أساسيات المضاربة في الأسهم

0

تعتبر المضاربة من أهم الفنون والمهارات التي تساعد علَى الربح من الأسهم؛ وهذا لأنَّها تتطلب انضباطًا سلوكيًّا، وفراسةً وذكاءً، وكذلك قدرة علَى تحمل الضغوط؛ لأنها تنطوي علَى اتخاذ قرارات صعبةٍ، في أوقات قصيرة جدًّا، ونظرًا لأهميتها البالغة، نقدم في هذا المقال مجموعةً من أهم أساسيات المضاربة في الأسهم ؛ كي تستطيع من خلالها تطوير قدراتك، من أجل تداول مربحٍ.

المحتويات

أولا – تعريف المضاربة

المضاربةُ هي عملية توقع للأسعار المستقبلية، بناء علَى الأسعار وأحجام التداول السابقة، مع تجاهل باقي الأساسيات المتعلقة بالأسهم أو الأصول التي يتم التداول عليها.

يمكننا ببساطة فهم التعريف، من خلال المثال التالي:

انخفض سعرُ سهم مايكروسوفت من 100 دولار إلى 70 دولار في عامٍ واحدٍ، وبعد قراءة الرسوم البيانيةِ، وتحليل البياناتِ قرَّر المتداولُ الأولُ، الذي يتداول باستخدام المضاربة، أنْ يبتعد عن السهمِ؛ لأنه – من وجهة نظرهِ – سهمٌ هابطٌ، وقد يبدأ في تكوين مراكز شرائية في السهم، عندما يبدأ سعره في الارتفاع؛ لأنَّ ارتفاع السهم – من وجهة نظر     المضاربة – من علامات القوةِ، التي تحفز علَى الشراءِ.

المتداول الثاني، يختلف تمامًا؛ فالذي يستخدم التحليلَ الأساسيَّ، ويتداول بناء علَى تقييم قيمة الشركة، لنْ يبدأ في شراء السهم عند هذه الانخفاضات؛ لأنه من وجهة نظر الاستثمار في الأسهم تعتبر هذه الانخفاضات فرصة جيدة لاقتناص الأسهم بسعر مُتَدَنٍّ، ويعتبر انخفاض الأسهم من وجهة نظر المستثمر فرصةً جيدةً للشراءِ.

ثانيًا – قواعد المضاربة الجيدة في الأسهم

1- ادخل الصفقات بحجم يسمح لك بنوم مريح ليلاً.

كمضارب ناجحٍ، يجب عليك أنْ تدخل صفقات بحجم مدروسٍ، حسب إستراتيجية إدارة رأس المال الخاصة بك، حتى لا تشعر بالقلق، وتبدأ في التصرف بشكل خاطئ في صفقاتك، لا تفكر أبدًا بوضع رأس مالك في صفقة واحدةٍ، فهذا يجعلها صفقة محفوفة بالمخاطر، ولن تستطيع الشعور بالراحة النفسية؛ لهذا تداول بالحجم الذي يجعلك تنام ليلا، دون الاعتبار لحجم الصفقة.

2- احذر مشاعر الأمل والخوف، والطمعِ.

التحكم في مشاعر الخوف والطمع من أساسيات المضاربة في الأسهم ، الخوف والطمع والأمل هي أسوأ أعدائك في المضاربة، الأمل يجعلك تدخل في صفقات خاسرةٍ دون أيّ دراسة، ومن ثَمَّ تتعرض لخسائر كبيرةٍ، أما الطمعُ فيجعلك تدخل عند نقاط خاطئة في تداولاتك؛ مثلا قد تدخل في نهاية الترند الصاعد أو قرب المقاومات، فيؤدى هذا إلى تضخيم خسارتك، أما الخوفُ فهو يمنعك من الدخول في انخفاضات السوق، حيث تتكون فرصة مثالية للشراء يجب اقتناصها، ولكن الخوف يمنعك من هذا، وهذا الشعور نفسه – أي الخوف – يجعلك تبيع في القيعان، وهو سلوكٌ خاطِئٌ.

3- التعامل مع التداول علَى أنه مشروعك الخاص وليس مقامرة، من أهم أساسيات المضاربة في الأسهم .

قم بتطبيق القاعدة الثانية بشكل عمليٍّ، من خلال الاهتمام بالتالي:

  • اهتم بمعرفة مشاعرك؛ لأن الإفراطَ في التفاؤلِ والطمعِ أو الاستغراقَ في الخوف لن يسمحا لك باتخاذ قرارات موضوعيَّةٍ لكل صفقة تقوم بها، يجب عليك تحديد نقاط محددة للدخول والخروج.
  • لا تلق بالا لتصرف السعرِ بعد قيامك بالبيع، لا تخش فوات ربح كبير بعد قيامك بالبيع، المهم أنْ تلتزم بخطة التداول الخاص بك.
  • تجاهل سلوكك وتصرفات باقي المتداولين، وخصوصًا من يروجون للصعود أو الهبوط علَى غير أساسٍ فنيٍّ، قم بإجراء تحليلك، ووضع نقاط الدخول والخروج ثم اترك السوق تتفاعل مع صفقتك.

4- التزم بخطةٍ محددةٍ؛ لإدارة المخاطر في كل الأوقاتِ.

من أكبر الأخطاء عند المضاربة هي التمسك بالخطأ، لا تفكر أبدًا من منطلق أنَّ الخسارةَ الصغيرةَ في الصفقةِ، سوف يرتد بعدها السعرُ، وتتحول إلى ربحٍ كبيرٍ، لا تظن أنَّ كلَّ حجرٍ يسقط من الممكن أنْ يتحول إلى نِسْرٍ طائرٍ؛ إذ العكس هو الذي يمكن أنْ يحدث بكلِّ سهولةٍ، وتتضاعف خسارتُك.

ولهذا التزم بخطة محددة، تسمح لك بمعرفة متى تخرج من الصفقة، باستخدام أمر إيقاف خسارة محدد، سيساعدك هذا علَى حماية رأس مالك. هذا من أصعب دروس المضاربة، ويمكن فقط تعلمه بالتدريب والخبرة والممارسة.

إنَّ الالتزامَ بخطةٍ واضحةٍ لإدارة المخاطر يعتبر من أهم أساسيات المضاربة في الأسهم .

5- لا تعتمد علَى الحظِّ في تداولاتك، عن طريق تخيل أنَّ المضاربة هي لعبة تقوم علَى النسبِ مئوية

يتم تنفيذ ذلك من خلال القواعد التاليةِ:

  • لا تحاول بناء ثروة كبيرة في عامٍ واحدٍ أو في أيِّ فترة زمنية قصيرة؛ بدلا من هذا عليك القيام ببناء إستراتيجية تحقق عوائد تراكمية، وأعلى من ثمن السوق، مما يؤدى إلى تراكم الأرباح وبناء الثروة علَى المدى الطويل، كل من حاول بناء الثروة بسرعة في سوق الأسهم، انتهى به الأمرُ فقيرًا.
  • قم بتخفيف بعض مراكزك الرابحة، عندما تكون السوق في قوتها القصوى، حتى لا تشعر بوجود ضغوط نفسية عليك، عندما تبالغ في الاحتفاظ بالصفقاتِ.
  • قم بإضافة المزيد إلى صفقاتك المفتوحةِ، أثناء تصحيح السوق الصاعدة، سيكون هذا ممكنًا بشكلٍ أبسط من الناحية النفسية والمالية، عندما تكون قد اتبعت النصيحة السابقة الخاصة بتخفيف المراكز في قمة الصعود (للتبسيط قم بالشراء عند المدعوم والبيع عند المقاومات في السوق الصاعدة، والعكس في السوق الهابطة).
  • لا تقم ببيع أو شراء الكمية كلها مرَّة واحدةً، بل قم بإضافة المزيد إلى صفقاتك عند انخفاض الأسعار، وقم بالتخفيف أثناء ارتفاع الأسعار، مع الحفاظ علَى وجودك في السوق الصاعدة.
  • لا تثق مطلقا بأيِّ تحليل أو توقع لك بشكل كامل في السوق، قم بالحذر دائما وتذكر أنَّ المضاربة أو التحليل كلاهما يمثل رأيًا، ولا يحمل تأكيدًا، ومن المحتمل أنْ يكون غلطًا.
تذكر دائما، أنْ لا تخاطر برأس مال كبير في صفقة واحدة، حتى وإنْ بدتِ الصفقةُ مغريةً بالدخول بالنسبة لك، تذكر أنَّ هناك أشياء كثيرة تحدث في السوق، قد تأثر علَى المعطيات الحالية.

6- قم بالدخول في صفقات عندما يتوافق التحليل الأساسيُّ مع التحليل الفنيِّ.

فمثلا عند تداول الأسهم، قم بالدخول في السهم الذي يعبر عن شركة قوية، لديها أصول كثيرة، وهناك قيمة كامنة في السهم، وبشرط أنْ تكون المؤشرات الفنية للسهم جيدة أيضا، ومن الأفضل أن يكون نموذجًا قويا أو عند دعم قويٍّ في سوق صاعدة، فامتزاج إشارات الدخول بناء علَى التحليل الفنيِّ والتحليل الأساسيِّ يعطى فرصة عالية لنجاح الصفقة، تذكر أنْ هذه القاعدة أحد أهم أساسيات المضاربة في سوق الأسهم .

7- لا تقم بالتركيز علَى الأداء اللحظيِّ؛ أي ربح/خسارة الصفقة بشكل فوريٍّ.

القيام بتتبع أداء السعر بالنسبة لصفقاتك المفتوحة، قد يتأثر بمشاعر الخوف أو الطمع، وكلاهما شديد الخطورة كما سبق وشرحنا، لهذا قم بالتركيز علَى إستراتيجيتك، والنقاط التي حددتها للخروج أو وقف الخسارة.

8- تأكد من أنَّ خطةَ الخروجِ للسهم تتفق مع خطة الدخولِ الخاصةِ بك.

فعندما تدخل في صفقة، بناء علَى التحليل الفنيِّ، على سبيل المثال، بشراء زوج عملات صاعد عند دعم قوى، قم بوضع نقطة وقف الخسارة أسفل الدعم، لكن عند القيام مثلا، بشراء سهم ما بسبب تمتع الشركة بمجموعة من البيانات المالية القوية، إذا انخفض السعر لا تقم بالخروج، طالما أن أداء الشركة وأصولها لم يتغيرا، ولكن من الخطأ الدخول حسب التحليل الفني، والخروج حسب التحليل الأساسيِّ أو العكس.

الالتزام بدافع محدد للدخول والخروج من الأسهم يعتبر من أساسيات المضاربة في أسواق الأسهم .

9- تذكر أنه لا يوجد قاع مطلق ولا قمة مطلقة.

الكثير من الأسهم التي يظن المتداولون أنها قد وصلت للقاع، تواصل هبوطها، في حين أنَّ الكثيرَ من الأسهم التي يظن المتداولون أنها قد وصلت للقمة تواصل الصعود، لا يمكن أنْ تتنبأ بالقمة أو القاع، فما قد يبدو الآن رخيصًا جدًّا أو مرتفعًا جدًّا في سعره، ربما يبدو العكس بعد عامٍ، مثلا .

10- احتفظ بسيولة نقدية دائما في محفظتك.

يجب أنْ تكون جاهزًا بشكلٍ دائمٍ؛ لاقتناص الصفقات الجيدة، والوسيلة الوحيدة لاقتناصها هي أنْ تحتفظ بسيولة نقدية في محفظتك، فاجعل هذا سلوكًا دائمًا لديك.

المضاربُ الذكيُّ لديه سيولة دائما؛ لأنه يدرك أنَّ الاحتفاظَ بجزء نقديٍّ في المحفظة يعتبر من أهم أساسيات المضاربة في الأسهم .

11-يجب عليك أنْ تدخل إلى صفقاتك، بناءً على توفَّر ظروف محددة، حسب إستراتيجيتك؛ فإذا تغيرت هذه الظروف قم بإغلاقِ الصفقات التي فتحتها؛ لأنَّ المعطيات قد تغيرت.

مثلا، عندما تدخل في صفقة شراء لسهم، بسبب توقعك أن الشركة سوف تعلن عن نتائج أعمال قوية جدًّا ثم اكتشفت أنك كنت مخطئًا، وأنَّ الشركةَ – بصفة عامة – تكون نتائجها دائمًا أسوأ من المتوقع؛ قم بيع أسهمك فورًا، لأنَّ الأساسَ الذي اشتريت عليه أساسٌ خاطئ، وكذلك، عندما تعلن هذه الشركة نتائجها، حتى لو كانت أعلى من التوقعات واستجاب السعر، قم بالبيع؛ لأنَّك اشتريت الصفقةَ، وحددت أنَّ إعلان الخبر هو نقطة خروجك.

12- لا تكن بخيلا بشأن الدفع، للحصول علَى أفضل معلوماتٍ لتحقيقِ أهدافك الربحية، حين تضارب علَى المدى الطويل.

بالنسبة للمضاربة علَى المدى الطويل، والتي يتجاوز مدى الصفقة فيها عاما أو أكثر، لا تلق بالا للتغيرات السعرية اليومية التي تحدث في السوق، وقم دائما بجمع ما يكفى من البيانات والمعلومات قبل الدخول في صفقاتك. تتجاوز الأهداف في كثير من الأحيان 30% علَى الأقل. حتى لو تطلب الأمر اشتراكك في خدمة مدفوعة، فلا تتردد؛ لأن تحقيق أرباح كبيرة يستحق ذلك.

13- كنْ حذرًا حين تبالغ السوق في التفاؤل أو الحذر.

عدم الإفراط في التفاؤل أو الحذر من أساسيات المضاربة في الأسهم ، فعندما يكون معظم المتداولين متفقين علَى صعود السوق، فهذا معناه أنهم جميعًا قد اشتروا بالفعل، ويكون المتوقع للسوق الهبوط وليس العكس، وكذلك عندما يتفق معظم المتداولين علَى أنَّ اتجاه السوق هبوطيٌّ، يكون جميعهم قد باعوا بالفعل بناء علَى تحليلهم، وستكون السوق صاعدة بعد ذلك، لاحظ أنَّ مدى التأثير يختلف حسب الاتجاه الرئيسيِّ للسوق؛ لأنه من المنطقيِّ أن تستمر السوقُ الصاعدة الرئيسيَّةُ في الصعود لفترة، قبل أن تبدأ بالهبوط، ولكنه من الممكن أنْ تهبط سريعًا، عندما يتفق الناسُ علَى أنها صاعدة علَى المدى القصير، مثلا، وتكون السوق بشكل أساسيٍّ في اتجاه هابطٍ، هنا سوف يتحول الاتجاه سريعًا.

14- كن صبورًا.

تمنح السوقُ القليلَ من الفرص التي يمكن أن تحقق أرباحًا كبيرةً جدًّا، تحتاج هذه الفرص إلى شخص صبورٍ ومنظمٍ، ليكون جاهزًا لاقتناصها، ولديه السيولة المناسبة – كما سبق وشرحنا – حسب الإطار الزمنيّ الذي تتاجر به، فالمضارب اليوميُّ يمكن أنْ توفر له السوقُ فرصتينِ أو فرصة أو أكثر، وكذلك من الممكن أنْ يكون العدد نفسه بالنسبة للمضاربة علَى المدى الطويل، لا تغرق نفسك بالدخول في صفقاتٍ ضعيفةٍ، تستهلك رأس مالك، بدلا من تنميته؛ كن صبورًا.

15- تذكر وتعلم، لا تندم ولا تلم نفسك.

لا تقم أبدًا بلوم الآخرين، ولا تحملهم مسؤولية فشل صفقاتك، تحمل المسؤولية كلها، عن قرارات التداول الخاصة بك، تذكر دائما أنَّ الأخطاءَ – حتى وإنْ تسببت في خسارة علَى المدى القصير – عندما تتعلم منها ولا تكررها، فأنت بهذا تحولها إلى أرباح مستقبلية، ولكن إذا لم تتعلم وقمت بتكرار الأخطاء نفسها، فهذا يعنى أنَّ الخسارةَ مضاعفةٌ.

16- حافظ علَى هدوئك النفسيَّ.

يشمل هذا ما يلي:

  • لا تتألم من الخسارةِ، ولا تتفاخر بالمكسب.
  • عندما تصعد السوقُ بقوة، وتصعد معها أسهمكَ كلُّ يومٍ، لا تظن نفسك أذكى شخص، وعندما تهبط السوقُ بقوةٍ، تهبط معها أسهمك كل يوم؛ لا تظن أنك أغبى شخص.
  • كن علَى استعداد لتغيير رأيك، عندما تتغير معطيات التحليل أو ظروف السوق، بمعنى أدق لا تجعل ولا تحب صفقتك ولا تحاول أن تتمسك بها، عندما تكون علَى خطأ.
  • لا تتصرف وكأنَّ الفرصة الحاليةَ، عندما تتحرك السوق؛ في صالحك بقوة، لا تظن أنَّ هذه آخر فرصة في السوق، لن تكون كذلك أبدًا.

17- أبْقِ عقلك مفتوحًا دائمًا للأفكار والتحليلات التي تتعارض مع نظرتك الحالية للسوقِ.

  • معظم المتداولين يسارعون إلى تبني أيّ شيء يتوافق مع معتقداتهم الحالية، وتجاهل أيَّ شيء يتعارض مع هذه المعتقدات، وهذا هو السبب في أنَّ معظمَ المتداولين لا يرون أبدًا أيَّ علاماتٍ علَى حدوث تغيير في الاتجاه إلا بعد فوات الأوان.
  • اهتم دائما بمتابعة وفهم الأخبار المتعلقة بصفقاتك.
  • سواء اشتريت سهمًا أم زوجًا من العملات اهتم دائما بمتابعة ودراسة الأخبار، ولا تتداول بناءً علَى توصية من أحد، أو أخبار غير دقيقةٍ.

18- اعرف نفسك.

إذا كنت ممن لا يستطيعون النوم عندما تتحرك صفقاتهم حركةً كبيرةً، وتخشي من الخسارة، فيجب عليك عدم التداول، عندما تتقلب السوق بمعدلٍ كبيرٍ، وكذلك إذا كنت مشغولا جدًّا، ولا تستطيع توفير وقت لتحليل ودراسة السوق، يمكنك تداول المؤشرات، مثلا.

19- لا تفرط في استخدام المارجن.

يجب عليك استخدام المارجن والرافعة المالية بشكل مناسب؛ لأنَّه عند تحرك السوق في الاتجاه المعاكس، تفقد السيطرة علَى صفقاتك، وقد يتم إغلاق مراكزك المفتوحة، وقد يأتيك المارجن كول.

20- تذكر أنَّ السوق ليست مسؤولة عن سعر دخولك في الصفقة.

عندما تدخل في صفقة شراء أو بيع بسعر ما، لا تكون السوق مسؤولة عن صحة سعر دخولك. ولن يهتم بهذا من الأساس؛ لذلك عليك أنْ تدرس موقفك جيدا، وتفكر في ماذا لو كنت خارج السوق، هل كنت ستشترى عند هذا السعر أم لا؟ وتستطيع من خلال هذا الأسلوب  تحديد قرارك بالبيع أو بالشراء، المزيد أم الاحتفاظ.

21- سواء أغلقت صفقتك أم لا؛ تذكر أنه لا توجد خسارة علَى الورق فقط.

يخطئ كثيرٌ من المضاربين عندما يتصرفونَ كأنَّ الخسارةَ غير محققة؛ لمجرد أنهم لم يغلقوا صفقاتهم الخاسرة، ولكن الحقيقة أنَّ الصفقة بالفعل تكون خاسرة سواء أغلقها المتداولُ أم لا، بل قد يؤدى التفكير بهذا المنطق إلى ازدياد حدة الخسارة؛ بسبب الاحتفاظ بها.

الخلاصةُ

  • المضاربة من أهم الفنون، بالنسبة للمتداول.
  • يعتمد المضاربُ علَى أدواتِ التحليلِ الفنيِّ؛ لمحاولة توقع اتجاه الأسعار في المستقبلِ، بناءً علَى البياناتِ التاريخيةِ للأسعارِ، وأحجامِ التداولِ.
  • للمضاربة الجيدة سلوكياتٍ معينة، من أهمها: الانضباطُ النفسيُّ، والاهتمامُ بإدارةِ المخاطرِ، وإدارةُ رأسِ المالِ.
  • متابعةُ وتحليلُ الصفقاتِ الجيدةِ مِنْ أهمِّ أساسيات المضاربة في الأسهم

للمزيد من المقالات الاقتصادية الهامة، يمكنكم متابعة أقسام موقع بورصات المتخصصة بالاقتصاد والفوركس

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق