موقع بورصات
 
بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > استراحة بورصات > القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات

رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون

القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17-06-2012, 12:44 PM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون

رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون



[SIZE=5px]الجزء التاسع والعشرون

الفصل الأول :
" الانفجــــ ـ ــار "

ضاعت أيام الصـفــا .. وين العشرة العميقة !؟

يزرع وفا و يحصد جفا .. تبعثرت عشرة صديقة !

الي طعنه بالخفا .. وأشعل بقلبه حريقة

وخلاه بناره وماكتفى …......
فجـّر بخفوقه .. ألف ضيقة !!

.
.
.

تسمّر وليد لحظات مكانه وأهو يشوف أخته ! مشاعل ! ماغيرها ! مايعرف أخت غيرها عشان يشك فيها ! قاعدة و تضحك مع .. رجـ ـ ـال .. يدري انه مهو واحد من اخوانها .. مشى واهو مبقق عيونه فيها .. ومشاعل مانتبهت الا يوم حست بقرب شخص والتفتت وشافته !!
شهقت واهي تطالع فيه وحطّت ايدها على فمها ووليد جاها واهو يطالع فيها بصدمة ويلتفت ويطالع بمشاري الي جمبها .. ودف الطاولة بقوة عشان يوصلها وانكب الي فيها على الأرض وقال : انتي شقاعدة تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟ شالي قاااااعدة تســـوينه انتي ؟؟؟؟؟ (( وجرها بكل قوته واهو يصرخ : قـــــــــــومــــــــي !
قامت وقامت معها تهاني واهي تطالع فيهم بهلع !!
و وليد طالع مشاري وأهو يصرخ فيه : وانت أوريك يابن الـ …..... ان ما خليتك تندم على فعلتك ماكون ولد أبوي يالـ …..!
وقف مشاري واهو يقول : احترم ألفاظك لو سمحت وان كان خايف على اختك ليه مهيتينها ولانتوا دارين عنها وين رايحة ومع مين طالعة ..
وليد واهو يدف مشاعل قدامه بقوة : هيتناها او ماهيتناها مايعوقك شي لا انت ولا أمثالك توصلون للي تبون دام أنفسكم نجسة .. لكن والله لاتندم يالحقير وتشوووف ..
وماسمع كلمة منه لأنه جر مشاعل واهو قابض ايدها بقوة ويسحبها واهي قلبها شوي ويوقف من الرهبة والخوف وبلحظة حست ان حياتها اتدمـــرت !

طلع من المحل واهو يدفها ويوم فتح الباب تركها واهو يهمس بعصبية : قدامي على السيارة مني جارك لان خويي جمبنا ويكفينا فضيحتك ياوجه البوم ..
مشت مشاعل واهي ترتجف من الخوف وبلا شعور منها التفتت للمحل وشافت تهاني عند الباب وهمست بخوف : تهاني ... !
وليد : بلا تهاني بلا قرف !! طبعا ماتقدرين تتخلين عن رفيقة الصياعة وقلة الحيا .. اركبي بس لا أدوس عليك بكفرات سيارتي تراني شوي وأكفر فيك يامشاعل ..
بلعت مشاعل ريقها بخوف وايدها ترتجف واهي تفتح الباب وتقول بارتعاش : إهدا وليد وانا بفهمك كل شي ترا والله أول مره أسويها لا ..
وليد وعيونه يتطاير منها الشرار : ابلعي لسانك واركبي لا أفضح فيك عند خلق الله تراني ماسك اعصابي بالقوة !!!
كانت نبرته فيها الف وعيد مما خلى قلب مشاعل ينقرص بكل خوووف .. وركبت واهي تتمنى الارض تنشق وتبلعها قبل ماتركب ..

سكر وليد الباب وراها بقوة ومشى للسواق وقاله يروح البيت .. ويوم التفت لسيارة خويه لقاه يطلع السيارة من المواقف ويأشر له بإيده انه بيكلمه على الجوال ..
هز وليد راسه واهو متفشل من خويه الي حس ان فيه شي بالسالفة وفضـّل ينسحب !

مشى وليد راجع للسيارة الا شاف تهاني تمشي .. طالعها باشمئزاز وقال : بتتفضلين نوصلك ولا بتروحين مع ولد الـ ... !
تهاني : لا تقول كذا لو سمحت ترا انا مالي علاقة فيه !! انا جاية مع اختك واختك الي مواعدة !!
وليد بسخرية : اسم الله عليك يالبريئة (( وبصراخ : قدامي على السيارة !
مشت تهاني واهي تخبط الارض بعصبية وفتحت الباب وركبت .. وعلى طول مشاعل قالت واهي ترتجف من الخوف : تهاااني انا انتهيييييت ..
تهاني : تستاااهلييييين يامشاعل .. انا حذرتك وانتي عييتي تسمعين !
مشاعل واهي تبكي : تهااااني ياوييييييييلي بيذبحني وبيعلم أهلي وماادري وش بيسوون فيني !!
تهاني : يسوون فيك الي يسوون المهم طلعوني بالله من مصيبتكم ..!
فتح وليد الباب ودخل وسكره بقوة وصرخ : ويــــــن بيـــــــــتك إنتي ؟؟؟؟؟؟
تهاني بنفخة : حــي الـ ......
حرك وليد السيارة بقوة واهو يقول : حريقة تحرقك انتي عليها يالوقحات ..
تهاني : قلتلك انا ماااااالي شغل .. اذا بتقعد تسب فيني لو سمحت نزلني خلني اروح بنفسي !
وليد : صدق وقحة ! بعد الي شفته بعيوني جاية تبررين ؟؟؟؟؟
تهاني : مو انا الي مواااااعدة !! اختك الي موااااااعدة وانا جاية معها خاااااايفة عليها لأنها متهورة وماوراها رقيب ولا حسيب !!!! وخفت تتهور وتركب معاه وتسوي شي أكبر !!
وسعت مشاعل عيونها واهي تلتفت وتطالع تهاني بصدمـــــة !!!
هذي شلون جردت نفسها من الخطأ وفضحت فيها عند أخوها عشان تنجي نفسها بس من المصيبة !!!
هذي شلون هنت عليها وهانت عليها عشرتنا عند هالموقف الصعب !!
طالعتها تهاني بطرف عينها وشاحت بوجهها عنها ..
وليد : وانتي لو وراك حسيب يحاسبك ماطلعتي مع الحيوانة الي جمبك .. لكن حسابك عند أبوك خلي يربيك عدل انتوا ماتربيتوا يالثنتين ومن اليوم ورايح بتشوف التربية على أصولها ..

تهاني : انت مــــالك شغل فيني .. ! قلتلك اذا بتدخل وتسب نزلني الحين لو سمحت مو تقعد تفضح فيني عند ابوي وانا ماغلطت بشي .. انت ماتدري عن اختك كلكم ماتدرون عنها 24 ساعة بغرفتها وش تسوي محد فكر يدخل عليها ويشووووفها !!

مشاعل بصراخ : انطمـــــــــــــــــي !!!!

تهاني : لا حبيبتي مو منطمة .. خلي يعرف ان البلاوي كلها من تحت راسك مو راسي انا !! يقعد يفضح فيني عند أبوي وانا ماغلطت بشي .. ولا عمري صار لي علاقات مثلك كل يوم لي وااااااحد !

صرخت مشاعل بهيستريا : انطمـــــي ياكذاااااااااابة ياوقحـــــــة .. ياخااااااينة يالسخييييييفة ..

وليد الي صدمــه كلام تهاني وماعاد قادر يتحمل أكثر صرخ بكل صوته : انطمـــــــــوا ثنتينكم يالحميييييييير .. مابي أسمع شي خلااااااص ولا نفس !

غطت مشاعل وجهها بإيدينها وصارت تبكي بصوت تحاول تكتمه..
بلحظة انهاااارت كل حياتها .. وبلحظة ارتسمت ابشع انواع نهاية رفيقة السوء !
ولا هو غريب !!
شالي يربطها بينها وبين تهاني غير هالبلاوي والضحك واللعب المحرم !!
وعند السقوط .. دفعت تهاني بمشــاعل وسط الهاوية عشان تنجي نفسها !!

اشتعلت النيران بصدرها ولاعاد حست بشي لييييييين لقت نفسها قدام باب البيت ..

ماحست فيه يوم وصّل تهاني ولا حست بشي الا على صوته وهو يقول : انزلي نزلت عليك بلوة !
لمت عبايتها ومسحت دموعها واهي تعض شفاتها بهلع .. ! وفتحت الباب ونزلت ووليد سبقها لباب الشارع وفتحه .. وطالع بنظرة شرار ينتظرها تدخل ..

دخلت وسكر وراها الباب واهي مشت بسرعه تبي تدخل البيت قبل مايسوي فيها شي لكنه أسرع خلفها ومسكها ودفها على الأرض واهو يصرخ : تعـــــااالي ..
صرخت مشاعل وطاحت على الأرض ووليد فك حزام بنطلونه بسرعه وسحبــه وانهــال عليها ضـــــــرب واهو يقول بصوت مرتجف : وصــلت فيــك المواصيـــل تطلعيـــن وتواعديــــن رجـــال يالحقيـــــرة !! لا حسبتي حســاب أحد .. ولا شلتي هــم أحد ! عــايشة باستهتــار لا تخــافين لا من ربـــك .. ولا من أبــوك .. ولا من أحد ! يانذلــة .. ياحقيــرة ..
كان يقول هالكلام وأهو يرتجف بعصبيــة ويضربهــا بلا شعور ولا إدراك .. وصراخ مشاعل يهز البيــت والجدراااان .. !

سمعت أم وليد أصوات تصاريخ واهي بغرفتها توها جاية من زيارتها !
وعقدت حواجبها وقلبها نغزها ومشت مسرعة لشباك الغرفة وشاافت المنظر الي هااالها وخلاها تشهق مصدومة !!
مشت بسرعه للدرج واهي تقول : ياوووويلي بنتي .. ذبحها الحيوااان .. ياوووويلي بنتي ماااسوت شي .. !! (( واتعثرت واهي تنزل لكنها وقفت بسرعه وكملت طريقها وأسرعت للباب وفتحته واهي تصرخ : فكهــــــــــاااااا !

لكن وليد ماسمع أحد وأهو بس يتخيل صورتها واهي تضحك مع ذاك الرجال وسط ذاك المكان .. وكل ماتبينت له هالصورة .. واتذكر كلام تهاني بالسيارة .. زاد الضرب عليها والسب والشتائم .. !

ركضت أم وليد واهي تصرخ : وقف عنهــــااااااااا .. وقف عن بنتي ذبحتهااااااا حراااام علييييك ماسوووووت شـــــــــي !
ومسكته من ذرعينه من الخلف ومشت بسرعه تبي تبعده واهو يناااهج ويقول : يمــــه فكيني عليهــــا .. فكيني خليني باذبحهـــــــاا ..
ام وليد : حرااام علييييييك شسوووووت .. !! قطعت جلدها ذبحتهاااااا وش بتسوي فيها أكثــــــر !؟؟
وليد : انتي ماتدرييييييين عنهااااااااا .. ماتدرين عن بنـــــتــك .. فكيني يمـــــه والي يخليييييك خليني أوريها شغلهـــــــا ..
أم وليد : شالي مااااادري .. ؟ بنتي طلعت توصل صديقتها بيتها تجي تذبحهــــا لييييييش ؟؟؟

وليد بصرااخ : بنتك ماطلعت توصل صديقتها .. بنتك طلعت مواعدتلها رجااااااال !!!! دخلت المحل وشفتها بعيوووني !! قاعدة مع رجال تسولف وتضحك !!!!!

" إيــــــــــــش !!! "

صرخة ترددت من وراهم .. يوم التفتوا لقوا أبو وليــد داخل من برا واهو منصدم من أصوات تصاريخهم ومنظر مشاعل واهي طايحة ووجهها مدفون بالأرض وتبكي بأعلى صوتهــــــا ! ويوم اقترب سمع وليد واهو يرمي القنبلة لتنفجـــــر بكل قوتها وسط المكــان !!

أبو وليد واهو موسع عيونه بصدمة : شتقول ياوليد ؟؟؟؟
وليد واهو يفرق رقبته بضييق ويرتجف من العصبية : الي سمعته يبه ..
أم وليد واهي الثانية مصدومة : لا .. مستحيل !

أبو وليد : انت شفتها بعيونك ؟؟؟؟؟؟
وليد : للأسف ايه ! قاعدة مع رجال بكوفي اهي وصديقتها تهاني ..

غطت أم وليد فمها بصدمة واهي تحاول تستوعب هالمصيبة الي طاحت عليها !!

أما أبو وليد فاتحول فجأة لبركـــــ ــ ــان اندلع بكل عنفـــ ــ ـــوان !

مشى أبو وليد ناحيتها واهو يصرخ فيها : حسبــي الله عليييييك يامجرمة ! (( وأخذ عقاله يبي يضربها الا أم وليد ركضت وطاحت على بنتها واهي تقول : بس خلااااص وليد ذبحها طق لا تضربها انت بعد .. خلنا نفهم السالفة منها ..
أبو وليد بصراخ : شالي نفهمه ؟؟؟؟ يقولك شافها بعيونه قاعدة مع رجال وتقولين خلها تفهمنا !
أم وليد واهي تبكي : مشاعل شالي سويتيه ؟؟؟ منهو هذا الي طلعتي معاه وليش ؟؟؟

مشاعل تبكي وتناهج وتخبط الأرض بإيدها واهي تحس كيانها تبعثر لأشلاء بتبعثر صور حياتها قدامها ..

أبو وليد : تسألينها بعــــــــد ؟؟؟ (( ورفس مشاعل برجله واهو يصرخ : لأننا ماعرفنا نربييك .. هذا آخرة الدلال والدلع .. شالي قصرناه بحقك ياناكرة المعروف .. قومي قدامي على داخل وهي دخلة مابعدها طلعة إلا لقبرك ان شاء الله قـــــــومي !!

قامت مشاعل واهي يالله توقف واتخبت ورى ظهر أمها ومشت وراها وأبو وليد ضربها بالعقال على ظهرها واهي تمشي وقال: ادخلي لا بارك الله فيك ..
ومشى خلفهم واهو يصرخ لزوجته : خذي اللاب توب منها !! وخذي جوالها والتلفون الي بغرفتها ! لاتبقين بغرفتها شي ولو شفتك طالعة يامشاعل من غرفتك باذبحك فااهمة !؟

هزت مشاعل راسها وبكاها مستمر ودخلت الغرفة وامها معها تقول بدموعها : هاتي لابتوبك ياشيخة .. هاتي الجوال وكل شي وشوفي والله لو أعرف انك مخبية شي ثاني ياويلك .. كل شي عندك شرايحك بلاويك كلها تطلعينها بسرعه ..
قامت مشاعل بانكسار وسكرت لابتوبها وحطت فوقه جوالاتها وفصلت التلفون وحطته فوقهم وقعدت على السرير ..
مشت أمها وأخذت كل شي واهي تقول : رايحة توصلين تهاني ها ؟؟ وخاطرك تجين معاي العزيمة أجل ها ؟؟
رمت مشاعل نفسها على السرير وقالت : بــــس يمه تكفيييييين بـــــــس .. !
أم وليد : الحين بس .. لكن ياإنك بتندمين على سواياك الي ياعالم شالي صاير ماندري عنه .. وبتعضين أصابعك ندم ليل نهار وتشوفين ..

وطلعت وسكرت الباب وراها والحرقة تكوي قلبها وكيانها بكل ألم ..

مشت لغرفتها ولقت أبو وليد يمشي فيها كالأسد الهايج ! شافها أول مادخلت ومعها الأغراض حطتها على الطاولة وأبو وليد قال بصرامة : هذي بنتك الي واثقة فيها ها ؟؟؟؟
هزت أم وليد راسها بألم وقعدت على السرير ..
أبو وليد بصراخ : كم مره قلتلك انتبهــــــي بنتـــــك وين تـــــروح .. ! انتبهي مع مين تطـــــلع .. شوفي بنتك شتسوي عند زميلاتها .. بنتـــــك ماتركد يوم بالبيــت .. واذا قعدت كله بغرفتهــا ماتدرين عنهــا .. وانتي ماغير بنتي وأعرفهــــا !! بنتي وانا واثقــة فيها .. بنتي وأنا مربيتهــــــا !! ها طالعي بنتك ! عـــــــاجبك ؟؟؟ عاجبك آخرة الثقة والدلال !!

أم وليد : لااااا مب عاجبني .. بس شتبيني أسوي .. توهمني انها بتروح لصديقاتها تذاكر .. وان دخلت عليها وقلتلها شتسوين قالت أذاكر .. ان قلتلها وين بتروحين قالت انا ماعندي خوات وأزهق بروحي أبي اروح استانس .. تخليني أرحمها غصب عني ومادري انها تضحك علي بهالشكل ..

أبو وليد : لأنك منشغــلة عنها انتي بعــد .. ! لك عالمك واهي لها عالمهــا .. انتي ماحتويتي بنتـــك .. انتي ماصاحبتيهــا .. بنتك مالها خوات مافكرتي تكونين انتي لها أم واخت وصديقة .. ! عوضيهــا انتي ! مو تخلينها تلقى العوض برااا ..

أم وليد بصراخ : لا تحملني الحيــــــــن كل شي !!! اهي الي تغلط وانا الي يجي كل شي فوق راااسي !!

أبو وليد : لأنك السبـــــــــب !!! انتي السبب ! هذي بنتك وانتي المسؤلة عنها !

أم وليد : ومهي بنتـــــــك انت بعــد ؟؟؟ انت مسؤول عنها مثلي.. !

أبو وليد : اي نعــم مسؤووول .. بس البنت مع أمها دايم ومايحتاج أفهمك هالشي .. والله لو واحد من العيال الي وقع تعالي لوميني .. ويني عن العيال لأنهم عيال !! بس انتي دااايم تسكتيني بكمال أخلاقها المزيفة ! بنتي ماتغلط بنتي غير البنات بنتي أحسن منهم كلهم ! انتي السبب بكل شي !

أم وليد : تبي تجرد نفسك من اللوم تروح ترميه علي لا ياقلبي .. انت لك دوور بهالمسؤلية .. مو بس انا تسألني عنها وانت ماتشوفها بنفسك .. انت رامي مسؤلية البيت كله علي .. حتى عيالي الي تتكلم عنهم محد رباهم غيري ! انا الي ربيت عيالك وانت كله بسفرياتك وشغلك .. انا الأم وانا الأبو بهالبيت .. !!!

أبو وليد : ابلعي لسااااانك دام النفس طيبة عليـــــــك ! لاتخليني أقلب الدنيا كلها عليكم وأوريكم العقاب شلووون !

أم وليد : تهددني يعني ؟؟؟! لايكون أنا الي طالعة مع الرجال مو بنتك !! روووووح لها اهي .. اذبحها ونتفها مو انا تجي تطلع حرتك فيني ..

أبو وليد : لأنك السبـــــــــــب !

أم وليد : لااااااا مو أنا السبب .. أرجع أقول انت السبب .. انت الي مهيّت بيتك من سنين ولاهي بأشغالك الي ماخذة وقتك كله على حساب بيتـــــك .. ولانت مراعي وجود زوجة ولا بنت ولا ولد ولانت حاس فيهم ومعبرهم !

أبو وليد بصدمة : أنا تقوليلي هالكلام !! أنا مو حاس فيكم ولاني مراعي أحد .. !!؟

أم وليد : اي هذي الحقيقة .. مو عشانك معيشنا بنعيم ومغرقنا بفلوسك صرت عارف مسؤلياتك لكن الحقيقة انت بعيد كل البعد عنا !

أبو وليد وصل حدّه وقال : الحين انتي بدل ماتدارين غلطتك تروحين تقولين هالكلام !!؟ أجل اسمعـــــــي .. أنا لوماهتم فيك ومراعيك وصاين عشرتك كان جبت بنتي الي راميها من طلعت على هالدنيا !! كان جبتها من غربتها ووحدتها وسكنتها عندي وسط بيتي !!

وسعت أم وليد عيونها فيه بمحاولة لاستيعاب كلامه !!

أبو وليد واهو رافع راسه ويناهج : يكون بعلمك انا لي بنت من زوجتي الي أخذتها بابريطانيا .. ! الي اتزوجتها فترة انفصالنا بعد وليد .. !! ومن ذاك الوقت وانا تاركها وراميها ولاني داري عنها لأني جيت هنا ورجعتك وبديت معاك حياة جديدة ابي أنسى الماضي خلالها !!

ام وليد بصدمة : انت .. شقاعد تقول !!

أبو وليد : الي سمعتيـــــــه !! ودامك تشوفيني مادري عن بيتي ولاني معطيه اعتبار فمايحتاج أظل كاتم عنك هالموضوع أكثــــر .. وانا الي كنت أحسبك نعم المربية الواعية الي دارية عن بيتها وبنتها ..

أم وليد : انت ايــــــش انت !!! انا القاها من بنتك ولا منك !!! لاااااا انا مالي قعدة عندك ولا دقيقة وحده !!

أبو وليد : مع السلامة باللي مايحافظك !!

قامت أم وليد وفتحت الباب واهي تبكي ومشت مسرعة .. وابو وليد طلع عند باب الغرفة وقال : بس اعرفي انك اذا طلعتي من البيت الحين مالك رجعــــــة !

أم وليد : وماااااااني راااجعة .. بعد الي سمعته منك تبيني أرجع !! انا الغلطانة وانا الجانية وتعترف لي بماضيك الاسود بعد !! انا الي مو راجعة لك لو تنطبق السما على الارض ..

دخل أبو وليد وخبط الباب بكل قوته ..

وام وليد قبل ماتنزل الدرج مشت لغرفة بنتها وفتحت الباب واهي تشاهق بالبكي وقالت لمشاعل : انا رايحة ولاني رادة .. ومشكورة يامشاعل .. خمس وعشرين سنة بيني وبين أبوك انتي السبب بدمااارها .. انتي الي حطمتيها بلحظة طيــــش منك جزاك الله خير !
وسكرت الباب وطلعت ..

تاركة مشاعل بحالة من الصدمــــة والانهيــــــار .. وأبشع أنواع الدمـــــار .. وندم يصرخ ويقول ليت ماصار الي صاار !


*********

(*)
لـ ي ـلة .. لو باقي لـ ي ـلة ..
بعـ م ـري ..
أبـ ي ـها الليـ ل ــة
وأسهر في ليل عيونكـ .. ~ هي ليـ ل ــة عـ م ــر ~

أحلمـ .. أحلم بكـ دايم ..
.. صاحي ..
صاحي أو نايمـ
ياللّي حـ ي ـاتي من دونكـ .. مهي من الـ ع ـمر
(*)

قعدوا سوى على طاولة مرتفعة تطل على أحلى المناظر ..
التفتت وعد تطالع المنظر بابتسامة حالمة .. لفت وجهها لسعود تبي تعلق على المنظر شافته يطالعها ويبتسم ..
وعد بضحكة : ليه تطالعني ؟
سعود : وانتي ليه تطالعين على برا ؟؟
وعد : لان المنظر جذبني .. يجنن !
سعود : وانتي منظرك جذبني ويجنن !
استحت وعد وقالت : ياحبيبي عيونك الحلووة ..
سعود : كل واحد يطالع بالي يجذبه .. وانا ماشوف بعيوني أي جذاب غيرك ..
ولع وجهها ضو ومدت ايدها تلامس ايده بنعومة وقالت : سعود الحب ماله حدود !؟
سعود : كل شي له حدود .. الا حبي لك ماله حدود ..
وعد بحالمية : كل يوم تشرق فيه شمس جديدة يولد فيني إحساس جديد .. وأحس اني أحبك أكثر .. وأعشقك أكثر .. وأشتاااااااقلك أكثر وأكثر ..
ضغط سعود على ايدها واهو يقول : ياحياتي ياوعدي .. أنا من عرفتك صرت أحس ذكرياتي قبلك مالها طعم .. كني انولدت من جديد وصارت أحلى أيامي اهي الي أقضيها معاك .. أرمي كل شي وراي وأنسى أي شي في بالي ولاعاد أفكر ولاشوف غيرك ..
وعد : آه .. أحبك سعود ..
سعود بتنهيدة : وأنا أحبك ياحبي .. ولو هي باقية ليلة من عمري أبيها الليلة واسهر في ليل عيونك بليلة عمر .. أحلم بك داااايم .. وانا صااااحي وانا نايم .. ياللي حيااتي من دونك مهي من العمر ..
وعد : ياااي حبيبي مو بس ليلة .. أنا أبيك كل العمر تكون جمبي ومعاي ..
سعود : والله ياحياتي هذا الي أتمنى أغمض عيني وأفتحها ألقاه متحقق ..

وعد: ….…... لازال عندي أمل ..
سعود : الأمل يسكن عيونك .. فيها اشوف السعادة واشوف الدنيا لسه بخير ..
وعد سكتت شوي وسندت خدها على إيدها وقالت : اممممم .. وماتشوف بعيني شي ثاني !؟
سعود : أشوف فيها أحلى المشاعر .. بس انتي شقصدك !

ابتسمت وعد ابتسامتها الناعمة وقربت راسها منه وهمست له بكلام وكلام ..
وسع سعود عيونه وطالعها بصدمة !!

وعد : ههههههههههههه انصدمت ؟؟؟؟
سعود منبهت : انتي من جدك ياوعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعد : قلتلك احساس .. بس مو متأكدة .. !
سعود : ومن متى هالاحساااااس !!
وعد : من شهرين وشوي بعد مانقلتني مصر .. أحس بتعب وانقطعت دورتي بس قلت شكل الاعراض بسبب القرحة والأدوية الي آخذها !
سعود : وأهملتي نفسك طبعا ولا رحتي المستشفى تفحصين !
وعد : لا مارحت ..
سعود واهو يرجع الكرسي على ورى : قومي يالله ..
وعد : على وييييييين ؟؟
سعود واهو يوقف : بعد تسألين على وين .. ! قومي نروح المستشفى ونعرف شهالأعراض الي تجيك من فترة وساكتة عنها !
وقفت وعد واهي تقول بدلع : تخيل لو انها …... !
سعود بتنهيدة : مابي أتخيل عشان لا أنخبل .. امشي نروح الحين نحلل وبعدها نتخيل مثل مانبي ..
وعد : هههههههههههه يالله ..



.. وبعد مارجعوا من المستشفى ..

دارت مكانها واهي تحس انها طااااايرة .. حست هاللحظة وش معنى انك تطيــر من الفرحة !
يسكن بأحشائها .. جنين .. من حبيب روحها وعشقها وهواها ..

وبلحظة حبته .. عشقته .. تتيمت في هواه .. ! لأنه ثمرة عشقها لمالك قلبها وفؤادها ..
لأنه ولده ولأنه جزء منه … يسكنها .. ويعيش فيها .. زي مهو حبيبها يسكن كل ذرة بكيانها..

حضنها بكل فرح .. ودار فيها بكل سعادة غمرتهم بهاللحظة ..

وغردت طيور السعد تبارك وتهني بليلة سجلت تاريخها في حياة العاشقين .. !
ليلة ظلت ذكراها خالدة .. بقلب سعود هاللحظة .. وعلى .. مدى .. السنين !!

#####

فتح سعود عينه والتفت أول ماوقفت سيارة السواق عند باب بيته ..
كان مسافر ويا خياله بأحلى ذكرى حصلت له مع حبيبته بمصـر !

عجيبة دنيته الي وقت مايلقى أبشع الطعنات من جهة يلقى بلسم جروحه من جهة ثانية .. وقت ماصدمه وجرحته حقيقة منال الي عرفها .. وسنين عمره الضايعة معها تحت خداع واستغفال مادرا عنهم .. يلقى حبيبته يسكنها ثمرة حبه وعشقه وغرامه !

عند هنا خمدت نيران حرقته وصدمته وعـــاش أيام تسجلت بتاريخ حياته كأيام الحب المسروقة من الدنيا .. يعيش هناها وهواها بقرب معشوقته متناسي جروحه الي سكّنها قربها وحبها وحنانها وأرق المشاعر الي تغمره فيها ..

هذه الدنيا تضحك له من جهة .. وتكشر فيه من جهة ثانية !

نزل وأهو وده يبشر كل من صادفه بخبر حمل حبيبته .. وده يدخل فورا على أبوه ويقوله بيجيك حفيدك المنتظر من الحبيبة الوفية ! وده يقوله اقطع الأمل تلقى حفيد من الي زرعت الأمل بدروبها وغمرتها بحنيتك وطعنتك من ظهرك ومنعت نفسها تجيب لك حفيد يربطنا ويسعدنا .. !

اتنهّد وأهو يفتح الباب ويدخل .. ليالي السعد تلاشت وبقت الذكرى تسكن كل ذرة بكيانه ومعها بس يلقى نفسه بلاشعور يبتسم !

سكر الباب ودخل ومشى لبيت أهله قبل جناحه وكان الباب مفتوح دفعه ودخل .. لقى أمه وأبوه قاعدين وانشرح صدره لشوفتهم وابتسم واهو يقول : السلااااااام عليكـــــم ..
أبو سعود رد السلام واهو يتفرس ملامح سعود .. لاحظ الضحكة الي تسكن عيونه والبهجة الي تغمر محياه ..
وقفوا وسلموا عليه وسلّم سعود على روسهم واتحمدوا له بالسلامة وقعدوا سوى ..

أم سعود ابتسمت لسعود بحنية .. تدري ان خاطره يحكي وخاطرها اهي بعد تسأل عنه وعن وعد و أحوالهم .. بس شايلة هم واهي الي صارت شايلة هم مثل الجبل على صدرها ..
لكنها اتفاجأت يوم سمعت أبو سعود يقول بهدوء : شلون زوجتك ياسعود !؟
ابتسم سعود وقال : بخير الحمدلله .. تسلم عليكم كثير السلام ..

رد ابو سعود السلام بهمس وام سعود ارتاح خاطرها واتجرأت تحكي وقالت : عساها مرتاحة ياقلبي وحولها ناس تعرفهم ويعرفونها ..
سعود : من ناحية الناس فالمعارف مايقصرون لكن الراحة لا والله .. اي راحة واهي بالبيت لحالها بدون زوج ولا اهل ..

أبو سعود : جنت على نفسها براقش !
سعود: شدعوة يبه .. هذي أم حفيدك !

وسع ابو سعود عيونه بصدمة قوال : شتقووووووول !!؟؟
سعود واهو يحاول يضبط أعصابه : وعد حامل ..

أم سعود لاحظت تغير وجه أبو سعود وقالت تبي تهوّن الموقف : ماشاء الله تبارك الله .. مبروك ياقلبي الله يتمم لها على خير ..
سعود : الله يبارك فيك يمه ..

أبو سعود : انت شتقصد من انك تخليها تحمل !؟ وش غايتك !؟
سعود : مافي الا الخير يبه .. اي نعم غايتي أجيبها وأسكنها عندي وقربي طول عمري لكن ماخططنا للحمل عشان نحقق هالغاية .. الحمل قدر ربي واللهم لا اعتراض !
أبو سعود : البعيدة الي لاهي لنا ولاعلينا بتجيب الولد .. وبنتنا الي منا وفينا ماجابته ! اتق ربك ياسعود واعدل بين زوجاتك !
سعود حس بغصة وقال بمرارة : يبه لايروح بالك بعيد .. صدقني انا عادل بينهم لكن هذا قدر ربي بدون تخطيط ولا غيره ..
ابو سعود : اجل ليه زوجتك ماحملت للحين !؟
سعود ماتحمل نبرة الاتهام بصوته ابوه وقال منفعل : لأنها ….... (( وانحبست الكلمات بحلقه !
أبو سعود : لأنها ايش !؟
سعود : يبه هذا قدر ربي والي الله كاتبه بيصير .. الله وحده يعلم اني ماقصرت بحقها كزوجة وأعطيها كل حقوقها الشرعية ..
أم سعود : ماعندنا شك فيك ياسعود (( وبتنهيدة : الله ياسعد الحين بدل ماتبارك لولدك تقب عليه ليش منال ماحملت كنه يعلم الغيب اهو !؟
اتنهّد ابو سعود وبعدها قال : ولو .. الحال مع الغريبة بيبقى على مهو عليه سواء حملت أو لاء ..

وقام ومشى عنهم لمكتبه وسعود تبعه بنظرات لوم وجعت قلب أمه ومدت ايدها تطبطب علي إيده وتقول : مصيره يرضى ياقلبي ..
سعود بضيق : والله ان صابني انهيار عصبي يوم فاعرفي ان هو السبب !
ام سعود : اسم الله عليك ياعمري .. الحين اهو منصدم بالخبر ويمكن يراجع نفسه ويفكر مره ثانيه ويكلمك .. (( وحاولت تلطّف الجو غصب عن قلبها الموجوع وقالت : بعد عمري وليدي بيصير أبو ..
ابتسم سعود ابتسامة باهته وام سعود قالت : يالله نشوف من يسبق انت ولا خالد ..
سعود : ليه .. ! مرام حامل ؟؟؟؟
ام سعود : ايه ياحبيلها .. توها بالثاني ..
سعود : مــــاشاء الله تبارك الله .. لا احنا سابقينهم بشهر ..
ام سعود : صدق ؟؟؟؟
سعود : ايه ياعمري عليها .. دخلت الثالث واهي مو دارية تحسب الي فيها تعب وارهاق لان عمرها ماحست بالراحة عشان تفرّق ..
ام سعود : ياقلبي أنا .. الله يريحكم ياوليدي والله لو علي لاجيبها وأسكنها بهالبيت بدل هالمنحوسة ..
عقد سعود حواجبه باستعجاب ! أول مره يسمع امه تتكلم عن منال بهالطريقة على كثر مالاحظ ضيقها منها مرات كثيرة .. حس ان هالكلام ماطلع الا من شي كبيـــر يسكن بأعماقها !!
وقال : شفيه يمه ؟ صار شي بغيابي !؟
أم سعود : وش بيصير ياسعود .. هذي هي منال بطبعها وتصرفاتها ماتغيرت ولا بتتغير ..
انفعل سعود وقال : شسوووت بعد قوليلي !؟
أم سعود : وليه أقولك سوالف مامن وراها غير عوار الراس .. ماقول غير الله يصبرك عليها ويفرجها عليك تجيب زوجتك وتتهنى وياها ..
سعود بتنهيدة : آمين .. ولو اني ابي اعرف وش آخرتها مع منال !؟ مانقص الي تسويه معاي حتى انتوا ماحشمتكم !
أم سعود بضيق : شمسوية معاك ياقلبي !؟
سعود بتنهيدة : لا تسألوا عن أشياء ان تُبدى لكم تسؤكم ..(( ووقف واهو يقول : بادخل اريح وشوفي ان كان خالد يقدر يجي الليلة اشوفه واقعد معاه ..
أم سعود واهي تحاول تخفي ضيقها الي شوي ويخنقها : ان شاء الله بكلمه ..

دار سعود ومشى لداخل الجناح واهو يحس كل خطوة للجناح أثقل من الي قبلها ! .. دق الباب دقات خفيفة وفتحه ودخل ..
كانت منال تكلم بالجوال ويوم دخل سكرت جوالها وميلت راسها واهي تبتسم بمياعة وتقول : أهليييين .. الحمدلله على السلامة ..
سعود : الله يسلمك ..
ومشى ناحيتها ولانتظرها توقف .. انحنى وباس جبينها وقال : شلونك منال ؟
طالعت منال بعيونه وقالت : بخير .. دامك بخير !
طالع سعود فيها يبي يقرا افكارها بعيونها .. بس ماطول النظر واهو جاي تعبان يبي يرتاح ..
أبعد ومشى واهو يقول : دوم يارب ..
حط أغراضه على مكتبه وفصخ السويتر الا سمع منال تقول : شلون شغلك هناك !؟
طالع سعود فيها بطرف عينه وقال : من أحلى مايكون ..
منال بسخرية : زين والله ..
خذا سعود ملابس من الدولاب واهو يقول : باخذلي شاور الحين .. أبي شاهي أخضر الله يخليك ..
هزت منال راسها ودخل سعود الحمام ..
كرهت استقبالها البارد له بس شي بخاطرها مانعها من انها تهلّي فيه وترحّب واهي مو مرتاحة أساسا لهالسفرة ! كل شي بحياتها مو مرتاحة له .. مافي شي بحياتها راضية عنه وعاجبها .. ودها تكشف أوراق الزمن القادم وتعرف شمخبي لها ! تحس انها توجس الخطر بكل لحظة ودقيقة .. تفقد شعور الأمان وبهالحالة تحس انها تبي تاكل الدنيا بأسنانها ! تبي تنقض عليها قبل ما اهي تهجم عليها ..

ظلت بمكانها تفكر بحالها وبالمشاعر الي تحسها تجاه كل شي بحياتها .. ومانتبهت الا على صوت الباب وسعود يطلع من الحمام وينشّف راسه ..

انتبهت وقالت بابتسامة حاولت ترسمها غصب : نعيما ..
سعود : الله ينعم عليك .. (( وطالع الطاولة وقال : وين الشاهي !؟
منال : أوووووه معليه راح عن بالي .. الحين اقوم اسويه ..
سعود : لا لا خلاص .. تعالي خليني اسولف معاك شوي قبل ماننام ..
منال : اوكي اسويلك الشاهي ونسولف ..
سعود : خليه عنك وتعالي ..
طالعت منال بعيونه واهي تمشي بخفة ناحيته .. وقعدت جمبه على الكنبة الصغيرة ..
مسك سعود إيدها وقال : وش اخبارك ؟
منال : بخير الحمدلله ..
سعود : شسويتي بغيابي !؟
منال : نفس روتيني قبل ماتغير شي ولا حتى نمت عند أحد .. لزمت بيتي من تركتني لين جيت ..
ابتسم سعود بخفة وقال : عشان مين سويتي كذا !؟
منال : …................ عشانك ! انا ماسوي شي الا عشانك ولافكر الا بالي يرضيك ويسعدك ..
سعود واهو رافع حواجبه : في كل شي ؟؟؟؟؟
منال : ايه .. في كل شي !
طالع سعود فيها بنظرة طويلة .. وده يقولها اجل ليه مانعة نفسك الحمل ولا تبين ولد مني .. شالي تفكرين فيه وكيف تفكرين .. ! لكن شي بخاطره خلاه يسكت عن هالموضوع ويقول : منال اذا مضايقك شي بحياتنا قوليه .. انا مابي يضايقك شي وتفكرين فيه وتحللينه وتتصرفين حياله بكيفك وانتي مو فاهمة شي .. خليك صريحة معاي ..
منال : وليه انا أحس انك مو صريح معاي ..
سعود : ….. تحسين هالشي ؟؟
منال : ايه .. احس ان في اشياء تدور بحياتك مو قادرة أشوفها وأعرفها ..

سعود قرصه قلبه لكلامها .. أي زوجة واعية اكيد بتلاحظ مكالمات غريبة على جوال زوجها وسفريات خاصة ! فكيف منال الي تلقط الخيط قبل مايوقع!!
أكره شي عليه انه يتصرف بخلسة وخفاء كأنه مجرم جرم كبير ! لكن اهو أعطى وعد لجده وأبوه وعمه يظل هالأمر مكتوب عن منال ويعيش معها حياة طبيعية .. كره هاللحظة وعوده كره تفكير أهله كره الغموض كره اللحظة الي انقلبت فيه حياته عكس ماخطط وبغى !
قال بهدوء : يمكن في أشياء ماتدرين عنها ومو شرط تدرين عن كل شي .. زي مانتي بحياتك أشياء انا مادري عنها ..
منال : وبظنك هذي حياة بالله !! زوجين عايشين مع بعض بحياتهم أسرار وكل واحد مايدري عن الثاني !!
سعود : المهم ان محد يقصر بحقوق الثاني ..
منال بابتسامة : أنا مو مقصرة بشي ..
سعود : …..... متأكدة ؟؟؟؟
منال بثقة : ايه .. !
أبعد سعود عينه عنها وقال : يجي يوم وتعرفين معنى كلامي .. (( والتفت لها وقال : صاير بينك وبين امي شي ؟؟؟؟
منال بضيق : لا .. ليه قالتلك شي !!
سعود : أبد .. بس حسيت انها متضايقة .. !
منال : انا قلتلك اني كنت ببيتي طول فترة غيابك .. صدقتني كان بها ماصدقتني شتبيني اسوي ..
سعود : يعني ماواجهتي امي أبد !؟
منال : مره عند الباب وخلاص .. سعود لا تقعد تحقق معاي بهالطريقة اذا تبي تعرف شي اعرف من خالتي مو مني ..
سعود : امي مراح تحكي شي ولاتحب المشاكل ووجع الراس .. لكن أتمنى يوم أشوف العلاقة بينكم صافية واثنينكم سمن على عسل ..
منال بتنهيدة : الله كريم ..

طالع سعود فيها بنظرة ماريحتهـا ووقفت واهي تقول : بسويلك شاهيك اوكي ؟؟
سعود : اوكي ..

مشت عنه واهو أخذ جواله وفتحه بعد ماكان مقفل طول الايام الي راحت .. اول مافتحه جاه تنبيه بوجود 22 رسالة ورادة !!!
عقد حواجه باستغراب .. 22 رسالة مره وحده !!

فتح صندوق الرسايل لينصدم بانها كلها من نــ ــوال !!
اكتست ملامحه بالغضب واهو يطالع الرسايل بقهر فظيع !!
كل الرسائل كانت تحمل معاني العشق والغزل كانها رسايل من زوجة متيمة بهوى زوجها !

::

نصيحه !!
حبني تراني اذاحبيت احد احبه بجنون .. !
واذ اكرهته خليتــه مجنون ..!

::

كل دار تضمك ليتها صدري .. وكل عين تشوفك ليتها عيني ..
وكل بوسه تجيلك ليتهااااااا مني

::

اتحمل عذابك..
بس ما أتحمل غيابك..
اتحمل عتابك..
بس ما أتحمل فراقك...

بس لهنا وعجز لا يقرا أكثر واهو يحس بالاشمئزاز ناحيتها !! ضغط على مسح .. ومسح كل الرسايل الي منها .. بهاللحظة كان الغضب والقهر يشتعلون بصدره وخلوه يمسح الرسايل كلها بدون مايقرأ الباقي .. وقفل الجوال ورماه بقوة جمبه !

ليتني مافتحت ولا شفت ولا قريت .. والله هذي المصيبة الي مادري كيف اخارج نفسي منها !! ياكيف بواجه عمي بصدمة حياته !! شاقوله .. زوجتك !؟ الي وهبتها عمرك وحياتك وظلمت عيالك عشان سواد عيونها !! طعنتك من ظهرك وبسيفك !!
ياويل حالك ياعمي وهذي عرضك .. كيف بواجهك بعرضك وشرفك !
بس لمتى باكتم الموضوع وهذي ماغير تتمادى مع كل الصدود الي لاقتها مني !؟ شسوي فيها ؟؟!

آآآآآآه يالله افرجها من عندك .. ونور لي طريقي يالله يارب ..

ولو كان يدري سعود انه بيجي يوم يبحث ويفتش بجواله عن أي رسالة باقية من نوال!!
كان احتفظ بالرسائل .. ومامسح كل الي مسحه !!!


********

‘‘ يوم الخميس مجمع البنات في منزل أبو فيصل ‘‘

دخلت مرام بيت أهلها وخلفها خالد يسكر الباب .. كانت ساره بالصالة وكالعادة ركضت لاختها وضمتها وظلت ماسكتها من خصرها ..
مشت مرام للصالة واهي تقول : السلام عليكم .. اش الغدا ؟؟؟؟؟
فتون واهي متمددة على الكنب : عليكم السلام .. الحمدلله والشكر اعرف الناس اذا حملت تكره الأكل وانتي من حملتي كل تفكيرك فيه ..

مشعل وقدامه لاب توبه : اي والله ماعمري شفت مثل هالوحام !
خالد : أقول انطم انت .. عمت عين الحسووود !
فتون باستهبال : ايه الحسود مب انا .. و لا شفيها هذي شي ينحسد عليه ..
مرام : أقول عن الهذرة الزايدة وتراكم للحين ماجاوبتوا سؤالي ..

فتون واهي توقف : شتبييييين !؟
مرام : شالغدااااااا !؟
فتون : مادري والله ولا أبي أدري من جبتي طاريه لاعت كبدي ..
ضحك خالد عليهم وقعد بالصالة ..
وساره قالت : ماما طبخت حاجة تقول مرام مرره تحبها ..
مرام : صــــــدق ! ياعمري على أمي وبس .. (( وراحت المطبخ لقت منى وحنان يسولفون سلمت عليهم وعلى أمها وتركتهم وراحت تشوف الغدا .. ولا قدرت تصبرت خذت ملعقة وصارت تاكل من القدور !
منى : طالعي المهبولة شتسوي !؟
شافتها حنان وضحكت وقالت : شهالجوع ياكافي اصبري الحين يجي ابوي ونحط الغدا
مرام وفمها محشي : مافيني صبر ميتة ميتة جوووع ..
أم فيصل : ياقلبي عليك ايه هذا الوحام الصاحي ..
منى : الي ينقلب شراهة !! والله وحمك فريد من نوعه مرامووه ..
مرام : قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق ..
كشت حنان عليها واهي تقول : مالت عليك بالخمس ..
ضحكت مرام وراحت للمغسلة غسلت فمها والتفتت وقالت : المهم وين عيالكم ؟؟؟
منى : نايمين بغرفهم ..
مشت مرام الا حنان قالت : اتركيهم مراااام ماصدقنا ناموا بعد ماافتروا فيهم فيصل وفتون ..
مرام : هههههههه شسوا فيهم !؟
حنان : لعبوا بحسبتهم ومارتاحوا لين صيحوووهم ..
مرام : ياحياااااااااتي انا .. لا بروح أراضيهم اجل ..
منى : اتركيهم نايمين واهم يرضوووون ..

طنشتهم مرام ومشت للغرفة وساره معها ماتفوّت فرصة تشوف فيها البيبهااات .. وقبل ماتدخل مرام قالت : الحمدلله ليه كل واحد بغرفة !!؟
منى : أندري عنها هذي .. (( وتأشر على حنان وتقول : مصدقة ان ولدها هادي وبنتي الصياحة تقول بنتك بتقوم تبكي وتصحي سيوف ..
مرام : هههههههههههههههههههههههه فديت سدووومتي .. (( ودخلت الغرفة ..

وسعت حنان عيونها وقالت : والله هذي ماتعرف تجامل كلش !
منى : هههههههههههههههههه ايه بنتي حبيبتي مافي احد مايحبها ..
حنان : وييييييه عاد الحمدلله ولدي مو ناقص حب أحد يكفيه حب امه وأبوه الي مغرقه من راسه لرجوله ..
ضحكت أم فيصل على بناتها وحكيهم .. وقالت : ايه والله ياحنان عاد انتي اسم على مسمى ..
ضحكت حنان واهي تلعب بحواجبها تبي تكيد منى .. ومنى قالت تكابر : تجاااملك لاتفرحين ..
ام فيصل : على كيفك انتي !؟ والله اني صادقة ..
حنان : هههههههههههههه حبيلها أمي ..

" تعااااااااااالوا سولفوا هناااااااااااااا "

وصلتهم صرخة فتون من الصالة ومشوا طالعين الا سمعوا خالد يهاوش : فقعتي اذني وجع يوجع عدوك ..
فتون : اترك عدوي بحااااااله ماااااالك ومااااااله ..
خالد : ايه الله يهنيك انتي وياه ..
جو البنات وقعدوا معاهم وخالد قال : الا على طاري عدوك .. وين فيصل ؟؟؟؟
قعدت فتون وقالت بصراخ : وجع ان شاء الله شدخل العدو بفيصل ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حنان + منى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
خالد واهو كاتم ضحكته ومسوي طبيعي : والله يوم جا طاري العدو اتذكرت فيصل كيفي عاد !
فتون : ايه بلا من افكاااااااارك العدوانييييييية .. مالت عليك وعلى افكارك الي مدري شلون تذكر وتربط ..
خالد : ياعيني عليك شوي شوي بس لا يطق فيك عرق كل ذا عشان فيصلووووه !؟
مسكت فتون المخده ورمتها عليه بقوة واهي تقول : فيصلووه بعينك انطق اسم زوجي زين ..
ضحك خالد واهو يتلقف المخده بايده ورجع رماها عليها واهو يقول : تضربين اخوك عشان زوجك ياقليلة الخاااتمة ..
فتون صرخت : لاتررررررررررمي المخده ياهدرررر إفرض جت على بطني يصير بولدي شييييييييي ..
خالد بتكشيرة : جب يالله جب .. ماغير تحامي عن زوجها وولدها مصدقة عمرك انتي الحين !؟
فتون واهي رافعة راسها : فييييييييييييييييييييييييصــــــــــــل ..

" جاااااي جااااااااي أوريك فيه هالمنحوووس "

خالد واهو يرفع راسه للدرج : يمه هذا من وين طلع ..!؟
منى : ههههههههههههههههههه كان بغرفته من جا واهو فيها ..
خالد : شعنده يبكي على الأطلال ..
ضحكوا البنات .. وفيصل واهو ينزل الدرج : تتمسخر انت ووجهك .. من جيت وانا سامعك ماغير تتحارش ويا فتون شفيك عليها !؟
خالد يهز راسه بإعجاب : والله ماشاء الله كل العيلة تصلح تشتغل بالمحاماة ..
فتون : لا والله ماكنك من يوم مادخلت البيت قبيت فيني وقلت عمت عين الحسوووووود !!!
خالد : ويييييييه قدااااام مرام بس ولا تحسبيني مثلك آكل الناس بقشورهم على كل كلمة !

" عفية على خلووودي حبيبي "

سمع خالد صوت مرام من وراه وغمض عيونه واهو يقول : بسم الله عز الله رحت فيها الليلة ياخالد !
حنان : هههههههههه قلعتك انت ماتركت احد الا وحارشته ..
خالد : طالع عليييييييك وعلى عميييييييي ماورثت منكم الا أشين الصفات ..
منى : هههههههههه قلب عليك الحين ..
مرام : اصبري بيجيك الدووووووور .. هذا محد يسلم من لسانه !
خالد بابتسامة تسحر : شدعوة حبيبتي .. تعالي اقعدي جمبي تعالي ..

مرام قعدت جمب اختها واهي رافعة حاجب وتقول : ليه خايف من شي !!؟
خالد : انا !؟ ليه شقلت عشان أخاف !؟
مرام بغرور : أبد سلاااامتك ..
ابتسم لها خالد ابتسامة تذوّب الحجر .. واهي انسحرت منه بس لفت وجهها عنه تكابر ..

جت أم فيصل وقعدت معاهم وقالت : شفتوا عيالكم ؟؟؟
منى : ايه توها مرام جاية من عندهم ..

فيصل : الا صحيح متى نقدر نعرف جنس البيبي !؟
حنان : آخر الرابع أول الخامس ..
فتون بفرح : ياااااااااااااي يعني مابقالي شي ..
مرام : يوووه شيصبرني هالشهرين ..
منى : انا مارحت كشفت انها بنت وكانت مفاجأة حلوة ..
فتون : لاحبيبتي لازم أعرف عشان أستعد وأفرش الدنيا ورد يناسب جنسه وأجهز غرفته واغراضه وكل شييييييييييييي ..

ام فيصل : ههههههه ياعمري مبين من عيونك وشكل بطنك ان الي فيك بنت ..
مرام : وانااااااااا !!
ام فيصل : اممممم اصبري شهرين بالكثير ويبان عليك ..
منى : هههههه عاد صادقة امي اتوقعت لي ولحنان وطلع توقعها صح !
فتون : يعني خلااااااااص آخذ على كلامك !؟
ام فيصل : لالالا روحي افحصي لاتورطيني بعدين انتي صايرة من الحين مثل البسة مستشرة واهي تحامي على عيالها ..
حضنت فتون المخدة واهي تقول : ايييييه يابعد عمري ياعيالي !!

ضحكوا عليها وشوي الا سمعوا باب الصالة ينفتح ودخل منه أبو فيصل فارض هيبته الي خلت القعدة تنضبط بثواني ..

أبو فيصل : ماشاء الله تبارك الله .. حيا الله الجميع ..
خالد شال هم الموشّح الي بيجيه على راسه حيث انه لاهي ولا يدق ولا يسأل .. ومشى على قاعدة الهجوم أفضل وسيلة للدفاع وفز ناحية عمه واهو يقول : حيا الله عمي القطووووع !!
ابو فيصل واهو رافع حواجبه : احلف ياشيخ .. ولك وجه تحكي بعد !؟
خالد : راسك راسك ياعم .. (( وقرب منه وباس راسه وقال : وش اخبارك ياعم والله مشتااااااااااااق لك واسأل مرام شكثر اسولف عنك .. ماعاد أسولف عن أهلي ولا ربعي كثير سوالفي عنك ..
أبو فيصل : ايييييه قالوا شلون عرفتوا الكذبة !؟ .. قلنا من كبرهاااا !
حك خالد راسه بطريقة مضحكة واهو يقول : أفااا مامشت عليك أجل ..

ضحكوا عليه وقاموا كلهم سلموا على أبو فيصل بكل محبه .. واحترام .

::
[/SIZE]

[SIZE=5px]بعد الغداء [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] قعد الكل بالصـالة منقسمين انقسام مألوف .. أبو فيصل وفيصل وخالد جمب بعضهم يحكون بسوالف الشغل الي يفرضها وجود أبو فيصل ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وأم فيصل والبنات بالجهة الثانية أغلب السوالف عن الحمل وكل مايتعلق فيه بشكل يعكس صورة عن أي جمعا تجمع بين حوامل أمثال فتون ومرام .. أو حريم توهم خارجين من ولادة أمثال منى وحنان .. حيث انه صارت هالسوالف اهي همهــم الأكبـــر ^ _ *[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] دق جوال فتون ويوم طالعت لقت سعود المتصل ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شقت الضحكة واهي توقف وتبعد عن الازعاج وردت ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون بمرح : هلا يااااابعد عمري والله ناوية ادق عليك الحين اتحمد لك بالسلامة وسبقتني ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بهدوء : عادي ياقلبي .. شلونك فتون ؟[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : الحمدلله بخير انت شلونك كيف سفرتك ..؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : ودي انها ماتنتهي ابد يافتون .. بس الحمدلله[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ياعمري انت شلون وعد بالله ان شاء الله بخير !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : الحمدلله تسلم عليكم والله اهي والحلو الي ببطنها ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : اييييييييييش !! وااااااااااااااااو جد ؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : هههههه ايه ولا بس انتي الي تعرفين تجيبين الاحفاد ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ههههههههههههه مو مصدددددددددقة .. والله وناااااااااسة مبرووووووك حبيبي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : الله يبارك فيك .. [/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : زين سعود .. قلت لابوي !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بتنهيدة : ايه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون بحماس : اييييييوة شقااااال !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : أبد .. قال الحال بيبقى على ماهو عليه![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون بخيبة : ياربيييييييييي يابوي هذا شيبي !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : تسأليني يافتون ! انا خلااااااااص ماعاد فيني أتحمل أكثر .. أمس اقول لامي لو صابني مرض ولا بلى فاعرفوا ان أهو السبب ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون بضيق : لا ياعمري اسم الله علييييييك .. يهديه الله ان شاء الله .. شوف ياسعود كيف اول كان رافضها رفض نهاااااائي وبعدين وافق تروح لها مصر وشوي شوي وبيرضى وتجيبها وتعيش مرتاح ومبسوط ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : لين ذاك الوقت ياعالم وش بيصير فيني وفيها ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون عورها قلبها بس حاولت تهوّن عليه وقالت : مو صاير الا الخير ان شاء الله.. هونها ياقلبي وتهون ولو قطعت الأمل من ابوي ماتقطعه من عند الله .. ربي وحده مراح يخيب رجانا وان شاء الله بيجينا الفرج من عنده ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : الله المستعـــــــان .. يالله حبيبتي انا بس حبيت أسلم عليك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : تسلم يابعد عمري وان شاء الله بكرا أجيكم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : ان شاء الله .. يالله حياتي سلام .. [/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : باااي .. (( وسكرت منه واهي تحس انها ضاااااااايقة ! مو قادرة تدور وترجع الصالة وكلام سعود ونبرة الضيق والحزن الي بصوته توجع قلبها حيل ![/SIZE]
[SIZE=5px] ولقت نفسها تمسك الجوال وتدق على عبير بلا سبب محدد ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] بعد كم رنة جاها الرد : هلا والله حبيبتي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : أهليييين عبورة شلونك؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : بخير الله يسلمك انتي شلونك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : تماااام الحمدلله .. شفيه صوتك انتي بعد !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : مافي شي والله بس سعود توه مسكر مني وضاق صدري عليه مره ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ايه شفتييييي ! حتى انا كلمني تو وكسر خااااااااطري عبير لازم نلقى حل !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير بتنهيدة : وش بايدنا يا فتون ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : نكلم ابوي ياختي .. من جد خلينا نتدخل ونسوي اي شي حتى لو ماطلعنا بنتيجة اسمنا حسسنا ابوي ان كلنا مع سعود وحاسين فيه ولاهو راضينا حاله بهالشكل ![/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يعني بالله عليك ابوي مايدري !؟ ترا ابوي حاااااس فيه ومتضايق عشانه بس افكاره اعوذ بالله ثابتة وماتتغير ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : حتى لو مايصير نسكت .. انا ماقلت لسعود شي عشان لا اعشمه بس اقولك انتي لاااااااازم نسوي شي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : والله ابوي مايتهارج بهالسالفة واخاف يعصب علينا ويطلعنا من الموضوع ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : معلييييييه خليه يعصب علينا ويسبنا ويقول الي يقول المهم اننا اتحركنا وسوينا شي لاخونا ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : والله يستاهل بعد عمري لو اطلع عيوني واعطيه مو بس نحاكي ابوي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : خلاااااااص أجل .. بكرا تعالي بيت أهلي وخلينا نكلمه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : تم .. بس امي مانبي ندخلها ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ايييه مو مدخليييييينها بعد هي فيها الي كافيها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : ياعمري ياميمتي .. [/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : يالله عبورة شكلي غلط وانا بعيدة واسولف ساعه بالجوال ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يالله حياتي وسلميلي على الي عندك كلهم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : يوووووووووصل ان شاء الله باااي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : بايات .. (( وسكرت منها …[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فركت عبير وجهها بضيق وسرحت تفكر بأزمة اخوها الي مو مهنيته لا بليله ولا نهاره والي بالتالي مأثرة عليهم أهم خواته وضايقة صدروهم عليه .. حست ان كلام فتون صحيح .. لازم يتدخلون ويسوون شي .. أي شي .. يسعدون فيه أخوهم .. ماحاولت تفكر بردة فعل أبوها ولا بالكلام الي بيقولونه له .. لو بتفكر بتشيـــــــل هم وخلي الوضع يمشي بطبيعته والي يصير يصير .. اهي عزمت وقررت ومستحيل تتراجع ![/SIZE]
[SIZE=5px] ياعساها اهي واختها تحنن قلب أبوها .. على سندها وعزها وروحها ( أخوها )[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طالعت باب الحمام يوم سمعت صوت الموية وقف .. ماتبي تظهر أي ضيقة قدام تركي خصوصا واهو مو داري عن أي شي .. [/SIZE]
[SIZE=5px] لاهي عادتها ولاهو من طبعها تخبي شي عن زوجها وحبيبها .. بس الوضع يصل لقمة الصعوبة وقت الي تكون الأزمة لأخوها الي ماخذ منال .. أخت تركي ![/SIZE]
[SIZE=5px] حست ان تركي صعب يتقبل الموضوع او يلقى له أي رضى بخاطره لأن صاحب الهم زوج أخته الي لو كان غيره يمكن يحن ويتفاعل .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] بس شعور الأخوة شعور مختلف ! شعور يخلي أخطاء الأخت أو الأخ تختفي .. ويظل حلم الخاطر بسعادتهم .. والحقد على أي شخص يسبب لهم التعاسة أو الحزن !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] كان هذا شعور عبير ناحية سعود [/SIZE]
[SIZE=5px] وكان هذا شعور تركي ناحية منال ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لذلك لزمت عبير الصمت ودفنت السر بأعمق أعماقها راسمة ابتسامة ناعمة لتركي أول ماطلع .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشى ناحيتها واهو مبادلها أحلى ابتسامة وقال : تبين نطلع الحين !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : على راحتك حبيبي انت مو جوعان !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : يعني .. بس انتي مافطرتي زين وأكيد جوعانة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير واهي تهز راسها : تقدر تقول ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : وليه ماتقولينها صريحة انتي لمتى بتظلين تكتمين الي بخاطرك دايم ؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : هههههههه لا والله مو قصدي بس قلت يمكن انت تبي نطلع بالليل ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : الطلعة لك وعشانك وانتي تختارين الوقت الي يريحك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير بابتسامة تسحر : يابعد قلبي .. اوكِ يالله ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : يالله (( ومشى لدولابه واهو يقول : كلمتي سعود !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : اهو دق ياعمري عليه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي ووجهه بالدولاب مو شايفها : شلونه ان شاء الله اموره تمام ..!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] ضاعت عيون عبير بالفراغ وقالت : ..….......... الحمدلله ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لبس تركي واهو يغني بروقان ويوم خلص التفت وشافها سرحانة بمكانها.. [/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : ياللي معايا ومش معايا ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير انتبهت : ههههه معاك معاك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : وين وصلتي !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير تفتعل الضحكة : للمطعم وخذيت المنيو واتخيرت الطلب ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي بضحكة: كان أكلتي مره وحده ورجعتي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير بدلع : ماقدرت لانك ماكنت معاي ![/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : ايييييه بس عشان أدفع عنك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : ههههههههههههههه كذا فهمتها .. (( وقامت ولبست عبايتها وطلعوا [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتح تركي باب الشارع الا شاف سيارة واقفة عند باب البيت ونزلت منها وحده لوهلة حسب تركي انها غلطانة بالبيت !!![/SIZE]
[SIZE=5px] كان شكلها مايمت لأهل البيت بأي صلة لا بعبايتها الملونة والمفتحة من كل مكان ! ولا شعرها الي نصه طالع من تحت الطرحة .. ولا المكياج الكامل الي مملي وجهها ! ولا ريحة عطرها الي عبت المكان !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشت بمياعة للبيت وقالت : مرحبااا ..[/SIZE]
[SIZE=5px] تركي بطرف عينه : هلا .. [/SIZE]
[SIZE=5px] البنت : انت تركي مووو !؟[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير سكرت الباب واتفاجأت بهالبنت ولاشعوريا اشمئزت منها وطالعتها بتكشيرة ![/SIZE]
[SIZE=5px] تركي : ايه .. من حضرتك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] البنت : أنا مها .. صديقة نوال .. [/SIZE]
[SIZE=5px] ابتسمت عبير بسخرية واهي تطالها .. صدق من قال الطيور على أشكالها تقع ![/SIZE]
[SIZE=5px] فتح تركي باب البيت بالمفتاح وقال بدون مايلتفت : اتفضلي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] ودف الباب ولف من الجهة الثانية وأبعد واهو يسمعها تشكره بدلع لكنه أسرع خطواته مبعد بدون رد ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طالعت فيه مها لين ركب السيارة وركبت عبير جمبه ورفعت حاجبها واهي تقول : عشتوا ![/SIZE]
[SIZE=5px] دخلت وسكرت الباب ومشت داخل البيت بثقة ولقت باب الصالة مفتوح .. دفته ودخلت وكانت نوال نازلة الدرج وشافتها وقالت : اهليييييين مين فتح لك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : عاشق الغبرا .. ولد رجلك ![/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : ويييييه كان طالع !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : ايه مع ست الحسن .. يارض احفظي ما عليك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : وطبعا لا سلّمت ولا اتكلّمت ..![/SIZE]
[SIZE=5px] مها : أبـــــد .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] نوال وإهي تسلم عليها : ايه هذا هم رافعين روسهم مدري على اييييش ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : والله مالومها تشوف نفسها دام هالمزيون زوجها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال واهي تغمز لها : حطيتي عينك عليه !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : لا يبيلي مره ثانية وثالثة عشان أحكم عليه ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] قعدوا بالصالة ونوال تقول : لا تحاولين حبيبتي هذا مايشوف غير زوجته ومجنون بهواها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : عادي احنا نطيح الصقور من العالي هههههههههههههههههه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : كان طيحت سعود أنا الي مت وحييت ما عطاني وجه .. [/SIZE]
[SIZE=5px] مها : قايلة لك على حسب كلامك عنه حسيت انه مو من النوع الي يوقع بسهولة .. بس انتي عنيدة وماتفهمين ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : أنا حبيته .. عشتقه .. ماعااااد عيني تشوف اي عقوبات توصلني لقلبه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : رجع من مصر !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال بتنهيدة حالمة : ايه .. وانتظر اللحظة الي يجينا البيت وأشوفه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : تتوقعين يجي ويقعد واهو داري عنك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : طبعا بيجي هذا بيت عمه وغير انه لازم يجيب منالوه لاخوانها .. وسعود طبعه غامض وهادي و مستحيل يفضحنا ولا يظهر اي شي قدام عمه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : بس اذا حس انك زودتيها ولا اتجاوب معاك وانجذب لك يمكن يفضح !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : يوه لاتقولين .. امس دخل فهد فجأة الغرفة وانا أكلم سماهر عنه وعلى طول سكرت .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] شهقت مها وقالت : يووه لايكون سمع ![/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : لا ماسمع بس انا خوفتني نظرته واهو يطالع بالجوال اول ماسكرته .. حس اني سكرته بسرعه لما دخل ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مها : انتبهي ياشيخة لايشك فيك وتنفضحين .. [/SIZE]
[SIZE=5px] نوال بدهاء : وقتها باقلب كل شي عليه !![/SIZE]
[SIZE=5px] مها : ههههههههههه قوليلي شلون خليني أتعلم منك والله انتي تعلمين بلد ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال بغرور : ههههههههه لا حبيبتي انتي صديقتي ايه بس أعلمك بكل شي أخططه لااا ![/SIZE]
[SIZE=5px] مها : شدعوة عاد بافضحك ولا بعلّم عليك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : امممممم مايندرى .. انا ماثق بأحد ولا حتى فيك هههههههههههههه ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] (( فديت هالصداقة نوالوه !! ))[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ******[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] !! نظرة سريعة على الأحداث !! [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وين ماكانت الأحزان تلاقي طريقها لقلوب المعذبين بهالدنيا .. إلا انها اتمرّدت وبعنفوان داخل بيت كان مضرب المثل بالسعادة والحب والوئام ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مثل ماتوقعت عبيـر كانت المواجهة بينهم وبين أبوها صعبـة وحامية !! [/SIZE]
[SIZE=5px] دخلت عليه إهي وفتون بلحظة صفاء مسروقة من الزمن .. اتودودوا له بالحكي لكن أبو سعود حس انه وراهم شي وطلب منهم الافصاح .. عبروا له عن مدى تأثرهم بحال أخوهم وطلبوه يعيد النظر بالموضوع .. ومثل ماتوقعوا سمعهم كم كلمة ضايقتهم بس اتحملوا عشان خاطر أخوهم وقالهم ان هالأمر يهز كيان العائلة الشي الي ماقدرت عبير ولا فتون يستوعبون صعوبته الكبيرة الي حاول أبو سعود يصوّرها .. [/SIZE]
[SIZE=5px] وطلعوا يلمون شتات الأمل المتبعثرة بكيانهم .. [/SIZE]
[SIZE=5px] يبنون بخواطرهم حلم وأمل جديد .. عسى يبرق بأي يوم ولو كان بعيد![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] الوضع بين سعود ومنال …..........…..........[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود كتم سرها بأعماقه واتعامل معها بلطف متناسي الي مسويته .. ياعساها تتغير مع الوقت وتحس على نفسها بدون مايضطر يفصح لها عن معرفته الشي الي مؤكد بيبني حاجز بينهم صعب اختراقه !! [/SIZE]
[SIZE=5px] وبكل لحظة يشعر بالتقارب بينهم يلاقيه وهْم مسرع يتلاشى ..خصوصا مع علاقتها السيئة مع أهله حيث ان أم سعود ماعادت تتقبل حركاتها مثل قبل .. ولا حتى منال صارت تراعي أحد واهي نارة الغيرة تكويها بسبب لهفة الكل على مرام وحملها ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] صارت تشعر بالعداء ناحية مرام لأنها تحس أصابع الاتهام موجهة عليها مع عدم وجودها !! لكن إحساسها بالذنب يخليها تحس الكل متهمها وينظر لها بلوم ! [/SIZE]
[SIZE=5px] وهالشي مازادها الا تمسك بفعلتها لانها تحس حياتها على وشك الانهيار ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] الوضع بين سعود ونوال …..........…..........[/SIZE]
[SIZE=5px] نوال الي وصلت لأعلــى مراحل الصعــود إلى الأسفل ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود نهائيا ماكان يرد على اتصالاتها الي كانت تتصل بها أوقات من جوالات غريبة .. وشعوره بالبغض والحقد عليها يكبر بداخله .. حيث انها وصلت لقمة الدنائة حتى بزياراته لعمه تحرجه بنظراتها وابتساماتها .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] وبلحظة هددها سعود انه يخبّر أبو تركي عنها ويدمّر حياتها ويحطمها .. لكن نوال الي كانت متوقعة شي من هالقبيل خبرته وبكل استهتار .. ان محد بيتضرر من هالحركة غيره أهو ! [/SIZE]
[SIZE=5px] كره سعود كل شي يتعلق فيها كره حتى حروف اسمها .. واتردد باخبار عمه مو لأنه خايف نوال تقلب كل شي عليه .. لا لأنه يخجل من مصارحة عمه بهالموضوع الدنيئء عن زوجته وبنفس الوقت مايرضى على عمه يعيش مع أوطى البشر وأوضعهم ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] الوضع بين سعود ووعد .….....…..........[/SIZE]
[SIZE=5px] افهموا انتوا من هالمقطع …..........…..........[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طلعت وعد من بوابة المستشفى برفقة شهد وركبوا السيارة وانطلقت شهد بالسيارة واهي تقول : عجيبة هالدكتورة تقول ولد بس مهي متأكدة اجل مين الي يأكد لنا !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد واهي ترجع مرتبة المقعد على ورى : والله ياشهد انا مو فارق معايا ولد أو بنت المهم يجي سليم ومتعافي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : ان شاء الله يارب .. حاتقولي لزوجك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد بسخرية : لو كنا مع بعض كنا رحنا فحصنا مع بعض وفرحنا مع بعض .. اما بحياتنا الي نعيشها احنا فقدت هذي الامور قيمتها وطعمها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : ياشيخة عيشي وانبسطي ولا تزعلي نفسك شوفي بتكلميه ويكلمك وتقدروا تحكوا بعض عن كل شي يصير بحياتكم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : وبرايك عادي تستمر حياتنا كذا طول عمرنا !؟ [/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : ماتدري اش راح يصير ياوعد بكرا جايك الولد يمكن هذا الشي يحنن قلب أهل سعود ويصير يبغوا يشوفوا الحفيد يمكن يحسوا وقتها ان الولد لازم يكون قريب من ابوه ماتدري اش ممكن يتغير ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : ياقلبي اتوقعت هالشي لما حملت لكن أشوف الحال صار أسوأ !! وين سعود من سافر عني !؟ اتوقعت حملي يجيبه عندي أكثر لكن للأسف حتى اتصالاته قلت وأحسه متغير وهموم الدنيا كلها على راسه ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : ماتدري عن ظروفه ياعمري يمكن خبّر أهله عن حملك وصارت مشاكل مع زوجته الثانية ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد بمرارة : بس ياشهد لاتقلبي عليا المواجع .. [/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : هو ماقالك شي !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : لا ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : ولا انتي سألتيه ..!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : اذا اتصلت مرررره مـا يرد .. ويرجع يتصل بعد بيومين ثلاثه !! واذا سألته شالي مغيره ومضايقه يسكت ويقول خليها على ربك وأساسا مايطوّل معايا .. ! أحس مزاجه ضارب ألف مافي يحكي ولا كلمتين على بعض ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : ياربي .. اعذريه ياوعد ماتدري اش يعاني منه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد والعبرة خانقتها : أبغاه يشتكي لي .. يجيني ويرمي همومه عليا .. انا والله ماعشت فرحة الحمل بغيابه بالعكس أحسها زادته هم وزادتنا بعااااد ![/SIZE]
[SIZE=5px] شهد : بيجيك حبيبتي لا يضيق صدرك .. يالله ياوعد واجهتي مع سعود أشياء أمر وأصعب وصبرتي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد بتنهيدة : باصبر وحانتظر .. مكتوب عليا بهالدنيا أعيش أحلامي حقيقة .. وأحول أوهامي واقع ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وصلت بيتها ونزلت وماسكرت الباب الا والكآبة تكبت على أنفاسها .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مرت ثـلاث شهــور .. من راح سعود عنها فقدت وجوده بكل الأحوال .. [/SIZE]
[SIZE=5px] مو كافي بُعده عنها .. صار حتى اتصاله وكلامه متغير.. حتى نبرة صوته مهي الي متعودة عليها .. حست وبدون مايقولها شي انه يعاني وحالته متدهورة للأسوأ[/SIZE]
[SIZE=5px] ولهت عليه وياكثر ماذبحها الوله والشوق .. خصوصا هاللحظة الي اتمنت يكون معاها يشاركها فرحتها يشاركها حزنها .. يعيش معها تطورات حملها يحس بمعاناتها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] يرمي همومه عليها تحتويها وتحتويه .. وتمحيها .. ومن حنان الهوى ترويه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] كتب عليها الزمن ترسم خياله بذكرها .. يبكيها .. وتبكيه ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] (*)[/SIZE]
[SIZE=5px] أروع مـ ع ـاني الحُـب[/SIZE]
[SIZE=5px] وقت الي يوصل احساس الـ ح ـبيب .. لعـ م ـق أعـ م ـاق المُحب ![/SIZE]
[SIZE=5px] يحس فيهـ .. يحتويهـ .. وبصدق الشعور يعطيهـ .. [/SIZE]
[SIZE=5px] بفرحته يهنيهـ .. وبحزنه يبكيهـ ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وبوحدته يسليهـ .. وعن الناس يغنيـهـ ![/SIZE]
[SIZE=5px] لأنه مو بس يحبه ..….................[/SIZE]
[SIZE=5px] لأنه يـ م ـوت .. يـ م ـوت .. يـ م ـوت .. فيهـ ![/SIZE]
[SIZE=5px] (*)[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] حرقتها لهفتها هاللحظة .. تبي تكلمه وتحكيه .. عمر الأمل ماخبا بخاطرها مع كل الظروف القاسية الي عانتها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] اخذت جوالها واهي تحاول تنفض من بالها شبح الفراق الي يحاول يرتسم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] لا سعود مراح يتركني مره ثانية .. اهو يحبني وبيحارب الكل عشاني .. اهو بيجي عشاني وعشان ولده .. احنا جزء من حياته مستحيل يستغنى عنا .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مسحت دموعها بطرف كمها وأخذت جوالها ودقت عليه .. رنين متواصل بلا رد ![/SIZE]
[SIZE=5px] قعدت وسندت راسها على الكنب وعاودت الاتصال ثاني ........... بلا رد ..[/SIZE]
[SIZE=5px] اتنهدت واهي تحسب الوقت .. [/SIZE]
[SIZE=5px] توه نهار .. المفروض بالدوام !! ليه ماترد علي يا روح وعد ياعذاب وعد ![/SIZE]
[SIZE=5px] عاودت الاتصال للمره الثالثة ...........................................[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ‘‘ داخل قاعة الاجتماع في شركة الغفيل ‘‘[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] انتبه سعود لجواله واهو ينوّر للمره الثالثة برقم وعد .. شي بخاطره خلاه يفقد صبره ![/SIZE]
[SIZE=5px] وقف وطالعوا فيه الموظفين باستغراب .. استأذن منهم دقايق .. وطلع ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لحق على آخر رنة ورد عليها بصوت رخيم : .......... هلا وعدي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : سعوووود ! حبيبي كيفك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : الحمدلله .. انتي شلونك ياقلبي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : مشتااااااااقة لك سعوووووود وينك عني !؟ ليه ماتكلمني حبيبي انت شصاير لك!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : وانا بعد مشتاقلك موت حبيبتي .. طمنيني عنك وعن حملك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد واهي تكابد دموعها : تمام الحمدلله ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود حس بدموعها وعوّرت قلبه وقال: راجعتي الدكتورة !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : ايوة .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : ها ان شاء الله كل شي تمام !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : الحمدلله .. انت ياسعود أخبارك .. قولي شالي مضايقك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : حبيبتي انا باجتماع الحين طلعت عشان أكلمك .. مضطر أرجع .. وان شاء الله أكلمك بعدين ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد برجاء : سعود لا تخليني لحالي .. لا تتركني ![/SIZE]
[SIZE=5px] لو صخر كان تفتت من نبرة الرجاء والدموع الي بصوتها .. فكيف قلب سعود الهايم بهواها والملتاااع كثر شوقه لها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] غمض عينه واتنهد تنهيـــــــدة من خاطر قلب محترق وقال : ياوعد انتي حياتي .. كيف أضيّع حياتي من ايديني !؟ امسحي دموعك ياروح سعود ولاتبكين .. [/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : دموعي ما تختفي الا اذا صرت معاك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : حبيبتي .. لا تيأسين ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : انا مراح أيأس .. المهم انت الي ماتيأس .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود ماكان يائس وبنفس الوقت ماكان آمل .. وماحب يحطم قلبها أكثر وقال : أملنا بالله كبير ياوعد .. يالله حياتي أكلمك بعدين ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وعد : ..........................[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود اتألم لصمتها .. وبمرارة قال : فمان الله .. (( وسكر منها ومسك جواله بقوة .. ضااااقت فيه الوسيعة .. وصوت دموعها ورجاها يتردد صداه بكيانه ويكوي روحه وقلبه .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] لو دنياه تمشي على كيفه كان بهاللحظة راح لها .. مسح دموعها بكفوفه وهدا خاطرها وريحها .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] اتنهد واهو يدور راجع للاجتماع .. اتقفلت نفسيته ماعاد فيه يحضر شي ويقول شي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] دخل و وقف عند الباب وطالع بعيون الموظفين الي تنتظر قدومه ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وقال بصوت بالقوة يطلع : اتفضلوا على مكاتبكم .. يتأجل الاجتماع لوقت ثاني ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وطلع ماشي واهو يهد الأرض بثقل الهموم الي على صدره .. [/SIZE]
[SIZE=5px] ركب سيارته ورجع بيته ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] دخل البيت وقبل مايوصل جناحه دق جواله ولانشغال باله رد عليه بدون مايطالع الرقم .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : نعم .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] : هلا حبيبي .. [/SIZE]
[SIZE=5px] عرف سعود الصوت وولّع من القهر وهمس بعصبية : حبتك القرادة ان شاء الله انتي ماتقوليلي متى تصحين على نفسك وتستوعبين الجُرم الي قاعدة تسوينه !![/SIZE]
[SIZE=5px] نوال : حبك خدّر حواسي .. ماعاد أصحى منه لين تشفي ولعي وتجيني .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بقهر : الله يصيبك بخدر صدقي ماتصحين منه طول عمرك .. (( وسكر الجوال وقفله بعصبية .. [/SIZE]
[SIZE=5px] بنفس الوقت الي قفلت نوال الجوال يوم سمعت صوت خطوات أبو تركي !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشى سعود وفتح باب الجناح ودخل لقى منال تسكر التلفون بعصبية .. ولابسة ومتمكيجة تأهب للخروج ![/SIZE]
[SIZE=5px] سلم وملامحه مبين شكثر متضايقة ومتهجمة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] شافته منال وقالت : اهلين .. جاي بدري ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : ايه .. (( وطالعها واهي متزينة وحاول يخفي انفعاله وقال : شفيك متضايقة !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : هذا السواق الكريه .. مايبي يتحرك الا بأوامر خالتي ماكأني وحده من البيت ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : وانتي على وين !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : رايحة لخالتي .. ماكنت أدري انك بتجي الحين .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : بس ماقلتيلي انك بتروحين ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : شدعوة سعود هذي خالتي بمثابة أمي وبعدين كلها ساعة وأرد ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] رمى سعود الجوال على الكنب وانتبهت منال للجوال طافي .. استغربت واهي سمعت رنينه قبل مايدخل .. وقالت : ليه مقفل جوالك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود وأهو يطلع ملابسه : منزعج ومالي خلق أكلم أحد .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال : انت كلّه مالك خلق !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بتنهيدة : منال مابي أحط حرتي فيك .. تكفين خليني بحالي .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال : وليه هالحرّة أساسا .. كانك تتخانق ويّا أحد برا البيت مو تجيني مكشر ومتضايق ومافيك تحكي معاي ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : شدعوة انتي قاعدة تتحرين جيتي وتبين تسولفين معاي !؟ ماكنك مستعدة لطلعتك وبتروحين لها حتى يوم شفتيني رجعت ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : والله انت بتحط راسك وتنام كالعادة .. شيقعدني أقابلك وانت نايم !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود واهو يفتح باب الحمام : بدل هالموّال الي قاعدة تقولينه وتسوين منها زوجة مثالية هي كلمة وحدة كان المفروض تقولينها وماقلتيها .. أنا أول شي قلته لك هالكلمة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] ودخل الحمام وسكره وإهي ثارت أعصابها وصرخت : شتبيني أقولك !؟ شفيك متضايق وليه زعلان !؟ ماكني تعودتك على جوابك .. مافيني شي ولاتشيلين هم ... ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أخذت عبايتها ومشت بدون ماتسمع رده هذا ان كان عبرها ورد عليها ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طلعت من جناحها ومشت لصالة البيت .. لقت أم سعود قاعدة ومرام عندها .. [/SIZE]
[SIZE=5px] وقفت عند الباب وقالت باتسامة مزيفة : أهلين .. شلونك مرام ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وقفت مرام واهي تقول : الحمدلله انتي شلونك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] كانت متوقعة ان منال بتمشي تسلم عليها لكن منال تجاهلتها وقالت : خالتي ابي اطلع مع السواق وحضرته يبي أمر منك .. ممكن تقولين له يوديني !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود : ايه انا قايلة له مايتحرك الا اذا قلتله .. مب كل مره اطلع ابيه ألقاه مختفي وتكون مشاويري ضرورية ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : زين قوليله لو سمحتي أبي أطلع الحين .. [/SIZE]
[SIZE=5px] ودارت عنهم لداخل .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] قعدت مرام واهي تقول : هههههههههههههههههههههههه طنشتي ههههههههه ماتفشلت لالالا ماتفشلت .. عادي اوقف وماتسلم عااااااادي مافيها شي ماطاح وجهي..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود واهي تهز راسها : شر البليّة مايضحك .. ! [/SIZE]
[SIZE=5px] مرام : ههههههههه من جد ! وبعدين شفيها معصبة عليك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود : ياأخلي السواق يمشي بكيفها وقت ماتبي حتى على حساب مشاوير البيت وحاجاته يا تعصب وتزعل .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] مرام : مالت عليها بعدين اهي وين رايحة الحين ؟ مو سعود توه داخل !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] خالد : ايييييييه تحسبين كل البنات مثلك ياحبيبتي .. هذي الي براسها بتسويه ماعليها لا من سعود ولا غيره ..[/SIZE]
[SIZE=5px] مرام : ياربي .. ليتني مكانها بهالجناح والله أمنيتي لو أسكن عندك خالتي واسهر معاك وافطر معاك وأترك اللزقة الي عندي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود : ههههههههه يافديتك انتي وهاللزقة شوفتي لسعادتكم هذي أكبر سعادة عندي ..…...........[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وطلعت منال من عداد المرات الي تطلع فيها غير مبالية بأحد[/SIZE]
[SIZE=5px] تاركة شرخ من ملايين الشروخ بعلاقتها مع أم زوجها وأهله ..[/SIZE]
[SIZE=5px] والأهم .. زوجها سعود .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] سعود صار يقفل جواله كثيــر هروب من اتصالات نوال ومسجاتها الشي الي خلّى منال تربط بطريقة خاطئة بينه .. وبين كلام نهى وشكوها السابقة !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لين جا يوم …...........…...........[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] سعود كان متفق يطلع مع صالح وبغفلة منه كان عند أهله وترك جواله مفتوح وطاح بين إيدين منال بالوقت الي رن برقم دولي !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] استغربت منال الرقم وأخذت الجوال وطلعت من الجناح تبي تعطيه سعود .. وقبل ماتدخل الصالة سمعت أصوات عبير وفتون …........[/SIZE]
[SIZE=5px] ماقدت تسمع كلامهم لكن قدرت تميّز منه كلمة اتكررت كثيــــــــــر بحيكهم " مصر "[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] رجعت الجناح بسرعه واتأملت الرقم المتصل لقت انه رقم من " مصر "[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وقبل ماتلعب فيها الافكار سمعت قرب خطوات سعودو تركت الجوال مكانه ..[/SIZE]
[SIZE=5px] دخل أخذ الجوال ولبس وودعها وطلع …[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لكن من وين منال يهدا بالهــــــــا ولا يرتـــــــاح !!! [/SIZE]
[SIZE=5px] صارت تدور بالجناح وتمرر إيدها على شعرها بضيق وتخبط الأرض برجلها بقهر !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] شسالفة مصر !؟ وهالرقم الي دق على جوال سعود من مصر ![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود يقفل جواله كثيييير ليش !!!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وصلت شكوكها للذروة !!![/SIZE]
[SIZE=5px] آآآآآآخ خلاص .. ماعاد فيني أتحمل أكثر .. ! نهـــــــــى .. جا وقتك يانهـــــــى !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] بعد ساعة كانت نهى مستقرة بجناح اختها باستدعاء اجباري من منال ..…...............[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال : نهى الوضع زاد عن حده وانا ماعاد أتحمل .. ماعاد صرت أتحمل حركات سعود ومكالماته العجيبة .. واغلب الوقت مسكر جواله ومتغير حيل ومتضايق وأهله نفس الشي .. ابي أعرف منك الآن وبهاللحظة .. شالي تعرفينه عن سعود !!![/SIZE]
[SIZE=5px] نهى : منـــــال ! معقولة بعد كل هذا الي تقولين ماحسيتي ولا فهمتي ![/SIZE]
[SIZE=5px] منال : لا شرايك !! شفتي شكثر غبية أنا .. يالله قوليلي وبعد أبي أعرف شسالفة مصر ![/SIZE]
[SIZE=5px] نهى باستغراب : مصر !!!!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : ايه .. سعود سافر مصر قبل كم شهر وقبل ماتجين كنت برا وأسمع عبير وفتون يحكون عن مصر بطريقة ماتريّح .. [/SIZE]
[SIZE=5px] نهى بصدمة : معقولة جابها مصر !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] وسعت منال عيونها وقالت : منهي !!!!؟؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] نهى واهي مغطية فمها : هاااه !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال بصراخ : شالي هاه ! منهي الي معقولة جابها مصر !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سالت دموع نهى وبكت واهي تقول : يوووووه يااااربي .. ياااااربييييييي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال بنفس الصراخ : احكي ياعلّـــــه .. انا ماجبتك عشان ترمين كم كلمة وتبكين لي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] واصلت نهى بكاها وغطّت وجهها بإيدها وإهي ترتجف من الخوف والقلق ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وقفت منال واهي تنتفض من القهر وقالت : طيييييب يانهى .. انتي مامن وراك رجا .. وانا بأعرف من أهل البيت[/SIZE]
[SIZE=5px] مشت عنها ونهى صرخت : لااااااااااااا مناااااااال تعاااااااااالي .. انا بقووولك خلاص تعااااااالي ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] تركتها منال ومشت بخطوات سريعة غاضبة هجومية .. وفتحت الباب الفاصل بين جناحها وصالة البيت .. لقت عبير وفتون وأم سعود قاعدين وكلهم اتفاجأوا من دخلولها وملامحها المكتسية بالغضب ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي واقفة وبدون أي مقدمات : ممكن لو سمحتوا تقولولي وش بحياة سعود شي انا مادري عنه !!![/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : وش الي بحياة سعود يعني !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : فيه بحياة سعود شي قدييييييييم انا ماعرفه وكلكم تعرفونه ومخبينه عني !! [/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود : منال انتي من وين جايبة هالكلام !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : جايبته منه أهو ! من حركاته .. كلامه .. تصرفاته !!!! وانا كنت غبية يوم أحسنت الظن فيه .. لكن الحين عرفت ان فيه شي بحياته .. وبمصـــــــر ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] رمت القنبلة عليهم بشكل خلاهم يتبادلون النظرات .. منال مبين واثقة من كلامها ومافي مجال للانكار ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود واهي تحاول تضبط أعصابها : منال اذكري الله .. وتعالي اقعدي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : مو قاااااعدة .. ابي اعرف الحقيقة الحين خلصووووووووني .[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : هيييييي انتي .. لاتقعدين تصااارخين ! صارختي علينا مشيناها اما امي ينقص لسانك قبل ماتصارخين عليها !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال : والله ماينقص غير لسان الي ساكت عن الحق طول هالسنوات .. [/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : منال لو سمحتي احترمي ألفاظك .. واعرفي انتي قاعدة تتكلمين عن مين ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود : ترا ماصار تفاهم هذا ونقاش !!! اهدوا عاد واقعدي يامنال وكل شي بتعرفينه بالهداوة .. بس تعالي اقعدي ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال بانفعال : وانتوا خليتوا فيها هداوة وطولة باااال !! ابي اعرف الحين سعود شعلاقته بمصر ومن متى واهو قاعد يلف ويدور ويلعب من وراي!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وقفت فتون ومدت ايدها كنها تسكتها وقالت بحمق : شووووفي عااااااد .. لاتغلطين على اخوي وتقولين يلعب ومايلعب !! .. بغينا نفهمك بهدوء مارضيتي يصير خذيها على بلاطة .. [/SIZE]
[SIZE=5px] أخـــــــــوي متـــــزوج من قبل ماياخذك .. ارتحتي !!!!!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] نهى كانت واقفة خلف الباب ودموعها تصب ويوم سمعت هالكلام دخلت بسرعه تشوف ردة فعل أختها ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال بصدمة : ............. ايش !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير واهي توقف : متزوج من يوم مهو بابريطانيا !! وزوجته الحين بمصـر ! [/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : وحــــــامل منه بعد .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود بانفعال : بس يـابنـــــــــااات !!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال : لا خليهـــــــم يعلموني .. خليني أعرف الخيانة الي أنا عايشة فيها مع زوج وعيلة خوووووووونة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : احترمي نفسك يالمؤدبة .. اخوي ماخذها على سنة الله ورسوله ! ومن قبل ماياخذك بعد .. يصير لو خان بيكون خانها اهي معاك انتي ![/SIZE]
[SIZE=5px] منال بصراخ : انطمــــــي ياحقيــــــــرة .. اهو الخاااااين اهو الظااااااالم .. وانتوا كلكم دارين وساكتين يالخونة يالظلمة .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : لاتسبين لو سمحتي .. أخوي وكلنا بغينا نعلمك من قبل بس أبوك وأبوي الي رفضوا !! وسعود عمره ماظلمك عشان تقولين ظالم .. كلنا نشهد بتعامله معاااك بس انتي الي مايميز فيك الطيب ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال: وليه زوجتووووووووه مني دامه متزوج لييييييييش !!!؟ (( وأشرت بإيدها على أم سعود واهي تصرخ : انتي ليييييه زوجتي ولدك منيييي !؟ ليه ماخليتيه يتهنى مع حبيبة القلب ويتركني بحالي ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود : انا ماتدخلت بالأول أتدخل بالاخير ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال بنفس الصراخ : إلا متدخلة .. كله منك انتي تكرهييييييييني .. وتكرهييييين امي من قبل ماتموووووت .. ماكنتي تبين سعود ياخذنييييييي وتبينه ياخذ الي تختارينهــــــا..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود : والله هذي افكارك ماقول الا الله يعينك عليها ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : لا تقعدين تتهمين امي بشي وتنقشين ماضي ماله لا أول ولا تالي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : امي مالها دخل بشي ولا لها حكم ولا بشي وكل هذا من افكارك المريضة ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] نهى : قسم بالله سخيفااات .. هذا اسلوب تواجهون فيه وحده بهالخبر !! ؟[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ليه انتي ماسمعتيها شلون تتكلم وتتهم ولاهي راضية تقعد وتتفاهم ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال بصراخ : اي تفاااااااهم ياشييييخة .. انتوا الي يشوفون وجيهكم يقدر يتفااااهم !؟ يا أكبر خونة وظلمـــــة ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود واهي ماسكه صدرها و تحس بالاختناق : بس يامناااااال !! هذي الحقيقة وعرفتيها خلاص روحي عن وجهي ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير :واعرفي اننا ماسكتنا الا مجبورين وان كان بتلومين احد لومي أبوك وعمك ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال : وانتوا تطلعون منهاااااا !!؟ وسعود يطلع منها !! لا والله لا أطربق الدنيـــــــا على رووووسكم .. والله لا أنتقم من كل شخص كان داري وساكت وخدعني بهالطريقة .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : سعود لو بيظلمك كان جاب زوجته غصب على الكل وحرق قلبك وماهتم فيك .. لكنه رماها لحالها سنين عشانك وعشان أهلي ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال بانهيار : لاتقوليـــــــن عشــــــاني .. لاتبررين لــــــــه .. مافي شي يبرر له خداعه لي هالسنوات كلهـــــا .. عايش معاي وماخذني عشان يسكت عيلتنا بس وانا ياغافل لك اللــــــه ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] انفتح باب البيت وظهر من خلفه سعود واضح من شكله انه سمع الكلام وانصدم بالي قاعد يصير !!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشى واهو يطالع بمنال الي من شافته انهارت أكثر ودموعها نزلت وقالت بصراخ : حسبي الله عليـــــــك .. حسبي الله عليـــــــك .. [/SIZE]
[SIZE=5px] مسكها سعود وقال : تعالي يامنال .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال بصراخ : فكني مو جاية معاااااااك .. شتبي فيني خلاااااص كل شي وعرفته وباترك لك المجال تعيش مبسوط بدووني .. انا العقبة بطريقك وبابعد واتهنى انت بحياتك خلااص ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : بس يامنال إهدي واتعوذي من ابليس .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي تحاول تفك ايدها : مابي أهدا ولابي شي من الدنيا خلاااااااص خلني .. وسحبت ايدها منه بقوة ومشت للباب .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشى سعود خلفها بسرعه ومسكها من ذراعينها وسحبها واهي تصرخ .. [/SIZE]
[SIZE=5px] كانت بحالة انهيار شديدة .. مشاها غصب عنها لين دخلها الجناح وسكر الباب واهي تصرخ وتقول : فكنيييييييي .. شتبي فيييييييني .. وخر عنيييييييي يالخااااين يالظاااااالم ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] قعد سعود على الكنب وقعدها جمبه غصب وضمها لصدره واهو يقول : بس بس .. اهدي يامنال.. لاتسوين بنفسك كذا الله يخليك ![/SIZE]
[SIZE=5px] منال تبكي وتضرب صدره وتقول : حراااام عليييييك تظلمني كل هالسنييييين .. متزوج من قبل ماتاخذني وماتقولي ليييييييش .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : وليش اقولك وأحر قلبك يامنال وأنا ماخذك ماخذك .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال : مافي شي يجبرك تاخذني .. عشان عيلتنا !! لو قلتلي كنت بسكّتهم أنا وبارفضك ولا اني أسمح لنفسي أعيش مع واحد مايبيني ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بمرارة : أنا أبيك منال .. لا تقولين كذا الله يخليك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : لا تكذب علي .. كاااااافي الخداع الي عشته (( وأبعدت عنه بقوة واهي تقول : خلااااص ياسعود انتهينا .. ودني لاهلي وطلقني وريح نفسك مني ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود واهو يمسك ايدها : لا ياقلبي انسي الطلاق ! انتي زوجتي وبتكونين معاااي طول عمري ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : وإهي !! مو زوجتك وحامل منك بعد !![/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : واهي بعد زوجتي .. بس انا مراح أظلمك منال وباعدل بينكم صدقيني ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي توقف : لاااااااا حبيبي .. مو منال الي تعيش هالحياااة .. انا عقبة بطريقك وهذا الي قاعدة اشوف نفسي فيه .. ومستحيل ارضاها على نفسي لو وش مايصير ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وقف سعود ومشى لها واهو يقول : انت الحين منهارة .. مراح آخذ على كلامك بس تهدين لنا تفاهم ثاني ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي ماسكة راسها : مو قادرة أستوعب !!! كيف انا عشت بهالغباااء طول هالسنوات !! كيف رضيت تخدعني كيف طاوعك قلبك تسوي هالشي !!!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود ماحب يثورها على أهله ويقولها انهم السبب وقال : عشانك منال .. ليه أكوي قلبك وأحرك وأعيشك بصراعات مامنها أي فايدة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال بتكشيرة : مايشفع لك .. مافي شي يشفع لك سكوتك وخداعك لي .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود بتنهيدة : اهدي ولنا تفاهم .. [/SIZE]
[SIZE=5px] منال : انا مني قاعدة بهالبيت ولا دقيقة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : اوديك لاهلك .. واذا هديتي كلميني اجيك ونتفاهم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي تهز راسها بنفسي : ماظنيت بيكون بيننا أي تفاهم ياسعود .. انا خلااااص انتهيت .. [/SIZE]
[SIZE=5px] مسح سعود دموعها وقال : برضو مو ماخذ على كلامك الحين ..![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشت عنه منال ولبست عبايتها واهي تقول : تراك مانت ملزوم توصلني .. أكلم اخوي يجيني .. [/SIZE]
[SIZE=5px] سعود : لا انا الي بوصلك .. (( ومشى وفتح الجناح ومشت منال بدون ماتطالعه وطلعت بخطوات سريعة واهي يالله تشوف دربها .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طلعوا وركبوا السيارة وطول الطريق واهي تبكي بصوت مكتوم .. وسعود برحمة من ربي قدر يوصل بيت عمه بسلامة لأنه ماكان يشوف دربه بوضوح من الطامة الكبيرة الي طاحت على راسه ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] نزلت منال وخطبت بالباب .. نزل سعود معها وطلّعت مفتاحها واهي تقول بدون ماتطالعه : اتفضّل روووح .. ماعادك ملزوم مني من اليوم ورايح ..[/SIZE]
[SIZE=5px] سعود متجاهل كلامها : انا مادري شالي عرفتيه بالضبط وكيف عرفتي .. بس باتركك ترتاحين الحين وبدق عليك بالليل ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتحت منال الباب ودخلت وسكرته بوجهه بقوة ![/SIZE]
[SIZE=5px] هز سعود راسه بضيق يطبق على أنفاسه .. ! هذي اللحظة الي ماحسب لها حساب واللي ظن انه بيمر الزمن ويجري وهاللحظة مراح تصير .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشى وركب واهو يسترجع كلامها .. كانت تهذي بالطلاق والانفصال .. بس عجيب انه مافرح !! اهو عمره ماتمنى انه يطلقها ويظلمها بالانفصال عشان يتهنى بروحه مع حبيبته على حساب مشاعرها .. [/SIZE]
[SIZE=5px] كان يبيها تعرف من البداية .. وبأسلوب أرقى من الأسلوب الي عرفت فيه .. وبكل هدوء يوصل الكلام لخاطرها ولها حرية التصرف بعدها .. ماكان بيرفض بقائها بذمته بس المهم وعد ترجع له .. وكان بيعدل بينهم ويسعدهم ثنتيهم ..[/SIZE]
[SIZE=5px] لكن محد رضى يفهمه ويقتنع بكلامه وتفكيره ![/SIZE]
[SIZE=5px] وصار اللي صار !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] هذي الصاعقة الي نزلت وصعقت كيانه قبل كيان أي شخص ثاني ![/SIZE]
[SIZE=5px] حرّك السيارة وانطلق مسرع واهو حاس ان بتتبع هالصاعقة ....…........ [/SIZE]
[SIZE=5px] صواعق ثانية .. وثالثة .. وعاشرة !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] دخلت منال البيت واهي عبارة عن بركان متحرّك .. ! كانت تنتفض من الغضب والقهر وشعور الخداع والاهانة يحرق كل ذرة بكيانها ! كانت الصالة مافيها أحد وباب مكتب أبوها مفتوح شوي .. مشت بسرعه لمكتب ابوها وفتحت الباب .. لقت نوال قاعدة على الكرسي قباله ومبين انها كانت تتميلح عليه واتفاجأت اهي وابو تركي بدخول نوال المفاجئ وبهالشكل ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي بصدمة : منال !؟ شفيه .. ليه شكلك كذا ..؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي تحاول تضبط انفعالاتها : أبي أتكلم معاك يبه .. لحالنا ..[/SIZE]
[SIZE=5px] ابو تركي : عسى ماشر يمه .. (( وطالع بنوال وقال : اتركينا لحالنا نوال ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طالعت نوال ناحية منال بنظرة متفرسة لملامحها الثايرة وعيونها المحمرة بالدموع وشكلها الي مايبشّر بالخير أبد ! وقامت عنهم ومئات الخواطر تتفجر بداخلها كلها تدور حول أمنية وحده .. ان شي كبير صار بينها وبين سعود يؤدي للانفصال !![/SIZE]
[SIZE=5px] وعلى هالخاطر لقت نفسها تبتسم واهي تسكر الباب عليهم ![/SIZE]
[SIZE=5px] ومشت عنهم تعيش خواطرها وتخطط وتفكر فيها ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشت منال لابوها وقعدت قباله وقالت بصوت مرتجف : يبه انا كيف هنت عليك .. كيف زوجتني سعود وانت تدري انه متزوج من يوم ماكان بابريطانيا !![/SIZE]
[SIZE=5px] صدمة سارعت من دقات قلب أبو تركي بكل عنف وقال واهو موسع عيونه : قااااااالك !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : للأسف ماقالي .. للأسف محد قالي ولا انت قلتلي ولا اختي وكلكم رضيتوا أعيش بظل الخداع والمذلة !! للأسف اني عرفت بأبشع طريقة وأبشع أسلوب .. [/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي بانفعال : شلون عرفتي قوليلي مين قالك !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : شيهم يبه !؟ ليه لهالدرجة ماتبيني أعرف .. ليه تبيني أعيش مخدوعة مع واحد مايحبني ولا يبيني وقلبه وفكره مع وحده غيري ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي : انا مابيك تعيشين مخدوعة يابنيتي .. أنا زوجتك ولد عمك لأني ماشوف أحد يستاهلك غير ولد عمك وأتطمن عليك معاه .. واهو اتزوج بدون علمنا وجانا هنا بعد ماخطبك وقالنا المصيبة الي هببها .. أجبرناه يكتم الموضوع وينهي علاقته بزوجته ويتزوجك بدون ماتدرين عن أي ماضي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : ولييييييه !؟ هل المهم انه يطقلها ويتزوجني وخلاص !! مو مهم كيف حياتنا تكون متفاهمين مبسوطين مرتاحين .. أنا والله ماكنت بارضى أعيش مع واحد اتزوج قبلي وحب قبلي وآخذني عشانكم انتوا وبس .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي : وليه يامنال اهو كان يعاملك بسوء !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ضحكت منال بسخرية .. ماعادت هاللحظة تتذكر أي محاسن لسعود .. ماتتذكر الا أبشع المواقف الي مرت عليهم .… ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] دق هالوقت جوال أبو تركي ويوم طالع لقى أخوه ابو سعود المتصل !![/SIZE]
[SIZE=5px] أخذ الجوال بسرعه ورد : هلا ياخوي..…........ الحمدلله ……....... جيت بوقتك ! …............. انا ببيتي انت الي وينك ؟؟؟؟ …......... طيب اذا تسمح خل عنك الموعد وتعال بيتي أبيك ضروري ..…............ ايه ..….........هاللحظة ……....... الشر مايجيك .…...... استناك ..![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] تسارعت دقات قلب منال بعنف أمام المواجهة الي بتصير .. تضاربت عليها الأفكار والحقد بداخلها يكبر على كل شخص فيهم من اكبر واحد لأصغر واحد .. رغبة عارمة بتدمير كل من حطمها ودمرها وماعندها فرصة غير هالفرصة الي بتقلب الدنيا على رووس الكل بلا استثناء!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] هدّاها ابوها ودق على الخدامة تجيب لها كاس موية .. بس من وين تهدا والنيران تسعر بداخلها بكل مره تستوعب وتتسرجع الكلام والحقيقة الي مادرت عنها طول هالفترة ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وصل أبو سعود واستقبله أخوه بمكتبه .. ومن شاف منال بهالحالة حس بخاطره ان شي كبير صاير بينها وبين سعود ![/SIZE]
[SIZE=5px] قعد قبالها واهو يقول : عسى ماشر يمه !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال بدموعها : عمي ليش سكتّوا عن زواج سعود !؟ ليش ماعلمتوني من أوّل بدل ماعيش مخدوعة ومذلولة طول هالفترة !![/SIZE]
[SIZE=5px] وسع ابو سعود عيونه بصدمة ونقل بصره بين منال وأبوها .. وقال : انتي من قالّك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : انتوا اش يهمكم مين قالي وليه قالولي .. المهم اني عرفت الشي الي كان لازم أعرفه من زمان !! ليه ظلمتوني وظلمتوا سعود معاي .. ! [/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود : يمه منال احنا ماظلمنا أحد .. اهو اتزوج بدون علمنا ولاحطينا لزواجه اي اعتبار ومشينا على عرفنا الي كنا مخططين له من زمن .. واخذك بعد مافرضنا عليه ينسى زوجته ويعيش معاك انتي الزوجة الأولى والأخيرة ![/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي تبكي : ولييييييش !؟ ليش سويتوا فينا كذا .. انا كنت حاسة من أخذني انه مايبيني وانه مجبور علي .. كان شي طبيعي انه يحسني ثقل وهم كبير وعالة عليه لأنه ما أخذني بهواه .. [/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود بقهر : كان يسئ معاملتك !!!؟؟؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال واهي تمسح دموعها : الله يسامحه .. الله يسامحكم ![/SIZE]
[SIZE=5px] ابو تركي : قوليلنا كان يسئ بتعاااامله معاك !!![/SIZE]
[SIZE=5px] منال : شتتوقعون من واحد ماخذ زوجته غصب .. وقلبه وفكره مع غيرها .. (( ولمع ببالها خاطر شيطاني وقالت : وعدم حملي لهالوقت دليل كافي للحياة الي احنا نعيشها !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود بحمق : حسبي الله عليه النذل .. الظالم .. واعدني يحسن تعاملك ويقولي مايقصر بحقوقك وآخرتها يحرمك من أبسط حقوقك الشرعية !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي : لاحول ولاقوة الا بالله .. أنا أبي أعرف شلون دريتي يامنال !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] منال : من البنات .. عبير وفتون .. محد يبيني انا الكل يكرهني .. ماتحملوا أظل أنا مرت ولدهم وقاموا رموا علي الحقيقة بكل قساوة .. (( وصارت تناهج واهي تقول : سبوني وعايروني بعدم حملي واهم يتفاخرون بحمل زوجته وانها اهي الأولى واني انا أعتبر خيانة بحقها إهي ! [/SIZE]
[SIZE=5px] انفعل ابو تركي وقال : لا مالهم حق .. صراحة مالهم حق بناتك ياسعد .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود بانفعال : ماعليك منهم يافهد انا أوريك فيهم .. أجل مايبيك تحملين !؟ وهذيك الي حملت بقضاء الله ؟؟ حسبي الله عليك من ولد !!!؟[/SIZE]
[SIZE=5px] بكت منال بدون ماترد .. وأبو سعود هز راسه واهو يقول بقهر : وهالبنااات .. آآخ بس !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] منال : لاتقولهم شي عمي .. هم كذا مايطيقوني ولاحتى خالتي تحبني وتبيني .. كان طبيعي انهم يهجمون علي بهالطريقة .. انا من دخلت عليهم البيت من اول زواجي لاحظت نفورهم وتعاملهم السيئ معاي وكنت أستغرب ليه لهالدرجة مايبوني .. الحين عرفت .. لأن سعود متزوج ويبون زوجته الي اختارها اهو بهواها .. مو انا الي دخلت حياتهم غصب عليهم وانجبروا علي اجبار ..![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي : والله يامنال يوم زوجتك من سعود كان عشمي فيه طيب ! كنت أظن انه قد المسؤولية والأمانة ويعرف كيف يخاف الله فيك .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود وقف وقال بقهر : والله ماخليه .. والله ماخلّيهم كلهم .. ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي وقف معاه وقال : اذكر الله واستهد بالرحمن وانا أخوك .. الي صار صار واذا فات الفوت ماينفع الصوت ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود واهو يأشر على صدره بحمق : أنا يخدعني ويوهمني بحسن نيته !؟ أنا يكسرون كلمتي البنات ويطلعون الأول والتالي !![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو تركي : والله ماتدري اللوم عليهم ولا علينا احنا الي سكتنا .. [/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود : لاتنسى ابوك ياسعد وفرحته باترباط الاثنين .. انا كان هالشي عندي بالدنيا وفوق اي اعتبارات ثانية .. السلام عليكم [/SIZE]
[SIZE=5px] وطلع من البيت واهو مايشوف دربه من الغضب ..…... ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وبنفس هالحالة وصل بيته بكل هجوم غاضب وصرخ من عند الباب : سعــــــود .. سعــــود !![/SIZE]
[SIZE=5px] فزّت ام سعود من مكانها والبنات معها ومشوا لوين ابوهم وام سعود تقول بخوف : شفيه ياسعد .. عسى ماشر ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود يصرخ بطريقة عمـره ماصرخها قبل : الشر مايجي الا من وراك انتي وعيااااااالك ! وين سعوووووووود !!؟[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] انصدمت ام سعود من كلامه وهجومه واهي تضغط على صدرها بقوة وترجع بخطواتها على ورى ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وعبير قالت : سعود مو فيه يبه .. طلع من أول ومارجع..[/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود أشر عليهم وأهو يقول بصراخ : وانتوا مين سمح لكم يالسخيفات تفشون سر سعود الي كاتمينه طول هالفترة .. مين أذن لكم تطلعونه وتحكون فيه !!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : هد أعصابك يبه الله يخليك وماينفع الكلام بهالطريقة وانت تصارخ ومعصب ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود : من وين باهدّي أعصابي وانتوا مرغتوا وجهي بالتراب قدام أخوووووي !! لابارك الله فيكم من بنات ولا عيااااااال ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يبه لاتقول كذا الله يهديك انت ماكنت عندنا ولاتدري شالي صار ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود : وشالي صااااار يعني .. اتهاوشتوا !! اتطاقيتوا !! وش ماكان مافي شي يسمح لكم تحكون بيكفكم .. انا وعمكم وجدك سكتنا وقلنا هالكلام مايطلع تطلعونه لييييييييش !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : يبه هي جات سألتنا !! شعند اخوكم يلعب بمصر! كانت باين انها شاكة بشي ودارية عن شي ونهى كانت عندها ماتدري يمكن نهى الي شككتها ولمحت لها .. قعدت تصارخ علينا وعلى امي والا والا تبي تعرف ..![/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود : من حقهـــــــا .. ان كان شكت من حقها تجي تتحقق وتعرف بس مايحق لكم انتوا تقولولها وتفجعونها بهالطريقة وتسودون وجهي قدام أخوي سود الله وجيهكم ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يبه لا تداااااااافع عنها .. انت ماكنت موجود وماسمعت كلامها واسلوبها وصراخها على أمي ! والله ماتحملناها واهي تصرخ على امي كنها أصغر عيالها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود : انتوا هالحين بس ماتحملتوها !!؟ اهي من دخلت البيت هذا وانتوا مو متحملينها وماتبونها ونافرين منها .. كله تعايرونها بعدم حملها ماتدرون ان سعود اهو الي حارمها من حقوقها .. كله تدافعون عن سعود عشان زوجته بنت الـ ….... [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فتون بانفعال : لاااااا مو صحيح هالكلااااااااام .. ان كان اهي لعبت بدماغك وصدقتها مو معناه ان هالكلام صحيح ![/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود واهو يمشي ناحية فتون ويصرخ : لا تعلّين صوتك لا أقص لسانك ياعديمة التربية ..[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : عفية عليك يبه .. قص لساني واذبحني ان بغيت بس ماتدافع عن منال وتظلمنا .. انت ماكنت موجود ولا شفت شي ![/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود : ومن غير ماشوف انا داري عنكم .. ماتبون بنت عمكم من زمااااااان .. تكرهونها وحاقدين عليها ياللي ماتخافون الله (( والتفت لام سعود ويقول : وانتي تعبينهم عليها وتحشين روسهم مب حرام عليك !؟ بدل ماتحتوين البنية الي مالها أم وتعوضينها تقسين عليها انتي وبناتك .. !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : لاااااااتقول عن أمي كذااااااااااا !!!![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : امي مالهاااااااااا شغل .. لاتصاااااارخ على أمي ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أبو سعود : انطموا ثنتيكم لا أفتري فيكم والله مايشيلكم من بيني ايديني الا الاسعاف ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : سو فينا الي تبي .. طقنا اذبحنا بس لا تتهم امي بشي مو صحيح ..!![/SIZE]
[SIZE=5px] فتون واهي تمسك بطنها بألم : لا تظلم أمي كلش ولا أمي الله يخلييييييك ..[/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : أمي طول عمرها تبعد عن المشاكل ومسالمة مع الصغير والكبير وانت تشهد بهالشي .. والحين عشان منال تنسى اخلاق امي وسواتها .. حرام عليييييييييك ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود واهو يمشي ناحية البنات حرام علي !!؟ وانتوا الي سويتوه بالابنية مب حرام هاا !؟؟[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : ماسوينا فيها شي .. ولا عمرنا عاملناها معاملة سيئة من فراااغ .. اهي انسانة حقودة وتكره الكل وماتبي أحد ولا تتقبل شي من أحد وهذي مشكلتها اهي مو مشكلتنا إحنا ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : وسعود عمره ماساء معاملتها .. طول عمره طيب معها ومن أحسن مايكون بس إهي الي نظرتها سودا وتسيئ الظن بكل شي !![/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود بصراخ : سعود طيب معاها !!؟ سعود حارمها من حقوقهــا الشرعية عشان كذا البنت للحين ماحملت !!![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعــــــود : بـــــــــــس .. كااافي .. كافي ظلم .. كافي افترا .. حرام عليكم الي تسوونه بوليدي .. حرام عليك ياسعد .. (( رمت نفسها على الكنب واهي ترتجف من القهر .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] التفتوا كلهم لأم سعود الي كانت طول الوقت وماسكة صدرها وتطالع العاصفة الهوجاء الي تدور حولها لين ثــــــارت وانفجرت بالآخر وقالت واهي تهز راسها : سعود ماحرم منال من الحمل !؟ حرام عليكم .. ! يكون بمعلومك ياسعد منال تاخذ حبوب منع حمل من اتزوجت لهاليوم !! [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وقعت الصاعقة على رؤوس كل من أبو سعــود وعبير وفتون واهم يسمعـون الخبر الصاعق !![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وأم سعود كملت واهي تراقب عيون زوحها : ولاحد يدري غيري انا وساكتة ! دريت من الخدامة واتأكدت بنفسي .. شفت مكان الحبوب شفتها بعيوني .. وكل مابين فترة وفترة اشوفها تنقص علبه علبة .. جسيت نبض سعود مره وحسيت انه داري وساكت ! شرايك !!؟ ولدك داري عن زوجته وساكت عنها لافضحها ولاتكلم وتاركها يشوف وش آخرتها معها .. وتقول انه يسيئ معاملتها !؟ احنا نسيئ معاملتها !؟ انا ياسعود أظلم البنت المسكينة !؟ ان كنت ساكتة على سواياها فيني فأنا أسكت بمزاجي ..مو لأن البنت مسالمة ومامنها شر .. انت ماتدري شالي يصير بيني وبينها من مواقف ترفع الضغط وتجيب لي المرض .. وهذي آخرة سكوتنا عنها !! هذي آخرة سكوت ولدك عن بلاويها ووقاحتها معاه ومعاي ! ينقلب كل شي علينا .. ! [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] سكت ابو سعود واهو يحاول يستوعب الخبر المدمّر الي سمعه !! [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لكن ام سعود كملت واهي تمرر اييدها على صدرها بضيق وتقول بصوت مرتجف : وإي نعـــــــم قلنالها .. قالولها بناتي كل شي وعلموها بكل شي .. والغلط مو منهم .. الغلط منك انت واخوك الي أخفيتوا هالشي .. وعيشتونا بظلام طول هالفترة .. كم مره قلتلك وحذرتك ونصحتك تكشف الاوراق لاتجي لحظة تندم عليها وكاهي .. جت اللحظة الي صرت انا بعد هالعمر الظالمة والقاسية والي ماعرف أتعامل ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ابو سعود واهو صاك سنونه بقهر : ولدك لو ماتزوج هالغريبة من الاساس كان ماصار الي صار ..[/SIZE]
[SIZE=5px] ام سعود : لااااا بالعكس .. أحسن شي سواه سعود انه اتزوج وعـــــد ! هاللي تسميها غريبة انا اشوفها قريبة .. ولا من هالمريضة الي من دخلت علينا وتعاملها وأخلاقها زي الزفت .. لا معانا ولاحتى مع زوجها .. (( وسالت دموعها واهي تقول : لكن غلطتي انا الي سكت !! غلطتي انا الي كتمت وصبرت واتحملت ولا صرت من الحموات الي تثور وتنفجر وتطبق الدنيا على الارض وتنشف ريق حريم عيالها ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] مشوا البنات لأمهم وقعدوا حولها وفتون تقول : يمه لاتبكييييييييين عشانها .. [/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يمه انتي الأصيله وطيبتك هذي لو اتوزعت على الدنيا كان غرقتهم .. مو تجي اهي تشكك بنفسك وتحر قلبك تخسى الا اهي والله ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] هفـّت أم سعود على وجهـها بشكل يوحي بكتمتها !! وفزوا البنات وصرخوا واهم يبكون يوم شافوا شفايفها مزرقة بشكل يدل على اختناقها …[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وابو سعود اتروّع وصرخ باسمهـــــا واهي يسرع لها ..[/SIZE]
[SIZE=5px] وطاحت بين إيديه ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] عبير : يمـــــــــــــه .. يمه شصااااااار لك ياقلبي عليييييك يمه حبيبتي شفييييييييك !؟[/SIZE]
[SIZE=5px] فتون : الحق على أمي يبه بسرررررررررعه .. لو صار لامي شي انت السبب .. ! ياوييييييييلكم لو صار لامي شــــــــي ![/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px] .[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] الي صار لها اليوم مو قليل .. !! الضغوط الي عانتها وذاقت مرارتها واحترقت بينرانها مهي سهلة ولا قليلة ..[/SIZE]
[SIZE=5px] كتمت .. كتمت.. لين جت اللحظة الي انقلب كل شي عليها ![/SIZE]
[SIZE=5px] وهنا انفجرت ..! [/SIZE]
[SIZE=5px] بعد ما أثـّر الكتمان على قلبها وصحتها …..................... ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ::[/SIZE]
[SIZE=5px] ياأمي ياغلا الدنيا وأصدق عاطفة في الكون ،، وأدفى حضن يحضني وأكبر [/SIZE]
[SIZE=5px] قلب يحويني ،،[/SIZE]
[SIZE=5px] أنا بكـ دنيتي جنة وبسماتكـ مطر ومزون ،، وضحكاتكـ ربيع أخضر [/SIZE]
[SIZE=5px] زهوره فتحت فيني ،،[/SIZE]
[SIZE=5px] إذا شفتكـ أرى الدنيا صباح(ن) بالفرح مسكون ،، وإذا غبتي عن عيوني يغيب النور عن عيني ،، [/SIZE]
[SIZE=5px] عشقتك والهوى طفلٍ ربا في خافقي المفتون ،، كبر هذا الطفل واصبح غرامه يسبق سنيني [/SIZE]
[SIZE=5px] أنا ياأمي أنا ياأمي ترى ماوفيك مهما يكون ،، جميلك دين في عمري وربي بك موصيني ،، [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ومهما عشت لك وافي بـظـل الوافي المديون ،، لأنكـ روح في قلبي ودمٍ في شراييني ،، [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] (( إلى الله رافعٍ كفي دعاي ان مرضكـ يهون،، عسى يشفيكـ لي ربي ياأمي يانظر عيني )) [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] لأني عايش بدونكـ وحيد بدنيتي مغبون ,, [/SIZE]
[SIZE=5px] بلا بسمه تعطرني ولا حـضن يدفيني ,,[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] .. بالمستشفى .. [/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] فوضى مابعدها فوضى وأم سعود راقدة بالطورائ على وجهها الكمام وبناتها يبكون حولها وسعـود وخالد الي وصلهم الخبر جو طايرين لامهم وحاول يهدّون خواتهم المنهارات .. ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] وأبو سعود رايح جاي للدكتور يبي يطمنه عليها وطلع معها انهيار عصبي أثر ضغوط نفسية شديدة عانتها ![/SIZE]
[SIZE=5px] وصاهم الدكتور وبشدة يريحونها بعد ماقضت ليلة كاملة بالمستشفى تحت الكمامة والمغذي وبناتها حولها يقرون عليها ولاتركوها ولا دقيقة ..[/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] طلعت بعد ليلة كلملة ولو ان آثار التعب باقية فيها .. ويوم جا ابو سعود يسلم عليها ويراضيها قالت له كلمة : سعادتي من سعادة ولدي .. ريح وليدي انا أرتاح .. تضغط عليه انت تضغط علي انا وتنهيني أنا ! منال ماعاد أبي أشوفها ببيتي ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] سعود عرف باللي صـار واتأثر حيل وراح لامه سلّم على راسها وإيدها وانحنى يبوس رجلها ومسكته من كتوفه وضمته وحست بدموعه على كتوفها واهو يقول : الله لايحرمنا منك يــــــــاعسـى عمرك طويــل ..[/SIZE]
[SIZE=5px] أم سعود : سعود وليدي .. روح لعمك وقوله كل شي .. ماعاد ينفع السكوت خلاص اكشف الاوراق للكل دام انها انكشفت .. ولاحد بيلوم أحد هاللحظة ![/SIZE]
[SIZE=5px][/SIZE]
[SIZE=5px] ******[/SIZE]

رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون


[SIZE=5px]الفصــــل الثاني :
" الرحــ ــ ــ ــيـل"

‘‘ في مجلس أبو تركي ‘‘

اتنهدّ أبو تركي وأهو يقول : سلامة الوالدة ماتشوف شر ..
سعود : الله يسلمك ماتقصّر .. عمي أنا داري انك شايل علي بقلبك شكثر .. وأبيك تعرف اني من أخذت منال وأنا أخشى هاللحظة الي ماكان لي إيد فيها ..
أبو تركي : شالي مالك إيد فيها !؟ انا على بالي انك سعود الي عرفتك ذاك الشهم راعي الفزعات والمسؤولية .. ماظنيت انك بتظلم الابنية وتقسى عليها الله يسامحك !
ضيّق سعود عيونه واهو يطالع بعمه وقال : انا سعود الي تعرفه ياعمي وماخنت ثقتك فيني ..
ابو تركي شاح بوجهه عنه وقال بضيق : هذا كان أول .. بس الي سمعناه غير ..
سعود : شالي سمعته ياعم .. قولي وأنا أفهمك ..؟؟؟
أبو تركي جا بيقوله بعدين سكت وقال : أفضّل منال تكون موجودة عشان تأكّد على كلامي ..
سكت سعود وأرخى ظهره وقال : ماعندي مانع ياعم ..

وقف ابو سعود وطلع من المجلس .. وبعد دقايق رجع برفقة منال !!

قعد وقعدت منال قبالهم … طالعها سعود لكنها شاحت بوجهها عنه وملامح الغضب لازالت كاسيتها ..
أبو تركي : أنا ياسعود كل شي عندي بكووووم .. وكونك تحرم زوجتك حقها الشرعي .. الحمل .. كوووم ثاني !

عقد سعود حواجبه واهو يرمش بعينه بمحاولة لاستيعاب كلام أبو سعود .. وطالع منال الي ماحاولت تحط عينها بعينه وكله مشيحة بوجهها عنه ..

أبو تركي يكمّل : هذا واحنا الي رجينا الحفيد من بكر العيلة ..!!
سعود : لحظة ياعم .. معليه ماقاطعك ..
وطالع بمنال واهو يناديها : منال .. (( طالعته منال بطرف عينها وسعود قال واهو مضيق عينه فيها : أجل انا الي حارمك من الحمل يامنال !؟
طالعته منال بنظرة تحاول تقرا شي بعيونه .. وخاطر مابين الشك واليقين انه عارف بهالشي بس صعبت عليها انها تثني كلامها وقالت : تنكر !؟
سعود بسخرية : أنكر !! (( والتفت لعمه وقال : اسمع ياعم انا ماكنت ابي أتكلم وكنت ابي منال تعترف بنفسها وتتغير من نفسها وتصحى بيوم على نفسها .. لكن الي اشوفه انها قلبت السالفة علي وطلعتني انا الي مانعها من الحمل وحارمها حقوقها ..
أبو تركي : ليه انت عندك كلام ثاني !؟
طالع سعود منال بنظرة صارمة وقال : تنكرين يامنال انك كنتي تاخذين حبوب منع الحمل من اول ماتزوجنا وبدون علمي !!
انقلب وجه منال واتغيرت ألوانه وامتقع …....... وقبل ماتنطق شي قال ابو تركي بانفعال : ايـــــــــش !!؟ تاخذين حبوب تمنع الحمل !! صحيح هالكلام !؟
سعود : أجل انا الي حارمك واقسى عليك وأظلمك يامنال !؟
ابو تركي : قوليلي هالكلام صحيح !!؟؟؟ تاخذين موانع حمل من ورى زوجك !

سالت دموع منال وصارت تبكي بشكل أثبت لابوتركي صحة كلام سعود
أبو تركي : وتكذبين علينا يابنت الـ … (( ووقف بسرعه واهو هااااايج وفصخ عقاله ورفع ايده عليها يبي يضربها …
هنا وقف سعود وأسرع ووقف قبال ابو تركي ومد ايده يحاميها واهو يقول : لاااااا ياعم أرجوك ! لاتضربها ..
ابو تركي بحمق : ابعد خلني أقطع جلدها وأأدبها .. قليلة الخاتمة الي ماعرفت أربيها ..
مسك سعود ذراع عمه واهو يقول : اهدا والي يسلمك ياعم وماله داعي الضرب تكفى ..
منال وقفت خلف سعود تتحامى فيه من أبوها واهي تتمنى هاللحظة لو تنشق الأرض وتبلعها
أبو تركي : حسبي الله عليك من بنت .. أجل تاخذين موانع وتقولين اهو الي حارمك من الحمل يالنذلة ..
ومد ايده من ورى سعود يضربها لكن سعود دار بجسمه قبل ماتوصل الضربة عليها ومسكها ومشاها واهو يقول : اطلعي يامنال خلاص ..

طلعها برا المجلس وسكر الباب .. وهناك انهارت منال تبكي على الارض .. انحنى سعود قبالها واهو يقول : قومي يامنال غرفتك .. قومي تكفين لايجيك ابوك ويضربك قومي ..
طالعت منال فيه والدموع مغرقة وجهها وقالت واهي تشاهق : انت .. من متى عارف !؟
سعود بمرارة : من زماااااااااان يامنال ..
منال : وليه ماقلت لي .. ليه ماعاتبني وهزأتني ليه مافضحتني ومسحت فيني البلاط ليه سكت وكتمت وسويت انك مو داري !
سعود بتنهيدة : كان عندي أمل تحسين من نفسك وتتغيرين .. بس خلاص يامنال ماعاد ينفع الحكي الحين ..
منال : ايه .. خلاص انتهينا .. طلقني ياسعود وعيش حياتك واتركني احنا مانصلح لبعض وانا .. ما استاهلك (( وشهقت واهي تقول : ماستاهلك طلقني ياسعود طلقني ..
وقف سعود وقال : أنا ماكنت باسمح لك تطرّين الطلاق على لسانك أبد يامنال .. لكن دام وصلت فيك تتهميني بشي مو صحيح وتنكرين كل الي سويته عشانك .. هنا انا أعترف اني ماقدر أتحمل أكثر ..
منال واهي تبكي بألم : طلقني ياسعود .. الحين بهاللحظة ..
ضيق سعود عيونه وطول النظر فيها وقال : قومي غرفتك يامنال .. ويصير خير !

وقفت منال بالوقت الي فتح فيه أبو تركي باب المجلس .. ومشت منال بسرعه عنهم واهي مغطية فمها بإيدها وتبكي وصعدت الدرج ..

ابو تركي واهو يتبعها بنظراته : انا الي ماعرفت اربيك يامسودة الوجه ..
مسك سعود كتف عمه وقال : استهدي بالرحمن ياعم .. وهذاني داخل على الله ثم عليك ماتروح لها وتضربها تكفى والي يسلم راسك
ابو تركي : والله مادري وين أودي وجهي منك ياسعود ..
سعود : انا مايهمني غير شي واحد .. تغير نظرتك فيني وتعرف اني ماقصدت بيوم أظلم بنتك وأخون الأمانة الي حملتني إهي .. أشوفك على خير !


طلع سعود يجر ذيل الهموم .. على كبر أمنياته ماتجرأ يتمنى يشوف أحلامه تتحقق أصغرها وأكبرها ..
بس ولا حتى بكوابيسه ماشاف ان حياته بتوصل لهالمهزلة الي يعيشها والصراعات الي يعانيها يوم بعد يوم !

ركب سيارته وانطلق للمجهول .. لاخيار محدد ولا درب منشود ..
اهو درب واحد الي يتمنى يسلكه ولايرجع منه لين يوصل لدنياها .. اهي بس ومحد سواها
ينعم بقربها وهواها ….........
ارتسمت صورتها بخياله ولوهله كان بيصدم كثر مارتسم طيفها أمامه .. شافها بعيونه .. سكنت ببصره ..

لقى نفسه أمام البحـر .. نزل واهي يتمنى يصـــــرخ بعالي الصوت ..
يتمنى يصرخ باسمها للزمن .. يغمض العين ويفتحها يلقاها عنده ..
هذي الأمواج ماتختلف عن تماوج الأحزان بداخله ..
ماتختلف عن هيجان الشوق واللوعة بخاطره ..

همس باسمها بكل ألم : آه وعد .. حبيبتي ..

همسة آه .. بمثل هالمكان .. أمام نفس هالأمواج المتلاطمة بتلاطم الأحزان والكآبة بداخلها ..
شاتت الرمل برجلها ومسحت دموعها واهي تهمس بكل ألم : آه حبيبي .. سعود !

لو اهو حديد كان انصهر .. لو اهو صخر كان اتفتت .. لو اهو جبل من جليد كان ذاب ..
فياكيف قلبها الملتاع .. دنيا الشوق والوله وعذاب الحب والهوى ..
صارت دنياها .. !
اتعلمت كل أنواع الدموع .. كل أنواع الآهات وعانت كل الجروح والصدمات ..
وفيها الصبر .. عيا يمر ..
فيها الأمل لازال ينبض بالحنايا ..
رجعت تشكي للخيال .. وللمرايا ..
تحكيه سوالف عشقها وكل الحكايا
وتترك الاستفهام يرتسم على النهايا


************


مرت فترة تظللها غيوم الكآبة تمطر أمطارها السودا على كل مهموم….........

أم سعود ومن بعد الي صار لها أصبح وضعها حساس والكل يداريها ويحاول يبعد عنها أي شي يكدر خاطرها ويتعبها .. !

سعود منطوي على حاله .. !! منعزل بروحه يدخل بصمت ويخرج بصمت وعيونه تصرخ بالمعاناة الي يحس فيها كل من طالع العيون الحزينة ..

فتون وصلت لشهورها الأخيرة بكل تعب ووهن .. واهي الي هدتها الهموم الأخيرة خصوصا طيحة أمها الي فجعت قلبها وروحها .. وعرض عليها فيصل يسفرها تغير جو بس ماهان عليها تبعد عن أمها بهالفترة خصوصا ..

منال ببيت أبوها .. منطوية على نفسها ماتطلع لاحد ولا تحاكي أحد وتنتظر ورقة الطلاق بأي لحظة توصلها ..
طبعا ماريحتها مناوشات وسخرية نوال بكل الفرص النادرة الي تجمعهم ..

وعــــــد
أتعابها ماريحتها واتطورت من المتاعب النفسية للجسدية ..
صابها أكثر من مره طلق مبكّر ويحاولون يوقفون الطلق بشتى الطرق .. وبيتوها بالمستشفى بدون حركة أو تعب .. لين قدروا يتداركون الوضع ويمنعون النزيف مع التوصية والتحذير الشديد بقلة الحركة والرااااحـة

خلال هالفترة الاتصالات بينها وبين سعود تضائلت .. !!
سعود اتقفلت الدنيا بوجهـه .. واسودّت !
ماعاد يلمح للأمل أي وجود .. ماعاد يذوق للسعادة أي طعم ..
فقد كل ألوان الحياة .. وظل رفيق اليأس والحسرة !


.
.
.

راحت منال لجناح أخوها واهي شبه منال .. مثل الطير الجريح خاوية منهكة منتهية ..
دقت الباب وشوي وفتحت لها عبير وطالعتها بصمت …
منال : أخوي فيه ..؟
عبير : ايه .. اتفضلي منال ..

دخلت منال واهي تحس بالخوف من اللاشي .. حتى أخوها صارت تحذر تحكي معاه واهي الي امتنعت عن الحكي مع أي شخص ..
جا تركي وسلم عليها وقعد معها وعبير تركتهم وراحت لغرفتها ..

منال ولاشعوريا اترقرقت عيونها بالدموع : تركي انا عايشة بنار مايعلم فيها الا الله .. تكفى كلم ابوي ولا سعود ينهون الي بيني وبين سعود ويطلقني ..
تركي : مو يامنال انتي كنك مطلّقة كل شي بينك وبين سعود انتهى !
منال : لا مانتهى .. دام اني على ذمته الحين أحس ان بداخلي أحترق .. مابي يربطني فيه ولا شي ولا ابي اكون على ذمة انسان مايبيني وكلنا عفنا بعضنا خلاص ليش مايتم الانفصال !؟
تركي : يعني تبيني أقول لابوي منال تبي طلاقها !؟
منال : ايه .. انا لو علي رحت وكلمته بس انت تشوف شلون يعاملني ولا يبي يكلمني ولافيني أكلمه وأسمع منه كم كلمة تجرح ..
تركي : انا مابي ألومك يامنال .. لكن ماقول غير حسافة !
وقفت منال واهي تقول : حسافة عمري الضايع انا بدون مالاقي أحد يفهمني .. المهم هذا الي أبيه منك وأتمنى ماتخيبني ..
تركي : يصير خير ..

طلعت منال من عنده .. وتركي ماجا الليل الا وأهو منهي الموضوع مع أبوه
مافي شي يخلي العلاقة تستمر بين منال وسعود بعد الي صار !


في المحكمة
كان من أصعب المواقف الي انحط فيها سعود واهو يوقع على طلاقه من بنت عمه
بحضور أبوه وعمانه .. !
اتمنى كل شي ولا اتمنى هالشي يصير مو لأنها منال لا .. لأن فكرة الطلاق فكرة نبذها طول عمره وكان التفاهم أهو شعاره ..
وبالآخر يلقى الظرف تقيده غصب عنه لفعل أبشع أمر كرهه بحياته ..

كان الأمر صعب حتى على أبوه وعمانه ..
طلع سعود من قاعة المحكمة برفقة صـالح .. وكانت منال قاعدة على أحد الكراسي لاستلازام حضورها ..
التقت عينها بعينه لحظة ومسرع ما أبعد سعود عينه عنها لكنه ترك بنظرته ثقب غائر بكيانها !!
وبعد ماطلعت كان توجهها لمنزل جدها .. رفضت منال ترجع بيت أبوها وتعيش معاناة هربت منها سنين ودنين تحت ظل وتواجد مرة أبوها نوال ..

بالبداية عارض أبوها بس بطلب من الجد المكسور .. وافق على مضض ..
هالجد الي زعل حيل على هالطلاق بس ان كان اهو قدر يحكم بهالزواج .. مهو من حقه يمنع الطلاق !!

******

‘‘ مصــر ‘‘

مسكت بطنها بإيد .. وإيدها الثانية ورى ظهرها واهي بالقوة تمشي .. ومع كل خطوة تخطوها تتطلق صرخة ألم منها ..
تسمرت خطواتها ورجولها ترتجف من التعب والألم ولاهي قادرة تتحرك أكثر .. رمت نفسها على الأرض وآهاتها تتبعها آهاااات !

طالعت جوالها الي طاح منها على مسافة متر .. ياطول هالمسافة بنظرها .. مع التعب الي شوي وينفيها وينهيها .. !
زحفت تجر آلامها الي تتزايد مع كل حركة تصدر منها ..
أخيرا وصلت للجوال .. وقعدت نصف قعده وأهي تناهج وتشهق من الألم !
وبأصابع مرتجفة دقت على شهـد ..

ردت شهد عليها ومن سمعت صوتها المرتجف وكلامها اخترعت وقالت : جايتك وعــد اتماسكي حبيبتي دقايق وانا عندك ..

رمت وعد الجوال على الأرض واهي تحس بالانتهـ ـ ـاء !
كانت آلام فوق الاحتمال …...........
وكل الي حذرتها منه الدكتورة تشعر فيه وبقوة هاللحظة .. !!
عمرها كله مر بلحظـة قدامها …

صور سعود تناثرت أمام عيونها بشكل خلى الآه تنبعث من خاطرها بكل لوعة : آآآآه ياحبيبي .. سعود .. آه سامحـ ـني .. ماعـ ـاد أقدر أصبـ ـر أكثـ ـر .. انتهيـ ـت يا حبيبـي ..

وصلت شهد البيت وقامت وعد بنفس الزحف والتعب والآلام فتحت لها ..

اتروعت شهد من منظر وعد المُنهك .. وصفار وجهها وآهاتها المتألمة ..
شهد : اتحملي ياقلبي .. الحين نروح المستشفى ..
وعد بصوت متقطع : أعطينـ ـي .. ورقـ ـة .. وقلـ ـم !
شهد : الحين ياوعد !؟
هزت وعد راسها باصراار ..

طلعت شهد من شنطتها بسرعه ورقة صغيرة وقلم وناولتهم وعد .. مسكت وعد القلم بأصابع مرتعشة وكتبت حروف .. كلمات .. عبارات .. !!

مانتهت منها الا ودموع شهـــد تسابق دموع وعـــــــد ..!!

حضنت شهد وعد بقوة وقالت : ياحبيبتي .. ! قومي يالله ياوعد ..

أخذت الورقة منها وحطتها عند جوالها وعاونتها على الوقوف والمشي وركبتها السيارة وانطلقت فيها لين المستشفى .….................... !



********

طلبت عبير من سعود يمر على بيتها وياخذ لأمها أغراض طلبتها .. ولأنها مضطرة تطلع تركت الاغراض عند الخدامة ..

وصل سعود الي كان عبارة عن خواء !! يشعر بالضيق والألم .. لكن بصمت يحرق كل ذرة بكيانه ويطبق على أنفاسه ويبدد همومه الي يحسها صعدت فيه للسما وهوت فيه للأرض بواقع أسطوري يفقتد كل معاني الرحمة !!

أخذ الاغراض وطلع ..
وأهو يمشي بالحوش سمع صوت ناعم يناديه من خلف باب البيت .. لوهلة حسب ان عبير الي تناديه وانها رجعت لأي سبب .. ! ماخطر على باله شي ثااني وأهو يدور ويمشي ناحية الدرج ويرد على النداء ..

وأول مادخل اتفاجأ بنـوال واقفة خلف الباب بلا حجاب وبملابس استحى يطالع فيها .. !!

دار وجهه للباب واهو يسبها بغضب ..

لكن نوال سكرت الباب بإيدها وقالت بغنج : وين رايح ياسعود .. ترا البيت فاضي ومافيه الا انا .. وانت !
سعود : انقلعي من قدامي لا أرتكب فيك جريمة تندمين على اليوم الي انولدتي فيه !
نوال : خلاص سعود .. الي بينك وبين منال انتهى أخيرا .. واتحررت .. وانا اوعدك أتحرر ونكون لبعض ..
سعود همس بعصبية : ان كان أوهامك المنحطة حسستك اني اتحررت من منال وبالجأ لغيرها الي من مستواك الواطي بتكونين غلطانة .. احترمي نفسك لو مره وحده بحياتك وخافي ربك يا .. وقحـ ـة !
نوال : سعود ! انت مو معقول تصدني بكل مره أجيك فيها .. ليه ماتعطيني فرصة أحسسك بحبي وبالهنا الي بتعيشه معاي !
سعود : انا مو راد على وقاحتك وحقارتك وابعدي خليني أطلع ..

مدّت نوال ايدها بجرأة وقحة ومسكت ذراعه ..

وهنـا سعود ماتحمل أكثر ودفـّها وأعطـاها كــف على وجهها طيّحها على الأرض .. وقال : الشي الي ماتعرفين عنه ياسافلة .. اني متزوج وحده غير منال ! وإهي الي مالكة قلبي ودنيتي وحياتي .. وبالحلال ! مو انتي يالواطية بنزّل نفسي لمستواك .. !

شهقت نوال وحطت ايدها على فمها .. كان سعود يحسبها تشهق مصدومة من كلامه بس انتبه لها تطالع خلف الباب .. والتفت .. وشاف أبو تركي واقف وراه ويطالع فيهم الاثنين بنظرة صارمة !!
نظرة رجل متوقع هالحدث .. بيوم من الايام !!

سعود قبل ماينطق بأي كلمة نطّت نوال من مكانها واقفة وسالت دموع التماسيح واهي تقول : اطلع براااا .. اطلع ياوقح .. هذا ولد أخوك يافهد جاي يتحرّش فيني وسط بيتي !!

جا سعود يتكلم لكنه انصــدم يوم مشى عمه ناحية نوال وأهو يقول : تكذبين !! يا أكبر كذابة وخاينة ومنافقة على وجه الأرض !!

سعود : عمي أتمنى ماتسوء الظن فيني .. انا ماعلمتك عنها تقديرا لك واحترام لعرضك ولو انها هالاشكال ماتستاهل أي احترام ..

اتروّعت نوال واهي ترجع على ورى وتقول : انت كذااااااب .. انت الي كنت تتحرش فيني من زمااان لأنك تكره منال وماتبيها !!

جرها أبو تركي من شعرها بقوة واهو يقول : أنا كنت ورى الباب وسمعت كل شي .. وهذا الي أنا شاك فيه من زمان وأكذب عيني وأكذب اذني وأقول مو صحيح ..

ودفها بقوة وطيحها على الأرض وصار يرفسها وأهو يقول : وصلت فيك المواصيل تخونيني ببيتي .. ومع أشرف رجال بهالدنيا .. !!

صرخت نوال واهي تغطّي وجهها من اللّكلمات الي تجيها .. ومسكها أبو تركي من شعرها ورفعها وصار يصفقها كفوف بكل مكان وأهو يقول بصوت مرتجف من العصبية : يالوقحــــة .. يالحقيـــــرة .. يالنذلـــــة يالسااااااافلة ..

صرخت نوال من قوة الضربات واهي تتحرك بين إيدينه كالدّمية ماتقدر تدافع عن نفسها .. فتح ابو سعود الباب ودفها بقوة على درج الحوش .. وسحب عبايتها المعلّقة بالصالة ورماها عليها وأهو يقول : انقلعي برا .. انتي طــــــالق .. طــــالق .. طــــالق .. !

صيـــــــاح يتعالى بكل فـــــرح .. انبعث من الدور العلوي ونهى ووائــل حاضنين بعض وينطنطووون !!
سمعوا التصاريخ واهم بغرفهم وطلعوا مفجوعين .. وماوصلوا للدرج الا وأبو تركي يلفظ بالكلمات الي اتمنـــــوا يسمعونها من زمن بعييييييييد ..

كلمات وقت الي فجرت مئات البراكين بداخل نوال ..
الا انها فجرت ينابيع السعادة بداخل نهى .. ووائل ..
.
.
.

طلع سعـود من البيت ..
أهو يذكر ان الدنيـا نهار يوم يدخل .. ليه يشوفها هاللحظـة ظلام !
ظـلام دااااامس يحيط فيه بكل الجهــات ..
وتهاوي .. يشعر بالسقووووط .. بأعماااااق هاوية .. بلا قراااار ..
وكل شي من حوله ينهــــار
واهو يحس نفسه يتلاشي .. ويختفي .. من هالدنيا .. بلا وعي !

.
.
.

في مستشفى القاهرة :

" ممكن نولدها لأنها دخلت الشهر الأخير من يومين "

+++

" نزيف شديد والمريضة حياتها في خطر "

+++

" يالأم تعيش .. يالطفل يعيش "


\
/
\
/
\

في مستشفى جده :

" المريض معرّض لانهيار عصبي .. وحالته جدا سيئة "

" المريض يعاني من التهاب بالقالون "

" يحتاج لتخطيط بالدماغ لأنه يعاني من آلام شديدة بالرأس "


\
/
\
/
\

" وعــــــد حبيبتي .. انتي حاتعيشي ان شاء الله وتقومي بالسلامة .. اتماسكي ياقلبي "

" الزيارة ممنوعـــــة !! "

" مانقدر نحركها أي حركة ممكن يزيد النزيف "

" مضطرين نسوي العملية داخل غرفة العناية لصعوبة تحريك المريضة "



\
/
\
/
\

" سعود حبيبي تسمعني ؟؟ .. يبه رد علينا ياوليدي انا وامك وابوك الي حولك ! "

" المريض بحاجة الى راحـة تـامة "

" يُسمح بنقل المريض لغرفة خاصة "


\
/
\
/
\

" مويـ ـ ـا .. أبغـ ـى مويـ ـا "

" وعد حبيبتي .. سامعتني ؟؟ حاسة فيني انا شهد !؟ "

" سعـ ـود .. سعـ ـود "

\
/
\
/
\

***

أبو سعود وأهو حاط ايده على راس ولده يقرا عليه … فتح سعود عينه ورجع غمضها بلا شعور ..

التفت أبو سعود لزوجته وقربت مسرعة لولدها واهي تمسح دموعها ..

سعود بصوت متقطّع : آه وعـ ـد .. !

سالت دموع أم سعود أكثر وأبو سعود قرّب من راسه وقال بتأثّر : سعود ياوليدي .. قوم بالسلامة ان شاء الله وأنا باحجز لك على أقرب طيارة تروح تجيب زوجتك وتسكنها عندك وقربك .. انت بس ارجع لنا متعافي وماتشوف الا الي يرضيك وأنا ابوك .…...................... !



*******************************************


القـــــــــاهرة

وصل سعود البيت أخيرا .. ونزل من سيارة الأجرة بعد ماحاسب عليها ..

أسرع ناحية البيت بخطوات أشبه للهرولة ..

ماعاد فيـــــــــه يصبـــــــر .. ياكيف صبر طول السنين ومو قادر يصبر هالثواني لين يشوفها !

ويضمها ويطير فيها ويسكنها بدنيته وسط عيونه بأعماق قلبه ويمحي ليالي الفراق ومايسمح لها تتكرر بحياتهم ..

يعوضها ليالي الحرمان وينعمهـــــا بهواه وقربه وينعم بقربها وحبها وعشقها وأحلى المشاعر الي ماعرفهم الا من عرفها !

وصل الباب .. دق الجرس .. انتظر واهو يحس كل ثانية تمر كنها قرن !

شعوره هاللحظة يحرق كيانه .. يلهب روحه وفؤاده

لهفته وشوقه وعشقه وغرامه
خيال شكل محبوبته ببطنها واهي تحمل جنينها ..
لهفتها عليه وفرحتها بشوفته ..
كل هالأشياء خلته يطلع المفتاح من جيبه ويفتح الباب بنفسه ..

فتح الباب بسرعه ودخل وسكر الباب وراه .. مشى وعيونه تدور بالبيت عليها .. يبي يناديها ومايبي يفجعها .. ! مالقاها بالصالة وخمّن انها نايمة ..

فتح باب غرفة النوم بهدوء واهو مبتسم وخياله يرسم له صورتها واهي نايمة وحاضنة صورته وشي من أشياؤه .. زي عادتها دايم ..

لكنه لقى الغرفـة فــــــــــاضية …... !
عقد حواجبه باستغراب !
وبهاللحظة نادى عليها واهو يكمل مشيه بالبيت .. !

فتح كل الأبواب مالقى لها أي أثر !!

رجع غرفة النوم واهو يتنهد بلووووعة !

هذا آآآآآآآآخر شي كان يرغب فيه ! انها تكون طالعة من البيت .. واهو استبعد خروجها بهالوقت من الليل !!

كل لحظة تحرقه أكثر من اللحظة الي قبلها .. ولهفته وشوقه تشتعل نيرانها بكيانه ..
طلع جواله وفتحه ودق عليها ..

لكن .. !
سمع رنين جوالها بالبيت ! صادر من الصالة !!
التفت لوين مصدر الصوت !

لقى جوال حبيبته مرمي على الأرض !!

استغرب واهو متسمر مكانه يطالع بالجوال ويحاول يلقى تفسير لتركها الجوال بالبيت !
اهي ماتتحرك شبر الا وجوالها معها مترقبة اتصاله !

مشى ناحية جوالها وأول ماوصله لقى بجانب الجوال ورقـة صغيرة مكتوب عليها كلمات بخط مرتعش .. !!

خفق قلبه بكل قوة لسبب ما !

وأخذا الورقة واهو يحاول يضبط ارتعاشته الي بدت تدب في أطراف جسمه لسبب ما ..

وقرا الكلام :

.. حبيبي سعود ..
ياعشقا ملكَ فؤادي وكياني .. ياحلما عشتُ عمري آملة أن يتحقق !
انتظرتك حبيبي .. انتظرتُ عودتك .. انتظرتُ رجوعك كما كنتُ دوما أنتظرك !
ولكنك عدتَ أنت للاختفاء ..
وأنا عدتُ للانتظار .. اعتقدتُ أنه لازالت بداخلي طاقة للصبر والانتظار ..
ولكنها وللأسف ….. تلاشت .. وأنا معها .. تلاشيت .. ! انتهيت !
عشقتكَ ياحبيبي حتى لحظاتي الأخيرة من حياتي ..
لم تكن ياحبي يوما في المرتبة الثانية
كنتَ دوما سيد أحلامي وأملي ومناتي ..
حروف اسمك باتت هاجس حياتي حتى وانا أودع الدنيا ..
وفي لحظاتي الأخيرة …كنت أهمس باسمك وبحبك ..
وأردد وعدي .. ووعدك ..
كان صعبا على قلبي أن يتقبل حقيقة بُعدك الأبدي .. فلا أهنأ بكَ في حياتي ..
فسامحني يا أجمل عذاب عشته .. يا أحلى مرارة ذقتها .. ياأروع ألم عانيتُه ..
فلم أعد قادرة على تكملة مشوار الانتظار أكثر
وتذكرني في أمسية حزينة .. تهيـّج بكَ الذكرى ..
حينها .. ثق أني .. أحبك حتى وأنا في قبري !
.. حبيبتك الراحلة : وعد ..

طـــــاحت الورقــــة من بين أصـــــابع سعود .. !! أتبعها صرخـــــة انطلقــت من عمــق أعمــــاق صدره.. وصل صــــداها لآخر .. آخر .. آخر .. العالم !


**********

توقعاتكم
[/SIZE]




رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون


اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون
http://www.borsaat.com/vb/t424488.html



التوقيع:
signat
UoZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات


مواضيع سابقة :

رواية لجل الوعد الجزء الاول
رواية لجل الوعد الجزء الثالث عشر
رواية لجل الوعد الجزء الثالث

مواضيع تالية :

رواية لجل الوعد الجزء التاسع عشر
رواية لجل الوعد الجزء الثالث والعشرون
رواية لجل الوعد txt

رواية لجل الوعد الجزء التاسع والعشرون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
رواية لجل الوعد الجزء السابع والعشرون القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
رواية لجل الوعد الجزء الثامن والعشرون القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
رواية لجل الوعد الجزء الثاني عشر القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
رواية لجل الوعد الجزء الثاني والعشرون القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
رواية لجل الوعد الجزء الثاني القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 09:08 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة