موقع بورصات
  منتديات بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس


العودة   منتديات بورصات > بورصة العملات الاجنبية - الفوركس > منتدى العملات العام Forex


منتدى العملات العام Forex فى هذا القسم يتم طرح ومناقشه كل ما يتعلق بـ سوق الفوركس و عملات السوق العالميه ، الذهب ، الفضة ، النفط ، البترول من تحليل فني ، تحليل اساسي ، اسعار العملات ، اخبار اقتصادية ، مسابقات ، توصيات ، تحليلات ، متابعة تداول العملات ، تجارة العملات وكذلك استراتيجيات المتاجره الناجحه الخ ....

جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

منتدى العملات العام Forex

Like Tree37Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-12-2012, 07:18 AM   #1
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة
فالمفاجاءات خطيرة

جدول الرحلةكل رحلة مشاركة)
الرحلة الأولى: ألمانيا الأقلاع في تمام القرن 16 المحطة الأولى من فرنكفورت - ألمانيا
الرحلة الثانية: لفرنسا و هناك سنلتقي بنابليون
الرحلة الثالثة: لبريطانيا لمشاهدة ساحة معركة ووترلو
الرحلة الرابعة: الولايات المتحدة الأمريكية و سنذهب برحلة حولها من بنك الأول للبيت الأبيض
الرحلة الخامسة: المستعمرات من أفريقيا و الهند
الرحلة السادسة: أوروبا و سنتجول في الدول الأروبية منها سويسرا و اليونان
الرحلة السابعة: تركيا حيث سنكون بضيافة السلطان
الرحلة الثامنه: روسيا حيث سنذهب للكرمنن بجوله تاريخية
الرحلة التاسعة: لفلسطين و لزيارة المسجد الأقصى
الرحلة العاشرة: الصين سنذهب بالباص الكشف الصيني مع الشفير هونغبينغ
الرحلة الحادية عشر: العالم الأسلامي و سنأخذ جولة بمصر بين بحرين الأحمر و المتوسط
الرحلة الثانية عشر: للبرازيل و سنذهب للأستاذ لولا ليأخذنا بجولة بالطائرة العامودية
الرحلة الثالثة عشر: لعائلة روتشيلد و نتجول حول مزارع المال
الرحلة الرابعة عشر: سنذهب لسينما لمشاهدة فيلم لعائلة روتشيلد
الرحلة خامسة عشر: سنأخذ بعض الصور التذكارية
الرحلة السادسة عشر: العودة حيث سنتجول بربيع الحاضر

تبداء الرحلة:
_________1
ألمانيا



مؤسسين العائلة:

مؤسسها الأول "إسحق إكانان" الذي لقب روتشيلد ، و منه تبدأ قصة هذه العائلة، ولقَب "روتشيلد" يعني في حقيقته "الدرع الأحمر"، في إشارة إلى "الدرع" الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن 16، ومعني الدرع الأحمر بالألماني روت شيلد Roth Schild



المؤسس المالي



"ماجيراشيل روتشيلد" (ماير روتشيلد) - (1743 ـ 1812) هو مؤسس الأسرة المصرفية المشهورة . بدأ حياته ككاتب في مصرف أوبنهايمر. و هو - تاجر العملات القديمة - ؛ وكان ابنًا لأحد التجار اليهود في فرانكفورت بألمانيا. افتتح ماير روتشيلد مصرفًا في فرانكفورت، حيث حقق استثمارات مثمرة للعائلات الملكية، في عدد من الدول الأوروبية. ودرب أبناءه الخمسة على أساليب الحرص في إدارة الأموال،



أدلى بتصريح له عام 1790 من داخل البنك الذي يملكه في فرانكفورت: "دعوني أصدر وأسيطر على أموال الأمم ولا يهمّني من يكتب القوانين"



أتحاد العائلات مع عائلة آل روتشيلد



وكعادة تجار اليهود يعملون من خلال منظور التحالفات التي تزيد قوة ونفوذ وهيمنة، لذلك اتحدت العائلة مع أبرز العائلات اليهودية مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان.
في أجتماع أتحاد العائلات
بدأ روتشيلد كلامه بشرح أبعاد الخطة المالية القادمة قائلا:

1. بما أن أكثرية الناس تميل إلي الشر أكثر ، فإن الوسيلة المثلي للحصول علي أطيب النتائج هي استعمال العنف والإرهاب،
2. أكد روتشيلد أن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة ولن تكون حقيقة واقعة..
3. الوصول إلي السلطان السياسيّ، هو أن يبشر شخص ما أو هيئة ما بالتحرر السياسي بين الجماهير، حتى إذا آمنت هذه الجماهير بتلك الفكرة المجردة، قبلت أن تتنازل عن بعض امتيازاتها وحقوقها دفاعا عن تلك الفكرة.. ويستطيع المتآمرون آن يستولوا علي هذه الامتيازات والحقوق.
4. سلطة الذهب قد تمكنت من انتزاع مقاليد الحكم من الحكام الأحرار.
5. الدين كان هو المسيطر علي المجتمع ذات يوم . . . . ثم استعيض عن الدين بالحرية، (((المظاهرات في مصر و تونس و اليمن ووو كانت تطالب بالحرية))).
6. أن بإمكان المتآمرين أن يستعملوا فكرة الحرية لإثارة النزاعات الطبقية داخل المجتمع الواحد. (((الفتن)))
7. أنه لن يكون مهما بالنسبة لنجاح مخططنا علي الإطلاق من يستلم الحكومة من الداخل أو من الخارج، لأن المنتصر كائنا من كان سوف يحتاج إلي "رأس المال" وهو بكامله بأيدينا نحن.
8. أن الوصول إلي الهدف يبرر استعمال أية وسيلة كانت،
9. أن الحاكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس بالسياسي لأنه يلتزم بالحق الجماهير، وهكذا يكون ضعيفا.
10. يجب علي الذين يرغبون في الحكم أن يلجئوا إلي الدسائس بينما الاستقامة هي عيوب كبرى".


وتم وضع قواعد صارمة لضمان ترابط العائلة واستمرارها من ماير روتشيلد

1) نشر العائلة في عددة دول،
2) تأسيس كل فرع من العائلة لمؤسسة مالية،
3) تتواصل فروع العائلة وتترابط بشكل يحقق أقصى درجات النفع والربح على الجميع.
4) الرجال لا يتزوجون إلا من يهوديات، ولا بد أن يكنَّ من بيوتات ذات ثراء ومكانة،
5) يسمح بزواج البنات من غير اليهود، و حيث بالديانة اليهودية تنتقل عن طريق الأم، وبالتالي سينجبن يهودا مهما كانت ديانة الأب، و لأنها لا ترث إلا القليل. (((و بتالي يكسب اليهود حلفاء و أبناء و بدون كلفة)))
6) وضع "ماير روتشيلد" قواعد لـ"تبادل المعلومات في سرعة،
7) و العمل على نقل الخبرات المكتسبة" من التعاملات والاستثمارات بين الفروع.
8) عدم ذكر كم ثورة العائلة نهائياً أو حصرها و العمل على عدم أمكانية الحصر الثروة.

أول عمل على تنظيم العائلة



أمسكيل ماير روتشيلد (1773-1855) أكبر الأبناء سنًا، إدارة مصرف فرانكفورت بألمانيا.
سولومون ماير روتشيلد ( 1774 - 1855) افتتح فروع لروتشيلد في كل من فيينا بالنمسا.
"ناثان ماير روتشيلد" (1777-1836) أفتتح فرع لروتشيلد في لندن ببريطانيا.
كارل ماير روتشيلد (1788 – 1855) أفتتح فرع لروتشيلد في نابولي بإيطاليا
جيمس ماير روتشيلد (1792 –1868) افتتح فرع لروتشيلد في باريس بفرنسا


بريطانيا:




معركة ووترلو الشهيرة عام 1815م الخداع طريق العائلة "الكريمة"!!



ال

قصة عن خطورة نظام تبادل المعلومات؛ معركة ووترلو الشهيرة ( بين الفرنسيين و الانجليز )
وحدث أن انتهت موقعة "ووترلو" بانتصار إنجلترا على فرنسا، وعلم الفرع الإنجليزي للعائلة من خلال شبكة المعلومات بهذا قبل أي شخص في إنجلترا كلها،
فما كان من "ناثان" إلا أن جمع أوراق سنداته وعقاراته في حقيبة ضخمة، ووقف بها مرتديًا ملابس رثة أمام أبواب البورصة في لندن قبل أن تفتح أبوابها، ورآه أصحاب الأموال، فسألوه عن حاله، فلم يجب بشيء. وما إن فتحت البورصة أبوابها حتى دخل مسرعًا راغبًا في بيع كل سنداته وعقاراته، ولعلم الجميع بشبكة المعلومات الخاصة بمؤسسته، ظنوا أن معلومات وصلته بهزيمة إنجلترا.
و كذالك نشر فرع العائلة اشاعة بأن الفرنسيين فازوا في الحرب و قادمون لاحتلال لندن



فسارع الكل يريدون بيع سنداتهم وعقاراتهم و بخسارة كبيرة كي يفروا بأموالهم قبل قدوم الفرنسيين ومن ثَم أسرع الجميع وأسرع "ناثان" من خلال عملائه السريين بشراء كل ما عرض حيث كان فعلياً هو الشاري الوحيد من خلال عملائة السريين ، وعندما وصلت أخبار انتصار إنجلترا على فرنسا، وعادت الأسعار إلى الارتفاع؛ أكثر من السعر العادي بسبب كثرة الطلب. فبدأ يبيع من جديد، وحقق بذلك ثروة طائلة.
صار ناتان روتشيلد بخلال 34 ساعة امبراطورا يمتلك كل شئ ( 6 مليار دولار في هذا الوقت )

(((شوف لو أنتصر الفرنسيين لكان الفلم ببورصة باريس بدل لندن --- رب هزيمة لها منفعة)))

ناتان روتشيلد الامبراطورا مالي للدرجة التي جعتله يقول



لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأننا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانية، قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها"..







أنه الداهية مؤسس الفرع الإنجليزي لعائلة روتشيلد،

قال الله تعالى:
{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ *وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ* قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ* فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ*وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ*فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ} [القصص76-81].

سؤال يا ناثان أين أنت من مالك الأن؟ ------------- هل مالك معك لكي ينفعك حيث أنت الأن؟
سؤال يا ناثان أين أنت من عملك الأن؟ ------------- هل أنت راض عن عملك حيث أنت الأن ؟
سؤال يا ناثان أين أنت من هدفك الأن؟ ------------- هل أنت راضي عن هدفك حيث أنت الأن؟

المراكز و و الألقاب



أبن ناثان

ليونل روتشلد أول من أنتخـَب إلى مجلس العموم البريطاني وكان اليهود حتى ذلك الوقت ممنوعين من الجلوس في قاعة مجلس العموم بسبب قسم اليمين المسيحي و لكن رئيس الوزراء اللورد جون رسل مقترح قانون معوقات اليهود
بعد صراع طويل حقق موافقة دخولة مجلس العموم ليشغل مقعده إلا أنه رفض أن يحلف على الكتاب المقدس المسيحي، بل فقط على التوراة. وقد سـُمـِح بذلك، ولكن عندما لم يتلو القسم "حسب الإيمان الحقيقي لمسيحي" ، فقد طـُلِب منه أن يغادر القاعة.

((( آل روتشيلد يهود و يفتخرون بيهوديتهم)))

و بعدها بأنتخابات دخل و أقسم القسم اليهودي و أسم الرب أستخدم التعبير العبري له

(((اللغة العبرية كانت شبة منقرطة في ذالك الوقت و أستعملها ليونل رغم كل المعوقات ---- و أحنا اليوم نصف الكلام إذا ما كان أجنبي منقول على الشخص المتكلم متخلف)))



و بعدها أصبح أبن ليونل ( ناثان روتشلد) أول عضو يهودي في مجلس اللوردات بعد البرلمان . (((لم يتخلوا عن يهوديتهم من أجل أي مكسب)))

بعد أن كسبوا آل روتشيلد المال كسبوا الأسم و المركز و اللقب رغم المعوقات كونهم يهود بسبب القانونين ضدهم بذالك الوقت و بدائوا يفرضوا أنفسهم على العالم كسادة.

ملاحظة:

ومنذ إنشاء بنك انجلترا، عانت إنجلترا أربع حروب مكلفة وبلغ إجمالي الدين الآن 140,000,000 £ (مبلغ طائل تلك الأيام).

فمن أجل سداد دفعات الفائدة للبنك، وضعت الحكومة البريطانية برنامجاً في محاولة لزيادة الإيرادات من مستعمراتها الأمريكية، من خلال برنامج موسّع من الضرائب.

خلال زيارة بنيامين فرنكلين (أحد مؤسسي الولايات المتحدة) لبريطانيا عام 1763، سأله بنك انجلترا كيف يمكن أن يفسر الازدهار الجديد في المستعمرات؟
رد فرانكلين: "هذا بسيط، في المستعمرات نصدر أموالنا، نسميها سندات المستعمرة، بنسبة مطابقة لحاجة التجارة والصناعة من أجل تبادل السلع بشكل أسهل من المنتجين إلى المستهلكين"
ردّاً على ذلك, استخدم البنك الأقوى في العالم تأثيره على البرلمان البريطاني للضغط من أجل تمرير قانون العملة 1764. هذا القانون جعل عمليّة طباعة العملة الخاصة بالمستعمرات غير شرعيّة, وتمّ إجبارها على دفع جميع الضرائب المستقبليّة لبريطانيا بالفضة أو بالذهب.
هذا هو ما قاله فرانكلين بعد ذلك: "في سنة واحدة، انعكست الظروف بحيث أن عهد الازدهار انتهى، وعمّ الكساد، إلى حدّ امتلأت فيه شوارع المستعمرات بالعاطلين عن العمل"

1815 الى 1818

تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ،
وهي ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ في الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل كبير مع مطلع كل عام.
ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت في انجاز مهمتها على الوجه الاكمل في منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظميين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا
يتبع......

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة
http://www.borsaat.com/vb/t483047.html



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 07:46 AM   #2
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية اسماعين
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

تسلملي يا طفران على هذه الرحله



eng.mohamed25 likes this.
اسماعين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 07:59 AM   #3
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

الولايات المتحدة



عائلة روتشيلد ، لم يهدأ لها بال حتى تعيد الكرة مع الولايات المتحدة. و إعتبرتها الحرب الحقيقية في السيطرة على العالم
فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه فى النهاية.
حرب المائة عام



الحرب الشرسة التى دامت مئة عام بين القيادات الامريكية والاوساط المالية و المصرفية التى يسيطر عليهما اليهود و التى انتهت بسقوط البنك المركزى الامريكى فى براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.

القيادات الصادقة امريكية كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن فى خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اى اعتبارات اخرى

الكسندر هاميلتون:



هو وزير الخزانة ، وافق على دعم نقل العاصمة من نيويورك إلى ضفاف نهر بوتوماك في مقابل الحصول على دعم لمشروع البنك (((لروتشيلد))) . نتيجة لذلك ، و أعطي الأذن للبنك من قبل الكونغرس. و أتهمه العديد بأنه عميل لعائلة روتشيلد
اقترضت الحكومة الأمريكية مبلغ 8.2 مليون دولار من البنك في أول 5 سنوات، وارتفعت الأسعار بنسبة 72%.


الرئيس توماس جفرسون (1798) صاحب اعلان استقلال امريكا
(((أمنية يائسة )))




كانت الديون قد ازدادت في عهده أكثر من أيّ وقت مضى فقال بأسى: "كنت أتمنى أن يكون من الممكن الحصول على فرصة لتعديل واحد في الدستور لدينا – كي أبطل قدرة الحكومة الفيدرالية على الاقتراض"

القوانين لصالح النظام المصرفي
اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذي يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكي من خطورة جيوش الاعداء .

ناثان روتشيلد في 1811
بسبب المضاربة والفساد أضطر الكونغرس الأميركي لرفض تجديد عقد البنك الأول.
و خسر ناثان ماير روتشيلد الملايين بسبب رفض الكونغرس لتجديد ميثاق البنك المركزي في الولايات المتحدة (((طبعاً الخسارة هي نقص الربح المفترض))) .
أصدر ناثان تهديده الأول من "فإما يتم منح طلب التجديد من الميثاق ، أو سوف تشارك الولايات المتحدة في الحرب الأكثر كارثية". (((التهديد)))ومع ذلك ، في واشنطن ، وقف الكونغرس لم يجدد الميثاق.

(((فقد كانت خسائر و الغش واضحة لشعب الأمريكي فخسائر كبيرة و طالت شرائح الشعب حتى المعدوم (رهن و باع ما لا يرهن و لا يباع و هناك من رهن و باع بناته لمرابيين اليهود) و حتى طالت أصحاب رأس المال المستثمرين)))

ناثان روتشيلد أمر البرلمان البريطاني الى "تعليم هؤلاء الوقحين الأمريكان درسا" : باعادتهم الى الوضع الاستعماري"

سبنسر Perceval في 1812



هو رئيس الوزراء البريطاني ، خالف مطالب ناثان روتشيلد ، و دخل التاريخ باعتباره رئيس الوزراء البريطاني الوحيد الذي خالف مطالب آل روتشيلد إلى أن اغتيل في مكتبه.



أعلان الحرب
و تخيلوا بعد شهر ، دون أن تنجز بعد حدادا على رئيس وزرائه السابق ، أعلنت حكومة صاحب الجلالة الحرب على الولايات المتحدة ، رغم تورطهم في انفجار النابليونية ومكلفة في أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة.

صحيح أن من بين الأسباب التي أدت إلى حرب بين الولايات المتحدة وانكلترا ، وكان الحصار البحري البريطاني الى فرنسا ، والنزاعات الحدودية مع كندا وغيرها ولكن ، في النهاية ، كانت مصالح روتشيلد رئيسية الوزن في الأحداث.

وفي النهاية ، أصبح ناثان ماير روتشيلد الرابح الأكبر لهذا الصراع.
(((ولم يتم تجديد ميثاق البنك. بعد 5 أشهر من عدم التجديد بدأت الحرب وشنّت بريطانيا هجوماً على أمريكا عام 1812. )))

تأسيس "البنك الثاني للولايات المتحدة" (The Second Bank of The United States)، في 1816

عن كل ما سبق ، فإن السياسيين أنفسهم في الكونغرس والبيت الأبيض الذين ألغوا ميثاق للبنك الأميركي ، سارعوا إلى التوقيع تأسيس بنك الثاني (((لعائلة روتشيلد))).
هنا ظهرت عائلة روتشيلد كقوة أقوى باعتبارها القوة المهيمنة ليس فقط وراء البنوك المركزية الكبرى الأوروبية ، بل الأمريكية و بشكل أقوى وبالتالي ، سيطرتها على حكوماتهم. **

أندرو جاكسون 1829 – 1837 م .




أمر وزير الخزانة لسحب جميع الودائع من البنوك التابعة لروتشيلد في أمريكا في 1832 , من أجل إيداعها في حساب بنوك الدولة. و تمكن من تسديد كافة الديون الفيدرالية للمرة الأولى في التاريخ ، وهو ما جعل الحكومة الأميركية مستقلة عن السيطرة على المصرفيين الأنجلو أمريكية. ربما هذا سبب له أن يكون أول رئيس أميركي يعاني الاغتيال في 1835.

الذى اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى موضّحاً:
"ليس مواطنونا فقط من سيحصلون على هبات حكومتنا, أكثر من ثمانية ملايين من أسهم هذا البنك يسيطر عليها أجانب, أليس هناك خطر على حريتنا واستغلالنا من قبل بنك في طبيعته يربطه القليل ببلادنا؟ . . . سيطرته على عملتنا، وتلقّي أموالنا العامة، وسيطرته على الآلاف من مواطنينا عبر القروض . . . سيكون ذلك أكثر شراسة وخطورة من قوة عسكريّة للعدوّ . . "



وأدلى الرئيس "جاكسون" بتصريحات الشهيرة:

(1) "إن البنك يحاول قتلي -- ولكن أنا قتلته"
(2) وبعد ذلك "أنتم وكر من الأفاعي, أنا عازم على استئصالكم, وباسم الإله الأبدي سأستأصلكم. لو أنّ الشعب الأمريكي يفهم فقط مدى ظلم نظامنا الماليّ والمصرفيّ فستكون هنا ثورة قبل صباح الغد"
(3) "وقاحة البنك الحالي في محاولته أن يسيطر على الدولة هي فقط لمحة بسيطة للمصير الذي ينتظر الشعب الأمريكي إذا ما نجحوا بخداعه مجدّداً بفتح مؤسسة مشابهة في المستقبل" (أندرو جاكسون)

ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التى يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكى.

قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة "لقد نجحت فى قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص منى". وعندما سئل "أندرو جاكسون" عن أكبر إنجاز له في تاريخ ولايته أجاب دون تردّد: "لقد قتلت البنك!"

وكانت هنالك محاولة لقتل الرئيس ولكنّ المسدّس الأوّل لم يعمل وكذلك المسدّس الثاني على نحو غريب واعتبر الجاني مختلاً عقليّاً, ومع ذلك كان الرئيس واثقاً أنّ خصومه وراء هذه محاولة الاغتيال الأولى في تاريخ الولايات المتّحدة.

وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة “لقد نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص مني”



قانون ميتشيغان في 1837

يسمح قانون ميتشيغان من الترخيص التلقائي من البنوك التي استوفت الشروط. وادى ذلك الى ما يسمى "المصرفية العشوائية" ، يرافقه الفساد ، والعمليات الخطرة ، الخ

الرئيس وليام هنرى هيريسون



و هو من أبرز الرؤساء اللذين تم تصفيتهم على يد هذه العائلة الذي أعلن في أكثر من مناسبة خطر تجار اليهود على مستقل أمريكا 1841 حيث عثر عليه مقتولا خلال الشهر الأول لتوليه السلطة،

الرئيس زيتشارى تايلور في 1841



رغم الجهود التي تبذلها البنوك و آل روتشيلد، رفض الرئيس جون تايلر ، ضد المئات من التهديدات بالقتل ، العمل على تجديد ميثاق بنك اوف امريكا. هو مصير المشروع الأمريكي للبنك المركزي في القرن التاسع عشر. على الرغم من أنهم كانوا في موقف ضعيف من دون مصرف وطني تضمن مصالحهم ، الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام فى المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التى جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اى فى العام 1991) انها تحتوى على قدر من سم الزرنيخ .

بنك كبير في نيويورك

أنشئت (أغسطس بلمونت) ، و هو العامل الرئيسي لعائلة روتشيلد في الولايات المتحدة ، وهو مسيطر على عدد من البنوك الحكومية الأخرى خاصة في الجنوب. جعل آل روتشيلد تعطي القروض لبنوك الدولة التي لها مصالح كبيرة جدا وكان لديهم السيطرة على قرارات الإقراض.

سعى العديد من بنوك الدولة التمويل عن طريق إصدار سندات ، والتي في النهاية ، قد رفضت من قبل العديد من البنوك للخوف من صعوبة أن تسدد.

اشترت عائلة روتشيلد الكثير من المجموعات المالية الأجنبية للسندات من ولايات الجنوب والضغط على الحكومة الاتحادية لإجبار هذه الدول على دفع المطالبات في النزاع.

فضطرت الحكومة الاتحادية لتحمل الديون من البنوك الحكومية من الجنوب والالتزامات الاتحادية. هذه قضية ساخنة، تصبح ، من بين العديد من القضايا الساخنة الأخرى ، في مركز الأزمة الوطنية التي أدت إلى الحرب الأهلية.

أبراهام لينكولن - الذى حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية.



على نحو متوقّع, فإنّ لينكولن بسبب حاجته للمال لتمويل جهوده الحربية، فقد توجّه مع سكرتير الخزينة إلى نيويورك لتقديم طلب للحصول على القروض اللازمة. الصيارفة, الذين لم يكن لهم رغبة في استمرار الاتحاد, عرضوا قروضاً بنسب ربويّة تتراوح ما بين 24% و 36%, ورفض لينكولن هذا العرض.
بدلاً من ذلك العرض الانتهازي, تبنّى لينكولن مقترحاً لصديقه الحميم "العقيد ديك تايلور" رئيس شيكاغو, بطبع سندات خزانة بموافقة الكونجرس وتمويل النصر بها. وبالفعل, طبع ما قيمته 450 مليون دولار من أوراقه الجديدة, واستخدم الحبر الأخضر كعلامة على ظهر الأوراق لتمييزها عن الأوراق الأخرى.



وقال مقولته المشهورة:
"يجب على الحكومة إنشاء وإصدار وتداول جميع الأموال والقروض اللازمة اللازمة لتلبية قدرة الإنفاق الحكومي والقدرة الشرائية للمستهلكين . . . امتياز ضرب وإصدار النقود هو ليس فقط من الامتيازات العليا للحكومة، لكنّها الفرصة الإبداعيّة الأعظم للحكومة . . دافعي الضرائب سيوفّرون مبالغ ضخمة من الفوائد الربويّة ومن مبالغ الخصم وعمولات التبادل والتبادلات . . . المال سيتوقف عن أن يكون سيداً وسيصبح خادماً للبشرية. الديمقراطية سوف ترتفع فوق سلطة المال ". (أبراهام لينكولن)



وجاء في مقالة التايمز عام 1865 لهازارد سيكيولار (Hazard Circular): من الواضح أنّ لينكولن كان يفكّر بجدية في اعتماد هذا التدبير الطارئ كسياسة دائمة.

التدخل الدوليفي الحرب الأهلية
كادت فرنسا و بريطانيا عازمتين على دعم الجنوب وتلك الرغبة لم تكن حرة أو قد لا تكون رغبتهم و لكنها كانت رغبة آل روتشيلد
و جاءت المساعدة للينكولن من روسيا التي كانت رافضة ضغوط آل روتشيلد لأنشاء بنك مركزي روسي.
و لكي لا يحقق آل روتشيلد مبتغاهم قال أنه سيعلن الحرب على من يتدخل بالحرب الأهلية الأمريكية (المقصود فرنسا و بريطانيا) و أرسل الأساطيل لنيويورك و سان فرانسيسكوا كي يظهر جديته.







(((نلاحظ أن تخطيطاتهم لا تكون منجمه و لكنهم يفيقون من الضربة و يأخذون من العبرة و يضعون خطط بديلة ليصلوا لنفس الهدف)))

اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا:
العدو الاول الذى وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن فى قوات الجنوب التى تقف فى وجهه
العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه فى مقتل فى اى وقت يشاء

صحيفة تايمز اوف لندن
قال لينكولن عن "الدولارات الأمريكية" "إذا تمّ تبنّي هذه السياسة الخبيثة المالية، والتي مصدرها في أمريكا الشمالية، كسياسة ثابتة, معنى ذلك أنّ هذه الحكومة ستقدّم أموالها الخاصة من دون مقابل. ستسدّد الديون وتصبح بلا ديون، سيكون لديها كل المال اللازم لمزاولة أعمال التجارة. ستصبح مزدهرة بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم. العقول والثروات من جميع البلدان ستتوجّه إلى أمريكا الشمالية. لا بدّ من تدمير هذا البلد أو أنّه سيدمر كل حكومة ملكية في العالم"

قال بسمارك ، المستشار الألماني، حول لنكولن :



المستشار الألماني بسمارك
يمكننا أن نرى من خلال مقولة المستشار الألماني المقتبسة بأنّ الرقّ لم يكن السبب الوحيد لنشوب الحرب الأهلية الأمريكية:
"وحصل من الكونغرس التصرف الحق في الاقتراض من الشعب عن طريق بيع إليها" سندات "... الدولة والحكومة والأمة نجوا من المؤامرات الممولين الأجانب لأول مرة واحدة ، لكي لايضيعوا الولايات المتحدة من قبضتهم. تم حلها بقتل لينكولن.

"وكان تقسيم الولايات المتحدة إلى ولايات متساوية القوى قد تقرّر قبل نشوب الحرب الأهليّة من قبل الهيئة العليا للقوى المموّلة, وهؤلاء المصرفيون كانوا يخشون إذا ما بقيت الولايات المتحدة كتلة واحدة وأمة واحدة فستحقّق استقلالاً اقتصاديّاً وماليّاً، ما من شأنه زعزعة سيطرتها المالية في أنحاء العالم"
(أوتو فون بسمارك 1876Otto von Bismark)


استغلال حاجة لنكولن . . لإنشاء "البنك الوطني" (National Bank Act)
عام 1863، كان ينقص لينكولين القليل من المال لكسب الحرب، وفي ظلّ عدم حصول الرئيس على موافقة الكونغرس في إصدار المزيد من العملة الخضراء،
استغلّ الصيارفة الوضع واقترحوا تمرير قانون "البنك الوطني" (National Bank Act) وقد تمّ القانون بالفعل.
من هذه النقطة فلاحقاً سيتمّ إصدار كامل النقود الأمريكية عبر ديون لصالح المصرفيين الذين سيشترون السندات الحكومية الأمريكية ويصدرون مقابلها أوراق بنكية من الاحتياط.

محاولة أبطال قانون البنك الوطني:
انتظر لنكولن انتخابات العام المقبل، ليتجدّد الدعم الشعبيّ له قبل أن يتمكّن من إبطال قانون البنك الوطني الذي وافق عليه أثناء الحرب مرغماً. وقد تمّت صياغة وتوثيق معارضة لنكولين للسيطرة المالية للبنوك المركزية مع تضمين مقترح بديل للعودة إلى اعتماد معيار الذهب.



وكان ذلك المقترح على وشك وضع حدّ وإبادة احتكار البنوك الوطنية لولا أن تمّ قتله بعد 41 يوماً من انتخابه مجدّداً.



حتى بعد وفات لينكولين، فإن فكرة إحتمال أن تقوم أمريكا بطبع نقودها الخاصّة الخالية من الديون (غير مدعومة بقروض) قد فجّرت نواقيس الخطر في جميع أنحاء المجتمع المصرفي الأوروبي بأكمله.

(((أنظر لأزمة الدين العام اليوم السـؤال منمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أليس الكلام واضح لو وافق الكونغرس على زيادة الأقتراض من خزينته – على أساس أنها خزينه أمريكية – فستكون الفوائد على قد الأنتاج ..... المعنى كارثة)))

لماذا لم تسدّد أمريكا دينها بينما كان باستطاعتها ذلك؟!
"في غضون عدّة سنوات تلت الحرب، أصبح لدى الحكومة الاتحادية فائضاً ثقيلاً. مع ذلك لم تتمكّن من سداد ديونها، وذلك لأن القيام بذلك يعني أنه لن يكون هناك سندات لدعم الأوراق النقدية الوطنية. (((أي ما في عملة تدعم العملة الأمريكية)))

سداد الدين الوطني والسندات الحكومية التي تشكّل الدعامة الوحيدة للعملة معناه قتل العملة الوطنية" (جون كينيث جالبراث John Kenneth Galbrath)

"خدعة مباركة لينكولن . . . وخدعة التسمية . . وخدعة الصور . . . وحيلة الإقرار !"
خدعة مباركة لينكولن: في واشنطن, شيّد تمثال لينكولن جالس على كرسيه مواجهةً مع بناية أطلق عليها "مقر الاحتياطي الاتحادي(الفدرالي)", هذه المؤسسة لم تكن لتكون هنالك لو تمّ تبنّي سياسة لينكولين الماليّة.



خدعة التسمية:
مع أنّها ليست اتحادية واحتياطيها مشكوك بأمره, ولكن صمّم هذا الاسم لإضفاء مظهر العمل لمصلحة الجمهور في حين ليس له هدف سوى جرف الأرباح الشخصيّة لمالكي الأسهم. وليس للدولة فيه أسهم مطلقاً !



خدعة الصور:
على أوراق البنك الفيدرالي تمّ طبع صورة الرئيس "جاكسون" الذي قتل البنك وصورة الرئيس "لنكولن" الذي طبع الأوراق بنفسه وطالب باحتكار سك المال من قبل الدولة !



جيمس جارفيلد 1881 – 1881



وكان يدرك جيداً أين تكمن المشكلة: "من يسيطر على حجم الأموال في أي بلد هو السيد المطلق لكلّ الصناعة والتجارة . . . وعندما ندرك أن النظام بأكمله وبكل سهولة محكوم، بطريقة أو بأخرى، من قبل فئة قوية قليلة تقبع في القمة، فلن تكون هنالك حاجة كي يكشف لك أحد كيف تنشأ فترات التضخم والكساد". (سجل الكونجرس)
واغتيل جيمس غارفيلد 1881 في غضون أسابيع من إطلاقه هذا البيان ! أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق نارى من مسدس اصابه فى ظهره.



مصطلح جزّ الغنم . . ووصف طريقة الجزّ ! (1891 -- 1912)
مصطلح يطلقه الصيارفة على عملية استخدام فترات الازدهار والكساد التي تجعل من الممكن لهم استعادة الممتلكات بجزء من قيمتها. وفي عام 1891 كان يجري التخطيط لعملية "جز" ضخمة:
(((كانوا يعطوا القروض بشكل كبير و بأجراءات مغرية)))

"في 1 سبتمبر 1894، لن نجدد القروض تحت أي اعتبار. وفي 1 سبتمبر سنطالب باسترداد أموالنا، سنضع أيدينا على المرتهنات، يمكننا أن نستولي على ثلثي المزارع غرب نهر المسيسيبي، والآلاف منها إلى الشرق من نهر المسيسيبي بالسعر الذي نحدده . . سيتحوّل المزارعون إلى مستأجرين كما هو الحال في إنجلترا" (1891 اتحاد المصرفيين الأمريكيين كما طبع في سجلات الكونغرس من 29 أبريل 1913)

شهامة الشاطر "جي. بي مورغان" (J.P.MORGAN) البطولية بمباركة آل روتشيلد . . . . وأزمة عام 1907 المفتعلة !!!!!!



قامت بعض بنوك نيويورك بافتعال الأزمة حين حاولوا التلاعب بأسهم الشركة المتحدة للنحاس, وهي حيلة قاموا باستخدامها سابقاً محققين سيطرتهم على 6 بنوك وطنية و 10 بنوك محلية و 6 شركات ائتمان و 4 شركات تأمين . . أدّى ذلك إلى تقليص سيولة السوق فحصل فقدان لثقة المودعين ! ! ففقدت البورصة نصف قيمتها !!
(((بعد أن كسبوا المليارات)))

هبّ المغوار الشهم البطل "مورجان" ضاخاًّ أمواله الخاصة ومقنعاً بنوك نيويورك بضخّ أموال مماثلة وتمّ إنقاذ الوضع خلال أيّام ! . . قصّة ألف ليلة وليلة !!!
الملفت: أن "روتشيلد" باعتباره المصرفي الأوّل في العالم تمّ تجنيده من بريطانيا لإعادة ثقة الناس حين وجه كلمة "إعجاب وتقدير" ("admiration and respect") إلى مورجان !

و لكن لماذا؟ غير السبب الواضح أنها لتحسين سمعه عفنه
انطلاء الخدعة . . . . . ماذا نتج عن الفلم المخرج شيطانياً -----إنشاء البنك الاحتياطي الاتحادي (البنك الفيديرالي) !!!

السبب الرئيسي المعلن من وراء إنشاء البنك الفدرالي كانت أزمة 1907, وفي هذه الأزمة انهارت بنوك عديدة ثمّ أنشئ على إثر ذلك البنك الفيدرالي, وتقدّر أرباح الجهات المتسببة في هذه الأزمة في حينه ب 2.2 مليار دولار, ولندرك ضخامة المبلغ فإنّ هذا المبلغ مكوّن من 13 رقماً في أيامنا (تريليونات)!



(الرئيس الثامن عشر "وودرو ويلسون" Woodrow Wilson)



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:00 AM   #4
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

قال: كان مورجان هو ذلك البطل!!! . . . "يمكن تفادي كل هذه المتاعب لو قمنا بتعيين لجنة من ستة أو سبعة رجال مثل جي بي مورجان لمعالجة شؤون بلدنا"
البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي)

فقد شهد عام 1913 منعطفا مهما فى تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر قانونا بانشاء البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى فى إخضاع السلطة امريكيه لسلطة المال ، بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرت مئة عام. انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في يد إمبراطورية روتشيلد وأخواتها (خمس عائلات يهودية اشهرها روكفيلر ومورغان)

كانت فيها القيادات الامريكيه على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى يكمن في الخضوع لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اي اعتبارات اخرى .

وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزى الامريكى فى نجاحهم فى امتلاك اكبر نسبة فى رأس ماله باعتراف الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي بول فولكر الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة لوجود مساهمين كبار في رأسماله.




"نيلسون ويلمارث ألدريخ" (Nelson Wilmarth Aldrich:
هو من كان المحرك وراء إقرار قانون إنشاء الاحتياطي الفيديرالي؟!!
وقائداً جمهورياً في مجلس الشيوخ 1881-1911
هو "رئيس اللجنة المالية في مجلس الشيوخ" (Senate Finance Committee). أيضاً رئيس لجنة النقد الوطني (National Monetary Commission
. قام بتشكيل لجنتين1) واحدة لدراسة نظام النقد الأمريكي بعمق (2) والأخرى برئاسته هو لدراسة أنظمة البنوك المركزية الأوروبية وتقديم تقرير بشأنها.
ذهب ألدريخ إلى أوروبا وقد بدى معترضاً على فكرة البنوك المركزية ولكنه عاد بانطباع بأفضلية البنوك المركزية على "نظام السندات الحكومية" الذي أيده في وقت سابق.
قوبلت فكرة البنوك المركزية بمعارضة الكثير من السياسيين. واتهمه الكثيرون بتحيّزه لفكرة البنوك المركزية بتأثير عمالقة الصيارفة من حوله وبينهم زوج ابنته "جون روكفلر"
ناضل "ألدريخ" مستميتاً من أجل فكرة "البنك الخاص" مع نفوذ بسيط للحكومة. انحاز معظم الجمهوريين إلى خطة ألدريخ ولكنه كان يفتقر إلى ما يكفي من الدعم في الكونغرس.

(حيلة إقراره) جائت هذه المؤسسة إلى الوجود نتيجة لواحدة من أكثر التحركات السياسية مكراً في التاريخ المالي.
1) في يوم 23 ديسمبر 1913 أقّر مجلس النواب قانون الاحتياطي الفدرالي،
2) ولكن كانت لا تزال تواجهه صعوبة في الحصول عل موافقة مجلس الشيوخ السينات.
3) وكان معظم أعضاء الكونغرس قد عادوا إلى منازلهم لقضاء عطلة عيد الميلاد،
4) ولكن مجلس الشيوخ لم يعلن عن نهاية الدورة ولذلك فمن الناحية الفنية كان لا يزال في الدورة.
5) لم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء لم يغادروا.
6) تمّ التصويت بالإجماع على "قانون الاحتياطي الاتحادي 1913" (1913 Federal Reserve Act).
7) وصدر القانون دون معارضة لأنّه أصلاً لم يتواجد في القاعة من يعترض,
8) فلو استمعنا إلى أعضاء من مجلس الشيوخ لم يحضروا التصويت لكشفنا أنّ هنالك من بين الأعضاء من كان سيعترض على قرار القانون, ومنهم:

تشارلز أ. ليندبيرغ:
"النظام المالي تمّ تسليمه إلى مجلس الاحتياطي الفدرالي. هذا المجلس يدير الجهاز المالي بتخويل من قبل مجموعة منتفعين. هذا الجهاز يتبع للقطاع الخاص, وتمّ تدشينه لغرض وحيد هو الحصول على أكبر قدر من الأرباح باستخدام أموال الناس الآخرين" (تشارلز أ. ليندبيرغ جمهوري من مينيسوتا Charles A, Lindbergh "R-MN")

لويس ت. مكفادين:
"لدينا في هذا البلد واحدة من أكثر المؤسسات الفاسدة التي عرفها العالم. أود أن أشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي... مؤسسة الشرّ هذه . . أفقرت شعب الولايات المتحدة . . وعمليّاً أدّت إلى إفلاس حكومتنا. لقد فعلت ذلك من خلال الممارسة الفاسدة للأغنياء الجشعين الذين يسيطرون عليها" (النائب لويس ت. مكفادين جمهوري Louis T, McFadden "R-PA")

باري غولدووتر:
"معظم الأمريكيين ليس لديهم فهم حقيقي لكيفية عمل مقرضي المال الدوليين . . . حسابات جهاز الاحتياطي الفيدرالي لم تكن خاضعة للمراقبة في أي وقت. إنها تعمل خارج نطاق سيطرة الكونجرس وتتلاعب بقروض الولايات المتحدة". (السناتور باري غولدووتر (جمهوري من أريزونا Sen. Barry Goldwater "R-AZ").

لا شيء يقف أمام المال . . . حتى الدستور يمكن تغييره !
الدستور الأمريكي منع حتى حينه فرض الضرائب على المواطنين, وقد استجابت المحكمة لالتماسين اثنين ضدّ فرض الضرائب اعتماداً على بنود الدستور.
ولكنّ لا شيء يقف أمام المال, يجب أن يتحمّل الشعب دفع الفوائد الربوية, وما دام الدستور هو العقبة فلا بدّ من تغييره, وتمّ لهم ذلك بالفعل. تمّ تغيير الدستور (تعديل رقم 16)

قانون الضرائب:
وشرّع قانون الضرائب في نفس العام الذي أنشيء فيه البنك الاحتياطي الاتحادي. بدأت الضرائب بنسبة قريبة من 1% وانتهت إلى نسبة قريبة من 50%!

انفجار عمدة نيويورك جون هايلان (John Haylan): !
هنالك من كسر الصمت وصرخ على الملأ, كان ذلك عمدة مدينة نيويورك:
"هؤلاء الصيارفة الدوليون وشركات النفط يسيطرون على الغالبية العظمى من الصحف والمجلات في هذا البلد، وهم يستخدمون زوايا هذه الصحف لإخضاع او إقصاء الموظفين العموميين الذين يرفضون إملاءات زمرة الأقوياء الفاسدة التي تشكّل حكومة غير مرئية . . ." (عمدة نيويورك 1927 "جون هايلان" John Hylan)

ثيودور روزفلت



قال: التحذير من قبل... و جاء توقيته اليوم، التهديد الحقيقي على جمهوريتنا هو هذه الحكومة غير المرئية التي تمتد أذرعها الطويلة كأخطبوط عملاق فوق المدينة والدولة والأمّة . . . إنها تضبط بمخالب طويلة وقوية هيئاتنا التنفيذية, وهيئاتنا التشريعية، ومدارسنا، ومحاكمنا، وصحفنا، وكلّ مؤسسة تنشأ لحماية الجمهور.

هذه التحذيرات سقطت على آذان صماء، غارقة بالموسيقى والإنبهار بسنوات العشرين المبهجة (Roaring 20`s). والصيارفة استغلوا هذا الوقت من الازدهار الذي اصطنعوه بأنفسهم لقمع أي شكوى أو تذمّر ضدّ سيطرتهم المتنامية.

الكساد الكبير عام 1929: "ضربة المصرفيين" . . "تورّط البنك الفيدرالي"



أفلام وثائقيه تم إنتاجه عبر قناة BBC في عام 2009 والذي يتحدث عن نكسه حدثت في القرن الماضي وبالتحديد في عام 1929 عندما انهارت اسعار الأسهم وانهار معها 25 بليون دولار من الثروة الشخصية للأفراد.
البرنامج الوثائقي الانهيار العظيم في ( 28 - 29 ) من أكتوبر لعام 1929، فقد شهدا هذين اليومين تضخما خادعا في أسعار الأسهم بسبب المضاربات و انهارت سوق الأسهم الأمريكيية مما أدى إلى بدء سنوات الكساد الكبير في الثلاثينات من القرن الماضي وهذا مما جلب المعاناة والاسى لجميع شعوب العالم. (فكان الكثير من الممستثمرين الأجانب مساهمين بالبورصة)



اسباب الازمة المالية بشكل بسيط وواقعي :







المضاربات الطمع المادي ، أنفلات المال من العقال الاخلاقي ، انعدام الرقابة وغياب السقوف ، قادت البشرية مرات عدة إلى حروب قاتلة ومدمرة وإلى خراب هائل ، وأطاحت دولاً وامبراطوريات وانشأت أخرى. لكن (المهزلة في عشرينيات القرن الماضي عندما تحولت دول وأنظمة بأكملها إلى (عائلات روتشيلد) كبيرة قادها الجشع المالي والمضاربات في سوق الأسهم إلى انهيار بورصة وول ستريت Wall Street في العام 1929 ما أدى تالياً إلى أزمة مالية دولية جرجرت البشرية لاحقاً إلى حرب عالمية كبرى غيّرت وجه الأرض.



ويقول وزير الداخلية الالماني في إشارة إلى ما يجري اليوم من أزمة مالية في الولايات المتحدة أرخت بثقلها على العالم كله :
(أعتقدنا أننا لسنا أكثر حماقة من المضاربين في القرن السابع عشر ، الذين كانوا يتاجرون في بصل زهر التوليب الهولندي وقد سحقوا ... لكننا كنا أكثر حماقة منهم).

وحذر من أن تتكرر في مطلع القرن الحادي والعشرين تجربة 1929 التي كان من نتائجها وصول أدولف هتلر إلى السلطة في المانيا ومن ثم اندلاع الحرب".


هذه القصة تشرح لنا أن التهور والجشع الأنساني سببان رئيسان في حدوث الانهيارات والمستفيد الأول منها هم المضاربين الذي يمتلكون المال والسلطة والخاسر الاكبر هم المستثمرون البسطاء.



--------------------------------------------
بعض صور معاناة الناس في عام 1929





صالة التداول في بورصة نيويورك قبل لحظات من أنهيار عام1929. في يوم الثلاثاء الأسود من أكتوبر 1929 أنهار السوق في يوم واحد. 16مليون سهم تم تداولها و30 مليار دولار تبخرت في الهواء. شركة ويستينغ هاوس خسرت ثلثين قيمتها لشهر سبتمبر.

شركة دوبنت
خسرت 70 نقطة من قيمتها. ظاهرة "كن غنياً بسرعة" أنتهت. جاك ديميرسي الذي يعد أول مليونير أمريكي من رياضي ألعاب القوى خسر 3 ملايين دولار. موظفي الأستقبال في فندق سينيكال يتوجهون بالسؤال للزبائن:
" هل ترغب بغرفة للمبيت أم للقفز من شرفتها؟ "



--------------------------------------------

Bill Paterson
"بيل باترسون"
رواي البرنامج



ضيوف البرنامج

Steve Fraser
"ستيف فرايزر"
مؤلف كتاب
"وول ستريت : تاريخ ثقافي"



Ron Chernow
"رون شيرنو"
مؤرخ مالي



Professor
Richard sylla
البروفيسور: "ريتشارد سيلا"
أستاذ التاريخ والأقتصاد في جامعة نيويورك


Karen Blumenthal
"كارين بلومنتال"
مؤلفة كتاب
"ستة أيام في أكتوبر"



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:01 AM   #5
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

كم هو مدهش تصرّف عمالقة وول ستريت
(جي. بي مورغان J.P. Morgan، وجو إف كينيدي Joe F. Kennedy، وجي. دي روكفلر J.D Rockefeller، وبرنارد باروخ Bernard Baruch), لقد شكّلوا أعجوبة بخروجهم الجماعي من سوق الأسهم واستثمار أموالهم في الذهب تماماً قبيل الانهيار الكبير!

مع السيطرة على الصحافة ونظام التعليم, حتى اليوم يتمّ التعتيم على التوجيه السرّي الذي قام بإطلاقه مؤسّس البنك الفدرالي "بول واربورغ" (Paul Warburg)، محذّراً من انهيار قادم وكساد عارم. غير أنّ ذلك معروف بين أوساط الاقتصاديين الكبار:

1. ميلتون فريدمان "Milton Friedman" ())الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد يا السخرية)((:"مجلس الاحتياطي الاتحادي تسبب بالتأكيد في الكساد العظيم عن طريق تقليص كمية النقد المتداولة بمقدار الثلث بين الأعوام 1929-1933"

2. مكفادين ت. لويس (Louis T.McFadden): "لم يكن مصادفة، كان حدثاً مفتعلاً بعناية . . . والمصرفيون الدوليون سعوا إلى إحداث حالة من اليأس ليفرضوا سيطرتهم علينا جميعاً . . . أن المصرفيين على استعداد لاستخدام أي وسيلة سريعة لاستعادة امتلاك مخزون الذهب الذي خسرته أوروبا لصالح أمريكا نتيجة الحرب العالمية الأولى"
"إثبات قانون حفظ المال . . إلى أين يتبخّر المال في الأزمات"

تبخّر 40 مليار دولار تقريباً في هذا الانهيار. إنها لا تختفي في الحقيقة، إنها بكلّ بساطة تنتقل إلى أيدي الصيارفة. هذا هو "قانون حفظ المال" (شبيه بقانون حفظ الطاقة).

هذا هو القانون الذي من خلاله تحوّلت ثروة "جو كينيدي Joe Kennedy" من 4 ملايين دولار في عام 1929 إلى أكثر من 100 مليون دولار في عام 1935.

تحوّل الرئيس "وودرو ويلسون Woodrow Wilson" من داعم متحمّس . . إلى مدعوس على رقبته !



"لقد وصلنا إلى أن نكون واحدة من أسوأ الحكومات المحكومة والمسيطر عليها في العالم المتحضّر . . . لم تعد حكومة الرأي الحر، لم تعد حكومة انتخبتها الأغلبية، أصبحت حكومة رأي وإكراه لمجموعة صغيرة من رجالات السيطرة.

بعض أكبر رجالات الولايات المتحدة، في مجال التجارة والتصنيع، يخافون من شيء ما, هم يعرفون أن هناك قوة في مكان ما, منظمة للغاية، ماكرة جداً ، جدّ يقظة ، جدّ متشابكة ، متكاملة جداً، جدّ منتشرة، بحيث يفضلون الكلام بصوت أخفت من صوت أنفاسهم عند الحديث عن إدانة هذه القوة"

(الرئيس 28 وودرو ويلسون 1856-1924)

"أغرب قانون في تاريخ الولايات المتحدة" . . القانون الذي تبرّأ روزفلت ووزير خزانته منه بعد أن أصدروه (((لا تعليق)))!!! . . . . "سلّموا ذهبكم وإلا !!! "



عندما تسمع عن قيام الولايات المتحدة بتجميد ومصادرة ملايين الدولارات لجهات تعتبرها إرهابيّة حتى من دون تحقيق, فلا تتفاجأ ولا تستغرب مثل هذا التصرّف الظالم والمستبدّ فقد ارتكبت الولايات المتحدة لصالح البنك الفدرالي (الخاصّ) سرقة من شعبها في وضح النهار . . من خلال قانون غريب للغاية:
فبأوامر واضحة من البنك الفدرالي الذي يريد أن يضمن استرداد قروضه, ففي عام 1933 وقّع الرئيس الجديد فرانكلين روزفلت على مشروع قانون يجبر جميع أفراد الشعب الأمريكي على تسليم جميع الذهب الذي يملكونه باستثناء العملات النادرة مقابل سعر أساسي: "جميع المواطنين مطالبون بإحضار الذهب الذي يملكونه إلى الاحتياطي الاتحادي قبل تاريخ 1/5/1933".







برّأ روزفلت نفسه فيما بعد من مشروع القانون مدّعياً أنّه لم يقرأه(((ما كان فاضي ---- بتعرف أمور تافة مثل أصدار قانون جديد – تعديل لدستور- لا تستاهل حتى القرائة ))), وادّعى وزير خزانته أنّ هذا "ما أراده الخبراء"(((يعني هو مش خبير))).

وصهر الذهب وتمّ تخزينه في مستودع بني حديثاً أطلق عليه اسم حصن نوكس "فورت نوكس Fort Knox". وبعد جمع الذهب عام 1935 تمّ رفع سعر الذهب من 20.66 دولار للأونصة ليصل إلى 35 دولاراً.



النتيجة كانت: أولئك الذين تجنبوا الأمر عن طريق الاستثمار في الذهب وشحنه إلى لندن, تمكّنوا من مضاعفة ثروتهم تقريباً في حين أن بقية أمريكا تموت جوعاً.
"أكبر عملية سرقة للذهب على وجه الأرض . . 70% من ذهب العالم؟!!"
وختاماً هذة الصورة توضيحية للخزينة الأمريكية.



اعتمد الاقتصاد الأمريكي على الديون الحكومية
منذ عام 1864 وهي عالقة إلى اليوم في هذا النظام الماليّ. سداد الديون في ظلّ الجهاز المصرفي الحاليّ هو محض خيال. ولا تزال أمريكا تشنّ الحروب وتفتعل الفتن وتشعل الأزمات وتسيطر على خيرات الشعوب وتقتل وتستبدّ بإيعاز من أسيادها لسدّ ظمأ ونهم مقرضيها.

لم يكن لدى البنك ردّ سوى تكريس الدعاية والتحريض ضدّ فكرة إعادة إصدار العملة الخضراء. وقد أعرب رئيس رابطة المصرفيين الأمريكيين (جيمس باول James Buel) عن توجّه وموقف المصرفيين بشكل واضح إزاء ذلك في رسالته إلى زملاءه في الرابطة:
"من المستحسن أن تبذلوا كلّ ما في وسعكم لدعم الصحف اليومية والأسبوعية البارزة, الزراعية منها والدينية على وجه الخصوص, التي ستعارض إصدار العملة الخضراء الورقية, وعليكم أن تقطعوا الدعم عن كلّ من لا يعارض إصدار الحكومة للمال. إن إبطال قانون إصدار البنك للأوراق المالية أو استرجاع استصدار المال من قبل الحكومة سيعني تزويد الشعب بالمال وسيؤثر ذلك على أرباحنا الشخصية كمصرفيين ومقرضين. فعّلوا رجالاتكم في الكونجرس ليدعموا مصالحنا ولنسيطر على التشريعات" (جيمس باول - اتحاد المصرفيين الأمريكيين)


جون كنيدي

حاول كشف المصرفين و من ثم صرف عمله لا تصدر على شكل قرض و تكون لأمريكا الحرية الكاملة بعملتها.







هذا الخطاب الرئيس كنيدي قبل قتله







و كان قد قتل بعد أن بداء بإجراءات إصدار العمالة عمله أمريكية حرة بـ 5 أشهر



روناد ريغان



مع نهاية الحرب العالمية الثانية تجمّع في "فورت نوكس" من السبائك ما يقدّر ب 70% من ذهب العالم، ولكن على مر السنين تمّ بيعها للصيارفة في حين كانت المطالبات بفرض المراقبة على احتياطات ذهب "فورت نوكس" تقابل بالرفض التام مرّة بعد مرّة.

وأخيراً . . . في عام 1981 تمّ إقناع الرئيس "رونالد ريغان" بإلقاء نظرة في "فورت نوكس" بهدف إعادة اعتماد معيار الذهب في العملة. عيّن مجموعة أطلق عليها "لجنة الذهب", ووجد الباحثون أن الخزانة الأمريكية لا تملك شيئاً من الذهب على الإطلاق.

كلّ ما تبقى في "فورت نوكس" من الذهب الذي لم ينقل لأيدي الصيارفة مباشرة محتجز اليوم كضمان لصالح المجلس الاحتياطي الاتحادي مقابل الدين الوطني في أكبر عملية سرقة للذهب على وجه الأرض على يد الاحتياطي الاتحادي.

المستعمرات

أفريقيا



كانت قد اشترت بعقود أراضي المناجم من المستعمر و عملت صناعة تعدين الذهب و صناعة الماس (((وقت الأستعمار – أي يشترون بثمن بخس أو يدفعون للمستعمر مقابل أغتصابها من مالكيها)))

و هم اليوم المسيطرين على التجارة و الصناعة و التسعير خاصة الذهب.



لاحظ المستعمر خرج و هم باقون ---- و عندما حاول رئيس روبرت موجابي أرجاع نصف ما سلب من أراضي و ما عليها من خيرات --- أعتبر أرهابي و تارة نهب الخيارات البلاد و تارة ديكتاتور و يغش بالأنتخابات ووو هذا كيف لو أراد أرجاه كل ما أغتصب أو أبقاء جزء بسيط كـ 10% من ما يملكة الأقطاعي الأبيض.(((بأعتبار أن شعب لا يريد أرجاع حقة و هو مرتاح أن يكون عبد للمستعمر))))

الهند



هي مثال على أن الأستعمار كان بأهمية حيث فرض آل روتشيلد من خلاله الأحتكار و الخيرات البلاد فكانت لهم كبرى الشركات مثل شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وووو......



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:02 AM   #6
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

بدأت السيطرة روتشيلد على اوروبا بعد سيطرة على فرنسا و بريطانيا و أستمرت و توسعت مع الوقت

البداية:
وقررت مؤسسة روتشيلد ـ تعبيرا منها عن الفرح بمناسبة المأثرة التي قام بها ولتنون في القضاء علي نابليون ـ إقراض الحكومة الإنكليزية مبلغ 18 مليون دنية إسترليني، والحكومة الروسية مبلغ 5 ملايين.. وذلك، كما جاء رسميا، للقيام بإصلاح الخراب الذي سببته الحرب.. وعندما توفي ناثان روتشيلد عام 1836، كان قد أمّن السيطرة علي مصرف إنكلترا، وكان القرض القومي الإنكليزي قد وصل إلي 885.000.000 من الجنيهات، بسبب المجزرة الاقتصادية الكبرى التي نفذها روتشيلد عام 1815.

وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا في لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولي و انتهاء ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها.

سويسرا


[IMG] [/IMG]

لأن سويسرا مركزا لقيادتهم، وقرروا بالتالي جعل سويسرا حيادية، وعدم زجها بأي من المنازعات ضمانا لسلامتهم وسلامة أموالهم. فلم تكن بحرب نابليون و الحرب العالمية الأولى و لا الثانية.

السؤال: إلى متى ستبقى هكذا و كم مليون واحد راح ينضرب ضربة ستجل بتاريخ كأكبر ضربة أقتصادية لأكبر رجال الأعمال في العالم.


الدولة البابوية الكاثوليكية الفاتيكان



هي أيضاً لم تكن بعيدة عن أيدي هذه العائلة والتي كانت لا تترك شاردة ولا واردة إلا بذكر صفات اليهود السيئة وتحذير العالم المسيحي من مكر وخبث اليهود وتذكير العالم بنصوص أناجيلهم بأن دم المسيح في عنق اليهود.

لكن هذا الأمر لم يدم كثيرا حيث تدخلت العائلة لوقف الشتائم وكافة صور اللعن المسيحية لليهود خاصة في صلواتهم، حيث قدموا خدمات مالية كبيرة للدولة البابوية ومهدوا بذلك السبيل للإعلان الذي صدر عن الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان ببراءة اليهود من دم المسيح! وبالتالي وقف كل صور "اللعن" في صلوات الكنائس الكاثوليكية في العالم.



((((وسبحان الله القائل في كتابه العزيز
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير - البقرة: 120 )))

اليونان:



أزمة اليونان هي أزمة دول العالم, جميع الدول تدير ميزانياتها على أساس عجز متوقّع, واليونان تدير عجزاً جارياً في ميزانيتها يصل إلى ما يقارب 13%, معنى ذلك أنّ المصاريف تفوق المدخولات من الضرائب بنسبة 13% !

طباعة النقود تخلق "التضخم المالي" على المدى المتوسط, واليونان لا تملك مطبعة نقود لكونها جزءً من الاتحاد الأوروبي ! ورفع الضرائب وتقليص المصاريف ليسا بالأمر الهيّن ! والاستقراض يثقل كاهل الدولة أكثر فأكثر وهنالك تكلفة قد لا تحتملها الدولة !

روسيا:



تركت روسيا رغم عدائها لليهود
لأنها كانت على الجبهة العثمانية ، و بعد سقوط العثمانيين داخلياً (((عندما سقط حكم السلطان عبد الحميد قال له من أسقط حكمة أن السبب عدائه لليهود))) وطبعاً من خلال الثورة العربية.

و تركت الخلافة العثمانية لحين تجهيز روسيا
ورأت فرنسا وبريطانيا في هذه الحروب الطويلة والعنيفة بين الجانبين تحقيقا لمصالحهما، من حيث إضعاف روسيا وردعها عن التدخل الفاعل والنشط في السياسة الأوروبية، وإبعادها عن المنافسة في المجال الاستعماري، وكذلك إضعاف الدولة العثمانية التي تتمدد أملاكها في 3 قارات تمهيدا لتقسيمها بطريقة لاتؤثر على التوازن في السياسة الدولية.(((أي تترك لحين تدمير قيصرية الروسية)))

امتلك الروس حزمة من الأطماع التوسعية في أن تكون روسيا:
دولة كبرى على مسرح السياسة الأوربية والدولية، واختلطت هذه الأطماع في بعض الأحيان بعواطف دينية متعصبة، متمثلة في حماية الأرثوذكس في العالم، والسيطرة على القسطنطينية التي فتحها السلطان محمد الفاتح، وكذلك السيطرة على الأماكن المقدسة المسيحية في فلسطين.


روسيا كانت دائما عدوا لليهود "الأبغض"
كونها البلد الوحيد في أوروبا الذي دافع عن مصالحها بثبات ضد التغلغل اليهودي برفضها الاعتراف اليهود الروس وإجبارهم على العيش والبقاء في أماكن معينة معروفة كما الشاحب التسوية. ولذلك كان دائما سياسة اليهود لإقناع بريطانيا ان روسيا يجب ألا تحصل على منفذ الى البحر المتوسط .

استطاع دزرائيلي لإقناع نابليون للانضمام الى بريطانيا في حرب القرم ضد روسيا. ليونيل روتشيلد أثار £ 16000000 لغرض تنفيذ هذه الحرب.
وقال ديوك روتشيلد ارنست الثاني. من ساكس كوبورغ غوتا الذي قال انه وضع اي مبلغ من المال تحت تصرفه لحرب روسيا.

(((تخيلوا بريطانيا و فرنسا تهاجم مع العثمانين كي لا يهزموا و يبقوا نوع من التعادل ليستمر الصراع --- سياسة شد الحبل)))

في الحرب العالمية الأولى الأدوار تتبدل الأدوار و يبقى العداء:

روسيا أصبحت حليفة بريطانيا و فرنسا و عدوة للعثمانيون و لكن العدواة لروسيا باقية.

كانت إنكلترا ملتزمة بمساعدة حليفتها روسيا، وتزويدها بالبنادق والذخائر.. فكان من نتائج هذا التقصير ، أن لاقي الجيش الروسي ضربات قاسية في الجبهة الشرقية، لأن الأسلحة والذخائر لم تصله.. وأعلنت الصحف أن الجنود الروس كانوا يحاربون بالعصي وبقبضات أيديهم، حتى يذبحوا أمام الجنود الألمان..

وفي رسالة كتبها البروفسير برتارد بارز Bernard pares ووجهها إلي لويد جورج، كلمات تظهر بوضوح أن الأسلحة والذخائر منعت عن روسيا القيصرية قصدا، وذلك لخلق أجواء مناسبة للثورة... تقول رسالة بارز التي كتبت عام 1915 "صار لزاما علي أن أنقل رأيي الأكيد بأن فشل السادة فيكر ـ ما كسم وشركائهما Vickers – Maxim في تزويد روسيا بالسلاح، الذي كان يجب أن يصل البلاد قبل خمسة أشهر، يعرقل العلاقات بين البلدين، وخصوصا تعاونهما في الحرب الحالية.. وقد بلغني بالتأكيد أنه لم تصل إلي روسيا أي مساعدة من أي نوع من إنكلترا".

صورة تجمع بين قيصر روسيا و ملك أنجلترا – أولاد عم ((( حتى صلة القرابه و تحالف و العدو المشترك لم يستطع منع اليهود من مخططهم و هو الأنقلاب على القيصر بمساعدة و مباركة بريطانية)))



وكان لويد وزيرا للمالية ومسئولا عن تمويل الحرب.. أما السادة فيكر ـ ما كسيم وشركاؤهما، فكانوا تحت راية السير أرنست كاسيل وكيل أعمال مؤسسة كوهن ـ لوب في نيويورك، والذي كان بدوره مرتبطا بعائلة روتشيلد في إنكلترا وفرنسا وألمانيا.
ولنبين أن السادة فيكر ـ ماكسيم وشركائهما كانوا تحت تأثير مؤسسة كوهن ـ لوب في ذلك الوقت، ننقل قول بوريز برازيل: "في 4 شباط 1916، عقد الحزب الثوري الروسي في أميركا، اجتماعا في نيويورك، حضره 62 موفدا.. وقد كشف النقاب عن آن تقارير سرية وصلت الحزب من روسيا، تفيد بأن الوقت أصبح مناسبا.. وتم التأكيد للمجتمعين بأن مساعدات مالية كافية ستقدم من قبل أشخاص يتعاطفون مع قضية تحرير الشعب الروسي.. وفي هذا الخصوص ذكر اسم يعقوب شيف مرارا عديدة.. ويعقوب شيف هذا كان في ذلك الوقت عضوا كبيرا في مؤسسة كوهن ـ لوب في نيويورك.. وعلي وجه التقريب فان خمسين عضوا من الاثنين والستين الذين حضروا اجتماع شباط 1916 كانوا قد اشتركوا فعلا في الثورة الروسية عام 1905.. ومرة أخري كان عليهم أن يحرّضوا علي العمل الثوريّ، ولكن يعقوب شيف كان قد خطط أن يغتصب لينين ثمار النصر".

وعندما ناقش المجلس البرلماني رسالة بارز المذكورة والموجهة إلي لويد جورج، تقول الأخبار إن لويد جورج دافع عن سياسة حكومته، بأن "الصدقة والإحسان يجب أن يبدأ في البلد، لأن قواتنا البريطانية تقاتل في فرنسا، ولا تملك سوي أربع رشاشات لكل كتيبة.. ويجب قبل أن تصدر الأسلحة إلي روسيا، أن نسلح جنودنا نحن".. ويقال إن اللورد كتشنر أجاب لويد جورج بقوله: "أنا أعتبر أكثر من أربع رشاشات لكل فصيلة تبذيرا، عندما أري فشلنا في تزويد السلاح ـ الذي وعدنا به روسيا ـ قد نتج عنه وجود بندقية واحدة فقط مع كل ستة جنود روس".

وقد استغل المتآمرون العالميون هذه العبارة التي نطق بها كتشنر، وأمروا عملاءهم ليستعملوها في تشويه سمعته.. فانتشر في العالم كله، أن كتشنر يعتبران أكثر من أربع شاشات للكتيبة الواحدة، عمل تبذيري لا يحتاج إليه الجنود البريطانيون في حربهم في فرنسا..
وقد استمر هذا التشويه حتى أيامنا هذه، وظهر في "سيرة دافيد لويد جورج"، الذي صدر حديثا، كما ظهر في نفس السيرة منقحة في المجلة الأسبوعية "تورنتو ستار".. وقد أرسلت إلي محرر الجريدة المذكورة، الحقيقة المتعلقة بهذا الحدث التاريخي الهام، فأجاب معتبرا التصحيح الذي أطلبه منه عملا ديناميكيا صعبا لا يمكنه معالجته، وأخبرني أنّه نقل رسالتي إلي "الدايلي ستار".. وليس ضروريا أن أقول إن "الحقيقة" لم تنشر أبدا.

أما سياسة بريطانيا عام 1916 تجاه روسيا، فان المبرر الوحيد لها، هو إن الحكومة البريطانية كانت تعلم أن المساعدة المالية والعسكرية لن تقدم من قبل أميركا، حتى تسقط الحكومة الروسية.. وقد يبدو هذا التحليل سخيفا ولكن الحقائق التالية تؤكده.

في عام 1917 كان الممولون الدوليون يمدون الحركة البلشفية.



و بدأت الثورة الروسية في شباط 1917
وعزل القيصر في الخامس من آذار نفس العام.. مباشرة بعد ذلك، رفعت في نيويورك، القيود المالية المفروضة علي الحلفاء، وصلت برقية إلي السير ارنست كاسل تقول: "بسبب الأعمال الأخيرة التي تقوم في ألمانيا، والتطورات في روسيا، لن نستمر في حظر الأموال عن حكومات الحلفاء".

"""""""""""""""""""""""""""

قيصر روسيا



أعتبر عدو لليهود:

أدرك القيصر الروسي ما وراء بنوك آل روتشيلد فرفض السماح لهم بإنشاء بنك مركزي في بلاده.

بعد انتهاء حروب نابليون اعتقدوا أن كل الأمم ستكون معدمة و خائفة جداً من الحروب وأنهم سوف يرتضوا أي حلٍ يتعلق بمسألة الحرب ، لذلك قام الخونة التابعين لهم بعقد ما أسموه اجتماع فيينا وفي ذلك الاجتماع حاولوا إنشاء عصبة الأمم ، التي مثلت محاولتهم الأولى لإقامة حكومة القطب الواحد ( نظام عالمي جديد ) ، معتمدين على فرضيتهم القائلة بأنه ما دام كل قادة الحكومات الأوروبية غارقين في الديون فسيقبل هؤلاء القادة ، طواعية أو كرهاً، أن يكونوا عبارة عن دمى تابعة . ليبداء العداء القوي لروسيا.

و لكن قيصر روسيا اشتم رائحة المخطط النتنة وقام بنسفه كلياً و داهمت شرطة القيصر جميع معاقل و صالونات هؤلاء الشياطين .

و قد أثار ذلك سخط ناثان روتشيلد Nathan Rothschild ( زعيم عائلة روتشيلد آنذاك ) الذي قطع وعداً على نفسه بأنه سيقوم يوما ما هو أو أحد أولاده أو أحفاده بتدمير قيصر روسيا وجميع أفراد عائلته ، وقد قام أحفاده فعلاً بتنفيذ وعيد جدِّهم في سنة 1917 . حيث أسقط حكم العائلة بشكل كامل و من ثم تم أعدام العائلة حتى لم ينجو من ذالك أطفاله.
(((وهكذا يتبين لنا، أن الحكومة الائتلافية البريطانية التي استلمت زمام الأمر من رئيس الوزراء اسكويت في كانون الأول 1916، لم تفعل أي شيء لتقف بوجه تنفيذ الممولين الدوليين خططهم للثورة الروسية، مع أنها تعلم أن نجاح هذه الثورة سيؤدي إلي سحب الجيوش الروسية من الحرب!!!)))

والبرهان علي أن الصهيونيين في كل من بريطانيا وأميركا اتفقوا علي الإطاحة بالإمبراطورية الروسية، يمكن إن نجده حقيقة في:
أن لينين أعلن عن تأسيس حكمة الديكتاتوري في تشرين الثاني 1917، وفي نفس الوقت أعلن لويد جورج أيضا أن سياسة الحكومة البريطانية تقضي بدعم خطة روتشيلد في تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين. . . .



(((وهذا يبرهن علي أن لويد جورج لم يحقد علي الممولين الدوليين لإخراجهم روسيا من الحرب، مع أنها حليفة لبريطانيا.)))

ماذا لو لم تسقط روسيا ينتقل لخطة باء - الخطط البديلة في حالة بقية قوة أو بقي حكم أي من دولتين الخطط
شراء فلسطين --- ---تم الرفض من السلطان عبد الحميد
فتم اللجوء للخطة البديلة
أعطاء القيصرية جزء من سايكس بيكو ---- تمت الموافقة

(((و لكن لكل من يفكر أن من يسلم نفسة يسلم --- فرغم من موافقة القيصر إلا أنه لم يسلم حتى هو نفسة .... و كما وعد ناثان روتشيلد له - بأنه سيقوم يوما ما هو أو أحد أولاده أو أحفاده بتدمير قيصر روسيا وجميع أفراد عائلته – و بتالي رغم أنه وقعهم بالأسر و بالعادة يوضع قيد الأقامة الجبرية أما أنه و بدون محاكمة يقتل بل تقتل كل عائلته ؟؟؟!!!)))



بسقوط روسيا والدولة العثمانية أصبح لدى الصيارفة سيطرة على كل اقتصاد وطني كبير.(((لا معارض حقيقي أو قوي --- فالمعارضين الأقوياء هم القيصرية الروسيه و الخلافة العثمانية)))



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:04 AM   #7
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

فلسطين



مصلين من كافة الأقطار الأسلامية



الحجاج مثل ما هم اليوم يذهبون للمدينه كانوا يذهبون للقدس



(((لاحظوا أنتماء عائلة وتشيلد لليهود و الهدف --- أما نحن فإذا نظرنا للأخبار تنتهي القصة بالنسبة لنا بعدها --- حتى مقاطعة ما بقاطع)))

عائلة روتشيلد وأكذوبة الوطن اليهودي.

وكان روتشيلد قد حوَّل إدارة مشاريعه في فلسطين عام 1899 إلى جمعية الاسـتيطان اليهودي وقدَّم لها منحة قدرها 4000.000 فرنك من أجـل أن تموِّل نفســها ذاتياً



وكان روتشيلد يحكم المستوطنات من خلال جهاز بيروقراطي يشغله موظفون فرنسيون من اليهود وغير اليهود يراقب عمليات إنفاق أموال روتشيلد واستثمارها ويقدم الخبرات للمستوطنين في المجال الزراعي.

وقد كانت هذه الرعاية البيروقراطية للمستوطنات مصدر مشاكل كثيرة ومثاراً للانتقادات الحادة نظراً لما كانت تثيره من خلافات بين المستوطنين من ناحية والموظفين الفرنسيين من ناحية أخرى. وقد دفع ذلك زعماء أحباء صهيون وزعماء المستوطنات إلى مطالبة روتشيلد بإنهاء هذا النظام عام 1901.

الحرب العالمية الأولى

** بعد اندلاع الحرب العالمية في آب 1914 بفترة وجيزة، قدمت مجموعة من الأثرياء ناد خاص على أعلى مستوى للضباط الذين يعرّضون حياتهم للخطر في سبيل الوطن .. ، لأنّهم يريدون التعبير عن عميق امتنانهم وشكرهم،.. وقد قام هذا النادي بتوفير كل وسائل الترفية والتسلية والمتعة.. كان علي الضابط المتقدم للدخول أن يعد بشرفة أن لا يذكر اسم أي شخص قابلة خلال مكوثه في النادي أو بعد خروجه.. ثم يُشرح لهذا الضيف كيف أنه سيقابل مجموعة من أشهر سيدات المجتمع في لندن وهن مقنّعات، فعليه أن لا يحاول معرفة شخصية أي منهن.. وإذا حدث بالمصادفة أن تعرّف علي إحداهن، فوعده يشمل المحافظة علي سرّهن.

كان كل عضو في النادي ـ رجلا أو امرأة ـ جاسوسا علي الآخرين، فتتكون معلومات، فيذكر عيوب ونواقص الأفراد، ورذائلهم الخاصة ونقاط ضعفهم.. كما تذكر أوضاعهم المالية وأحوالهم العائلية، ومدي تعلقهم بأقربائهم وأصدقائهم.. كما تدون صلاتهم وتأثيراتهم علي كل من رجال السياسة المرموقين ورجال الصناعة ورجال الدين.

وفي تشرين الثاني من عام 1916، حاول أحد أعضاء البرلمان الإنكليزي أن يفضح أمر "النادي الزجاجي" ، وأن يبين حقيقته، فقد شكا ثلاثة من الضباط بأن النادي يحاول ابتزاز المعلومات منهم بعد أن دخلوا في العضوية، . . . . ولكن هذه المحاولة لكشف حقيقة النادي آلت إلي الكتمان، فسياسة الحكومة كانت تميل إلي الاعتقاد بأن فضيحة بهذا الحجم قد تسبب كارثة وطنية، في وقت يواجه فيه الجيش ضربات بحرية وبرية وجوية قاسية.. وقد علمت من السجلات الرسمية أن الضباط الثلاثة الذين قدّموا الشكوى بخصوص النادي الزجاجيّ، قد "قتلوا.

(((في يوم 28 كانون الثاني 1915 دوّن رئيس الوزراء الإنكليزي المستر اسكويت، الفقرات التالية في سجّله اليومي: "تلقيت للتو من هربرت صاموئيل، مذكرة بعنوان "مستقبل فلسطين".. وهو يظن أننا نستطيع إسكان ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوروبيين في ذلك البلد، وقد بدت لي فكرته هذه كنسخة جديدة من أقاصيص الحروب الصليبية.. وأعترف بنفوري من هذه المقترحات التي تضم مسؤوليات إضافية إلي مسؤولياتنا". . . . طبعا مصير اسكويت ووزارته تقررا منذ ذلك الحين.)))



بعد الكشف عن الفضائح بدأت الصحافة (الأحرار) (((التابعة لروتشيلد))) تهاجم رئيس الوزراء، فاتهمته باستخدام غير الأكفاء في المناصب الحكومية (المفضوحين) ، و بدأت الأشاعات بأن له ارتباطات مع العدو.... واستعملت عبارة ”انتظر وستري اسكويت".



وقد أدّت فضائح ، إلى استقالة الحكومة.. وبهذا تكون الإمبراطورية البريطانية قد اضطرت بالقوة إلي تغيير الفرسان السياسيين في منتصف الحرب الكبرى.. ولما استقال السيد اسكويت في كانون الأول 1916،

تلته وزارة ائتلافية يرأسها دافيد لويد جورج (كان محاميا عن الحركة الصهيونية) . . . . و وينستون تشر شل وبلفور فكانا من أبرز أعضائها.
***



وفي الخامس من نيسان من نفس العام، أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال أرثر جيمس بلفور وزير خارجيتها إلي الولايات المتحدة، للاتصال بممثلي المصارف الأميركية، وإبلاغهم رسميا بأن الحكومة البريطانية ستتبنى مشاريعهم المتعلقة بالصهيونية، مقابل تعهدهم بإدخال أميركا إلي جانب الحلفاء. . . . وهكذا دخلت أميركا الحرب، وهبطت الكتائب الأمريكية الأولي في فرنسا في السابع من حزيران 1917 . . . .

ولكي نصوّر بشكل ملموس مدي سيطرة آل روتشيلد علي قضايا الحكومة البريطانية، ننقل رسالة إلي القاضي برانديس ـ رئيس لجنة الطوارئ الاحتياطية للصهيونية في نيويورك ـ تخبره فيها أن الحكومة البريطانية مستعدة لمساعدة اليهود في الحصول علي فلسطين، مقابل تعاطف يهودي فعال.

صورة لويد جورج


(((يوماً لك و يوماً عليك بالماضي تم تهديد أمريكا من قبل بريطانيا و أعلن عليها الحرب كما سلف بسبب رفض البنك ..... و في هذا اليوم هددت بريطانيا من قبل أمريكا التي كانت مرغومة على تنفيذ تركها بدون دعم في حرب عالمية ---- لا حظ أن اليهود ما كونوا تركوا المحور يفوزون بالحرب بسبب رئيسي الخلافة العثمانية --- و لا حظ أن كلاً من الولايات المتحدة و المملكة المتحدة هددت الأخرى بأسم آل روتشيلد مرغمة و لمصلحة اليهود)))

وهكذا خضعت الحكومة البريطانية ـ ممثلة بالمستر بلفور ـ دون قيد أو شرط، للشروط التي وضعها اللورد روتشيلد ، ولاسيما طلب تعيين اللورد ريدينغ Reading رئيسا للبعثة الاقتصادية البريطانية في الولايات المتحدة، ، الذي اقترن اسمه بفضيحة فاركوني الشهيرة.وقد أجري اللورد ريدينغ محادثات مالية هامة مع الحكومة الأميركية , كان من نتائجها إعادة تنظيم بنك إنجلترا علي أسس جديدة بعد عام 1919، ونشوء بعض الارتباطات المالية الخفية.

"ليونيل روتشيلد" (1868/1937م)



هو المسئول عن فروع إنجلترا، وزعيم الطائفة اليهودية في إنجلترا في هذا الوقت، وتقرب إليه كل من "حاييم وايزمان" -أول رئيس لإسرائيل فيما بعد- و"ناحوم سوكولوف"، ونجحا في إقناعه في السعي لدى حكومة بريطانيا لمساعدة اليهود في بناء وطن قومي لهم في فلسطين، وإمعانًا في توريطه تم تنصيبه رئيسًا شرفيًا للاتحاد الصهيوني في بريطانيا وأيرلندا.

ولم يتردد "ليونيل"، بل سعى –بالإضافة لاستصدار التعهد البريطاني المعروف باسم وعد بلفور- إلى إنشاء فيلق يهودي داخل الجيش البريطاني ، وتولى مسئولية الدعوة إلى هذا الفيلق، وجمع المتطوعين له.

"جيمس أرماند روتشيلد" (1878-1957م).



تولّى هذا الأخير رئاسة هيئة الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتولّى والده تمويل بناء المستوطنات والمشاريع المساعدة لاستقرار اليهود في فلسطين، ومن أهم المشروعات القائمة حتى اليوم مبنى الكنيست الإسرائيلي في القدس.

كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات، مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضوًا في مجالس النواب ، وأستغلال علاقتهم بإقامة دولة يهودية في فلسطين.

اكبر رشوة في التاريخ تم تقديمها لعائلة ملكية نظير حصولهم على وعد مشئوم سمي فيما بعد بوعد بلفور !



فظهر أحد أحفاد المليونير الصهيونى روتشيلد مرة أخرى (وكان أيضا يدعى (يلقب) روتشيلد ) بصفقة جديدة و هى أنشاء البنك المركزى الأنجليزى و تمويله و فى مقابل ذلك أعطاه الإنجليز وعد بلفور.

وفي 18 تموز كتب اللورد روتشيلد إلي السيد بلفور ما يلي:

"عزيزي السيد بلفور.. أخيرا أصبح بإمكاني أن أرسل لك الصيغة التي طلبتها، فإذا تلقيت ردا إيجابيا من حكومة صاحب الجلالة ومنكم شخصيا، فسأقوم بإبلاغ ذلك إلي "الاتحاد الصهيوني" في اجتماع خاص، سوف يدعي إليه لهذا الغرض خصيصا".
وجاء في النسخة الأولية للنص ما يلي:

1. تقبل حكومة صاحب الجلالة بمبدأ وجوب إعادة تأسيس فلسطين كوطن قومي لليهود.
2. سوف تبذل حكومة صاحب الجلالة كل طاقتها لتأمين الوصول إلي هذا الهدف، وسوف نتناقش فيما يتعلق بالطرق والوسائل التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف مع المنظمة الصهيونية.

((( و جاءة الرد)))

وزارة الخارجية
2 من نوفمبر 1917
عزيزي اللورد روتشيلد /

يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته:" إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.

وسأكون ممتنًا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح."

المخلص آرثر بلفور



ما بعد بلفور

استخدم روتشيلد نفوذه للحصول على موافقة فرنسا على وعد بلفور



وعلى إدخال فلسطين تحت الانتداب البريطاني.

صور لتنفيذ بريطانيا لوعد بلفور

مقاومة التركية لسلاح الملكية البريطانية في صحراء النقب.



صور لبقيا فلول الجيش التركي في القدس 1917 سنة الأجتياح





اللمبي يدخل القدس منتصراً منهي المعركة البريطانية ليبداء المعاناة المسلمين هناك.

(((قد أشتهر أسم اللمبي في العالم الرجل الذي أجتاح القدس من المسلمين )))



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:05 AM   #8
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

المشاريع الاقتصادية:

الكهرباء: ساهم في تأسيس هيئة كهرباء فلسطين عام 1921.

الصناعات: إلا أن أهم الصناعات التي أقامها وأوسعها نطاقاً كانت صناعة النبيذ التي كان يسعى روتشيلد إلى ربطها بصناعة النبيذ المملوكة لعائلة روتشيلد في فرنسا.

التعليم: امتد نشاط روتشيلد إلى مجال التعليم حيث قدَّم دعماً مالياً عام 1923 للمدارس الصهيونية في المُستوطَن الصهيوني والتي كانت تواجه أزمة مالية، و أمد حاييم وايزمان بالمعونة اللازمة لإنشاء الجامعة العبرية في القدس.

صورة حاييم وايزمان



. وفي عام 1924، أسس جمعية الاستيطان اليهودي في فلسطين والتي ترأسها ابنه جيمس أرماند (1878 ـ 1957). وقد أسَّس روتشيلد من خلال هذه الهيئة أكثر من 30 مستوطنة في جميع أنحاء فلسطين، ((ووصل حجم إنفاقه على هـذه المشـاريع بعد عام 1900 نحو 7.000.000فرنك ذهبي. )))

وفي عام 1929، عُيِّن روتشيلد رئيساً فخرياً للوكالة اليهودية التي كانت قد أُنشئت قبل ذلك بسنوات قليلة. ولا شك في أن دعم روتشيلد وغيره من الأثرياء اليهود للحركة الصهيونية، بصرف النظر عن النوايا أو المصالح الذاتية، كانت مسألة أساسية، لولاها ما قامت للحركة قائمة ولما اسـتطاعت أن تضـرب بجـذورها في أرض فلســطين.





كان "إدموند روتشيلد" -الفرع الفرنسي- (1845/1934)



من أكبر الممولين للنشاط الاستيطاني اليهودي في فلسطين، ودعم الهجرة اليهودية إليها، وقام بتمويل سبل حمايتها سواء سياسيًا أو عسكريًا، وقد تولّى حفيده -ويسمى على اسمه "إدموند" روتشيلد (من مواليد 1926م)- رئاسة لجنة "التضامن" مع إسرائيل في عام 1967م، وخلال فترة الخمسينيات والستينيات قدّم استثمارات ضخمة في مجالات عديدة في إسرائيل.

الحرب العالمية الثانية



تحقيق الهيمنة العالميّة إبّان الحرب العالمية الثانية !

إبان الحرب العالمية الثانية ارتفعت ديون الولايات المتحدة بنسبة 598%، في حين طار الدين في اليابان بنسبة 1348%، وفي فرنسا بنسبة 583% وكندا بنسبة 417%.
و بسبب قتل اليهود وتهجيرهم --- تمت الهجرة لفلسطين من اليهود الذين كانوا يرفضون ترك أروبا حيث وجدوا في بقائهم خطر عليهم فتوجهوا لأرض الخيارات و اللبن.

((( على سبيل المثال:
السفينه التي غادرت ألمانيا ابان حكم هتلر - قبل بداء هتلر بقتل اليهود – لم تستقبل بأي ميناء إلا ميناء حيفا الفلسطيني . دليل لليهود أن أرض ميعادهم فيها أستقرارهم و سلامهم حيث عملوا بشكل رائع و تناقلة وسائل الأعلام الخبر و زادة عليه كي تعطي لليهود التشجيع الذهاب لفلسطين و بعدها بدأت المذابح و الحرق فأصبح اليهود بين كفين الأول البقاء بما فيه حرق و قتل و تعذيب و الأخر الجنة بما فيها من خيرات ....أي بين كفي ميزان الأول آل روتشيلد يقدمون الأغراءات المالية و البيوت ووو بكفة الثانية هتلر بالترهيب بالقتل و الحرق ووو --- أين فكركم ذهب اليهود ؟؟؟ )))


الصين



بهدف تدمير معجزة الاقتصاد الصيني : كتاب "حرب العملات" يكشف مؤامرة "عائلة روتشيلد"



بخفض قيمة الدولار ورفع أسعار النفط والذهب قبل حدوثها و يتنبأ بنتائجها التي نعيشها اليوم ببداية انهيار اسواق المال العالميه

- يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب



في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة الأوروبية اليورو بالعملات الشكوك التي كان كتاب "حرب العملات" "The currency war" الذي صدر في سبتمبر عام 2007 م قد أثارها بالحديث عن مؤامرة "يهودية" تعد لتقويض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية.

ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبينغ



حاليا هناك هجوم من منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعادة السامية "بسبب تحذيره الذي أطلقة" من تزايد احتمال تعرض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر حين تمكنت عائلة روتشيلد اليهودية من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت عن ستة مليارات دولار وهى ثروة تساوى مئات الاضعاف بل الاف الاضعاف لو قورنت هذه الثروة بأسعار القرن الحادى والعشرين .

ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب بأنها ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو مليون وربع نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة .

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثماني فى التسعينات و من قبلها اليابان التى تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات اليهودية الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكى الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين فى ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطى من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التى يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصينى ستكون اشد قسوة من الضربة التى تعرض لها الاقتصاد الاسيوى فى التسعينات .

خطة المؤامرة اكتملت



هونغبينغ يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك فى أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصينى مشيرا الى ان الشىء الذى لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيئة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصينى الذى يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة .

أن انسحاب عائلة روتشيلد منذ عام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب



الذى يستعد لتنفيذ عملية تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصينى. لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اى انهيار فى اسعار العملات .

ويكشف كتاب "حرب العملات"
ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات يهودية اخرى مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان أطاحت بحياة ستة رؤساء امريكيين لا لشىء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكى من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزى الامريكى المعروف باسم "الاحتياط الفدرالي".







ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصينى من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطى من العملات الاجنبية تمتلكه دولة فى العالم. فيما تواصل الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات فى البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .

ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفى للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا فى خسائر فادحة للاقتصاد الصينى .

النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة

ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم "أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية." الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصينى بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.

ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادى يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادى لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح فى الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.

ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التى ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التى تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هى انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.


وقد أشار هونجبينج في كتابه حرب العملات بأن البنك المركزى الامريكى لا يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، بل تخضع لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزىالامريكى .
ويكشف هونغبينغ في كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت في مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.

وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزى الامريكى و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التى تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزى الامريكى ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100 بالمئة لوجود مساهمين كبار فى رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد.

(((الصينيون حددوا عدوهم و لكن هل سيستطيعون النصر – الله أعلم - و نحن مازلنا نتلقن المعلومات و نترك ما بين السطور)))



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:06 AM   #9
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

البرازيل



و تعتبر البرازيل دولة روتشيلد من حجم المديونة التي سببت حجم الأستملاك كبير للأستثماراتهم.

مصير أسوأ من الموت !



لماذا أعلن الله الحرب على الربا ("فإن لم تفعلوا فائذنوا بحرب من الله ورسوله")؟ ولماذا جاء وصف الحرب والتهديد بالحرب وليس بالعذاب أو التهديد بأي شيء آخر؟



رئيس دولة البرازيل الحالي "لولا"ׁ(لويس إغناسيو سيلفا)



رئيس دولة البرازيل الحالي "لولا"ׁ(لويس إغناسيو سيلفا)

هو من أعلن حرباً على البنك الدولي ونجح في حربه خلال فترة وجيزة, استمع لما قاله قبل 17 سنة من وصوله للسلطة وتتبّع ما جرى بعد وصوله:
"دون أن أكون راديكالياً أو وقحاً، سوف أقول لكم أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل . . حرب صامتة ولكن هذا لا يجعلها ذلك أقلّ شراً، هذه الحرب تمزق البرازيل وأمريكا اللاتينية وعمليّا كلّ دول العالم الثالث. بدلاً من موت الجنود يموت هنالك الأطفال، بدلاً من ملايين جرحى هنالك ملايين العاطلين عن العمل، بدلاً من تدمير الجسور هناك هدم المصانع والمدارس والمستشفيات، واقتصادات بأكملها . . . إنّها حرب من قبل الولايات المتحدة ضدّ قارة أمريكا اللاتينية والعالم الثالث، بل هي حرب على الديون الخارجية، حرب سلاحها الأساسي الفوائد الربويّة, سلاح أكثر فتكاً من القنبلة الذرّية، وأكثر سحقاً من أشعة ليزر" (لويس ايغناسيو سيلفا، في مؤتمر "ديون هافانا" في آب / أغسطس 1985، نقلته سوزان جورج, صفحة 238 من "مصيرٌ أسوأ من الموت")


تعريف هام:
ولد في 27 أكتوبر 1945, ومعروف باسم لولا. هو الرئيس الخامس والثلاثين والحالي للبرازيل. صٌنّف في صحيفة التايم من بين المئة (100) الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2010. عضو مؤسّس في حزب العمال، ترشح للرئاسة ثلاث مرات دون جدوى، كانت أولاها في انتخابات عام 1989, ثمّ حقّق الفوز في انتخابات عام 2002، واستلم منصبه كرئيس في 1 يناير 2003. أعيد انتخابه لولاية أخرى عام 2006 وتنتهي ولايته في 1 يناير 2011.


كيف تحولت صاحبة أكبر دين بين الاقتصادات الناشئة . . إلى دولة استثماريّة مقرضة . . خلال 5 سنوات فقط؟!



ذلك السياسي, أدرك خطورة لبنوك من 17 عاماً وكان مصرّاً على التخلّص من قبضة البنك الدولي البغيض, ولكن كيف يفعل ذلك ودولته طول عقود كانت ولا تزال صاحبة الدين الأكبر بين الاقتصادات الناشئة؟



إليكم مسيرة هذا الرجل الاقتصاديّة:

عندما حصل لويس إغناسيو سيلفا ("لولا") على القوة في انتخابات عام 2002، حيكت حوله المخاوف من اتخاذه تدابير جذرية انقلابية (مقارنة مع هوغو شافيز في فنزويلا). وأدى ذلك إلى بعض الهستيريا الأسواق، أدّت إلى خفض قيمة العملة وارتفاع عامل الخطورة في البرازيل بأكثر من 2000 نقطة أساسية ! (من كان وراء ذلك يا ترى؟!)

سيلفا وحكومته التزمت بشكل جزئي بمسار الحكومة السابقة، فقام بتجديد جميع الاتفاقات مع "صندوق النقد الدولي" (International Monetary Fund). وحققت حكومته فائضاً مرضياً في الميزانية الأساسية في السنتين الأوليين، كما هو مطلوب بموجب اتفاق صندوق النقد الدولي (IMF)، وتجاوزت حكومته الهدف المحدد للسنة الثالثة. في أواخر عام 2005، دفعت الحكومة ديونها لصندوق النقد الدولي بالكامل، قبل عامين من الموعد المحدد. باتباع جدول الأعمال الاقتصادي للحكومة السابقة، استطاع لولا بعد ثلاث سنوات من الانتخابات ولو ببطء ولكن بثبات أن يكسب ثقة السوق، ومؤشرات المخاطر السيادية انخفضت إلى نحو 250 نقطة. وجهة الحكومة بخصوص التضخم أبقت اقتصاد البلاد مستقراً، وقد تلقّت الثناء على ذلك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2005 في دافوس.



الولاية الثانية:

لم يمض وقت طويل بعد بدء ولايته الثانية، ولولا جنبا إلى جنب مع مجلس وزرائه، أعلن عن برنامج جديد لتعجيل النّمو، وهو برنامج استثمار من أجل حلّ العديد من المشاكل التي تحول دون توسّع الاقتصاد البرازيلي بسرعة أكبر. شملت التدابير: الاستثمار في إنشاء وإصلاح الطرق والسكك الحديدية، وتبسيط وخفض الضرائب، وتحديث إنتاج الطاقة في البلاد لتفادي نقص آخر. وتمّ الوعد بالرصد لهذا البرنامج ما مبلغه 500 مليار ريال برازيلي (أكثر من 250 مليار دولار) على مدى أربع سنوات.



بعد أن كانت صاحبة أكبر دين:

لدرجة سميت بلاد آل روتشيلد لأن الدين أكبر من الدولة --- و لكن عندما يصدق الفارس) و أصبحت من بين الاقتصادات الناشئة، أصبحت البرازيل "دائن صاف" لأول مرة في يناير 2008.

وبحلول منتصف عام 2008،رفع كلاً من تصنيفات "فيتش" (Fitch) و"ستاندرد آند بورز" (S&P) تصنيف الديون البرازيلية من المضاربة إلى درجة الاستثمار !!!!!

مشاريع أستثمارية للعائلة

معادلة الهدم والبناء.. كلها مكاسب

هناك تبادل للخبرات بين فروع العائلة، من حيث دراسة الأستثمارت ((((في المضاربة و الأحتكار و الحروب و أشاعات وووو)))

فالحرب – تجارة السلاح و مضاربة الأسهم الدول العالم خاصة المتحاربة منها.
و بعد الحرب - الأوضاع المالية صعبة و خاصة الدول المتحاربة – لتبداء مسلسل القروض للبناء

فقد كانت مؤسسات روتشيلد -على عادة المؤسسات اليهودية- تعمل بصورة أساسية في مجال:

التجارة – القروض و السمسرة و السكك الحديدية
فهناك قاعدة اساسية لهم هي : نشعل الحروب و نجنى الملايين







يدمرون البناء (((و يدفع الفاتورة الصواريخ و أجور المدمرات و رواتب الموظفين و تعويضات و الأرباح على شكل قروض لدول المدمرة)))



ثم يقرضون لأعادة البناء (((على شكل قروض)))



وهم الذين يبيعون السلاح للأطراف المتحاربة ويقررون متى تنتهي ولصالح من
فالحروب بالنسبة لهم استثمارا ( تجارة السلاح) ، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا ( قروضًا ) ، وإعادة البناء والعمران استثمارا ( السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)

فلسفة الحرب . . لدى المصرفيين !

لا شيء يولّد الديون مثل الحروب:
الأمم تقترض أي مبلغ سعياً للنصر وبالتالي فإنّ مواصلة الجهة الضعيفة في الحرب حتى الرمق الأخير يجرّ الطرف المنتصر في النهاية إلى بذل مزيد من الموارد لحسم الحرب, هذا ينفق أكثر وكذلك الطرف الآخر والبنك هو الرابح دوماً في هذه المعادلة لأنّه يمدّ الطرفين بوقود الحرب ويجني الفوائد الربويّة. كما وأنّ الحرب تبيد معدات ثقيلة وباهظة في طرفة عين. لكن ما يثير الغرابة, أنّ القروض الممنوحة لكلي الأطراف تكون في العادة مشروطة بضمان وتعهّد الطرف المنتصر إرجاع الأموال المقترضة من قبل المهزوم !

المضاربة بالبورصة بيد آل روتشيلد و أخوتهم

عندما تذهب تحلم مما تسمع و ترى:



و لكنك لم تتعلم منمن سبقك و أعتبرت نفسك مميز




شعرات البورصة

نعم لكل غني يريد أن يجرب حياة الفقر ساهم بالبورصة --- أو إذا أردت ذالك بشكل مباشر ضع ما تملك بحساب من يكرهك آل روتشيلد.

لكل فقير يريد أن يكون معدوم ساهم بالبورصة ---- تقول لك عائلة روتشيلد : على الرغم بأن ما تملك قليل إلا أن الفقيرين كثيرين و المجموع ما يمكلون كثير و آل روتشيلد ليس فقط طمعانين بما تملك بل هم يريدونك عبداً

آل روتشيلد لن أقول حجم أمكانيتهم بتغير البورصات المبيرة و الصغيرة و لكنني سأكتفي بأن لو قال آل روتشيلد كلمة منهم تطير و تخسف الأسهم.

التجارة





((( كل أنواع كانوا يتاجرون بها الغذاء و الدواء و السلاح و الحشيش و المرتقة و العبيد أي كل شيئ يعيد بالفائدة على العائلة)))

السمسرة



(((كان لهذا الطريق الأول الذي سلكة روتشيلد ---- كل شيئ ممكن السمسرة عليه )))

الربا

فهم يقرضون كل من يملك مال ليؤول كل أنتاجه لهم تحت مسمى فائدة و عندما يصبح بلا أنتاج يؤول ما يملك بنهاية لهم

(((لاحظ المصطلح فائدة التي تقطع من المال --- السؤال فائدة لمن؟؟؟)))

(((و وصلت بهم المواصيل إلى إنها لجأت إلى عملية تعرف باسم "تحمل" انهم سوف تستخدم كل وسيلة للدعاية للهجوم على الدولة من حيث عمل فتن و من ثم الأغراء بالكنوزها و أشاعة أن جيشها ضعيف إذا لم تقبل الدولة )))

((( و الأدهى أنها كانت تقدم قرض لدول لبناء مشاريع و عندما تعجز الدولة عن السداد تقدم قرض لدول الكبرى لشراء المشروع )))

يقول الله عزوجل في كتابه العزيز .... وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

















القيمة الحقيقية للورق الذي صرف من زمان بدون رقابة وحماية





حرب العملات و التحكم بالعملات



(((فهم ملاك أكبر البنوك العالمية و لديهم قاعدة البنك الكبير يأكل الصغير ففي قصص كثيرة على ذالك حادثة في أمريكا )))



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 08:08 AM   #10
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية مبورص ربحان
 

افتراضي رد: جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

قوة السيولة لأمتلاكمهم الكثير من البنوك و بتالي رفع العملة أو أنزال قيمتها (((و هذا حسب ما تتطلبة الحاجة في حالة التجارة مثلاً عند الشراء و البيع أو في حالات أخرى كضرب دولة أقتصادياً و غيره)))

أن تكون الخزينة الدولة شركة خاصة لهم كما هو الحال في أكثر دول العالم
ألمانيا النمسا فرنسا بريطانيا أمريكا.

وقد قالها انيثان ماير روتشيلد اليهودي:
عن هذا الشعار يوما على الملأ في أكثر المقولات واقعية في عالم اليوم ، مقولة تنطبع على النظام العالمي الحالي الذي يسيطر على عملة شعب أو أمة ، يمكنه التحكم في مصيرهما ، لأنك حينما تسيطر على المال ، يمكنك أن تملي توجهاتك لمصير أمم على القانون الذي يحكم النظام المالي لهذا الشعب استراتيجية روتشيلد "للهيمنة، والتي كانت تقوم على السيطرة على البنك المركزي للأمة من أجل السيطرة على اقتصادها والحكومة. كان هذا ما فعلوه في انكلترا وفرنسا وألمانيا والنمسا، والسماح لهم لتوسيع سلطتهم على باقي أوروبا والعالم.
.
ليس من المستغرب ان الولايات المتحدة لا تستطيع الهروب من خطط الهيمنة على العالم من عائلة روتشيلد، بل على العكس تماما. ولكن هنا ، حيث وجدوا أعظم مقاومة بسبب رفض الأميركيين على الرضوخ للبنك المركزي.



الذهب و ألماس



((( لاننسى أن آل روتشيلد يهود لديهم حب لذهب لدرجة العبادة – فعبدوا المال و كان المال من ذهب و عبدوا كذالك العجل و العجل كان من الذهب)))

الأحتكار

(((كان مثال ذالك نوثان روتشيلد أحتكر مواد الصناعة مانشيستر و كان هذا ببداية مشوار العائلة)))

ومن ثم بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة، مثل:
السكك الحديدية



، (و ذالك كان بداية لنقل تجارتهم و أستثمار بحد ذاتة و وسيلة مغرية لدول العالم لأخذ القروض لبناء السكك الحديدية كما كان الحال بمصر)

مصانع الأسلحة

(طبعاً هذة من أهم أستثماراتهم صناعة السلاح حيث يمول كل فرع في العائلة القسم الذي يحتضنه و هؤلاء المموليين سواء كانوا بشكل مباشر يتعاملون مع الحكام أو بشكل غير مباشر فأنهم يقون علاقاتهم كي يعملوا لتجسس و فرض الأشاعات و تزويد السلاح الأمر الذي يلعب دور بزيادة فرص النصر أو الهزيمة)

السفن

((( و ذالك لأهمية السفن و الموانئ بالتجارة )))

مصانع الأدوية

(إيجاد المرض و أحتكار الدواء و ضمن عددة أسماء لمصانع)

تأسيس شركات

و لديهم الكثير من الشركات العملاقة حتى وصل أن تشك بكل شركة عملاقة قد تكون بالخفاء لعائلة روتشيلد أو أن العائلة من كبار المساهمين بالشركة سواء كان بالعلن أو بالسر و ذالك لسيطرة علي الشركات المهمة بالعلم ولكي لا تظهر الأحتكار الواضح توظف موظفين كمالكين لشركة نسمي بعضهم الملياردير فلان
من ممكن الملياردير , ما يكون إلا عبارة عن عن موظف سري أو شريك بالخفاء لعائلة روتشيلد الذي لم يستطع أحد تحديد حجم ثروتها و لكن عند التقدير أرجو أستخدام الترليون لتقدير الرقم

اليورانيوم

[IMG]http://as******.com/wp-content/uploads/2011/09/uran.jpg[/IMG]

يعتقد أن نسبة ملكية العائلة هي 80% من موارد اليورانيوم بالعالم

الزئبق



يعد من أملاك آل روتشيلد

العائلة الخبيثة التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار مثل:

البريطاني، أو الفرنسي أو الهولندي أو غيره. وذلك على أساس أن مصانع الأسلحة هي التي تمد هذه الجيوش بالسلاح، ثم شركات الأدوية ترسل بالأدوية لجرحى الحرب، ثم خطوط السكك الحديدية هي التي تنشر العمران والحضارة، أو تعيد بناء ما هدمته الحرب.

وبالتالي تكون الحروب استثمارا (تجارة السلاح)، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا (قروضًا)، وإعادة البناء والعمران استثمارا (السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)؛ ولذا دبرت 100 مليون جنيه للحروب النابليونية، ومن ثم موّل الفرع الإنجليزي الحكومة الإنجليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم (هذا السيناريو تكرر في الحرب العالمية الثانية).


قيم و عادات العائلة وبعض منظماتهاا.

الأغتيالات

هذه العائلة كانت سببا مباشر او غير مباشر في قتل ستة من الرؤساء الامريكيين منهم ابراهام لينكون , تايلور , هريسون , جاكسون و غارفيلد و جون كنييدي و الكثير من اعضاء الكونجرس و اصحاب المصارف ! و بريطانيين على رئسهم رئيس الوزراء البريطاني .... و غيرهم من حكام أروبا و منهم قيصر روسيا







مقام عائلة روتشيلد
بمقام دولة عظمى شعبها وملاكها وحكامها هم أفراد العائلة التي التزمت على امتداد قرون بمنظومة القواعد التي وضعها مهندس العائلة التي لم تحد عنها ولم تسمح كائنا من كان بالتمرد عليها، بهذا التنظيم السري القسري ضاعفت ثروتها مرات ومرات وحافظت على نفوذها.

بكل المقاييس نالت سيرة آل روتشيلد اهتماماً خاصاً الممتدة لثلاث قرون لقب ملوك تجارة العملة والمال والقدرة على توظيف الأحداث السياسية والحربية لبناء أمبراطوريتهم من خلال شبكة معلوماتية سرية مارست من خلالها كل شيء لذلك تمكنت من البقاء هذه المدة الطويلة بينما انهارت دول وانفرطت أمم لأسباب أقل شأنا.



(في كافة البلاد التي لهم بها فروع رئيسة، وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات... إلخ)

عائلة روتشيلد Rothschild قد مولت تلك حركات و منظمات الشيطانية الدجالية كما مولت جميع الحروب التي قامت منذ ذلك الحين .

عائلة روتشيلد هي من أغنى العائلات على الإطلاق وهي المالك الحقيقي لكثير من ا
لبنوك الدولية ( ستي بانك مثلا ) والشركات العالمية الضخمة وشركات البترول والمناجم والتعدين والتقنية والكمبيوتر والسلاح بمختلف أنواعه ووو (و لكن البعض قد تجده بأسم ملياردير ما هو إلا موظف عند آل روتشيلد.

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئا} [آل عمران 116]

إن أبرز القواعد التي وضعها مؤسس العائلة ماير روتشيلد
منذ عام ،1744 هي عدم السماح لأفراد العائلة المسؤولين الإفصاح لإي جهة كانت عن حجم ثروة العائلة الغير معروفة إلى هذه اللحظة والتي تقدر بتريليونات دولار.

كذلك أرسى ماير أسس الميراث وأصوله وتناقل السلطة والخلافة المقصورة على الرجال المتزوجون من نساء يهوديات أثرياء أو من العائلة وخلاف ذلك لا يحق له الخلافة، ومن يتزوج من خارج العائلة يحرم من الميراث كحال النساء لمتزوجات من خارج العائلة لا يرثن ولا يحق لهن العمل في وظائف بمصارف آل روتشيلد وشركاتها ولا حقوق لأولادهن وبناتهن لدى العائلة....... و أعتقد أن صلة أبناء العم في (الدم الواحد) قد تكون من نساء آل روتشيلد مع أبناء من دراكولا

الحرب الباردة و بعض أنجازات العائله.



ما هي هذه المنظمات القرن؟ ومن الذي يسيطر عليها؟ من تخدم؟

مع نهاية الحرب الساخنة، بدأت الحرب الباردة، وتسبب سباق التسلح بالمزيد والمزيد من الاقتراض. ما يمكن الصيارفة الآن التركيز حقا على الهيمنة العالمية. من خلال منظمات يفرضونها و تكون تحت سيطرتهم لها أسمتء رنانه يظن سماعها أنها وضعت لخدمته. (((و هي سبب الرئيسي لمصائب العصر)))

الخطوة أولى: "الاتحاد النقدي الأوروبي" (the European Monetary Union) و"نافتا" (NAFTA).

الخطوة الثانية: مركزة الاقتصاد العالمي عن طريق "البنك الدولي" (World Bank) و"صندوق النقد الدولي" (IMF-International Monetary Fund) و"غات – الاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية" (GATT-General Agreement on Tarrifs and Trade) التي أصبحت الآن "منظمة التجارة العالمية" (WTO).




يقع مقر كلّ من "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" في واشنطن، يواجهان بعضهما البعض في الشارع نفسه.





كتاب "المأساة والأمل"1966



كتبه أستاذ الذي درس الرئيس كلينتون في الجامعة البروفيسور "كارول كويغلي" (Carroll Quigley) حول هذا الموضوع:

"إن للقوى الرأسمالية المالية خطة بعيدة المدى، لا أقلّ من إنشاء نظام عالمي للرقابة المالية بأيدي القطاع الخاص يكون قادراً على السيطرة على النظام السياسي في كل بلد، وعلى الاقتصاد في العالم ككل. هذا النظام كان من المقرر أن يسيطر بالطريقة الإقطاعية من قبل البنوك المركزية في العالم والتي تعمل بتناغم وانسجام عبر اتفاقات سرية تمّ التوصّل إليها في اجتماعات متكررة ومؤتمرات.

وكان رأس هذا النظام ليكون "بنك التسويات الدولية" في بازل سويسرا، وهو بنك خاص تملكه وتسيطر عليه البنوك المركزية في العالم والتي هي نفسها بنوك خاصة.

كل البنوك المركزية . . . سعت للسيطرة على حكوماتها من خلال قدرتها على السيطرة على قروض الخزينة والتعامل مع البورصات الأجنبية، سعياً للتأثير على مستوى النشاط الاقتصادي في البلد، والتأثير على السياسيين المتعاونين من خلال حوافز اقتصادية في عالم الأعمال.

" (كارول كويغلي، أستاذ في جامعة جورج تاونCarroll Quigley, Professor, Georgetown University)"

نتيجة للشكوك الشعبية لم تنجع فكرة عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى.

واستغرق "حرباً عالمية أخرى" لإضعاف المقاومة الشعبية. وهل كنت تعلم أنّ "وول ستريت" (أمريكي !) استثمر الكثير من أجل إعادة بناء ألمانيا في الوقت الذي دعم فيه "بنك تشيس" (أمريكي أيضاً!) الثورة الروسية؟!

(تنويه: اندمج بنك "تشيز" مع بنك "واربورغ منهاتن" ليشكّلا "بنك تشيز مانهاتن", وفي وقت لاحق اندمج مع البنك الكيماوي ليصبح أكبر بنك في وول ستريت. عام 2000 اتحد "بنك جي بي مورجان" مع "بنك تشيز منهاتن" تحت اسم "جي بي مورجان تشيز وشركاه")

في عام 1944 صادقت الولايات المتحدة على مشاركتها الكاملة في "صندوق النقد الدولي" (IMF) و"البنك الدولي" (World Bank).

وبحلول عام 1945 تمت المصادقة على "عصبة الأمم الثانية" تحت اسمها الجديد "الأمم المتحدة" (The United Nations). وقد حلت الحرب كلّ أشكال المعارضة. الأساليب المستخدمة في قانون المصارف الوطنية لعام 1864 وقانون الاحتياط الاتحادي لعام 1913 تمّ ستخدامها الآن بكلّ بساطة على نطاق عالمي.
قانون الاحتياطي الاتحادي الذي يسمح بإنشاء "أوراق" الاحتياطي الاتحادي انعكس على مؤسسة صندوق النقد الدولي في إنتاج مال يدعى "حقوق السحب الخاصة" (Special Drawing Rights (SDR`s)). ويقدّر أنّ صندوق النقد الدولي قد أنتج ما قيمته 30 مليار دولار من "حقوق السحب الخاصة" حتى الآن.

في الولايات المتحدة تعتبر "حقوق السحب الخاصة" مقبولة كنقود قانونية، ويجري الضغط على جميع الدول الأعضاء الأخرى على أن تحذو حذوها.



تحقيق السيطرة على اقتصاد العالم . . وسحق دول العالم الثالث !

انتقلنا من احتيال الصائغين ليجري استنساخه على نطاق أممي (وطني) من خلال بنك إنجلترا وبنك الاحتياطي الفيدرالي إلى مستوى العالمية مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

الأمم تقترض "حقوق السحب الخاصة" من صندوق النقد الدولي من أجل دفع الفوائد على ديونها المتزايدة.
ويتم إصدار تلك الحقوق دون أي تكلفة، وصندوق النقد الدولي يلتهم المزيد من الفوائد الربوية, وعلى عكس المزاعم الوقحة لا تجلب التخفيف من حدة الفقر أو التطور. ذلك يخلق التدفق المطّرد للثروة من الدول المقترضة إلى الصيارفة الذين يسيطرون حاليا على صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ديون دول العالم الثالث يتمّ زيادتها باستمرار لإحداث نوع من التخفيف المؤقت من الفقر الناجم عن الاقتراضات السابقة. ولكنّ التسديدات تتجاوز في الواقع مبالغ القروض الجديدة.

النتيجة:
كل موارد العالم في انزلاق مستمر نحو ثقب أسود من الجشع لا يشبع!

آل روتشيلد اليوم



والآن . . . اربط ما قرأت بما يجري اليوم في العالم !!

(((أمثله)))

1. بريطانيا:



وفي أثناء كتابة سطور هذا البحث يسقط خبر مجلجل منبعه أرض البنوك بريطانيا (17/6/2010):
النظام المالي في المملكة المتحدة يتزلزل من كشف الحكومة النقاب عن مسار ثوريّ مفاجئ وغير متوقّع في جهاز الأنظمة المحلية، حيث ستسحب صلاحيات الإشراف على سلطة الأوراق المالية في المملكة المتحدة (هيئة الرقابة المالية FSA) وستسلم إلى البنك المركزي, وهكذا تنحل سلطة الأوراق المالية في االبلاد. "رئيس البنك المركزي البريطاني" (ميرفن كينغ) سيصبح رئيساً للوكالة الجديدة الموسعة, ووفق أقواله:
"تجري هذه التغييرات المباركة كوسيلة لإصلاح أنظمة الجهاز". ومن المتوقع أن يؤثر التغيير على مصارف عملاقة في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في المملكة المتحدة، وسيتمّ تطبيق قيود صارمة وشديدة بحقها.

2. الولايات المتحدة الأمريكية:



(1) باراك أوباما يعين وزيراً للخزانة "تيموري فرانز غيتنر" (Timothy Franz Geithner) الذي شغل منصب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك, وفي مايو 2007 كان "غيتنر"يعمل على خفض رأس المال المطلوب لتشغيل البنوك !





(2) غيتنر يرفض عرض "سانفورد ويل" لتولّي منصب المدير العام لمجموعة "سيتي جروب" إلا أنّه رفض عرض بنك سيتي غروب والذي قد يصل معاش مديره مئات أضعاف المبلغ الذي يتقاضاه (علماً أنّ معاشه كان خلال عام 2007: 398,200$), ما الذي كان يخفيه عن الجميع؟ اقرأ التالي . . .



(3) ويأتي الجواب سريعاً جدّاً: في آذار / مارس 2008، رتب "غيتنر" عملية إنقاذ وبيع "بير ستيرنز" (أحد البنوك الاستثمارية العالمية، ومارس التداول والسمسرة في سوق الأوراق المالية حتى وقت انهياره وبيعه إلى في مؤسسة جي بي مورغان-تشيس عام 2008). ما الغريب في ذلك؟ اقرأ التالي . . .



(4) من أدّى إلى سقوط شركات بير ستيرز وما الغريب في ذلك في سقوطها؟ في الفترة 2005-2007، حازت شركات بير ستيرنز على لقب "الأكثر إثارة للإعجاب Most Admired" في المسح السنوي على "الشركات الأمريكية. وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاث سنوات التي حازت فيها بير ستيرنز هذا اللقب" دون منازع . . . ماذا حصل لتسقط وتنهار مباشرة بعد الإعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! . . تابع التالي . . .

(5) من سارع إلى شراءها؟ "جي بي مورجان" ! ومن موّل عملية شراءها؟ "البنك الفدرالي" ! ومن ساعد في عقد الصفقة؟ "الرئيس السابق للبنك الفدرالي بصفته وزير المالية هذه المرة"! . . تابع لتعرف سعر الشراء . .



(6) في 17 مارس 2008 عرضت مجموعة "جي بي مورغان تشيس" شراء بير ستيرنز بسعر 2 دولار للسهم الواحد (بدل 133.2$) أي بمبلغ 236 مليون دولار بدل 15.7 مليار$. في 24 مارس 2008 تمّ رفع العرض إلى 10 دولارا للسهم أو 1.1 مليار دولار في محاولة لامتصاص غضب المساهمين.

أكملت جي بي مورغان تشيس استحواذها على بير ستيرنز يوم 30 مايو 2008 على سعر 10 دولار للسهم الواحد (خصم جيّد بنسبة 92.5%), وكافأ مجلس الاحتياطي الاتحادي مساهمي بير ستيرنز على "قبولهم الصفقة وحسن سلوكهم" من خلال تحمّل البنك الفدرالي المسؤولية عن 29 مليار دولار من الأصول السامة في محفظة بير ستيرنز.



(7) مع أنّ "غيتنر" لم يكن مفوّضاً لنيل موافقة الكونجرس، مع ذلك فقد ذهب إلى الكونجرس يوم 10-11 من فبراير 2009 ليشرح خططه, القاضية بضخّ 700 مليار دولار من بينها 350 مليار له سلطة القرار بشأنها ! . . علاوةً على مقترح بنشر وتوسيع برنامج إقراض بما تصل نفقاته إلى 1 تريليون دولار لتغطية التراجع في إصدار الأوراق المالية ! التاريخ يعيد نفسه !

(8) فضيحة مكافآت إي آي جي: على الرغم من أن الرئيس أوباما أعرب عن تأييده القوي لغيثنر، إلا أنّ الغضب من من مكافآت إي آي جي قد قوّض دعم الرأي العام.
قامت إي آي جي بصرف مكافآت للمديرين التنفيذيين في شعبة الخدمات المالية بعد أن تلقت أكثر من 170 مليار دولار على شكل مساعدات إنقاذ فيدرالية.
وحتى قبل الانتخابات، فقد كان لكبار مساعدي "غيثنر" تعامل وثيق مع مجموعة أميركان انترناشيونال في قضايا التعويض بما في ذلك المكافآت، عندما كان يشغل منصب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ووزيرا للخزانة.



التوقيع:
مبورص ربحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى العملات العام Forex


مواضيع سابقة:
معركة شهر دجنبر 2012
الورشة الشاملة: مفهوم التكامل في تجارة أسواق المال
استراتجية تقاطع ma للمسابقة
مواضيع تالية:
أعلان جين كابيتل تستحوذ على سيتي إندكس (والتي تتضمن شركة إف إكس سوليوشنز)
فقط 5 نقااط اضرب و اهرب
فضيحة جديدة للشركة العريكة forex.com

جولة مع آل روتشيلد حول العالم .... الرجاء ربط الأحزمة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
نشيد دولة الرجال لابراهيم السعيد مكتبة التسجيلات الاسلامية - اناشيد - تلاوات - خطب
صوط قطار في اجمل دولة في العالم؟ نغمات الجوال - نغمات اندرويد - نغمات mp3
جولة حول العالم السياحة و السفر


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 07:59 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - موقع بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة