11-02-2009, 06:52 AM
|
#1 |
| عضو فـعّـال | استثمارات السعوديين في لبنان تنمو 15% خلال 2008 لتبلغ 22 مليار ريال
استثمارات السعوديين في لبنان تنمو 15% خلال 2008 لتبلغ 22 مليار ريال
الظروف السياسية في بيروت ألقت بظلالها على التبادل التجاري بين البلدين
استثمارات السعوديين في لبنان تنمو 15% خلال 2008 لتبلغ 22 مليار ريال
وسط لبنان
جدة – أحمد بن حمدان:
قال رئيس مجلس الأعمال السعودي – اللبناني إن الظروف السياسية الصعبة التي مرت بها بيروت خلال العامين الأخيرين وعلى رأسها حرب تموز 2006 أنتجت ركوداً مؤقتاً في حجم التجارة البينية بين البلدين، مبدياً تفاؤله بنمو كبير خلال العام الجاري.
وقدر عبد المحسن الحكير حجم التبادل التجاري بين المملكة ولبنان بنحو 11 مليار دولار تشكل الاستثمارات السعودية منها أكثر من 6 مليارات دولار وتتركز في قطاعات الزراعة والعقار، مبيناً أن استثمارات السعوديين زادت بمعدل 15% خلال عام 2008 لتفوق 22,5 مليار ريال.
ودعا الحكير في تصريح ل "الرياض"، اللبنانيين إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بالاستثمار، وقال:" على الجهات المختصة بفسح تراخيص الاستثمار مراجعة الفترة التي تتطلب إنهائها والشروط المطلوبة من المستثمرين".
وذكر تقرير لغرفة جدة نشر في نهاية أكتوبر الماضي، أن حجم الاستثمارات السعودية في لبنان يقدر بنحو 16 مليار ريال جرى تصنيفها طبقا لمجلس الغرف التجارية السعودية إلى ثلاث فئات عقارية وتجارية وخدمات، مشيرا إلى أن الاستثمار السعودي في المجال العقاري الأكبر منها 85 في المائة استثمارات في الأراضي و 15 في المائة مستثمرة في مبان سكنية. وتوقع أن يؤدي الوئام في لبنان إلى عودة المستثمرين السعوديين لضخ أموال جديدة، كاشفا أن الاستثمارات السعودية تمثل ما يقارب نصف الاستثمارات العربية الخاصة في لبنان ما يؤكد العلاقات الخاصة جدا التي تربط البلدين.
وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي – اللبناني، أن إقبال السياح السعوديين على لبنان لم يتأثر بأي ظروف اقتصادية أو سياسية، مشيرا إلى أن بيروت كانت وجهة سياحية مفضلة للسعوديين على مدار فصول السنة في الأعوام الأخيرة.
وكان وزير السياحة اللبناني قد أكد في زيارة له إلى المملكة خلال العام الماضي، أن عدد السياح السعوديين الذين زاروا بلاده خلال العام الجاري 2008م وصل إلى 72 ألف شخص يمثلون 16 في المائة من إجمالي عدد السياح، مبيناً أن الوضع الأمني في بلاده بات مطمئنا ويدعو للتفاؤل.
وفي صعيد متعلق ببيئة الاستثمار في المملكة، شدد الحكير الذي كان يتحدث ل" الرياض" على هامش ندوة اقتصادية نظمها منتدى الأمير عبد الرحمن السديري للدراسات السعودية بمنطقة الجوف مؤخراً، على أهمية تحفيز المستثمرين السعوديين على ضخ أموالهم في المناطق الأقل نمو داخل السعودية، مشيداً بالقرارات الأخيرة التي أعلنها مجلس الوزراء في هذا الجانب.
وأضاف: " هناك قرارات تستحق الثناء ومن ذلك قرار مجلس الوزراء الذي قدم محفزات للمستثمرين في بعض المدن السعودية شملت الإعفاء من الضرائب، يجب التفريق بين المدن الرئيسية وتلك البعيدة عن الخدمات لا بد من التفريق عند سن الأنظمة الاستثمارية ومنح الاستثناءات لرجال الأعمال عند استثمارهم في المدن الواقعة على أطراف المملكة ومنها الجوف وتبوك وجازان".
وزاد: " الوضع يتطلب استثناءات في حجم الأيدي العاملة التي يحتاجها المستثمرون وإعفاءات ضريبية وحوافز في هذا الجانب، على غرار ما يحدث في المدن الاقتصادية لما لذلك من أهمية كبرى في جذب الاستثمارات إلى هذه المدن والحد من هجرة أبنائها إلى مناطق رئيسية بحثاً عن فرص وظيفية ودراسية أفضل".
وتحدث الحكير عن الأزمة المالية العالمية وأثرها على الاقتصاد السعودي وقال: " رغم الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها أمريكا والدول الأوروبية واليابان والصين إلى جانب كثير من دول العالم بعد الأزمة الأخيرة، إلا أن اقتصاد المملكة أثبت صلابته وقوته في وجه هذه الأزمة، ما جعله مهيأ أكثر من غيره للتعامل معها".
منــ ـمنقولــ ـقول
اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
استثمارات السعوديين في لبنان تنمو 15% خلال 2008 لتبلغ 22 مليار ريال http://www.borsaat.com/vb/t9795.html |
| |