Business is booming.

أسرار مؤشر RSI (مؤشر القوة النسبية) وأفضل طرق استخدامه

2٬100

تُعد المؤشرات الفنية من أهم الأدوات التي تساعد المتداولين في مختلف أسواق المال. ويعتبر مؤشر RSI (أو مؤشر القوة النسبية) من أهم هذه المؤشرات وأكثرها شيوعًا، وذلك بالنظر إلى مميزاته وفوائده الكبيرة في تحديد اتجاهات الأسعار على الرسوم البيانية، وتحديد مناطق التشبعات؛ سواءً التشبعات الشرائية أم البيعية، وقياس مدى قوة الزخم في اتجاه ما، وكذلك دقة إشارات التداول الناتجة عنه. ومع ذلك، يمكن القول إن مؤشر القوة النسبية يشتمل على كثير من الأسرار التي قد تكون مجهولة بالنسبة إلى كثير من المتداولين؛ خاصة المبتدئين منهم، وهي الأسرار التي تتعلق بكيفية رصد واقتناص إشارات التداول عالية الجودة والموثوقية، وكذلك بإعدادات المؤشر ذاته.

في هذا المقال سوف نتناول أسرار مؤشر RSI في التداول. وسنبدأ أولًا بعرض نبذة موجزة عن طبيعة مؤشر القوة النسبية ومكوناته، وكيفية الاستفادة من مختلف إشارات التداول الناتجة عنه بشكل يختلف إلى حد ما عن الطرق التقليدية، وكذلك أفضل إعداداته.

ما هو مؤشر RSI (مؤشر القوة النسبية)؟

مؤشر القوة النسبية Relative Strength Index (ويُعرف اختصارًا باسم مؤشر RSI) هو مؤشر فني ينتمي إلى مؤشرات التذبذب (أو المذبذبات) Oscillators. ويرجع الفضل في ابتكاره إلى المحلل وخبير الأسواق الشهير ويلز ويلدر Welles Wilder، والذي قدمه لأول مرة عام 1978 في كتابه “مفاهيم جديدة في أنظمة التداول الفنية” New Concepts in Technical Trading Systems.

وعلى غرار مؤشرات التذبذب كافة، فإن الهدف الرئيسي لمؤشر RSI هو قياس الزخم Momentum، أي سرعة حركة السعر على مدار الزمن، ومن ثم رصد مناطق ذروة الشراء Overbought ومناطق ذروة البيع Oversold. لذا، فإن مؤشر القوة النسبية يتأرجح بين مستويين محددين: صفر في الأسفل، و 100 في الأعلى، وبين هذين المستويين، توجد ثلاث مستويات أخرى، هي مستوى 70، ومستوى 50 (خط المنتصف أو الخط المركزي)، ومستوى 30. الرسم البياني أدناه يوضح طريقة عمل مؤشر RSI:

شكل رقم 1 (مؤشر القوة النسبية RSI)

شكل رقم 1 (مؤشر القوة النسبية RSI)

مناطق ذروة الشراء وذروة البيع على مؤشر RSI

بالنظر إلى الرسم البياني أعلاه، نلاحظ أن مؤشر RSI ينقسم إلى ثلاثة مناطق واضحة على الترتيب، هي:

  • منطقة ذروة الشراء Overbought: تقع أعلى المؤشر، في نطاق بين مستوى 70 ومستوى 100.
  • المنطقة المحايدة: تقع في منتصف المؤشر، في نطاق بين مستوى 30 ومستوى 70.
  • منطقة ذروة البيع Oversold: تقع أسفل المؤشر، في نطاق بين مستوى صفر ومستوى 30.

وبالتالي، عند قراءة مؤشر القوة النسبية يجب التركيز بشكل أساسي على النقاط التالية:

  • عندما تتجاوز قراءة مؤشر القوة النسبية مستوى 70 (في الأعلى)، فهذا يُشير إلى أن السعر قد وصل إلى حالة من التشبع الشرائي (استنفاد المشترين لقوتهم)، ومن ثم يمكننا البحث عن فرص البيع.
  • وبالمثل، عندما تتجاوز قراءة مؤشر القوة النسبية مستوى 30 (في الأسفل)، فهذا يشير إلى أن السعر قد وصل إلى حالة من التشبع البيعي (استنفاد البائعين لقوتهم)؛ ومن ثم يمكننا البحث عن فرص الشراء.
  • وعندما يكون المؤشر في المنطقة المحايدة، فهذا يعني غالبًا أن السعر يتحرك في اتجاه واضح، سواءً كان اتجاهًا صاعدًا أم هابطًا.

مع أهمية أن نضع في اعتبارنا أن هذه القيم (مستويات 70 و 30) يمكن أن تتغير؛ فهي مجرد إعدادات افتراضية للمؤشر، وقد تختلف من متداول إلى آخر، طبقًا لتفضيلات كل متداول واستراتيجيات التداول التي يعتمد عليها (سنناقش ذلك لاحقًا بشيء من التفصيل).

وبطبيعة الحال، يمكن استخدام مؤشر RSI في تداولاتنا بطرق عديدة، من أهمها:

  • استغلال وجود المؤشر في مناطق ذروة الشراء أو ذروة البيع، ومن ثم تحديد تقاطع خط المؤشر مع أحد المستويات المذكورة (70 أو 30. إذ إنه لكل تقاطع دلالة معينة، ويمكن من خلالها اقتناص فرص تداول جيدة.
  • رصد ظاهرة الدايفرجنس Divergence التي تُعد من أقوى إشارات مؤشر RSI.

مع العلم أن هناك تفاصيل أو أسرارًا كثيرة تكمن في كل طريقة منها، وهو ما سنتعرف عليه في السطور التالية.

أهم أسرار مؤشر RSI

عندما نذكر مصطلح أسرار مؤشر RSI؛ فإننا نقصد تلك الأساليب الفنية غير التقليدية لاستخدام المؤشر، والتي يمكن من خلالها تحقيق أقصى استفادة ممكنة، وهذا هو الهدف الرئيسي من استخدام أي مؤشر فني. وتتعلق هذه الأساليب باستراتيجيات استخدام المؤشر التي سبق ذكرها (مناطق الذروة والتقاطعات والدايفرجنس)، أو بإعدادات مؤشر RSI ذاتها، والتي يمكننا ضبطها لتتوافق مع أساليبنا في التداول.

أسرار مؤشر RSI الخاصة بالتداول على مناطق ذروة الشراء وذروة البيع

  • عند استخدام مؤشر القوة النسبية، يضع معظم المتداولين المبتدئين أوامر البيع أو الشراء في السوق بمجرد أن تتجاوز قراءة المؤشر 70 (مناطق التشبع الشرائي)، أو 30 (مناطق التشبع البيعي)، وهذا الأمر يُعد من الأخطاء الفادحة! لماذا؟
  • لأن السعر يمكن أن يستمر في التحرك في الاتجاه الرئيسي، وبناءً عليه تتحرك قيمة المؤشر لتصل إلى مستويات مثل 90 صعودًا أو 10 هبوطًا خلال أوقات الزخم الصعودي أو الهبوطي القوي على التوالي. ومن ثم، إذا وضعت أمر بيع عندما تصل قراءة مؤشر القوة النسبية إلى أعلى من 70، أو وضعت أمر شراء عندما تصل قراءة المؤشر إلى أقل من 30، فإنك تخاطر مخاطرة كبيرة يمكن أن تؤدي إلى خسائر فادحة.

انظر الرسم البياني أدناه:

شكل رقم 2 (وصول مؤشر RSI لمناطق ذروة البيع أو ذروة الشراء لا يمثل إشارة تداول)

شكل رقم 2 (وصول مؤشر RSI لمناطق ذروة البيع أو ذروة الشراء لا يمثل إشارة تداول)

  • في الرسم البياني أعلاه مثالٌ لمؤشر القوة النسبية على الرسم البياني اليومي لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD، ونلاحظ أن على الرغم من انخفاض مؤشر القوة النسبية إلى ما دون مستوى 30 (دخل منطقة التشبع البيعي)، فإن السعر استمر في الهبوط بشكل واضح.
  • كذلك، هناك مشكلة أخرى في هذا النهج المتسرع، وهي أنك ستحتاج إلى وضع أمر إيقاف خسارة كبير للغاية لتجنب تقلبات حركة السعر، ما يعني أن نسبة المخاطرة إلى المكافأة ستكون كبيرة أيضًا.

إذن، ما الحل؟

  • الحل هو أن تتعامل مع مؤشر القوة النسبية بشكل مختلف، مثل المتداولين المحترفين. إذ يكمن سر نجاحهم في أنهم يجمعون بين إشارات مؤشر RSI وبعض العوامل الفنية الأخرى التي تؤكد هذه الإشارة، وبناءً على ذلك يعرفون متى وأين بالضبط يضعون أوامرهم، ويحددون أمر إيقاف خسارة مُحكم، وتكون نسبة الربح إلى المخاطرة جيدة بالفعل.

في الرسم البياني أدناه نلاحظ أنه تم تأكيد وصول المؤشر إلى مناطق ذروة الشراء وذروة البيع، ومن ثم تأكيد انعكاس اتجاه السعر من خلال نماذج الشموع اليابانية Candlestick Patterns.

شكل رقم 3 (تأكيد إشارات مؤشر RSI من خلال نماذج الشموع اليابانية)

شكل رقم 3 (تأكيد إشارات مؤشر RSI من خلال نماذج الشموع اليابانية)

في الشكل أعلاه لزوج الجنيه الإسترليني/ الدولار الأمريكي GBP/USD، يمكننا رؤية صفقتين: صفقة بيع وصفقة شراء، بناءً على وصول السعر لمناطق التشبع الشرائي والتشبع البيعي على التوالي.

الصفقة الأولى (بيع)

  • في الصفقة الأولى (أقصى يسار الرسم البياني) تجاوزت قراءة مؤشر القوة النسبية 70، في إشارة إلى أن السوق دخل في منطقة ذروة الشراء. ومع ذلك، وقبل أن نضع أمر بيع في السوق، يجب علينا أن نبحث عن تأكيد لصحة قرارنا بالبيع. وهذا التأكيد جاء بمجرد ظهور نموذج شموع يابانية هبوطي Bearish Candlestick Pattern Confirmation وكان عبارة عن نموذج ابتلاع هبوطي Bearish Engulfing، والذي يُعد من أقوى نماذج الشموع اليابانية وأكثرها فاعليةً وتأثيرًا.
  • كذلك، أصبح بمقدورنا وضع أمر إيقاف الخسارة بكل دقة، أي فوق شمعة الابتلاع الهبوطية. وبهذه الطريقة سندخل السوق في الوقت المناسب، وفي الوقت الذي يكون من المرجح تزايد الزخم الهبوطي Bearish Momentum.

الصفقة الثانية (شراء)

  • الأمر نفسه ينطبق على الصفقة الثانية (صفقة الشراء إلى اليمين من الرسم البياني أعلاه)، إذ بدا واضحًا بالنسبة لنا أن مؤشر RSI في منطقة ذروة البيع، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لاتخاذ مركز شراء، إذ يجب علينا أن نبحث عن تأكيد إضافي للدخول في مركز شراء. وقد جاء التأكيد مع ظهور نموذج الجنود الثلاثة الصعودي Three White Soldiers Candlestick Pattern، والذي أكد ارتداد السعر صعودًا.
  • بمجرد اكتمال تشكل نموذج الجنود الثلاثة الصعودي (إغلاق الشمعة الثالثة من النموذج)، يمكننا الدخول في صفقة شراء على درجة عالية من الجودة والموثوقية. وستكون أمامنا خيارات عديدة بشأن وضع أمر الخسارة، أفضلها على الإطلاق أن يوضع أسفل آخر قاع تم تشكيله قبل صعود السعر.

أسرار مؤشر RSI الخاصة بحالات الدايفرجنس

يستخدم المتداولون المحترفون طريقة أخرى للتداول باستخدام مؤشر القوة النسبية، وهي الدايفرجنس Divergence، والذي يعني الاختلاف في قراءة حركة السعر ومؤشر RSI. فقد يُشكل مؤشر RSI قاعًا أعلى من القاع السابق له، في حين أن السعر قد شكل –في الوقت نفسه- قاعًا أدنى من القاع السابق، وهو ما يُعد تعارضًا بين حركة السعر وقيمة المؤشر. انظر الرسم البياني أدناه:

شكل رقم 4 (تأكيد الدايفرجنس على مؤشر RSI من خلال نماذج الشموع اليابانية)

شكل رقم 4 (تأكيد الدايفرجنس على مؤشر RSI من خلال نماذج الشموع اليابانية)

  • في الرسم البياني أعلاه نرى مثالًا رائعًا على الدايفرجنس. ورغم ذلك، يجب علينا عدم التسرع والدخول في صفقة شراء بدون تأكيد إضافي من نماذج الشموع اليابانية. وفي المثال السابق جاء التأكيد بظهور نموذج هارامي الصعودي Bullish Harami Pattern، الذي منحنا أيضًا الفرصة لوضع أمر إيقاف خسارة محكم، أسفل آخر قاع تشكل (أسفل النموذج).

من ذلك نستنتج أن السر الحقيقي في نجاح التداول باستخدام مؤشر القوة النسبية يتمثل في دمجه مع أداة فنية أخرى مساعدة، شريطة أن تكون هذه الأداة قوية وموثوقة، على غرار الشموع اليابانية، بحيث نستخدمها كوسيلة لتأكيد إشارات التداول الناتجة عن مؤشر RSI، سواءً إشارات التشبعات الشرائية والبيعية، أم الإشارات الناتجة عن حالات الدايفرجنس.

أهمية خط المنتصف (المستوى المركزي) في مؤشر RSI

تحتوي الغالبية العظمى من مؤشرات التذبذب على خط مركزي (في منتصف المؤشر) Med Line، غير أنه كثيرًا ما يتجاهل المتداولون هذا المستوى على الرغم من أهميته. الأمر لا يختلف في مؤشر القوة النسبية، إذ يقع خط المنتصف عند مستوى 50، وقد يُساعدنا كثيرًا في تداولاتنا.

يمكن استخدام المستوى المركزي أو خط المنتصف لمعرفة الانعكاسات المحتملة في الاتجاه. كل ما عليك هو اتباع القاعدة التالية:

  • إذا كان مؤشر القوة النسبية أعلى من مستوى 50، فيعتبر الزخم صعوديًّا، ويمكن للمتداولين البحث عن فرص الشراء.
  • أما في حال انخفاض المؤشر إلى ما دون مستوى 50، فهذا يعني أن الزخم هبوطيًّا، ويمكنك البحث عن فرص البيع.

لاحظ الرسم البياني أدناه، حيث يمكنك رؤية مثال لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي في الإطار الزمني اليومي.

شكل رقم 5 (فاعلية خط المنتصف في مؤشر RSI

شكل رقم 5 (فاعلية خط المنتصف في مؤشر RSI)

  • لاحظ أنه عندما صعد السعر، ظل مؤشر القوة النسبية فوق مستوى 50. كذلك، وفي بعض الأحيان، كان خط المنتصف بمنزلة دعم للمؤشر.
  • نلاحظ أيضًا انه مع تحول الزخم إلى الهبوط، انخفض مؤشر القوة النسبية إلى ما دون مستوى 50، في إشارة إلى احتمال حدوث انعكاس هبوطي وشيك.

ما هي أفضل إعدادات مؤشر القوة النسبية؟

لنضع في اعتبارنا أن ضبط إعدادات المؤشر تمثل أحد أسرار مؤشر القوة النسبية في التداول. وتفسير ذلك هو أنه لكل متداول أسلوبه الخاص في التداول؛ فقد يميل المتداول إلى اقتناص صفقات المدى القصير أو الطويل، وفي هذه الحالة يكون من الأفضل تجربة أكثر من إعداد حتى تصل إلى الإعداد الأفضل بالنسبة لك.

  • على غرار معظم مؤشرات التذبذب، عادًة ما يتم ضبط إعدادات مؤشر القوة النسبية على 14 شمعة أو فترة زمنية، وهي الإعدادات الافتراضية للمؤشر. هذا يعني أن المؤشر يعتمد في معادلته وحسابه على آخر 14 شمعة في أي إطار زمني تعمل عليه. فإذا كنت تعمل على الإطار الزمني اليومي، فإن مؤشر RSI سيعمل على أساس آخر 14 يومًا على الرسم البياني. وبالمثل، إذا كنت تعمل على إطار الساعة، سيتعامل المؤشر مع آخر 14 ساعة.. وهكذا.
  • وعلى الرغم من أن الإعداد 14 هو الإعداد الافتراضي كما ذكرنا، فقد يكون ليس هو الأنسب لأسلوبك في التداول. فعادًة ما يستخدم متداولو المدى القصير فترة زمنية أصغر، مثل الإعداد (9)، لكي يتمكن المؤشر من استيعاب كثرة التحركات على المدى القصير في السوق. وعلى الجانب الآخر، قد يُفضل متداولو المدى الطويل ضبط إعدادات المؤشر على فترة أعلى، مثل الإعداد (25)، لكي يحصلوا على نتائج أدق. وبالتالي فإن الأمر يتوقف على نهجك الذي تتبعه في التداول؛ وما إذا كنت تفضل التداول على المدى القصير أم على المدى الطويل.

لاحظ الرسم البياني أدناه، ويمكنك رؤية الفرق بين الإعداد (9) والإعداد (25)، من حيث تفاعل سلوك المؤشر مع حركة السعر:

شكل رقم 6 (الاختلافات في سلوك مؤشر RSI عند تغيير إعداداته)

شكل رقم 6 (الاختلافات في سلوك مؤشر RSI عند تغيير إعداداته)

من الرسم البياني أعلاه نلاحظ أن إعداد 25 فترة زمنية أقل استجابة لتذبذبات حركة السعر من الإعداد 9. وبناءً عليه يمكن أن يكون مناسبًا لمتداولي المدى الطويل أو المتوسط (متداولي السوينج) بدرجة أكبر. في حين أن الإعداد 9 أكثر حساسية للتذبذبات بشكل عام، لذلك فقد يكون مناسبًا لمتداولي المدى القصير والإسكالبينج.

تعليق ختامي

وأخيرًا، نعود ونُذكر أن مؤشر القوة النسبية RSI يُعد من أفضل وأقوى المؤشرات الفنية على الإطلاق، ويمكن استخدامه في أسواق المال كافة، سواءً الأسهم أو السلع أو الفوركس وغيرها. وتتضح قيمته الحقيقية عند استخدامه بشكل صحيح، أو بمعنى آخر الاستفادة من أسرار مؤشر RSI بمختلف الطرق، وأكثرها أهمية، وتعلُّم كيفية دمجه مع أدوات التحليل الفني الأخرى، على غرار الشموع اليابانية، وأدوات التحليل الفني الأخرى مثل:

  • مستويات الدعم والمقاومة Support and Resistance Levels.
  • خطوط الاتجاه Trend Lines.
  • النماذج الفنية Chart Patterns.
  • مستويات فيبوناتشي Fibonacci Levels.

فهذا الأمر ببساطة يعني أننا أمام حالات فنية واضحة وفرص لاقتناص أرباح جيّدة، ويمكننا دخول السّوق اعتمادًا عليها. من المهم تطبيق هذه القاعدة، سواءً عند استخدام مؤشر RSI، أو أي مؤشر فني آخر، لكي نحصل على النتائج المرجوة.

الخلاصة

  • يعتبر مؤشر RSI من أهم المؤشرات الفنية وأكثرها شيوعًا، وذلك بالنظر إلى مميزاته وفوائده الكبيرة في تحديد اتجاهات الأسعار على الرسوم البيانية، وتحديد مناطق التشبعات الشرائية والبيعية، وكذلك دقة إشارات التداول الناتجة عنه.
  • الهدف الرئيسي لمؤشر RSI هو قياس سرعة حركة السعر على مدار الزمن، ومن ثم رصد مناطق ذروة الشراء ومناطق ذروة البيع.
  • يمكن استخدام مؤشر RSI في تداولاتنا بطرق عديدة، ومن أهمها:
    • استغلال وجود المؤشر في مناطق ذروة الشراء أو ذروة البيع، ومن ثم تحديد تقاطع خط المؤشر مع أحد مستويات (70 أو 30). ويمكن من خلالها اقتناص فرص تداول جيدة.
    • رصد ظاهرة الدايفرجنس، والتي تُعد من أقوى إشارات مؤشر RSI.
  • يكمن سر نجاح التداول باستخدام مؤشر القوة النسبية في الجمع بين إشارات مؤشر RSI وبعض العوامل الفنية الأخرى التي تؤكد هذه الإشارات. وتُعد الشموع اليابانية من أهم هذه الأدوات وأكثرها فاعلية. كما يمكن استخدام أدوات أخرى، مثل:
    • مستويات الدعم والمقاومة.
    • خطوط الاتجاه.
    • النماذج الفنية.
    • مستويات فيبوناتشي.
  • يمكن استخدام المستوى المركزي أو خط المنتصف في مؤشر RSI لمعرفة الانعكاسات المحتملة في الاتجاه الرئيسي للسعر.
  • الإعدادات الافتراضية لمؤشر RSI هي 14 فترة زمنية. ومع ذلك، يمكن تغيير هذه الإعدادات بحيث تتناسب مع أسلوبك في التداول. وبالتالي فإن الأمر يتوقف على نهجك الذي تتبعه في التداول، وما إذا كنت تفضل التداول على المدى القصير أم على المدى الطويل.

للمزيد من المقالات الاقتصادية ذات الصلة، يرجى متابعة موقع بورصات