موقع بورصات
 
بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > القسم الاسلامي

الأخسرون أعمالا

القسم الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-06-2012, 11:40 PM   #1
عضو متقدم
 

افتراضي الأخسرون أعمالا

الأخسرون أعمالا
الأخسرون أعمالا
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ) الكهف/ 103 – 105 .


هذه الآية من سورة " الكهف " وهي سورة مكية ، فالآية نزلت في الكفار عبدة الأوثان الذين أضلتهم شياطينهم فزينت لهم أعمالهم وحسبوا أنهم مهتدون وأن أهل الإسلام على ضلال ، كما أخبر الله تعالى عنهم ذلك في قوله ( وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ) الزخرف/ 37 , وقال تعالى ( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ) الأعراف/ 30 ، وقد بيَّن الله تعالى أنهم الكفار في قوله تعالى في الآيات نفسها ( أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ ) .

وكون الآيات نزلت في المشركين مما لا شك فيه ؛ لأن الآية مكية - كما قدمنا - وهذا لا يعني أنها لا تشمل غيرهم ، فهي تشمل اليهود والنصارى لفظاً ومعنى وحكماً ، وتشمل أهل البدع والضلال بحسب ما في اعتقادهم وأعمالهم من ضلال ومخالفة للشرع ، فالحبوط للأعمال – في الآيات - هو بالكلية للكفار والمشركين والمرتدين ، وأما أهل البدعة والضلالة من المسلمين ؛ فإن أعمالهم لا تحبط حبوطا عاما ، وإنما يحبط منها ما كان مبتدَعاً مخالفاً للشرع .

قال ابن كثير – رحمه الله - : " روى البخاري عن مُصْعَب قال : سألت أبي - يعني : سعد بن أبي وقاص – ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا ) أهم الحَرُورية ؟ قال : لا هم اليهود والنصارى ، أما اليهود فكذَّبوا محمَّداً صلى الله عليه وسلم ، وأما النَّصارى كفروا بالجنة ، وقالوا : لا طعام فيها ولا شراب ، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ، وكان سعد رضي الله عنه يسمِّيهم الفاسقين .
وقال علي بن أبي طالب والضحاك وغير واحد : هم الحرورية – يعني : الخوارج - .

ومعنى هذا عن علي رضي الله عنه : أن هذه الآية الكريمة تشمل الحرورية ، كما تشمل اليهود والنصارى وغيرهم ، لا أنها نزلت في هؤلاء على الخصوص ولا هؤلاء ، بل هي أعم من هذا ؛ فإن هذه الآية مكية قبل خطاب اليهود والنصارى ، وقبل وجود الخوارج بالكلية ، وإنما هي عامة في كل مَن عبَد الله على غير طريقة مرضية يحسب أنه مصيب فيها ، وأن عمله مقبول ؛ وهو مخطئ وعمله مردود ، كما قال تعالى ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ . عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ . تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ) الغاشية/ 2 – 4 ، وقوله تعالى ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ) الفرقان/ 23 ، وقال تعالى ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا ) النور/ 39 .

وقال في هذه الآية الكريمة ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ ) أي : نخبركم ( بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا ) ثم فسرهم فقال ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) أي : عملوا أعمالا باطلة على غير شريعة مشروعة مرضية مقبولة ( وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) أي : يعتقدون أنهم على شيء ، وأنهم مقبولون محبوبون " . انتهى من " تفسير ابن كثير " ( 5 / 201 ، 202 ) .

وللفائدة فقد حقق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن آيات الغاشية – السابق ذكرها في النقل عن ابن كثير – أنها يوم القيامة ، وأن وجوه الكفار فيها تخشع أي : تذل ، وتعمل وتنصب ، وليست هي في الدنيا ، انظر كلامه في " مجموع الفتاوى " ( 16 / 217 – 220 ) .

وبذلك يُعلم أن الآية لا تشمل من عصى الله تعالى فحلق لحيته ، وإنما هي في باب التعبد ، وقد علم أن الآية في الكفار أصالة ، وأن دخول أهل البدع فيها إنما هو من باب القياس والإشارة .

ثانيا :
حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ ) قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ ( اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ ) قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ ( وَالْمُقَصِّرِينَ ) فقد رواه البخاري ( 1640 ) ومسلم ( 1301 ) ، لا علاقة له بهذه المسألة أصلا ، ولا علاقة له أيضا بحلق اللحية ، أو تقصيرها ؛ وإنما هو بلا شك في التحلل من العمرة والحج بحلق شعر الرأس ، ولا نظن مسلماً يجرؤ على القول إن الحلق يشمل حلق اللحية ، ومن قال ذلك فقد بلغ في الجهل غايته ، فيعلَّم ويؤدَّب لأنه قال على الله تعالى بغير علم ، وأما إن كان قائله ممن ينتسب إلى العلم ، فلا شك أن قوله ذلك استهزاء وسخرية ، ولعب بآيات الله ، وتحريف للكلم عن مواضعه .



ا

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الأخسرون أعمالا
http://www.borsaat.com/vb/t424072.html



الحسام 55 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الاسلامي


مواضيع سابقة :

شرح السجود يحمي الانسان من الاورام الخبيثة والقلق
من أفسد امرأة على زوجها‏
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة‏

مواضيع تالية :

مفتاح النصر
ماذا فعل المشرف العام
وقاية الإنسان من الشيطان

الأخسرون أعمالا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 02:14 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة