موقع بورصات
 
بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > القسم الاسلامي

صوره مشرفه من عفة المرأه ذكرها القرءان

القسم الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-06-2012, 05:30 PM   #1
عضو سوبر
 

افتراضي صوره مشرفه من عفة المرأه ذكرها القرءان

صوره مشرفه من عفة المرأه ذكرها القرءان

هكذا العفة :

هذه تأملات في مظاهر العفة التي وردت في قصة المرأتين مع موسى - عليه السلام - نذكرها على ما يلي:

1 ـ أن المرأتين وقفتا بعيداً عن الرجال، ولذلك قال الله: { وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ } (القصص: من الآية23).

2 ـ أنهما حرصتا كل الحرص على قطع أي سبب يؤدي لاختلاطهما بالرجال، ولذلك كانتا { تَذُودَانِ } غنمهما؛ لئلا تختلط بغنم القوم.

3 ـ من مظاهر العفة كذلك: اختصارهما الكلام وعدم تطويله مع الرجل الأجنبي موسى - عليه السلام - حيث قالتا: { لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ } (القصص: من الآية23)، بدون أخذ وعطاء، وزيادة ورد.

4 ـ من عفتهما عدم فتحهما الحوار مع موسى - عليه السلام -؛ لأنه أجنبي عنهما، حيث جمعتا في كلامهما الجواب على جميع الأسئلة المحتملة، فكان الأصل أن موسى - عليه السلام - يسأل هذه الأسئلة:

لماذا تذودان غنمكما؟ لماذا لا تسقيان؟ إذن متى تسقيان؟
أليس عندكما ولي رجل؟ إذن لماذا لا يأتي ويسقي لكما؟

5 ـ عفة موسى - عليه السلام - أكمل من عفتهما، فإذا كانت عفة المرأتين تمثلت في جملة واحدة، فإن عفة موسى تمثلت في كلمة واحدة "ما خطبكما؟" ثم لم يذكر الله عنه بعد ذلك مع المرأتين ولا كلمة واحدة إلى أن تم لقاؤه بأبيهما


6-عفة موسى عليه السلام كذلك ظهرت في قيامه بالسقي بدون سؤال:
هل تريدان ذلك أم لا؟
فالوضع وظاهر الحال لا يحتاج إلى سؤال، ثم السؤال يحتاج إلى كلام وجواب، وهذا ما لا يريده موسى - عليه السلام -، فقام وسقى لهما.

7 ـ كذلك أنه لما سقى لهما توجه مباشرة إلى الظل، ولم ينتظر شكراً منهما، وهذه فرصة لمرضى القلوب أن يزداد مرضهم، ويتبادلوا أطراف الحديث، وكلمات الشكر والعرفان، فقد صنع لهما معروفاً وبدون طلب منهما، ووقف معهما، وسقى لهما.


8 ـ حرص المرأتين على عدم الاختلاط بالرجال، مع وجود المبررات التي نسمعها اليوم، مثل:
أ ـ حاجتهما إلى الخروج.
ب ـ عدم وجود رجل ذكر قادر يخرج معهن.
ج ـ الناس عند البئر كثير، فلا خلوة.
د ـ ظروف الحياة.
هـ ـ سيؤدي انتظارهما إلى تأخرهما.

والغريب أنه ومع كل هذه الأسباب إلا أنهما لم تختلطا بالرجال، فكيف ببعض الظروف اليوم التي هي أقل من ذلك بكثير؟! لكنها العفة.

9 ـ من عفة المرأتين: تقديمهما النفي في كلامهما، فقالتا: { لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ }، ولم تقدما الإثبات، فلم تقولا: "سنسقي بعد قليل"، وتقديم النفي أبلغ في الجزم، وأن الأمر لا يقبل النقاش.

10 ـ من عفة المرأتين: أنهما جعلتا غاية وقوفهما وعدم اختلاطهما بالرجال صدور الرعاء، وليس أن تخف الزحمة فحسب أو يقل الرعاء.

11 ـ من مظاهر العفة في هذه القصة: مشي إحدى المرأتين بحد ذاته، فقد خلا تماماً عن:

أ ـ تسكع.

ب ـ تبرج.

ج ـ تبختر.

د ـ تكسر وتثنٍّ.

هـ ـ التفات.

و ـ إغراء.

فجمع الله هذه الأشياء بقوله: { استحياء}.

لفظ " استحياء " يختلف عن لفظ "حياء"؛ لأنه يحتوي على معنى الحياء وزيادة كما تقتضيه زيادة الألف والسين والتاء في لغة العرب.

12 ـ أنه لما طلب أبوهما أن يحضر موسى - عليه السلام -، لم تخرجا جميعاً كما خرجتا في السقي؛ لأن الحاجة لا تستدعي ذلك، وهذا هو تقدير الضرورة بقدرها، فسبحان الله.. مع العفة فقه!

13 ـ أن التي أتت موسى - عليه السلام - لم تنسب لنفسها الكلام، فقالت: { إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ }، ولم تأت بلفظ يحتمل معاني، أو فيه تعريض بنفسها.

14 ـ أنهما لم يصرحا بموسى، بل أشارتا إليه، كل ذلك حياء، فقالت إحداهما: { إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } (القصص: من الآية26).

ولم تقل: إنه قوي أمين فعل كذا وكذا، بل جاءت بصفات الأجير الناجح،
ولا عجب، فمع العفة في عدم المخالطة واختصار الكلام، هناك حياء حتى في الألفاظ، والعناية بها.


15 ـ قيل في سبب قول المرأتين عن موسى: {الأمين }:

لأنه قال لهما وهما آتيتان إلى أبيهما: "كونا ورائي فإذا اختلفت علي الطريق فاحذفا لي بحصاة أعلم بها كيف الطريق".

فأي عفة فوق هذه العفة التي تمنع حتى إرشاده إذا ضل الطريق باللسان؟!

فصلى الله عليه وعلى رسولنا الكريم.

16 ـ لما كان موسى مع المرأتين في البداية، ثم مع إحداهما بعد ذلك، كانت كلما ته مختصرة جداً، فلما التقى الرجل بالرجل، موسى بأبيهما، لم يقتصر على جملة واحدة أو قصة، بل { وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ } (القصص: من الآية25).



اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
صوره مشرفه من عفة المرأه ذكرها القرءان
http://www.borsaat.com/vb/t425730.html



ramy_2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الاسلامي


مواضيع سابقة :

مرحبا شعبان وحياك رمضان
كلمات علي فراش الموت
التخبط بغير نور

مواضيع تالية :

مواقع اسلامية مهمة
معلومات إسلاميه
كيف يدخل الشيطان المسجد

صوره مشرفه من عفة المرأه ذكرها القرءان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
حديقة الحيوان بجده حاجه مشرفه جدا استراحة بورصات
‏قصة غريبة غريبة جدا ذكرها الشيخ على الطنطاوي في بعض كتابه مكتبة التسجيلات الاسلامية - اناشيد - تلاوات - خطب


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 12:44 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة