موقع بورصات
 
بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > القسم الاسلامي

يا رسول الله أنا نفسي لحبك وحب الله تواقه

القسم الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 - 05 - 2012, 09:10 PM   #1
عضو فـعّـال
 

افتراضي يا رسول الله أنا نفسي لحبك وحب الله تواقه

يا رسول الله أنا نفسي لحبك وحب الله تواقه


يَ رسُول آللههٰ ، أنآا نفسّي لِ حُبگ ؛ وَ حُب آللههٰ » توّآقههٰ






















بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلآم عليكم ورحمتة الله وبركآته ..


*ب روحٌ إصطفآها اللهّ ! ف نثر بهآ الجمآل .. حتى كآنت ب جسد مرسولٌ الهدى ..
مٌبددّ السوآد .. و من سآر على نهجه كٌل من أسلم و سلمَ ! ..
*في عمقٌ الظلآم .. كآن للنورٌ كلمهّ و سطوعٌ .. حمل على أكتآفه روحٌ أمتهّ !
و خلصها من العتمةّ ! إنهٌ حبيبنآ البعيد .. الذي صدقنآه دونٌ حتى أن تقبل أفوآهنا يدآهّ ..
إنهٌ رسولٌ الهٌدى و النورٌ و الخيرٌ و خآتمة الأنبيآءُ ....
إليكم سيرته العطرهـ ..
.
.





في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول الذي يوافق عام (571م)
ولدت السيدة آمنة بنت وهب زوجة عبد الله بن عبد المطلب غلامًا جميلا،
مشرق الوجه، وخرجت ثويبة الأسلمية خادمة أبي لهب -عم النبي صلى الله عليه وسلم-
تهرول إلى سيدها أبي لهب، ووجهها ينطق بالسعادة،
وما كادت تصل إليه حتى همست له بالبشرى، فتهلل وجهه،
وقال لها من فرط سروره : .. اذهبي فأنت حرة !
وأسرع عبد المطلب إلى بيت ابنه عبد الله ثم خرج حاملا الوليد الجديد،
ودخل به الكعبة مسرورًا كأنه يحمل على يديه كلَّ نعيم الدنيا،
وأخذ يضمه إلى صدره ويقبله في حنان بالغ،
ويشكر الله ويدعوه، وألهمه الله أن يطلق على حفيده اسم محمد...


وجاءت المرضعات من قبيلة بني سعد إلى مكة؛ ليأخذن الأطفال الرُّضَّع إلى البادية
حتى ينشئوا هناك أقوياء فصحاء، قادرين على مواجهة أعباء الحياة،
وكانت كل مرضعة تبحث عن رضيع من أسرة غنية ووالده حي؛
ليعطيها مالاً كثيرًا، لذلك رفضت كل المرضعات أن يأخذن محمدًا لأنه يتيم،
وأخذته السيدة حليمة السعدية لأنها لم تجد رضيعًا غيره،
وعاش محمد في قبيلة بني سعد،
فكان خيرًا وبركة على حليمة وأهلها، حيث اخضرَّت أرضهم بعد الجدب والجفاف،
وجرى اللبن في ضروع الإبل ..فسُبحآن من آكرمك





آهمهآ كآنت حكاية شق الصدر:



وفي بادية بني سعد وقعت حادثة غريبة، فقد خرج محمد ذات يوم ليلعب مع أخيه من الرضاعة ابن حليمة السعدية،
وفي أثناء لعبهما ظهر رجلان فجأة، واتجها نحو محمد فأمسكاه،
وأضجعاه على الأرض ثم شقَّا صدره، وكان أخوه من الرضاعة يشاهد عن قرب
مايحدث له، فأسرع نحو أمه وهو يصرخ، ويحكى لها ما حدث..
فأسرعت حليمة السعدية وهي مذعورة إلى حيث يوجد الغلام القرشي فهو أمانة عندها،
وتخشى عليه أن يصاب بسوء، لكنها على عكس ما تصورت، وجدته واقفًا وحده،
قد تأثر بما حدث، فاصفر لونه، فضمته في حنان إلى صدرها، وعادت به إلى البيت،
فسألته حليمة: ماذا حدث لك يا محمد..!!
فأخذ يقص عليها ما حدث، لقد كان هذان الرجلان ملكين من السماء أرسلهما الله تعالى؛
ليطهرا قلبه ويغسلاه، حتى يتهيأ للرسالة العظيمة التي سيكلفه الله بها.


خافت حليمة على محمد، فحملته إلى أمه في مكة، وأخبرتها بما حدث لابنها،
فقالت لها السيدة آمنة في ثقة:.. أتخوفتِ عليه الشيطان..؟!!
فأجابتها حليمة: نعم،
فقالت السيدة آمنة: كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل، وإن لابني لشأنًا؛
لقد رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور، أضاء لي به قصور الشام،
وكان حَمْلُه يسيرًا،
فرجعت به حليمة إلى قومها بعد أن زال الخوف من قلبها،
وظل عندها حتى بلغ عمره خمس سنوات، ثم عاد إلى أمه في مكة ..
.
.


أول مآ أمر للرسول ؟


عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟
قال: (دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ورأت أمي نورًا أضاءت منه قصور الشام) رواه أحمد.


(دعوة أبي إبراهيم):


أي قوله {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة:129].


(بشرى عيسى):


أشار إليه قوله تعالى حاكيًا عن المسيح: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6].


(ورأت أمي نورًا أضاءت منه قصور الشام):


قال ابن رجب: (وخروج هذا النور عند وضعه إشارة إلى ما يجىء به من النور الذي
اهتدى به أهل الأرض وزال به ظلمة الشرك منه ) ..
كما قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ
مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 15، 16]).






حبى الله نبيه بصفاتٍ عظيمة جليلة،
صفاتٍ خُلُقية ظهرت على سلوكه القويم ،
وصفاتٍ خَلْقية ظهرت على بدنه الشريف وجوارحه الطاهرة..
فقد كان ..
متوسط القامة ،
لا بالطويل ولا بالقصير، بل بين بين،
كما أخبر بذلك البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
( كان مربوعاً-متوسط القامة-، بعيد ما بين المنكبين،
له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلةٍ حمراء، لم أر شيئاً قط أحسن منه )
متفق عليه.


۩


وكان ..
أبيض اللون، ليِّن الكف، طيب الرائحة،


دلَّ على ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه قال :
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون- أبيض مستدير- ، كأنَّ عرقه اللؤلؤ،
إذا مشى تكفأ، ولا مَسَسْتُ ديباجة - نوع نفيس من الحرير-
ولا حريرة ألين من كف رسول الله ، ولا شممتُ مسكة
ولاعنبرة أطيب من رائحة رسول الله ) رواه مسلم .


۩


وكان بصاقه طيباً طاهراً،..


فعن عبد الجبار بن وائل قال حدثني أهلي عن أبي قال:
( أُتي النبي بدلو من ماء، فشرب منه،
ثم مجّ في الدلو، ثم صُبّ، في البئر، أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر،
ففاح منها مثل ريح المسك ) رواه أحمد وحسنه الأرنؤوط.


۩


وكان وجهه جميلاً مستنيراً، وخاصة إذا سُرَّ،


فعن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن غزوة تبوك
قال: ( فلما سلّمت على رسول الله وهو يبرق وجهه من السرور،
وكان رسول الله إذا سُرَّ استنار وجهه،
حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه ) رواه البخاري .


۩


وكان وجهه صلى الله عليه وسلم مستديراً كالقمر والشمس ،


فقد سُئل البراء أكان وجه النبي مثل السيف؟
قال: (لا بل مثل القمر ) رواه البخاري ،
وفي مسلم ( كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديراً ) ..


۩


وكان كث اللحية،


كما وصفه أحد أصحابه جابر بن سمرة رضي الله عنه
قال: ( وكان كثير شعر اللحية ) رواه مسلم .


۩


وكان ضخم اليدين، ذو شَعرٍ جميل،


ففي الخبر عن أَنَسٍ رضي الله عنه قال :
(كان النبي صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْيَدَيْنِ، لم أرَ بعده مثله،
وكان شَعْرُ النبي صلى الله عليه وسلم رَجِلاً لا جَعْدَ - أي لا التواء فيه ولا تقبض-
وَلا سَبِطَ - أي ولامسترسل- ) رواه البخاري .


ووصفه الصحابي الجليل جابر بن سمرة رضي الله عنه فقال:
( كان رسول صلى الله عليه وسلم ضَلِيعَ - واسع - الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ
- حمرة في بياض العينين - مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْن- قليل لحم العقب- ) رواه مسلم .


۩


وكان له خاتم النبوة بين كتفيه،


وهو شئ بارز في جسده صلى الله عليه وسلم كالشامة ،
فعن جابر بن سمرة قال:
( ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده ) رواه مسلم .


۩


ومن صفاته أنه أُعطي قوةً أكثر من الآخرين،


من ذلك قوته في الحرب فعن علي رضي الله عنه قال:
( كنا إذا حمي البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله ،
فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه ) رواه أحمد و الحاكم .


۩





نشأ رسول الله ـ ـ من أول أمره إلى آخر لحظة من لحظاته
متحلياً بكل خلق كريم، مبتعداً عن كل وصف ذميم، فهو أعلم الناس،
وأفصحهم لساناً، وأقواهم بياناً، وأكثرهم حياءً،
يُضرب به المثل في الأمانة والصدق والعفاف، أدبه الله فأحسن تأديبه،
فكان أرجح الناس عقلاً، وأكثرهم أدباً، وأوفرهم حلماً، وأكملهم قوة وشجاعة،
وأصدقهم حديثاً، وأوسعهم رحمة وشفقة، وأكرمهم نفساً، وأعلاهم منزلة،
ويكفيه شهادة ربه عز وجل له بقوله:{ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (القلم:4).



وكانت أخلاقه ـ ـ من أهم وسائل دعوته للناس،
وخاصة قريش الذين عايشوه صبيا وشابا قبل بعثته، وكانوا يسمونه "محمد الأمين"،
ومن ثم أعلنها رسول الله ـ ـ واضحة
: ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ( أحمد ).



وقال أنس ـ رضي الله عنه ـ
: ( خدمت رسول الله ـ ـ عشر سنين، فما قال لي أف قط،
وما قال لشيء صنعتُه لم صنعتَه، ولا لشيء تركته لِم تركته،
وكان رسول الله ـ ـ أحسن الناس خُلقا ) ( البخاري ).



ويقول عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ:
( لم يكن النبي ـ ـ فاحشا ولا متفحشا،
وكان يقول ـ ـ : إن من خياركم أحسنكم أخلاقا )
(متفق عليه).



وكان ـ ـ مع كثرة أعبائه ومسئولياته،
يداعب طفلا ويسأله عن عصفور لديه،
فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال :
( كان النبي ـ ـ أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير،
كان يقول له: يا أبا عمير ما فعل النغير(طائر صغير يشبه العصفور) ) ( البخاري ).


ومن حياته وسيرته ـ ـ نرى حسن أخلاقه حتى مع أعدائه،
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: ( أن يهود أتوا النبي ـ ـ،
فقالوا السام (الموت) عليكم،
فقالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ: عليكم، ولعنكم الله وغضب الله عليكم،
فقال ـ: ـ : مهلا يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش، قالت: أولم تسمع ما قالوا؟،
قال: أولم تسمعي ما قلتُ؟، رددت عليهم فيستجاب لي فيهم،
ولا يستجاب لهم في ) ( البخاري ).


مآآجملك من نبي آسرة العآلم بِلطفك وحسن آخلآقك ..


.



خلق التواضع من الأخلاق الفاضلة الكريمة ، والشيم العظيمة التي حث عليها الإسلام
ورغَّب فيها، وتمثله رسول الله منهجاً عملياً في حياته،..


فقد كان مع علو قدره ، ورفعة منصبه أشد الناس تواضعاً،
وألينهم جانباً، وحسبك دليلاً على هذا أن الله سبحانه وتعالي خيَّره بين أن يكون نبياً ملكاً ،
أو نبياً عبداً ، فأختار أن يكون نبياً عبداً .


خلق التواضع كان سمةً ملازمةً له في حياته كلها،
في جلوسه ، وفي ركوبه ، وفي أكله ، وفي شأنه كله ، ففي أكله وجلوسه نجده
يقول (إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد) رواه ابن حبان ،
وفي ركوبه يركب ما يركب عامة الناس، فركب البعير والحمار
والبغلة والفرس،
قال أنس رضي الله عنه: (كان رسول الله يعود المريض،
ويشهد الجنازة، ويجيب دعوة العبد، وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف )
رواه الترمذي.
...







البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ،
قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ،
فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .


ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ،
فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر ..



ودموع النبي – – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ،
ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ،
والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى ...



وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : "
قام رسول الله – - ليلةً من الليالي
فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ،
فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ،
ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ،
وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ..
قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟
فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .



وبكى النبي – – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ،
كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ،
يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 )
، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى ..



ولم تخلُ حياته – – من فراق قريبٍ أو حبيب ،
كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،
وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ،
فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .



فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - – بكى
وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص
، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس
ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ،
وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى ...






كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – – التي تحلّى بها ،
حتى لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه ، حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ،
يُدرك ذلك كل من صاحبه وخالطه ،
كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه : ..
" ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - - رواه الترمذي ،


وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : "
ما حجبني رسول الله - - منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك "
متفق عليه ،
وبذلك استطاع كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به ..


وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي –– هي الابتسامة ،
وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ منه أو علوّ في الصوت ،
وهذه هي سنة الأنبياء ..
كما قال الإمام الزجّاج : " التبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام " ..


يقول الإمام ابن حجر تعليقاً على ذلك : "
والذي يظهر من مجموع الأحاديث أنه - - كان لا يزيد في معظم أحواله
عن التبسّم ، وربما زاد على ذلك فضحك ؛
والمكروه في ذلك إنما هو الإكثار من الضحك أو الإفراط ؛ لأنه يُذهب الوقار " ...




وكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة
وجه النبي – - ، فتراه يخاطب من حوله فيبتسم ،
أو يُفتي الناس فيضحك ، أو تمرّ به الأحداث المختلفة فيُقابلها
بإشراقة نفسٍ وبشاشة روح .


عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال :
" وقع عليّ من الهمّ ما لم يقع على أحد ، فبينما أنا أسير مع رسول الله - - في سفرٍ قد خفقت برأسي من الهمّ ،
إذ أتاني رسول الله - - فعرك أذني وضحك في وجهي ،
فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا "
رواه الترمذي .


وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت مع النبي - -
في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدُن ،
فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ،
ثم قال لي : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته فسبقته ، فسكت عني ،
حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره ،
فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم قال : ( تعالي حتى أسابقك) ، فسابقته فسبقني ،
فجعل يضحك وهو يقول : ( هذه بتلك ) رواه أحمد .











اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
يا رسول الله أنا نفسي لحبك وحب الله تواقه
http://www.borsaat.com/vb/t409084.html




التعديل الأخير تم بواسطة خادم القرآن ; 09 - 05 - 2012 الساعة 11:06 PM
lama23 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الاسلامي


مواضيع سابقة :

لا تخفى منكم خافية
باركولى خلعت حجابى
فاعتزلوا النساء في المحيض

مواضيع تالية :

أنت أنتي
انظر ماذا فعل علشان يصلى
العاقد وطلب الجماع

يا رسول الله أنا نفسي لحبك وحب الله تواقه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
قطع الذهب في لندن على 1648.50 دولار للاوقية صباحا الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات
قطع الذهب في لندن مساء على 1648.00 دولارا للاوقية الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات


روابط الموقع الداخلية


06:11 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة