موقع بورصات
  منتديات بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس


العودة   منتديات بورصات > المنتديات العامة > القسم الاسلامي


القسم الاسلامي للمواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف ، مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه . قصص الصحابه والانبياء . تردد القنوات الدينيه . روحانيات دينيه . احكام دينيه . تعاليم التجويد والترتيل . الجنه والنار . القران الكريم . الايمان ، الاسلام والمسلمون . اخبار العالم الاسلامى . دار الافتاء

من قصص الصالحين

القسم الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-01-2009, 12:34 PM   #1
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي من قصص الصالحين

من قصص الصالحين
خير من حمر النعم
حدَّث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بعض أصحابه عنه وعن زوجه البتول فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كانت أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي فجرت أي عملت، بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضر. وقدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)سبي، فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه، فذهبت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)حين أمست، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مالك يا بنية؟ قالت: لا شيء جئت لأسلم عليك! واستحت أن تسأل شيئا، فلما رجعت قال لها علي: ما صنعت؟ قالت: لم أسأله شيئا واستحييت منه. ثم أمرها على أن ترجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرجعت ولم تسأله شيئا. فلما كانت الليلة الثالثة ذهب علي وذهبت معه فاطمة، إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما، ما أتى بكما؟ فقال علي: يا رسول الله! شق علينا العمل، فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل. فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم؟ قال علي: يا رسول الله! نعم. قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان أن تناما، فتبيتان على ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان، فتقومان على ألف حسنة.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
من قصص الصالحين
http://www.borsaat.com/vb/t3737.html



aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2009, 04:41 PM   #4
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Trend مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال مشاهدة المشاركة
خطوة مباركة , اخي الكريم بارك الله فيك
وفيكم بارك الله اخواني



aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2009, 04:42 PM   #5
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين

يا مولى الزبير اقض دينه!

– روى أنه لما كان يوم (الجمل) جعل الزبير بن العوام رضي الله عنه يوصي بدينه ابنه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ويقول: يا بني!! إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي. قال ابنه: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت! من مولاك؟ فقال: الله. قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير! اقض دينه، فيقضيه. وحسب ابنه عبد الله بن الزبير ما عليه من دين، فوجده ألفي الف درهم فقضاه.




aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2009, 12:16 PM   #6
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين


خير تجارة
ولّي عمر بن الخطاب سعيد بن زيد الجمحي مدينة ( حمص )، فخرج إلى عمله ولم يلبث إلا يسيرا حتى أصابته حاجة شديدة فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فبعث إليه بألف دينار. ودخل على امرأته، وقال: إن عمر بعث إلينا بألف دينار. فقالت: لو اشتريت لنا أدما وطعاما وادخرت سائرها. فقال لها: أولا أدلك على أفضل من ذلك؟ نعطي هذا المال من يتجر لنا فيه، فنأكل من ربحه وضمانها عليه. قالت: نعم إذا. ففرقها في المساكين وأهل الحاجة. ولم يلبث إلا يسير حتى قالت له امرأته: إنه قد نفد كذا وكذا، فلو أتيت ذلك الرجل فأخذت لنا من الربح فاشتريت لنا مكانه. وسكت عنها سعيد، ثم عاودته فسكت عنها حتى آذته، فقال لها بعض أهلها: ما تصنعين؟! إنك قد آذيته، وإنه تصدق بذلك المال. وبكت زوجه آسفا على ذلك المال، فدخل عليها سعيد وقال: على رسلك! إنه كان لي أصحاب فارقوني منذ قريب، ما أحسب أني صددت عنهم وأن لي الدنيا وما فيها. وسمحت زوجه ورضيت.



aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2009, 01:56 PM   #7
عضو جديد
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القناعة كنز ليفنى
برك الله فيك



souad.a غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2009, 04:28 PM   #8
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souad.a مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القناعة كنز ليفنى
برك الله فيك
وعليكم السلام أخي
للتعديل نقول لا تفنى أي اللام النافية
أما إذا قلنا لتفنى فهنا نؤكد عملية النفي فيختل المعنى من النفي إلى التوكيد
وثانيا نقول بارك الله فيك لا نقول برك الله فيك لأنها تخل بالمعنى كثيرا والعياذ بالله
شكرا مرة ثانيا أخي نتمنى أنها وصلتك المعلومة .
وأود مكالمتك على الخاص وهذا الرابط
[عذراً, الأعضاء المسجلين ذوي العضوية النشطة فقط هم المصرح لهم برؤية الروابط. ]



aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2009, 12:29 PM   #9
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية aljaziri
 

افتراضي رد: من قصص الصالحين

الوالي الفقير

شكا أهل ( حمص ) عاملهم سعيد بن زيد ، فجمع عمر بينهم وبينه. ثم سألهم: ما تشكون منه؟! قالوا: لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار. قال سعيد: والله إن كنت لأكره ذكره ـ ليس لأهلي خادم، فأعجن عجيني، ثم أجلس حتى يختمر، ثم أخبز خبزي، ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم. قال عمر: ما تشكون منه؟ قالوا: لا يجيب أحداً بليل. قال: ما تقول؟ إن كنت لأكره ذكره ـ إني جعلت النهار لهم، وجعلت الليل لله عز وجل. قال عمر: وما تشكون منه؟ قالوا: إن له يوما في الشهر لا يخرج فيه إلينا، قال: ما تقول؟ قال سعيد: ليس لي خادم يغسل ثيابي، وليس ثياب أبدلها، فأجلس حتى تجف، ثم أدلكها، ثم أخرج إليهم من آخر النهار. قال عمر: وما تشكون منه؟ قالوا تأخذه الإغماءة بينالحين والآخر. قال: ما تقول؟ قال: شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمة ثم حملوه على جذعة فقالوا: أتحب أن محمدا مكانك وأنت في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن في أهلي وولدي ومحمد (صلى الله عليه وسلم) شيك بشوكة. ثم نادى: يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم، إلا ظننت أن الله عز وجل لا يغفر لي بذلك أبدا، فتصيبني تلك الإغماءة. فأقره عمر على عمله وبعث إليه بألف دينار.




aljaziri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الاسلامي


الكلمات الدلالية (Tags)
الصالحين, قصص

مواضيع سابقة:
اجمل دمعة... فاى دمعة جربتها؟؟؟؟؟
حروف ثلاثة لكنها تهتز لها الابدان
ثمانى مسائل ......مهمة
مواضيع تالية:
هل يمكن رؤية الله فى الدنيا
وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ !!
بيان صادر من المجلس العسكري لثوارعشائر الصقلاوية

من قصص الصالحين

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
نهاية الصالحين و العظماء ..... ( ملف power point ) القسم الاسلامي
كتاب رياض الصالحين لجوالات الجيل الثالث عالم الجوال - الموبايل - الاندرويد
رياض الصالحين باب التوبة القسم الاسلامي
رياض الصالحين باب الإخلاص وإحضار النية القسم الاسلامي


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 08:39 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - موقع بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة