Business is booming.

أدوات التحليل الفني

0 55

 في هذا المقال سوف نشرح بعض أدوات التحليل الفني ، وسنتطرق في هذا الشرح إلى فهم أصحَّ حول كيفية عمل كل أداة، ونتعرف أيضًا، على كيفية المزج بين أدوات التحليل الفني المختلفة؛ للوصول إلى أفضل النتائج.

إنَّ هناك عديدًا من أدوات التحليل الفني، ومن بينها الدعم والمقاومة، والنماذج السعرية، وموجات إليوت، والهارمونيك، بالإضافة إلى عدد كبير جدًّا من المؤشرات.

ومن المهم لك كمتداول، هو أن تكون على دراية عامة بأدوات التحليل الفني المتاحة، وبعدها تُركز على أداة أو اثنتين من أدوات التحليل الفني التي يكون لها صدى مسموع بين نتائج التحليل الفني الخاصة بك.

نصائح لاستخدام أدوات التحليل الفني

عند استخدامك للمؤشرات الفنية أو الأدوات الخاصة بالتحليل الفني كجزء من تحليلك الشخصي؛ فإن إحدى النقاط المهمة التي يجب عليك تذكرها، هي أن هذا المؤشر/ الأداة مشتق في الأساس من حركة السعر.  لذلك، من المهم أن تؤخذ أي إشارة شراء أو بيع في سياق أدوات التحليل الفني الأخرى، بالإضافة إلى حركة السعر الأساسية.

 قائمة مختصرة لبعض النصائح البسيطة، التي ستُساعدك في وضع إستراتيجية تداول خاصة بك

  • لا تبحث عن الكأس المقدسة Don’t search for the holy grail

بشكل عام، سنجد أن المؤشرات تُبرز جانبًا محددًا من سلوك السعر أو حجم التداول؛ فإذا نظرنا إلى الدعم والمقاومة إلى جانب النماذج السعرية، فسنجد أنها ليست إلا أدوات من أدوات التحليل الفني، التي تعكس بدورها النتائج المباشرة لعملية العرض والطلب داخل السوق.

فعلى الرغم من ذلك، سنكتشف أنه لا توجد أداة واحدة من أدوات التحليل الفني تعمل بشكل جيد في جميع حالات وظروف السوق المتغيرة. على سبيل المثال، يخسر المتداولون الكثير من الأموال عند اعتمادهم على مؤشرات الاتجاه Trend Indicators وحدها؛ وذلك عندما تكون السوق في اتجاه عرضي. ويرجع  الأمر في أصله إلى أن هذه المؤشرات تساعد المتداولين على التوصل إلى مراكز البيع والشراء الأدق والأصلح لاستثمارهم.

ويجب أن تضع في اعتبارك عند التداول، أن أدوات التحليل الفني ستعطيك نتائج أفضل عند استخدامها في ظروف السوق والمواقف التي تُناسبها، إلى جانب أخذ أدوات التحليل الفني الأخرى في عين الاعتبار، وعدم التركيز على نتائج أداة واحدة. كل ذلك يأتي تحت مظلة الهدف الأساسي، وهو تعلم كيفية تفسير هذه الأدوات، وعدم الاكتفاء باستخدامها بشكل مجرد عن غرضها الأصلي.

  • تعرف على الأداة الفنية الخاصة بك Know your technical analysis tool

في بداية الأمر، يجب عليك أن تدرس سلوك المؤشر الخاص بك أو أي أداة للتحليل الفني بشكل عام، وهذا محاولة منك لفهم كيفية عمل هذه الأداة، ولماذا تعمل. وكما هو واضح للكثير، فإن عملية تفسير وفهم الرسوم البيانية فنٌّ أكثر من كونها علمًا.

فعلى سبيل المثال، من الممكن أنْ نجد المؤشر الواحد قادرٌ على منحنا أكثر من نموذج، وهذا عند تطبيقه على أكثر من سهم/ عملة. محاولة فهمك للتعقيدات الخاصة بكل مؤشر/ أداة فنية، هي محاولة ستطور خبرات التحليل الفني لديك بشكل مستمر؛ لتطبيقه بشكل صحيح، وفي وقت مناسب.

  • أبْقِ الأمرَ بسيطًا Keep it simple

من الأشياء التي يجب عليك معرفتها، هي أن محاولة استخدامك لأكثر من خمسة مؤشرات أو استعمال أدوات فنية لتساعدك على تحليلك؛ هي في حقيقة الأمر محاولاتٍ واستعمالاتٍ عديمة النفع.

فسو تفاجئ – في الوقت الذي تظن فيه أن هذا الأمر سيُحسن من نتائج تحليلك الفني؛ بأن الأمر ينقلب عليك، ويُشعرك بالارتباك حين لا يمكنك رؤية حركة السعر على مخطط الأسعار Price Chart، وعليه، فستكون غير قادر على اتخاذ أي قرار على الإطلاق، وهو ما يُطلق عليه: تحليل الشلل.

  •  قم باستخدام أدوات تحليل فني متعارضة Use contrasting tools

عند بداية تحليلك الفني لإحدى العملات، أو أحد الأسهم، من المهم أن تقوم باختيار مؤشرات تُكمل بعضها بعضًا، بدلاً من تلك التي تتحرك جنبًا إلى جنب، وتعطيك الإشارات نفسها. على سبيل المثال، لن يكون من المفيد استخدام مؤشرين يقيسان التشبع البيعي والتشبع الشرائي، كما هي الحال في مؤشر الإستوكاستيك Stochastic، ومؤشر القوة النسبية RSI.

ومع ذلك، فإن اختيار ثلاث أدوات مختلفة يعتمد على سعر الإغلاق، وحجم التداول، ونطاقه؛ وسيؤدي إلى نتائج أكثر دقة، عندما يؤكد كل منها نتائج الآخر. الغرض من هذا الاختيار هو الحصول على أفضل مناطق الدخول والخروج من السوق بقدر الإمكان.

بعد أن تعرفنا على بعض النصائح المهمة التي من شأنها إعطائك نتائج أفضل عند استخدام أدوات التحليل الفني في التداول؛ سنتجه الآن إلى التعرف بشكل تفصيلي على بعض هذه الأدوات، ومن أهمها:

  • الاتجاهات Trends.
  • الدعم والمقاومة Support and Resistance.
  • النماذج Patterns.
  • المتوسطات المتحركة Moving Averages.
  • مؤشر الماكد MACD.
  • مؤشر القوة النسبية RSI.
  • مؤشر الإستوكاستيك Stochastic.

الاتجاهات Trends

إنَّ الاتجاه العام – بشكل مبسط – يعبر عن اتجاه حركة السعر، خلال مدة زمنية محددة في سوق الأوراق المالية. من الجيد الإشارة إلى أن السوق لها ثلاثة اتجاهات، وهي:

  • الاتجاه الصاعد Uptrend.

أدوات التحليل الفني - الاتجاهات Trends

  • الاتجاه الهابط Downtrend.
  • الاتجاه العرضي Sideway.

ويمكننا وصف الاتجاه الصاعد، بشكل مبسط؛ بأنه قاع أعلى من قاع، وقمة أعلى من قمة، والعكس صحيح فيما يتعلق بالاتجاه الهابط، والذي يمكن التعبير عنه بأنه قمة أقل من قمة، وقاع أقل من قاع.

يُذكر أن من أهم القواعد الأساسية للتداول، هي أن تتداول مع الاتجاه، ومن ثَمَّ، من المهم أن تكون قادرًا على تحديد هذه الاتجاهات بشكل صحيح، يُمكنك من جني الأرباح مع كل تغير في اتجاه السوق.

في واقع الأمر، سنجد أنه ليس من السهل تحديد الاتجاهات دائمًا؛ لأن الأسعار لا تتحرك بشكل عام في خط مستقيم.

الدعم والمقاومة Support and Resistance

يُعد مصطلح الدعم والمقاومة من المصطلحات الشائعة، والمُستخدمة في التحليل الفني بشكل كبير، وهما من أهم أدوات التحليل الفني، ويُمكن أن يستخدم الدعم والمقاومة كأداة منفصلة، أو أنْ يستخدما كأداة تكميلية لأدوات ومؤشرات أخرى. ينهض الدعم والمقاومة بدور رئيسي في تشكيل نماذج المخططات السعرية Chart Patterns، وسنرى أنه من الممكن أن يتحول الدعم إلى مقاومة والعكس صحيح.

ما الدعم، وما المقاومة؟

  • الدعم Support: هو عبارة عن مستوى السعر الذي يميل فيه المشترون إلى الشراء أكثر، في حين أنَّ ميول البائعين تنخفض بالنسبة للبيع.
  • المقاومة Resistance: هي عبارة عن مستوى السعر الذي يظهر فيه البائعون استعدادًا للبيع أكثر من ميل المشترين إلى الشراء.

النماذج Patterns

تتشكل النماذج أو الأنماط السعرية Chart Patterns من مزيج من الدعم والمقاومة وخطوط الاتجاه، وهى من أهم أدوات التحليل الفني.

وسنرى أنه يمكن رؤية الأنماط السعرية على الأطر الزمنية. على سبيل المثال، قد يتشكل نموذج المثلث في غضون أيام، أو قد يستغرق تَكَوُّن نموذج الرأس والكتفين head and shoulders عدة أشهر.

يُذكر أن النماذج توفر لنا إطارًا جيدًا لتحليل قوى العرض والطلب، بالإضافة إلى أنها تعطي صورة واضحة ومبسطة، يستطيع المتداول من خلالها تحديد القوة المسيطرة (هل هم المشترون أم البائعون) حتى يتمكن من وضع نفسه في مكان مناسب، واتخاذ قرار استثماري صحيح داخل السوق.

 ما المؤشر؟

المؤشر الفني، هو نتاج حساب معادلات رياضية، تعتمد في الأساس على بيانات السعر أو على حجم التداول.

في التحليل الفني، تظهر المؤشرات – عادةً – في شكل رسوم بيانية أعلى أو أسفل أو حتى على الرسم البياني لسعر السهم، بالإضافة إلى إمكان مقارنتها بالرسم البياني لسعر السهم نفسه.

من ناحية أخرى، يمكن أن توفر المؤشرات الفنية وجهة نظر مختلفة حول قوة واتجاه حركة السعر الأساسية، وبطبيعة الحال؛ يمكن أن تكون تلك النظرة مفيدة للمحلل الفني.

وسنجد أن المؤشرات عادةً ما يُنظر إليها على أنها تنبيه للمتداول؛ لكي يدرس حركة السعر عن كثب. وسنجد أيضًا، على سبيل المثال؛ أنه إذا كانت أحجام التداول تتزايد فقد تكون إشارة في الوقتِ نفسهِ إلى أننا على وشك اختراق مستويات مقاومة.

يمكن أيضًا، استخدام المؤشرات كأداة فنية ضمن أهم أدوات التحليل الفني، وهى تعد تكميلية لتأكيد الأدوات الفنية الأخرى، كما أشرنا من قبل، فعلى سبيل المثال، يمكن الحصول على تأكيد اختراق بعض النماذج السعرية عن طريق استخدام الدايفير جينس؛ أحد مؤشرات الزخم، مثل مؤشر الإستوكاستيك أو مؤشر القوة النسبية RSI.

أنواع المؤشرات

هناك العديد من المؤشرات المتاحة للمحلل الفني، وفيما يلي لمحة موجزة عن بعض المؤشرات الأكثر شهرة بين المتداولين.

المتوسطات المتحركة Moving Average

المتوسط ​​المتحرك، هو الشكل الأكثر شيوعًا والأساسي بين المؤشرات؛ إذ يعتبر واحدًا من أقدم تقنيات التحليل الفني. تقوم المتوسطات المتحركة بحساب متوسط ​​سعر الورقة المالية خلال عدد محدد من الفترات، حيث تؤخذ مجموعة من البيانات السعرية لفترة محددة (كأسعار الإغلاق)، وتجمع هذه الأسعار، ويتم قسمتها على عددها، ثم بعد ذلك ينتج عن هذه القسمة رقم، يكون هو المتوسط المتحرك.

يُذكر أيضًا، أن المتوسطات المتحركة يمكن أن تساعد المتداولين على تحديد الاتجاهات بسهولة أكبر. وسنجد أيضًا، أن المتوسطات المتحركة يمكن تستخدم على أُطرٍ زمنية مختلفة، وبالإضافة إلى إمكان تطبيق أشكال مختلفة من المتوسطات المتحركة، فهناك ثلاثة أنواع رئيسية من المتوسطات المتحركة، هي:

  • المتوسط المتحرك البسيط Simple Moving Average.

أنواع المؤشرات الفنية

  • المتوسط المتحرك الأُسي Exponential Moving Average.
  • المتوسط المتحرك المتوازن Weighted Moving Average.

 

 مؤشر الماكد MACD المتوسط المتحرك للتقارب والاختلاف

يُعرف مؤشر الماكد بأنه أبسط مؤشرات الزخم المتوفرة وأكثرها فعالية؛ حيث إنه يُستخدم في تحديد الاتجاهات، في الوقت الذي تتسم فيه السوق بالزخم.

مؤشر الإستوكاستك Stochastic

بشكل مُبسط، يأخذ مؤشر الماكد اتجاهين متتاليين من المتوسطات المتحركة، ويحولها إلى مذبذب زخم Momentum Oscillator، ويتم حساب هذا المؤشر عن طريق طرح المتوسط ​​المتحرك الأطول من المتوسط ​​المتحرك الأقصر. نتيجة لذلك، يجمع مؤشر الماكد بين تحليل الاتجاه والزخم. يُذكر أن المستويات الأكثر شيوعًا في هذا المؤشر، هي 12 يوما و 26 يوما للمتوسط المتحرك الأسي، ويتم حساب الماكد بطرح متوسط 26 يوما من متوسط 12 يوما، فإذا كان الناتج من عملية الطرح أكبر من الصفر (عدد موجب)؛ أي أن متوسط 12 يوما أكبر من متوسط 26 يوما، ففي هذه الحال يظهر دليل على صعود السعر، ويكون هذا الدليل إشارة إلى الشراء؛ وعندما يكون ناتج الطرح أقل من الصفر(عدد سالب)، ففي هذه الحال يكون دليلًا على تراجع السعر، وبالطبع، يعد إشارة إلى البيع.

عادة ما يظهر مؤشر الماكد تحت السعر؛ إذ تجدر الإشارة إلى أن مؤشر الماكد لا يُعد مؤشرًا مفيدًا لتحديد حالات التشبع الشرائي Overbought  أو التشبع البيعي Oversold.

مؤشر الإستوكاستك Stochastic

مؤشر الإستوكاستيك هو أداة فنية شائعة، تُستخدم للمساعدة على مراقبة زخم السوق، وهو من أفضل أدوات التحليل الفني.

بشكل مُبسط، يساعد مؤشر الإستوكاستيك على تحديد الوقت الذي يغير فيه السعر اتجاهه، ويحدث هذا عن طريق تقديم إشارات، عندما يصل الأصل إلي التشبع البيعي أو إلى التشبع الشرائي؛ لذلك يستخدمه المتداول في الخروج من الصفقات القائمة قبل تغيير الاتجاه، ويُستخدم بالطبع للمساعدة على الدخول إلى صفقات مباشرة، بعد بدء اتجاه جديد.

يتكون مؤشر ستوكاستيك من خطين؛ خط سريع، يطلق عليه “٪ ”K، وهو يقارن آخر سعر إغلاق بنطاق التداول الأخير؛ والخط الآخر خط بطيء، يطلق عليه ”٪  “D أو يُسمى بخط الإشارة.

يتم رسم الخطين على النطاق بين 1 إلى 100، بمعنى أنه لا يمكن للقيمة أن تقل عن الصفر، ولا أن ترتفع فوق 100. عند وصول السعر فوق 80، فهذا يعني أن الأصل في حال تشبع شرائي، مما يعني أيضًا، أنه يجب اتخاذ قرار بالبيع.

على الجانب الآخر، عندما يصل السعر تحت مستوى 20، فهذا يدل على أن الأصل في حال تشبع بيعي، مما يعني أن على المتداول أن يأخذ قرارًا بالشراء؛ بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام مؤشر الإستوكاستيك في الدايفر جنس.

مؤشر الإستوكاستك Stochastic

مؤشر القوة النسبية (Relative Strength Index (RSI

يعد مؤشر القوة النسبية RSI هو أيضًا، من مؤشرات التذبذب الرئيسية للتحليل الفني؛ حيث إنه يساعد على تقييم ديناميكية تغيرات الأسعار بالنسبة إلى قيمتها السابقة، كما يحدد أيضًا، حالات التشبع الشرائي، والتشبع البيعي.

مؤشر القوة النسبية Relative Strength Index (RSI)

عادةً ما تكون مستويات ذروة البيع وذروة الشراء القياسية 70 و 30؛ فإذا ارتفع خط المؤشر إلى مستوى فوق 70، يكون هذا الارتفاع إشارة إلى أن السوق في منطقة تشبع شرائي، وأما إذا انخفض السعر تحت 30، فهذا إشارة جيدة إلى التشبع البيعي في السوق.

وفيما يلي مثال على الرسم البياني، يوضح مستويات التشبع البيعي والتشبع الشرائي.

معدل التغيير (Rate of change (ROC

يقيس مذبذب معدل التغيير ROC النسبة المئوية للتغير في السعر خلال فترة زمنية محددة، وكلما زاد الفارق بين السعر الحالي وسعر الفترة الزمنية المحددة، ارتفعت قيمة المذبذب. عندما يكون المؤشر أعلى من الصفر، تكون النسبة المئوية للتغيرات في السعر إيجابية أو صعودية Bullish، وعندما يكون أقل من الصفر، تكون النسبة المئوية لتغيير السعر سلبية أو هبوطية Bearish .

معدل التغيير Rate of change (ROC)

مؤشر أحجام التداول المتراكمة (On Balance volume (OBV

يقيس مؤشر أحجام التداول المتراكمة مستوى التراكم والتوزيع، ومقارنة حجم التداول بحركة السعر؛ فعندما يرتفع حجم التداول بحدة دون أن يتبع ذلك حدوث تغير كبير في سعر السهم؛ فإن السعر سيرتفع في النهاية إلى الأعلى أو إلى الأسفل.

يمكن استخدام OBV في أي سوق، سواء أكانت عرضية أو يسيطر عليها الاتجاه الصاعد أو الهابط، وكما هي الحال في معظم المؤشرات، فإنَّه يعطينا نتائج أفضل للتحليل الفني، عند استخدامه مع مؤشرات أخرى.

مؤشر أحجام التداول المتراكمة On Balance volume (OBV)

 نظرية موجات إليوت، وفيبوناتشي Elliot wave Theory & Fibonacci

تدور نظرية موجات إليوت حول سيكولوجية المستثمر، وكيف أنَّها تتحول من التفاؤل إلى التشاؤم، أو العكس، وهذه التحركات التصاعدية والهبوطية في “المزاج” يمكن أن تُرى علي أنها تحركات متكررة في الأسعار والأنماط التي تتأثر بشكل مباشر بالسيكولوجية الجماعية العامة.

وحسب النظرية، فإنَّ هذه الأنماط، من المتوقع لها أن تظهر في كل سوق، وفي كل مدى زمني، سواء على المدى القصير أو على المدى الطويل، وهذا يُشير إلى أن السوق تعمل في دورات أو حلقات.

وبُناءً عليه:

إذا تمكن المتداول من ملاحظة هذه الأنماط, فسوف يسهل عليه توقع كيف سيتحرك السعر مستقبلًا. وتستند نظرية موجات إليوت كلها إلى مستويات فيبوناتشي وتسلسلاتها، ولا يمكن حساب موجات إليوت أو التداول بنظريات إليوت دون وجود مستويات فيبوناتشي.

المُلخص

  • من أهم القواعد الأساسية للتداول، هي أن تتداول مع الاتجاه وعليه، فمن المهم أن تكون قادرًا على تحديد الاتجاهات بشكل صحيح.
  • ليس من السهل تحديد الاتجاهات دائمًا؛ لأن الأسعار لا تتحرك بشكل عام في خط مستقيم.
  • الدعم هو عبارة عن مستوى السعر الذي يُظهر فيه المشترون استعدادًا تاريخيًّا للشراء، وهو من أشهر أدوات التحليل الفني.
  • المقاومة هي عبارة عن مستوى السعر الذي يظهر فيه البائعون استعدادًا تاريخيًّا للبيع.
  • تتشكل نماذج المخططات السعرية من مزيج من الدعم والمقاومة، وخطوط الاتجاه.
  • يقيس مذبذب معدل التغيير (ROC) النسبة المئوية للتغير في السعر خلال فترة زمنية محددة.
  • يقيس مؤشر أحجام التداول المتراكمة OBV مستوى التراكم والتوزيع، ومقارنة حجم  التداول بحركة السعر.
  • تعتمد نظرية موجة إليوت على فرضية تحرك الأسواق في أمواج، وتقيس سيكولوجية المتداول.

للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقع بورصات

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق