توالي الصدمات والأخبار السلبية عبر الدفعات المتتالية والتوقيت المتزامن بدفع مؤشر فيكس والذي يقيس من التذبذبات لمعنويات الأسواق بالارتفاع عند اعلى مستوى له في عشرة شهور 

أما على الجانب الآخر فتلوح الأفق بالاحتمالات بوقف الزيادات في الإنتاج المتفق عليها بين أعضاء أوبك بلس ب 400 ألف برميل في الشهر حيث يرى المحللون لأوبك أن سوق النفط سوق يتحول من العجز للفائض الكبير بالمعروض عند حلول الربع الأول من العام القادم وقد كانت هناك تحليلات قبل ظهور المتحور الجديد والآن عقب الظهور أن هناك زيادة في قوة الترجيحات والتي تميل ناحية وقف تلك الزيادات أو خفضها 

متحور أوميكرون واحتمالات الإغلاق 

مع وجود حالة من الخوف والهلع المبالغ فيها وذلك قبل اكتمال الدراسات الكاملة والعلمية للمتحور الجديد فتبدو الاحتمالات للإغلاق قائمة أمامنا من جديد وكما حدث في العام الماضي وذلك في ظل الإعلان من الكثير من الدول بوقف عدد من الرحلات ومع منع استقبال المسافرين من العديد من الدول الأخرى والتشديد على إجراءات السفر وبذلك فإن الطلب على النفط سوف ينخفض في حالة تمت الموافقة على تلك الإغلاقات مع انخفاض الطلب على الخدمات الخاصة بالسفر وكذلك مشتقات النفط والتي من ضمنها وقود الطائرات كما أنه ليس هناك حالة يقين كاملة حيث أن كل الاحتمالات واردة

الخلاصة لمتحور أوميكرون

مما لا شك فيه أن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا في الوقت الراهن ليس في صالح الاقتصاد العالمي فإن حالة الهلع وعدم اليقين التي حدثت بسبب أوميكرون قد تؤثر على العديد من الأسواق العالمية وفي مقدمتها النفط مع حالات منع السفر التي ظبقت من جانب العديد من دول العالم لجنوب أفريقيا وبعض الدول الأفريقية وكذلك مع ظهور هذا المتحور في بعض دول العالم مثل هولدنا وألمانيا ولكن دعونا لا نسبق الأحداث فمع إعلان منظمة الصحة العالمية ان الأمر لايدعو لمثل هذا الهلع وان المتحور يمكن السيطرة عليه وكذلك مع إعلان بعض شركات الأدوية أنها قادرة على عمل تعديلات في اللقاحات الحالية تساعد على مواجهة المتحور الجديد فإن الأمر في ظاهره لايدعو للقلق الشديد لو نظرنا إليه نظرة إيجابية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق