منتدى الاسهم السعودية مناقشة ومتابعة وضع وأخبار سوق الأسهم السعودية و هيئة سوق المال ، شركات السوق ، وسطاء التداول ، اعلانات الشركات ، هوامير الاسهم ، مباشر
الرشيد: الأزمة العالمية رغم أضرارها تمثل فرصة ذهبية للمملكة
الرشيد: الأزمة العالمية رغم أضرارها تمثل فرصة ذهبية للمملكة
الاثنين 2 فبراير 2009 6:42 ص
أوضح عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «إعمار المدينة الاقتصادية» فهد الرشيد، المطـور لمشروع «مدينة الملك، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ ماضية في تنويـع مصادر الدخـل والعمـل على توفير بيئة عمـل مناسبة للشباب السعودي المؤهل وتحقيـق أفضل سبل العيش للمواطن الكريــم باختلاف شرائحه وأنماطه الاجتماعية المختلفة واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وأن تكون المملكة واحدة من أفضل البيئات الاستثمارية التنافسية العالميـة، وهـي أهم أهداف برنامج إنشاء المدن الاقتصادية.
ونوه الى أنه بالرغم من تأثير الأزمة الاقتصادية الخانقة على دول العالم إلا أنها تمثل فرصة ذهبية غير مسبوقة للمملكة لتسريع وتيرة البناء والتعمير بالمشاريع العملاقة القائمة للاستفادة من انخفاض أسعار مواد البنـاء وتوفر الأيـدي العاملة، الأمر الذي شجعنـا في «إعمار المدينة الاقتصادية» على تسريع وتيرة العمل في «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية». ومثالاً لذلك أكد الرشيد أن الأزمة المالية العالمية كانت سبباً في جعل مشروع ميناء «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» أكثر جدوى من ذي قبل، إذ إن تكاليف إنشائه انخفضت أكثر من 30 في المائة، لافتاً إلى أن الميناء سيتم بناؤه في عامين لكن تكلفته الاجمالية تتوزع على 30 عاماً.
كما أوضح الرشيد أن المرحلة الأولى من المدينة، ستضم العديد من الوحدات السكنية والمكاتب والمستشفيات والمدارس والمتاجر، وقد تم قبل أشهر من الآن وضع حجر أساس مشاريع بقيمة 130 مليار ريال سعودي وضع حجر أساسها سيدي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ . كما أشار الرشيـد الى أن العمل جارٍ في المدينة بوجود أكثر من 13500 مهندس وفني وعامل يعملون على مدار الساعة من أجل استكمال الأعمال الإنشائية للعديد من المشاريع القائمة في «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية».
وأضاف بقوله أنه ومن منطلق برنامج المدن الاقتصادية بتوفير سبل العيش الكريم للمواطن وإيجاد فرص العمل المناسبة له ونظراً لحاجة المملكة لأكثر من 6 ملايين وحدة سكنية في الأعوام القليلة القادمة، فإنه كان يجب عدم إغفال فرصة الأزمة الاقتصادية والعمل على تطوير مناطق في «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» لتشمل شرائح المجتمع المختلفة بما فيهم ذوو الدخل المحدود والمتوسط والذي كان من الصعب القيام به في السابق لارتفـاع تكاليف ذلك وأن تكون فرصـة التملك في المدينة في متناول جميع الشرائح.
ولفت الرشيد إلى أن «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» تركز على إيجاد محركات نمو للقطاع التجاري، وأضاف حسب بعض الإحصائيات فإنه: «من المتوقع أن يتضاعف حجـم القطاع العقـاري التجاري ليصل إلى أكثر من 30 مليون متر مربع بحلول عام 2012. وتسهم ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ بحصة كبيرة من هذا الحجم، وفي مجالات عديدة تشمل قطاعات الصناعة والضيافة وتجارة التجزئة والخدمات اللوجستية والمجالات الأخرى ذات الصلة».
وتأتي مشاركة «إعمار المدينة الاقتصادية» في «منتدى التنافسية الدولي 2009» في إطار التكامل والتنسيق مع «الهيئة العامة للاستثمار»، وهي الداعم الأساسي لمشروع «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية»، والتي تهدف إلى الارتقاء بالاقتصاد السعودي ليصبح على قائمة أكثر عشر دول تنافسية على مستوى العالم وذلك في إطار خطتها 10x10.