Business is booming.

كيف تُسيطر أمريكا على اقتصاد العالم

0 51

سنناقش في هذا المقال بعض الأسباب التي تجعل من الولايات المتحدة الأمريكية قوة عُظمى، يُسيطر اقتصادها بشكل كبير على المشهد العامِّ في الاقتصاد العالمي، وسنلاحظ من خلال هذا المقال أن كثيرًا من العوامل التي تستند إليها أمريكا في طريقها نحو جعل اقتصادها  أقوى على المستوى العالمي، والتي تُعد واضحة للكثير، مثل أن الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي هو الأقوى عالميًّا، ويخفض بشكل كبير نسب المنافسة بين بقية الاقتصادات الأخرى. هناك أيضًا، عوامل تميزها في قطاع التصنيع والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات المهمة التي تقوم بدورها في إنعاش أي اقتصاد.

من ناحية أخرى، يُعد الدولار الأمريكي سلاحًا قويًّا تسيطر به أمريكا على الاقتصاد العالمي؛ لذا، من الضروري أن نُركز اهتمامنا في هذا المقال على التعرف على هذا السلاح الذي ثبت كفاءته طيلة سنوات سيطرة أمريكا على اقتصاد العالم؛ بالإضافة إلى ما يعتريه من ضعف خلال الفترة الحالية بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وبالطبع، فإنَّ عملتهما ستتأثران بهذا الاضطراب الذي حل على أكبر اقتصادين في العالم.

بعض العوامل التي يستند إليها الاقتصاد الأمريكي في السيطرة على الاقتصاد العالمي

سنتعرف خلال الأجزاء التالية على بعض الأسباب التي تجعل من الاقتصاد الأمريكي اقتصادًا رائدًا وعالميًّا، ومن ثَمَّ، سنركز على شرح أكثر لاستخدام الدولار الأمريكي باعتباره سلاحًا قويًّا تسيطر به أمريكا على الاقتصاد العالمي.

  • الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي هو خُمس الناتج المحلي الإجمالي العالمي

يُمثل الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية حوالي الخُمس من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد العالمي، وفي حقيقة الأمر، هذه ليست نسبة صغيرة إطلاقا، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية تُمثل أقل من 5% من سكان العالم.

ولا شك أنَّ الأمر سوف يختلف خلال الفترة الحالية مع التأثيرات الشديدة للحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والتي لم يلحق ضررها بالاقتصاد الصيني والاقتصاد الأمريكي فحسب، بسبب ضعف البيانات الاقتصادية المتتالية لكل ربع سنة منذ بداية النزاع الجمركي؛ وإنَّما الضرر لحق أيضًا، الاقتصاد العالمي، حيث تباطأ نمو الاقتصاد العالمي بشكل ملحوظ؛ والتوقعات الحالية غير مطمئنة عن مستقبل الاقتصاد العالمي.

  • احتياطي النفط الأمريكي كداعم أساسي لسيطرة أمريكا على الاقتصاد العالمي

أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر قوة منذ أن بدأت رحلتها في إنشاء احتياطي النفط الإستراتيجي الأمريكي منذ عام 1975 كنوع من إجراءات التحوط ضد أي استخدام لنقطة الضعف تلك مستقبلًا، وذلك، بعد أن تعرضت لأضرار الحظر النفطي من قبل الدول العربية في وقت سابق بين عامي 1973-1974.

من ناحية أخرى، هناك نوعان من احتياطي النفط الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، احتياطي من النفط الخام لم يتم تكريره بعد إلى مشتقات أخرى، واحتياطي آخر من الوقود النفطي المُكرر. كل ذلك يُثقل من وزن الولايات المتحدة الأمريكية، ويجعل عملية سيطرة اقتصادها على الاقتصاد العالمي أكثر سهولة، نتيجة لعدم تأثرها بأي انقطاع لإمدادات مستقبلية أو حظر من قبل الدول المُصدرة للبترول.

  • التميز المشهود به للولايات المتحدة في القطاع التكنولوجي

يُعد القطاع التكنولوجي القطاع الأهم الذي يُميز أي اقتصاد عن غيره، والولايات المتحدة الأمريكية تُعتبر رائدة في هذا المجال، بل تعد موطنًا يتجه إليه كل مُبدع في هذا المجال.

وتتميز الولايات المتحدة الأمريكية عن غيرها من الدول فيما تُنفقه على هذا القطاع، مما يجعلها مسيطرة على اقتصاد العالم بشكل أسرع؛ لامتلاكها قطاعًا تكنولوجيًّا قويًّا، وإنَّ مُبدعين وعباقرة في مجالات متعددة يُسهل لهم هذا الأمر.

  • قطاع الخدمات القوي الذي يُتيح لأمريكا فرض سيطرتها على الاقتصاد العالمي

الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر من أكبر مُصدري السلع والخدمات في العالم، الأمر الذي يقوي بدوره اقتصاد أيِّ دولة، ويجعل لها حضورًا قويًّا على غيرها من الدول. كان لهذا التميز التجاري دور محوري في رحلة أمريكا للسيطرة على الاقتصاد العالمي.

استعرضنا خلال الجزء السابق بعضًا وليس كل العوامل التي تعتمد عليها الولايات المتحدة الأمريكية في طريق تميزها العالمي على بقية الاقتصادات الأخرى، مما يضعنا أمام إجابة جزئية عن سؤال: كيف تُسيطر أمريكا على اقتصاد العالم.ولتكتمل الإجابة عن هذا السؤال المهم، فإنَّه يجب التعرف على أهم وأقوى عامل تعتمد عليه الولايات المتحدة الأمريكية في طريقها للسيطرة على الاقتصاد العالمي.

سنشرح في الجزء التالي: كيف تُسيطر أمريكا على اقتصاد العالم من خلال الدولار الذي يعتبر عملة الاحتياطي العالمي، وأقوى عملة في سوق العملات الأجنبية.

في البداية يجب معرفة معنى كلمة عملة الاحتياطي العالمي؛ للتعرف بموجب هذا على التأثير القوي لكون الدولار هو أقوى عملة احتياطية في العالم، وعاملًا أساسيًّا من عوامل سيطرة أمريكا على الاقتصاد العالمي.

عملة الاحتياطي العالمي هي العملة التي تُقبل في التجارة بين الدول وبعضها في جميع أنحاء العالم. تجدر الإشارة إلى أنه يتم قبول أكثر من عملة غير الدولار، مثل الين الياباني، واليورو الأوروبي، ولكن يظل الدولار العملة الأكثر شعبية من بينها.

من ناحية أخرى، تقوي من فكرة كون الدولار الأمريكي العملة الأكثر شيوعًا حول العالم؛ بيانات صندوق النقد الدولي، خلال الربع الأول من عام 2019 الجاري، حيث مثل الدولار الأمريكي حوالي 61% من إجمالي احتياطات النقد الأجنبي المعروفة لدى البنك المركزي، مما يجعلها عملة عالمية بحكم البيانات الواقعية، على الرغم من أنها لا تحمل لقبًا رسميًّا بهذا.

يُشكل اليورو ثاني عملة احتياطية في العالم، حيث يُمثل حوالي 20% من احتياطات البنك المركزي من العملات الأجنبية المعروفة، ولكن تضررت فكرة تحول اليورو إلى عملة احتياطية عالمية بعد أزمة منطقة اليورو الشهيرة؛ حيث كشفت تلك الأزمة عن صعوبات كبيرة يتعرض لها اقتصاد منطقة اليورو.

الدولار الأمريكي هو أقوى عملة احتياطي في العالم

العلاقة بين قوة الاقتصاد الأمريكي وقوة الدولار هي علاقة تبادلية من الدرجة الأولى، حيث تُمثل القوة النسبية التي يتمتع بها الاقتصاد الأمريكي أكبر سبب يعتمد عليه الدولار في فرض قوته على سوق العملات، في حين أنَّ أمريكا تستخدمه للسيطرة على الاقتصاد العالمي من الجانب الآخر.

على صعيدٍ آخر، يتم استخدام حوالي 580 مليار دولار من السندات الحكومية للولايات المتحدة الأمريكية خارج أراضيها، وهو ما يُعد 60% من إجمالي الدولارات.

على نحو مُتصل، يُمثل النقد مجرد مؤشر من ضمن عدة مؤشرات على قوة الدولار الأمريكي، وعلى كونه عملة احتياط عالمية، حيث يأتي أكثر من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في العالم من دول تقوم بربط عملتها بالدولار الأمريكي. يتضمن ذلك سبع دول تبنت الدولار الأمريكي كعملة رئيسية، في حين أنَّ هناك 89 دولة تُبقي عملتها في نطاق تداول ضيق بالنسبة للدولار الأمريكي مما يزيد من قوة الدولار أمام بقية العملات الرئيسية الأخرى في سوق الفوركس.

من جانبه يُسيطر الدولار الأمريكي على أكثر من 90% من سوق الصرف الأجنبي أو ما يتعرف باسم سوق الفوركس، حيث يُعد الدولار واحدًا من بين 185 عملة في العالم – وفقًا لقائمة منظمة المعايير الدولية – لكن معظم هذه العملات لا يتم استخدامها خارج بلدانها. من الناحية النظرية، يمكن لأي من هذه العملات استبدال الدولار الأمريكي كعملة احتياطي أو عملة عالمية، لكن في الواقع، هذا لم يحدث لأنهم لا يتم تداولها على نطاق واسع.

من ناحية أخرى، واستكمالًا لرحلة سيطرة أمريكا على الاقتصاد العالمي من خلال قوة عملتها وكونها عملة احتياطية عالمية، فإنَّه يتم إصدار ما يقارب 40% من ديون العالم بالدولار الأمريكي. نتيجة لذلك، تحتاج البنوك الأجنبية كثيرًا من الدولارات لممارسة أعمالها التجارية المختلفة.

كان الأمر أكثر وضوحًا خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008؛ حيث كان لدى البنوك غير الأمريكية حوالي 27 تريليون دولار من الالتزامات الدولية المقومة بالعملات الأجنبية، في حين أنَّ حوالي 18 تريليون دولار أمريكي من هذه الالتزامات الدولية كانت بالدولار الأمريكي؛ ونتيجة لذلك، كان على البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي زيادة خط مبادلة الدولار، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية البنوك العالمية من الإفلاس.

وقد أدت قوة الدولار الأمريكي إلى استعداد الحكومات للاحتفاظ به في احتياطاتها من العملات الأجنبية، حيث تقوم الحكومات بالاستحواذ على العملات الأجنبية من خلال معاملاتها الدولية، كما أنهم يستقبلونها من الشركات المحلية والمسافرين الذين يستبدلونها بالعملات المحلية، كل هذا من شأنه أن يزيد احتياطي الدولة من الدولار، الذي أصبح عملة احتياطية بديلة عن الذهب.

هناك حكومات تستثمر احتياطاتها بالعملات الأجنبية؛ فالصين واليابان تتعمدان أن يشتري عملاء شركائها الرئيسيين في التصدير بالعملات الأجنبية، وتُعد الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الأكبر في التصدير لكلا البلدين، فهما يحاولان أن يجعلا عملاتهما أرخص مقارنة بأسعار صادرتهما التنافسية.

من ناحية أخرى، كان للأزمة المالية العالمية دور كبير في جعل الدولار الأمريكي يُستخدم على نطاق واسع جدًّا. في عام 2017، احتفظت بنوك اليابان وألمانيا وفرنسا إلى جانب المملكة المتحدة بخصوم مقومة بالدولار الأمريكي أكثر من عملاتها المحلية.

إلى جانب هذا، كان للوائح – التي سنَّتها البنوك بعد الأزمة المالية؛ سعيًا لمنع حدوث أزمة مالية أخرى مشابهة – دور كبير في جعل الدولار الأمريكي نادر الوجود في الأسواق؛ فقد قام الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، مما ساعد على تقليل عرض النقود، ومن ثَمَّ، أصبح الدولار أكثر تكلفة في الاقتراض.

والآن، تبقى أمامنا الإجابة عن سؤال ذي أهمية، وهو: لماذا الدولار الأمريكي هو عملة الاحتياطي؟ وكيف استطاعت أمريكا السيطرة على الاقتصاد العالمي من خلال قوة الدولار؟ وهو ما سنشرحه، حين محاولة الوصول إلى إجابات واضحة عن كلِّ هذه الأسئلة المهمة.

لِمَ الدولار الأمريكي هو عملة الاحتياطي؟

كانت بداية مسيرة قوة الدولار الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية عندما كانت أغلب الدول القوية في حال صراع كبير، فجاءت الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك بدعوة إلى عقد اتفاقية بريتون وودز في عام 1944، وهي التي بموجبها أصبح الدولار الأمريكي عملة الاحتياطي العالمي.

خلال الفترة التي سبقت اتفاقية بريتون وودز كانت معظم الدول تستخدم الذهب كاحتياطي، وسط وعود من قبل الحكومات لاسترداد قيمة عملاتهم بالذهب عند الطلب. إلى أن اجتمعت الدول المتقدمة في العالم، في بريتون وودز؛ وذلك لربط سعر صرف جميع العملات بالدولار الأمريكي، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تملك أكبر احتياطي من الذهب. هذه الاتفاقية ساعدت الدول الأخرى على دعم عملاتها بالدولار الأمريكي وليس بالذهب.

بحلول سبعينيات القرن العشرين بدأت اقتصادات العالم في استبدال الذهب الذي لديها بعملة الاحتياطي الجديدة “الدولار”، حيث إنهم كانوا في حاجة إلى مكافحة التضخم. من جانبه قام الرئيس الأمريكي نيكسون بفصل الدولار عن الذهب، وبالرغم من أن الدولار الأمريكي كان هو العملة المُهيمنة في ذلك الوقت لكنَّ فصل الدولار عن الذهب أدَّى إلى حدوث تضخم ومزيد من الركود.

مَرَّ الدولار الأمريكي بمرحلة أخرى خلال طريق الولايات المتحدة لاستخدامه سلاحًا قويًّا للسيطرة على الاقتصاد العالمي؛ ففي مارس من عام 2009، دعت الصين وروسيا إلى عملة احتياطي جديدة غير الدولار الأمريكي، وكان هذا ضمن أهداف واضحة، منها خلق عملة منفصلة عن الدول الفردية، وقادرة بدورها على البقاء مستقرة بعض الشيء على المدى البعيد، وعليه، محاولة إزالة القصور الناجم عن استخدام العملات المحلية القائمة على الائتمان.

جاءت محاولة الصين للدعوة إلى إنشاء عملة احتياطي جديدة غير الدولار ضمن مرحلة قلق بشأن أن تتحول التريليونات التي تحتفظ بها من الدولارات الأمريكية إلى عملة لا قيمة لها مع بداية التضخم؛ الأمر الذي حدث نتيجة لزيادة الإنفاق على العجز الأمريكي وطباعة سندات خزانة أمريكية بكميات كبيرة لدعم ديون الولايات المتحدة الأمريكي، لذلك دعت الصين صندوق النقد الدولي إلى تطوير عملة جديدة تحل محل الدولار الأمريكي.

بحلول الربع الرابع من عام 2016 أصبح الرنمينبي Renminbi الصيني واحدًا من العملات الاحتياطية العالمية. على الجانب الآخر – بحلول عام 2019 – بلغ إجمالي قيمة الدولار الأمريكي، وهو بحوزة البنوك المركزية العالمية؛ حوالي 213 مليار دولار فقط، وذلك، وفقًا لصندوق النقد الدولي، وهو ما يُعد رقمًا صغيرًا جدًّا من 6.7 تريليون دولار يحتفظ بها بالدولار الأمريكي، ولكن هناك إشارات قوية إلى أن الدولار سيستمر نموه في المستقبل.

من ناحية أخرى تُريد الصين أن يتم تداول عملتها بشكل كبير في سوق العملات الأجنبية في العالم ليحل اليوان محل الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية، ومن أجل هذا فإنَّها تعمل جاهدة على إصلاح اقتصادها من الداخل؛ كي يقدر على منافسة عملة قوية، مثل الدولار الأمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن المنافسة القوية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية قديمة العهد، فلن تنتهي على صورتها الحالية بالحرب التجارية المستمرة بينهما قُرابة أكثر من عام؛ وقد قامت بين كل من البلدين محاولاتٍ للسيطرة على الاقتصاد العالمي، وفي المقابل فإنَّ تلك المحاولات قد أضعفت من قوتهما، إلا إنَّ الآثار السلبية الناتجة عن الحرب التجارية بينهما هي الأشد ضررا على قوتهما الاقتصادية، وكان الاقتصاد العالمي هو أول المتضررين من النزاع الجمركي الذي أصيب بتباطؤ نموه بشكل حاد، إلى جانب التأثر الكبير لدول محورية كبرى محيطة بالصين والولايات المتحدة الأمريكية.

بشكل عام، وبعد أن استعرضنا بعض النقاط المهمة التي تضعنا على مسافة قريبة من الإجابة عن سؤال: كيف تُسيطر أمريكا على اقتصاد العالم ؟ كما تعرفنا على أهم سلاح تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الدولار، كعملة احتياطية عالمية، في طريق تميز اقتصادها على اقتصادات الدول المحيطة التي لا يُستهان بقوتها على الإطلاق.

الخُلاصة

  • الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي هو خُمس الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسيطر به أمريكا على الاقتصاد العالمي.
  • احتياطي النفط الأمريكي، هو الداعم الأساسي لسيطرة أمريكا على الاقتصاد العالمي.
  • التميز المشهود به للولايات المتحدة في القطاع التكنولوجي، هو عامل أساسي في المنافسة العالمية لاقتصادها.
  • الدولار الأمريكي هو أقوى عملة احتياطية في العالم، وأهم سلاح تستخدمه أمريكا في السيطرة على اقتصاد العالم.
  • أصبح الدولار بموجب اتفاقية بريتون وودز في عام 1944 عملة الاحتياطي العالمي، وعليه، فقد بدأت أمريكا طريقها نحو السيطرة على الاقتصاد العالمي.
  • ظل الدولار الأمريكي أقوى عملة احتياطية عالمية، وهذا على الرغم من دعاوى بعض الأنظمة الاقتصادية لإحلال عملة جديدة محل الدولار، وجعلها عملة احتياطية عالمية.
  • جميع العناصر السابقة توضح لنا كيف تُسيطر أمريكا على اقتصاد العالم

للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقع بورصات

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق