Business is booming.

أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019

0 72

 في الوقت الذي يشتد فيه الصراع الحالي حول هيمنة اقتصادية عالمية بين أقوى اقتصادات في العالم؛ فإنَّ اقتصادات أخرى تنفرد ببعض الميزات التي تجعل منها اقتصادًا ذا شأن وسط ذلك الصارع المحتدم بين القوى العالمية، وفي الوقت نفسه، يعد اقتصاد المملكة العربية السعودية أقوى اقتصاد في العالم العربي ، كما سنثبت في هذا المقال ب موقع بورصات.

وفقًا لتصنيفات القوة العالمية لعام 2019، كانت المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي صنعت لنفسها ترتيبًا بين أقوى دول العالم، واحتلت – حينئذ – المرتبة التاسعة، وصنفت في الكثير من الأوساط الاقتصادية على أنها “عملاق الشرق الأوسط”، وأقوى اقتصاد في الوطن العربي 2019.

من ناحية أخرى، فإنَّ كل دولة من دول القوى العظمي حول العالم لها القطاع الاقتصادي الذي يميز ويدعم اقتصادها بشكل كبير، وفي إطار ذلك، فقد ساهم قطاع البترول – وخاصةً احتياطات النفط في المملكة – بدور كبير في هذا؛ حيث تُمثل احتياطات المملكة العربية السعودية حوالي 18% من احتياطي النفط العالمي. بالإضافة إلى أن المملكة تُعد ثاني أكبر عضو في منظمة الأوبك – منظمة الدول المصدرة للنفط – كما أنَّها أكثر الأعضاء فاعلية في المنظمة.

فعلى نحو متصل تنتج المملكة العربية السعودية أغلب ثروتها، من خلال بيع وتصدير المنتجات البترولية، والتي تعد ثاني أكبر منتج لها في العالم.

على صعيدٍ آخر لم يكن قطاع البترول هو القطاع الوحيد الذي ساعد المملكة العربية السعودية في طريقها نحو التمييز، حيث سعت المملكة إلى أنْ تخطو خطوات كبيرة نحو مجالات أخرى، مثل الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى كثير من الحقائق التي ساعدت المملكة على إبراز قوة اقتصادها عالميًّا.

لذا، سنقف في هذا المقال على بعض النقاط المهمة، والتي اعتادت عليها المملكة العربية السعودية في رحلتها نحو المنافسة العالمية من حيث القوة الاقتصادية. سنحاول أيضًا، أن نُجيب عن بعض الأسئلة العالقة في الأذهان، مثل: ما القطاعات الأخرى – غير القطاع     النفطي – الذي يمكن أن يدفع الاقتصاد السعودي نحو المنافسة العالمية؟ وغيرها من الاستفهامات حول الانطلاق الواضح لهذه الدولة العربية في الأوساط العالمية.

أولًا – اثنتا عشرة حقيقة وراء أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019

سنتعرف في النقاط التالية، بشيءٍ من التفصيل؛ على بعض العوامل المهمة التي ساعدت اقتصاد المملكة العربية السعودية في التفرد عالميًّا، خلال المدة الأخيرة، بما في ذلك ثروتها النفطية الهائلة، وغيرها من القطاعات التي سعت إلى التفرد فيها:

1-تمتلك المملكة العربية السعودية أكثر من 34 تريليون دولار من الموارد الطبيعية العالمية

تحتوي المملكة العربية السعودية على حوالي 20% من احتياطيات النفط المعروفة على سطع الأرض، حيث يُشكل هذا النفط الجزء الأكبر من ثروة المملكة العربية السعودية من الموارد الطبيعية إلى جانب المخزون النفطي. تمتلك المملكة العربية السعودية مخزونًا ليس قليلًا من النحاس والفضة والفوسفات، وغيرها من المعادن الأخرى.

2-المملكة العربية السعودية موطن لأكثر الشركات ربحية حول العالم

من المتوقع أن تصل أرامكو السعودية إلى مرتبة أكثر الشركات ربحية على مستوى العالم، وذلك بالطبع، بسبب أرباحها التي بلغت – بحلول عام 2018 – نحو 111 مليار دولار أمريكي. يُذكر أن دخل الشركة المملوكة للمملكة العربية السعودية قد تخطى شركات عالمية، مثل: آبل Apple، وأمازون Amazon، وآلفا بيت Alphabet؛ مجتمعين.

من ناحية أخرى، قد سعت الشركة السعودية الرائدة أرامكو إلى الاكتتاب لسنوات، ولكن بعد اجتذاب الشركة 100 مليار دولار من العروض في عرض السندات؛ أصبح الاكتتاب العام معلقًا، قبل أن ينفذ فعليًّا نهاية عام 2019. إن وجود شركة قوية وذات ملاءة مالية كبيرة مثل أرامكو، أحد أكثر الأسباب التي جعلت اقتصاد السعودية أقوى اقتصاد في العالم العربي.

3-يمثل النفط حوالي 90% من ثروة الاقتصاد السعودي في الوقت الذي توقف فيه التنقيب منذ 1938

على الرغم من أن المملكة العربية السعودية تسبح فوق ثاني أكبر مستودعات النفط في العالم، لكنها لم يُكتشف أيًّا منها منذ 1938. حيث احتجز المنقبون من شركة ستاندرد أويل الأمريكية في هذا العام معظم الاحتياطي، على أن تُدير شركة الإنتاج السعودية حتي عام 1980، وذلك عندما تولت العائلة المالكة مقاليد الدولة. اليوم وبعد كل هذه السنين، يوفر إنتاج النفط الخام أكثر من 90% من ثروة المملكة العربية السعودية إلى جانب الموارد الطبيعية الأخرى.

4-الناتج المحلي الإجمالي لولاية بنسلفانيا أكبر من نظيره السعودي

على نحو متصل إذا قمنا بمقارنة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بدول أخرى، سنلاحظ أن الاقتصاد السعودي يحتل المركز الثامن عشر في سباق أكبر ناتج محلي إجمالي. وعلى صعيد آخر، عند مقارنة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بإحدى ولايات أمريكا؛ فسوف نلاحظ أن المقارنة غير منصفة بالنسبة لأقوى اقتصاد في العالم العربي 2019.

في عام 2017، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية حوالي 683 مليار دولار، في حين أنَّ الناتج المحلي الإجمالي لولاية بنسلفانيا الأمريكية، قد بلغ حوالي 752 مليار دولار، كما أنَّ بنسلفانيا تحتل المرتبة السادسة بين ولايات أمريكا.

5-تحتل المملكة العربية السعودية المركز الرابع من حيث الناتج الإجمالي للفرد بين دول الشرق الأوسط

في الوقت الذي تُعد فيه المملكة العربية السعودية من أكثر الدول ثراءً في الشرق الأوسط، فهي تحتل المرتبة الرابعة من حيث نصيب الفرد من ثروة البلاد، وذلك مقارنة بدول الشرق الأوسط.. في الواقع إنَّ قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة؛ تحتل المراكز الثلاثة الأولى، إذ إنَّ هذه الثلاثة تتفوق على المملكة العربية السعودية؛ حيث يبلغ متوسط دخل الفرد في دولة قطر حوالي 129700 دولار في السنة،  في حين أنَّ نصيب الفرد في السعودية يبلغ حوالي 54100 دولار في السنة.

6-المملكة العربية السعودية توجه أكثر من 10% من ميزانيتها السنوية إلى النفقات العسكرية

تتفوق المملكة العربية السعودية على الكثير من الدول بإنفاقها العسكري، ويستثنى من هذا عمان؛ إذ تخصص المملكة أكثر من 10% من ميزانيتها السنوية وتوجهها كلها إلى النفقات العسكرية؛ أي ما يُقدر بنحو 69 مليار دولار كل عام، وهو ما كان له دور كبير في جعل اقتصاد المملكة العربية السعودية أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019.

من ناحية أخرى تُنفق الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 610 مليار دولار في السنة على الجيش، وهذا يُمثل ما يقارب من 3.1% فقط من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. وهذا وفقًا لبيانات البنك الدولي.

7-المملكة العربية السعودية ليست ضمن قائمة كبرى الدول المُصدرة

خرجت المملكة العربية السعودية من منافسة أكبر 20 دولة مُصدرة حول العالم؛ فقد احتلت المرتبة الثانية والعشرين في عام 2017. بلغ إجمالي صادرات المملكة العربية السعودية خلال هذا العام ما يقارب من 231.3 مليار دولار من البضائع، في حين احتلت الهند المرتبة الأولى بإجمالي صادرات تصل قيمتها إلى 299.3 مليار دولار، في الوقت الذي تُصدر فيه تايلاند بقيمة 228.2 مليار دولار.

8-تمتلك المملكة العربية السعودية أكبر مزرعة ألبان في العالم

تُعد مزرعة ألبان المراعي في المملكة العربية السعودية من كبرى منتجي الألبان على المستوى العالمي، حيث يُحفظ ما يقارب من 95000 بقرة حلوب في المزرعة، في حين أنها تنتج من الألبان ما يقارب مليار لتر يوميًّا.

9-دخل الفرد في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من من دخل الفرد في المملكة العربية السعودية

يبلغ دخل الفرد في الولايات المتحدة الأمريكية – وفقًا لبيانات البنك الدولي – حوالي 59160 دولار في العام، وذلك في عام 2017. في الوقت الذي يبلغ فيه دخل الفرد داخل المملكة العربية السعودية ما يقارب من 20090 دولار؛ وهو ما يُعد أقل من المعدل الأمريكي بـ 2.9 مرَّة، ويؤكد ذلك على حقيقة أن السعودية هي أقوى اقتصاد في العالم العربي.

10-يحتوي أحد حقول البترول السعودية على نفط كافٍ لملء 4.77 مليون حمام سباحة أوليمبي

يحتوي حقل الغوار في المملكة العربية السعودية على حوالي 75 مليار برميل من النفط، وهو ما يكفي لملء أكثر من 4770890 حمام سباحة أوليمبي. وهذا في حقل واحد من حقول السعودية! وهو أمر يُشير ويؤكد ضخامة الثروة النفطية التي يعتمد عليها اقتصاد المملكة العربية السعودية، والتي جعلت منه أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019.

11-توظف المملكة العربية السعودية عمالة أجنبية بنحو 6 ملايين عامل

يبلغ عدد سكان المملكة العربية السعودية حوالي 33 مليون نسمة، في حين أنَّها توظف حوالي 6 ملايين عامل أجنبي. يُسيطر العمال الأجانب على قطاعات معنية، مثل: النفط، والغاز الطبيعي؛ ويُشير هذا إلى أن أكثر من 15% من سكان المملكة العربية السعودية من العمال الأجانب.

12-تتعامل المملكة العربية السعودية مع بطالة حادة

عندما تتدفق العمالة الأجنبية إلى قطاعات كبيرة، مثل: النفط، والغاز الطبيعي، والمصافي المهمة في المملكة؛ فإنَّنا نجد نقصًا كبيرًا في فرص العمل بالنسبة لمواطني المملكة. في عام 2018 بلغ معدل البطالة في المملكة العربية السعودية نحو 12.9%، مع ما يقارب من 2 مليون سعودي عاطل عن العمل، وذلك على الرغم من احتياطات البلاد النقدية الهائلة.

وانطلاقًا من هذا الأساس اتخذت الحكومة السعودية بعض التدابير؛ سعيًا منها نحو تقليل العمالة الأجنبية، ومن ثَمَّ، إفساح الطريق للحدِّ من البطالة بين المواطنين السعوديين، فبدأت وزارة العمالة السعودية – في وقت سابق من عام 2018 – بتحديد القطاعات التي يسمح للعمالة الأجنبية العمل بها دون غيرها من القطاعات.

ثانيًا – طريق المملكة العربية السعودية نحو تخفيف الاعتماد على قطاع النفط

وإذا تطرقنا بالحديث إلى الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية على المدى البعيد، فسوف نجد أن أهداف المملكة تدور بصورة واضحة حول تقليل الاعتماد على النفط، وذلك بموجب رؤية 2030 إلى جانب حفاظها على كونها أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019.

كان ذلك في بدايات عام 2017 عندما أعلنت عن خططها لاستثمار عشرات المليارات في مجال الطاقة المتجددة، وبنظرة مستقبلية، فإنَّ المملكة تهدف إلى استثمار ما بين 30 إلى 50 مليار دولار في الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، من خلال تنويع الدخل، وتسعى كذلك إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها أقوى اقتصاد في العالم العربي.

هناك سياسات مهمة اعتمدت عليها المملكة العربية السعودية في طريقها نحو التميز العالمي، والاستفادة من التنوع الاقتصادي، دون الاعتماد على القطاع النفطي فقط، وذلك تفاديًا لأيِّ اضطرابات عالمية من شأنها أن تؤثر في سوق النفط الخام.

  • سياسة المملكة في التخلص من العمالة الأجنبية الزائدة

على صعيدٍ آخر، فإنَّ الأحوال العامة الأخيرة للمملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة، قد دفعت المملكة نحو اتخاذ إجراءات تتسبب في خفض اعتمادها على العمالة الأجنبية، لنجد انخفاضًا ملحوظًا في عدد العمال الأجانب بنسبة تصل إلى 6% خلال الأشهر الأولى من عام 2018 الماضي. في حين أنَّ حوالي 234 ألف مغترب قد غادروا المملك خلال الفترة نفسها. وبالرغم من ذلك، لم تساهم عملية مغادرة المغتربين من المملكة في خفض معدل البطالة المرتفع بين المواطنين السعوديين.

أوضحت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن معدل البطالة قد بلغ ذروته عند مستوى 12.9%، وذلك استنادًا إلى بيانات جمعت في وقت سابق من عام 1999.

من جانبها تتوقع الحكومة إحداث نمو ملحوظ على صعيد الصناعات غير النفطية، مما سيساعد بشكل كبير على خلق فرص عمل كثيرة تقوم بدورها في خفض معدل البطالة المرتفع في المملكة.

من ناحية أخرى، هناك أنباء عن فرض رسوم إضافية على الشركات الخاصة بين 80 و107 دولار شهريًّا، مقابل كل عامل أجنبي يتم تفضيله على نظيره المحلي.

يبدو أن مسيرة المملكة نحو تخفيف اعتمادها الكبير على قطاع النفط تسير بنحو جيد إلى حدٍّ ما، حيث ارتفعت الإيرادات غير النفطية إلى 32% في عام 2018، وذلك بعد أن كانت نسبتها خلال عام 2014 حوالي 12% فقط، مما يدعو لمزيد من التفاؤل.

  • سياسة التنويع الاقتصادي وتأثيرها في جذب الاستثمار الأجنبي

كان لمساعي المملكة العربية السعودية نحو التنويع الاقتصادي بين جميع القطاعات تأثير مباشر ليس فقط على ارتفاع إيرادات القطاعات غير النفطية؛ وإنَّما كانت ذات تأثير أيضًا، في ارتفاع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة، مما كان له الأثر المباشر في تعميق مكانة السعودية كأقوى اقتصاد في العالم العربي، حيث ارتفع الرصيد الإجمالي للتدفقات الأجنبية إلى السعودية، في المدة بين عامي 2017، و2018 نحو 1.79 مليار دولار، في حين أنَّ رصيد الاستثمارات الأجنبية في العام الماضي قد بلغ نحو 230.786 مليار دولار.

ثالثًا – قراءة للوضع الاقتصادي المحيط باقتصاد المملكة

بشكل عامٍّ، تسير المملكة العربية السعودية بشكل جيد في طريقها نحو الحفاظ على لقب أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019؛ إذ تعتمد على أكثر من قطاع، على غير عادتها في الاهتمام بالقطاع النفطي فقط، كما كان شائعًا من قبل؛ في ظل أن سوق النفط الخام تعتريها كثير من التقلبات الحادة – خاصةً خلال المدة الحالية – إضافة إلى الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت في أكثر من واقعة إلى ضرب مراكز نفطية حيوية.

فكان الهجوم الأخير على منشآت تابعة لأرامكو السعودية هو الأبرز، حيث كان له تأثير كبير على سوق النفط السعودي بشكل خاص، وكذلك الإمدادات العالمية من النفط الخام؛ كون أنَّ المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في المنطقة.

من ناحية أخرى تؤثر الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في جميع الأسواق العالمية بشكل كبير، حيث كان للتصعيدات الأخيرة – بين أكبر اقتصادين في العالم واستمرار تبادلهما فرض الرسوم الجمركية على صادرات بعضهما بعضًا طيلة هذه المدة – دور كبير في تباطؤ الاقتصاد العالمي، ومن ثَمَّ، التأثير المباشر في الطلب على سوق النفط الخام.

وتُشير الاضطرابات العالمية – وليست الداخلية فقط – باتجاه عالمي نحو اقتناع كثير من الاقتصاديين باقتراب أزمة عالمية جديدة، وهو اقتناع تدعمه البيانات الاقتصادية الضعيفة لكثير من الاقتصادات العالمية القوية.

كل هذا من شأنه أن يجعل من المملكة العربية السعودية أقوى اقتصاد في العالم العربي 2019، حيث يُعزز اتجاهها نحو التنويع الاقتصادي واعتمادها على أكثر من قطاع غير القطاع النفطي من موقعها العالمي في التنافس الاقتصادي، خلال المدة الحالية التي تتزامن مع ضبابية تامة لما سوف يتجه إليه الاقتصاد العالمي؛ فالأمر يزداد سوءًا مع مرور الوقت، ولا يُشير إلى هدوء قريب أو يُرسل بعض الإشارات المطمئنة.

المُلخص

  • المملكة العربية السعودية هي أقوى اقتصاد في العالم العربي.
  • تمتلك المملكة العربية السعودية أكثر من 34 تريليون دولار من الموارد الطبيعية العالمية.
  • يمثل النفط حوالي 90% من ثروة الاقتصاد السعودي في الوقت الذي توقف فيه التنقيب منذ 1938.
  • الناتج المحلي الإجمالي لولاية بنسلفانيا أكبر من نظيره السعودي.
  • تحتل المملكة العربية السعودية المركز الرابع من حيث الناتج الإجمالي للفرد بين دول الشرق الأوسط.
  • المملكة العربية السعودية توجه أكثر من 10% من ميزانيتها السنوية إلى النفقات العسكرية.
  • المملكة العربية السعودية ليست ضمن قائمة كبرى الدول المُصدرة.
  • تمتلك المملكة العربية السعودية أكبر مزرعة ألبان في العالم.
  • دخل الفرد في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من دخل الفرد في المملكة العربية السعودية.
  • تحتوي أحد حقول البترول السعودية على نفط كافٍ لملء 4.77 مليون حمام سباحة أوليمبي.
  • توظف المملكة العربية السعودية عمالة أجنبية بنحو 6 ملايين عام.
  • تتعامل المملكة العربية السعودية مع بطالة حادة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق