Business is booming.

ما الفرق بين التحليل الفني والتحليل الأساسي؟

5٬216

إن تحديد الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ يُعد من أكثر الموضوعات إثارة للجدل بين المتداولين في أسواق المال عمومًا، سواء أسواق الأسهم أو الفوركس أو غيرهما من الأصول، حيث تبدو المفاضلة بينهما صعبة؛ وذلك لأنَّ التداولَ باستخدام التحليل الأساسيِّ أو التداول باستخدام التحليل الفنيِّ يقوم على أسس متباينة، ويمثل مدرسة مختلفة في نهجها وتفاصيلها وأغراضها. وتستخدم كلتا الطريقتين للبحث عن فرص الاستثمار والتداول من خلال التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية لأسعار الأسهم والأصول الأخرى. وعلى غرار أيِّ استراتيجية أو فلسفة استثمارية، يكون لكل نوع، سواءً التحليل الفني أم التحليل الأساسي، مؤيدون ومعارضون.

وفي هذا الموضوع سوف نناقش، بشكل علميٍّ وبسيط، الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ، وسنبدأ بتعريف كل منهما، ومن ثم سنوضح الفرق بين التحليل الفني والتحليل الأساسي من حيث التعريف والأهداف والأدوات المُستخدمة. مع الوضع في الاعتبار أننا سنستخدم كلمة السهم أو الشركة للتبسيط، ولكنَّ كلًّا من التحليل الأساسيِّ والفنيِّ يستخدمان في كل ميادين التداول، مثل: الفوركس، والأسهم، والمشتقات، وخلافه.

ما هو التحليل الفنيُّ؟

التحليلُ الفنيُّ Technical Analysis نهجٌ يقوم على دراسة وتحليل حركة السعر على الرسوم البيانية للتنبؤ باتجاهات الأسعار مستقبلًا. ويركز التحليل الفني علَى أداء السهم أو العملة، وأيضًا علَى حركة السعر وأحجام التداول Volumes، ويرسم تصورات معينة لاتجاهاتٍ حركة السعر المستقبلية بناءً علَى هذه المعطيات. وبالتالي، فإن التحليل الفنيُّ لا يُعطي أيَّ أهمية تُذكر للقيمة الحقيقية أو الأصول الملموسة للشركة.

وبما إن التحليل الفنيُّ يُستخدم للتنبؤ بالاتجاه المستقبلي لسعر السهم (أو أي من الأوراق المالية)، فإنه يفترض أنَّ سعرَ أي سهم أو أصل يعتمد علَى تفاعل قوى العرض والطلب Supply and demand الموجودة في السوق، ومن ثم يستخدم للتنبؤ بالسعر المستقبليِّ للسهمِ وفقًا لبيانات الأداء السابقة أو التاريخية للسهم؛ لهذا الغرض يتم دراسة بيانات التغير في سعر السهم، لمعرفة كيف سيتغير السعر في المستقبل.

ويفترض التحليلُ الفنيُّ أنَّ السعرَ السوقيَّ للسهم وحركته المتوقعة علَى الرسوم البيانية تعكس كل العوامل المؤثرة علَى سعره؛ ولهذا فإنَّ التحليل الفنيَّ يتجاهل كل هذه العوامل، ويركز فقط علَى تحليل السعر وأحجام التداول كما سبق وشرحنا.

وبطبيعة الحال، هناك بعض الأدوات التي يمكن للمتداولين استخدامها لمساعدتهم في تفسير سلوك السعر ومحاولة التنبؤ باتجاهاته في المستقبل، والتي يُطلق عليها “أدوات التحليل الفني” Technical Analysis Tools. ومن أشهر أدوات التحليل الفنيِّ الرئيسية:

  • مستويات الدعم والمقاومة Support and Resistance Levels.
  • خطوط الاتجاه (الترند) Trend Lines.
  • المتوسطات المتحركة Moving Averages.
  • مؤشرات الزخم Momentum Indicators.

تعريف التحليل الفنيِّ

صورة رقم (1): أدوات التحليل الفني.

معطيات التحليلُ الفنيُّ

من الشرح السابق نستنتج أن التحليل الفني يقوم على دراسة عدة عناصر أو معطيات، توجد جميعًا على الرسوم البيانية، ويمكن إيجازها فيما يلي:

  • الأسعار Prices: إن التغير في سعر الأوراق المالية يعكس التغير في موقف المضاربين، كما يعكس أيضًا حركة العرض والطلب على الأوراق المالية.
  • الزمن Time: وهو مقدار تغير أو انعكاس السعر في فترة زمنية معينة. علَى سبيل المثال، فإن الوقت الذي يستغرقه السعرُ في انعكاس الاتجاه سيُحدد التغير في السعر.
  • أحجام التداول Volumes: يهتم التحليل الفنيُّ اهتمامًا كبيرًا بدراسة أحجام التداولِ؛ إذ يجب أن يكون هناك تناغم بين أحجام التداول وقوة حركة السعر. على سبيل المثال، فإن تغير اتجاه السعر، مع أحجام تداول منخفضة؛ يعتبر دليلًا علَى ضعف الحركة السعرية.
  • شمولية التغير: ويُقصد بها قياس أو تحليل ما إذا كان التغير في الاتجاه شاملًا (أي شمل العديد من القطاعات والصناعات) أم أنه تركز على بعض الأسهم والأوراق المالية في قطاعات معينة دون غيرها. وبالتالي فإن قياس شمولية التغير يعكس درجة وقوة تغيرات أسعار الأوراق المالية في السوق وفقًا للاتجاه العام. لذلك فإنه يعتبر دليلًا علَى قوة حركة السعر في اتجاه ما. على سبيل المثال، إذا كنا نستخدم التحليل الفنيِّ للسوق بشكل عام، ولاحظنا أن الصعود كان يشمل قطاعات كثيرة، فهذا دليل علَى وجود حركة سعرية قوية، والعكس عندما يقتصر هذا التغير على فئة محدودة من الأسهم.

ما هو التحليل الأساسيُّ؟

التحليلُ الأساسيُّ Fundamental Analysis هو طريقة لتقييم الأوراق المالية من خلال محاولة قياس القيمة الحقيقية للسهم أو للأصل الماليِّ المتداول. ويدرس المحللون الأساسيون كل ما من شأنه أن يقود إلى معرفة القيمة الجوهرية للأصل، بما في ذلك الاقتصاد الكليِّ Macroeconomic، وظروف الصناعة، وأيضًا الأوضاع المالية والإدارية للشركاتِ، وكذلك يركزون على دراسة الأرباح، والمصروفات، والأصول، والخصوم؛ فهي كلها أدوات مهمة للمحللين الأساسيين.

لمزيد من التبسيط يمكن القول إنَّ التحليلَ الأساسيَّ يركز علَى أداء الشركة نفسها، وليس علَى أداء سهم الشركة. وفي العملات يركز التحليل الأساسي علَى قوة العملة وقوة اقتصاد الدولة التابعة لها، وليس علَى حركة سعر أو اتجاه التداول علَى العملة أمام باقي العملات.

ومن ذلك نستنتج أن التحليلَ الأساسيَّ يقيم جميع العوامل التي قد تكون لها القدرة علَى التأثير علَى قيمة الأوراق المالية، والتي تشمل عوامل الاقتصاد الكليِّ والعوامل الخاصة بالشركة، وجميعها تُسمى العوامل الأساسية (أو الأساسيات) Fundamentals، والتي تشمل أيضًا البيانات المالية، والإدارة، والمنافسة، ومفهوم العمل… وما إلى ذلك. الهدف هو دراسة القيمة الحقيقية للأصل أو السهم، مع الوضع في الاعتبار حال الاقتصاد كله، والصناعة التي تنتمي لها الشركة، وبيئة الأعمال في الشركة.

محاور التحليل الأساسيُّ

يفترض التحليل الأساسيُّ أنَّ قيمة السهم السوقية ربما تختلف (تقل أو تزيد) عن قيمته الحقيقية (العادلة) بسبب التغير في مدخلات التحليل الأساسيِّ (الظروف الاقتصادية الآنية المحيطة بالشركة). ولكن في المستقبل يكون من المحتمل أن تتقارب القيمة السوقية للسهم مع القيمة الحقيقية التي تعكس أصوله والقيمة الكامنة (الداخلية) للسهمِ.

وبعبارة أخرى، فإن أسعار الأسهم -على المدى القصير- لا تتطابق مع قيمتها الحقيقية، غير أن الأسعار تعدل نفسها على المدى الطويل. وفي سبيل دراسة هذه الآلية، يُركز التحليل الأساسيُّ علَى ثلاثة محاور رئيسية، هي:

  • التحليل الأساسيُّ علَى مستوى الاقتصاد كله: هو عبارة عن تحليل الوضع الاقتصاديِّ بصفة عامة في البلد الذي تمارس فيه الشركةُ نشاطها، ويتم ذلك من خلال دراسة المؤشرات الاقتصادية Economic Indicators، كالناتج المحلي الإجمالي، والتضخم والبطالة… وما إلى ذلك.
  • التحليلُ الأساسيُّ علَى مستوى الصناعة: ومن خلاله يتم تحليل ودراسة تصنيفات الأنشطة الاقتصادية المختلفة، والتي تؤثر بأيِّ شكل علَى أداء الشركة، بما فيها تحليل تنافسية الصناعات ذاتها، وكذلك تحليل دورة أعمال الصناعات والشركات.
  • التحليلُ الأساسيُّ علَى مستوى الشركة: ويهدف إلى دراسة الوضع المالي والإداري والتنظيمي للشركة لتحديد جدوى الاستثمار بها. ويشمل ذلك دراسة الخصائص المالية وغير المالية للشركة لاتخاذ قرار بشراء أو بيع أو الاحتفاظ بأسهم الشركة. وتشمل هذه الخصائص المبيعات والأرباح وربحية كل سهم، ونسبة الربح EPS ، وكذلك جودة الإدارة، والحوكمة، وصورة الشركة كلها، وجودة المنتجات.

الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ

صورة رقم (2): محاور التحليل الأساسي.

الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ

بعد أنْ تعرفنا على كل من التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ، فسوف نتحدث بشكل مفصل عن الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ لدراسة الاختلافات الجوهرية بينهما، من حيث عدة عناصر:

المفهوم

  • التحليلُ الأساسيُّ، هو طريقة لدراسة القيمة الحقيقية للأوراق المالية لتحديد فرص الاستثمار الجيدة علَى المدى الطويل.
  • وعلَى العكس من ذلك، فإنَّ التحليلَ الفنيَّ هو وسيلة لتقييم سعر ورقة مالية ما وتوقع اتجاهه في المستقبل علَى أساس حركة السعر وأحجام التداول، حيث يفترض كفاية هذه البيانات لتوقع ما الذي سيفعله السهم في المستقبل.

الأمد

  • في التحليل الأساسيِّ يتم اعتماد فترات زمنية أطول لتحليل الأسهم، وهذا قياسًا إلى التحليل الفنيِّ، ومن ثَمَّ، فإنَّه يتم استخدام التحليل الأساسيِّ من قبل المستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في الأسهم لفترات زمنية طويلة، تمتد لسنوات عدة.
  • وعلَى العكس من ذلك، يتم استخدام التحليل الفنيِّ عند المضاربة علَى فترات  قصيرة نسبيًّا، مقارنةً بالمدى الزمنيِّ للتحليل الأساسيِّ.

الهدف العام

إنَّ الفارقَ الزمنيَّ بين التحليل الفني والتحليل الأساسي لا يرتبط بطريقة التنبؤ واتخاذ القرارات الاستثمارية فقط، بل في الهدف أيضًا.

  • وبشكل عام، يكون الهدف من التحليل الفنيُّ هو التداول والمضاربة، حيث إن المتداولين (أو المضاربين) يعتمدون علَى التحليل الفنيِّ لتحقيق أرباح على المدى القصير.
  • بينما يكون الهدف من التحليل الأساسيُّ هو الاستثمار على المدى الطويل. لذلك فإن معظم المستثمرين يستخدمون التحليلَ الأساسيَّ لشراء أسهم الشركة أو الاحتفاظ بها.

(يجب الانتباه إلى أنَّ قصر المدى الزمنيِّ في التحليل الفني أمر نسبيٌّ مقارنة بالتحليل الأساسيِّ؛ فالمضاربة ذاتها لها أكثر من مدى زمنيٍّ: مدى زمني قصير أو متوسط أو طويل، وجميعها ستكون أقل من المدى الزمنيِّ للاستثمار).

الفرص

  • يهدف التحليلُ الأساسيُّ إلى تقدير القيمة الحقيقية أو الجوهرية للسهم بغرض شرائه والربح من عائده مهما طال الزمن.
  • بينما يُستخدم التحليل الفنيِّ لتحديد الوقت المناسب للدخول في الصفقة أو السوق، والخروج منه.

المحاور

  • في التحليلِ الأساسيِّ، يعتمد اتخاذ القرار علَى كلِّ المعلومات المتاحة، وتقييم الإحصاءات، سواء علَى مستوى الاقتصاد أو الصناعة أو الشركة.
  • وعلَى العكس من ذلك، ففي التحليل الفنيِّ يعتمد اتخاذ القرار علَى اتجاهات السوق، وسعر السهم، وأحجام التداول.

البيانات المؤثرة

  • في التحليل الأساسيِّ يتم تقييم وتقدير كل البيانات السابقة التاريخية والحالية.
  • ولكن بالنسبة إلى التحليل الفنيِّ فإنَّه يتم النظر إلى البيانات السابقة (التاريخية) فقط.

التركيز

  • يُركز التحليلُ الأساسيُّ في المقام الأول علَى البيانات المالية Financial Statements.
  • في حين يُركز التحليل الفنيُّ علَى الرسوم البيانية مع تحركات الأسعار.

الأدوات المساعدة

  • في التحليل الأساسيِّ يمكن التحقق من القيمة الحقيقية أو العادلة للسهم عن طريق تحليل بيان الدخل، والميزانية العمومية، والتدفقات النقدية، وهامش الربح، والعائد علَى حقوق الملكية، ونسبة السعر إلى الأرباح… وما إلى ذلك.
  • في حين يعتمد المحللون الفنيون علَى أنماط الرسوم البيانية Chart Patterns، مثل الأنماط الاستمرارية Continuation Patterns أو الأنماط الانعكاسية Reversal Patterns، وتحركات الأسعار، والمؤشرات الفنية Technical Indicators، والدعوم والمقاومات؛ وذلك لتحليل وتوقع اتجاهات الأسعار المستقبلية. تُشير المقاومة إلى النقطة التي يرى المستثمرُ عندها أنَّ السعرَ سوف يتوقف وقد يرتد هبوطًا، وبالتالي يكون مستعدًا للبيع. وعلَى العكس، فالدعم هو نقطة يرى المستثمر عندها أنَّ السعرَ سوف يتوقف عن الهبوط، وقد يرتد صعودًا، وبالتالي يكون مستعدًّا للشراء.

التنبؤ بالسعر المستقبلي

  • في التحليل الأساسيِّ، يتم تحديد السعر المستقبليِّ للأوراق المالية بناءً علَى أداء وربحية الشركة في الماضي والحاضر.
  • عكس ذلك يجري في التحليل الفنيِّ؛ حيث يتم التنبؤ بالأسعار المستقبلية علَى أساس حركة السعر (التاريخية) على الرسوم البيانية وأحجام التداول والمؤشرات الفنية.

المُستخدمون

  • يستخدم التحليلُ الأساسيُّ بواسطة مستثمري المدى الطويل، اللذين قد يحتفظون بالأسهم أو الأوراق المالية لفترة طويلة من الزمن، قد تصل إلى بضع سنوات.
  • أمَّا التحليل الفنيُّ فإنَّه يُستخدم للمضاربة من قبل متداولي المدى القصير بشكل عام (بما في ذلك متداولي السوينج Swing Traders، والمتداولين اليوميين Day Traders، وكذلك متداولي الإسكالبينج Scalpers).

بصفة عامة يراهن المستثمرون علَى الأسهم السوقية منخفضة القيمة، التي يقدرون أنَّها تشتمل على قيمة كامنة لم تنعكس بعد علَى سعر السهم السوقيِّ. أما المضاربون فيشترون الأسهم التي يتوقعون أنها ستتخذ مسارًا صاعدًا، بغض النظر عن قوة الأداء الماليِّ للشركة نفسها.

علَى سبيل المثال، في التحليل الفنيِّ، عند انخفاض الأسعار لمستويات معينة يتم تفعيل نقطة وقف الخسارة Stop Loss، والتي تعتبر نقطة خروج من الصفقة. والعكس تمامًا في التحليل الأساسيِّ، إذ تعتبر هذه المستويات السعرية المتدنية فرصًا أكثر جاذبية للشراء لتحقيق ربح أكثر عند ارتفاع السهم. أو بمعنى أكثر دقة، عندما تقترب القيمة السوقية للسهم من قيمته العادلة (الحقيقية).

جدول يُلخص الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ

الجدول أدناه يُلخص لنا الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ بشكل مُبسط:

أساس المقارنة

التحليل الأساسي

التحليل الفني

التعريف

تحليل قيمة الأوراق المالية عن طريق دراسة القيمة الجوهرية (الحقيقية) للأسهم أو للأوراق المالية.

محاولة التنبؤ بالحركة المستقبلية للأسعار باستخدام الرسوم البيانية وبيانات الأسعار وأحجام التداول لتحديد فرص التداول.

المدى الاستثماري

يصلح للاستثمارات طويلة الأجل.

يصلح للتداولات على المدى القصير.

يستخدم بغرض

الاستثمار (على المدى الطويل).

المضاربة (على المدى القصير).

الهدف منه

تحديد القيمة الحقيقية للأوراق المالية.

تحديد توقيت الدخول/الخروج من التداولات والصفقات.

طريقة اتخاذ القرار الاستثماري

يتم اتخاذ القرار بناء على كل المعلومات المتاحة المتعلقة بالأوراق المالية، بما فيها الأوضاع الاقتصادية.

يتم اتخاذ القرارات بناء على اتجاه حركة السعر وأحجام التداولات وأدوات التحليل الفني.

يركز على

المعلومات الحالية والتاريخية

البيانات التاريخية فقط

نوع البيانات المُستخدمة

التقارير الاقتصادية والأخبار والأحداث والبيانات الصناعية.

الرسوم البيانية وحركة السعر وأحجام التداول وأدوات التحليل الفني.

طريقة التنبؤ بحركة الأسعار  في المستقبل

دراسة الوضع الحالي والتاريخي للشركة وحجم الربحية.

دراسة حركة السعر على الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية.

الفئات التي تستخدمه

المستثمرين.

المضاربين.

جدول رقم (1): الفرق بين التحليل الفني والتحليل الأساسي.

وهكذا، وبعد أن تعرفنا على أوجه الاختلاف الرئيسية بين التحليل الفني والتحليل الأساسي، يمكن القول إنَّ الفارقَ الرئيسيَّ بين التحليل الأساسيِّ والتحليل الفنيِّ، هو أنَّ التحليلَ الأساسيَّ يركز بشكل مباشر علَى أداء الأصل الماليِّ المتداول، أما التحليل الفنيُّ فيركز علَى تحليل حركة السعر لهذا الأصل الماليِّ المتداول.

والجدير بالذكر أن هناك من المتداولين والمستثمرين من يركز علَى نوع واحد من التحليل، حيث يستخدم التحليل الأساسيَّ أو التحليل الفنيَّ، في حين هناك فئة أخرى تستخدم الاثنين معًا، حيث يتم اختيار قائمة من الأسهم علَى أساس ماليِّ (باستخدام التحليل الأساسيِّ) ثم التداول علَى هذه القائمة باستخدام التحليل الفنيِّ.

الخلاصةُ

  • تعرفنا في هذا المقال على الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ، وكانت البداية هي إلقاء الضوء على تعريف كلا النوعين:
    • التحليلُ الفنيُّ: يركز علَى حركة الأسعار وأحجام التداولات فقط، ويتجاهل بقية المعطيات الأساسية.
    • التحليلُ الأساسيُّ: يحاول البحث عن القيمة الحقيقية للأصول المالية المتداولة.
  • الهدفُ الرئيسيُّ من التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ هو محاولة التنبؤ بفرص الربح في الأسهم أو العملات أو غيرهما من الأصول، عن طريق توقع اتجاه حركة السعر في المستقبل، غير أن المعطيات اللازمة لاستنتاج حركة الأسعار تختلف في كلٍّ منهما.
  • يجب الانتباه إلى نقطة مهمة عند تحديد الفرق بين التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ، وهى أنَّ التحليلَ الأساسيَّ يضع في اعتباره التنبؤ بالقيمة الكامنة بناءً علَى معلومات مدققة، وبيانات حقيقية؛ أما التحليل الفنيُّ فيتنبأ بالسعر المستقبليِّ المتوقع بناءً علَى افتراضات قائمة علَى أساس حركة السعر، البيانات التاريخية، وأنماط الرسوم البيانية.

حقق “وارن بافيت” -أحد أثرياء العالم- ثروته كلها باستخدام التحليل الأساسيِّ، في حين سجل “دان زنجر” -وهو واحد من أفضل المضاربين- رقمًا قياسيًّا فريدًا، من خلال تحويل 10 آلاف دولار إلى أكثر من 42 مليون دولار في أقل من عامين، وذلك باستخدام التحليل الفنيِّ! فأيُّهما تفضل عزيزي القارئ: التحليل الفنيِّ أم التحليل الأساسيِّ؟ بورصات تشاركك شغف التداول، فشاركنا قصتك.