موقع بورصات
  منتديات بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس




العودة   منتديات بورصات > المنتديات العامة > استراحة بورصات > القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات


القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات شعر نبطي ، شعر بالعربية الفصحى ، بحور الشعر ، القوافي الصعبة ، اجمل ماقيل من الشعر ، ديوان للشعر الموزون ، قوافي ، دواوين شعرية نبطية و للشعر الفصيح ، روايات - تحميل روايات - روايات عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات ، قصص - حكايات قصص واقعية,قصص خرافية,قصص مغامرات

بلا عودة قصة قصيرة

القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23-05-2009, 04:20 AM   #1
عضو فـعّـال
 

افتراضي بلا عودة قصة قصيرة

بلا عودة قصة قصيرة
انطلق القطار مسرعا في طريقه المرصوف على قضبان تمتدامامه الى المالانهاية، فصار كمن يسابق الزمان الى مكان بعيد مجهول ! و لم تؤثر الأمطار العاصفة ،المنهمرة من كل اتجاه على عزيمة سائقه ،الذي مضى ينهب الأرض نهبا كأنما الكون كله ملكا له...
وعبر نافذة مغلقة تطلعت عينا فتاة هادئة الملامح الى خارج القطار وهى تنظر لكل شئ بعيون لا ترى أى شئ، كأنما امتزجت المناظر و الألوان و اختفت حدود الأشياء من حولها،فلم تشعر بهطول الأمطار ولاحتى بالصوت الرتيب للقطار،لم تتمكن مراكز الحس المنتشرة في أنحاء جسدها من الإحساس بكل ما يدور من حولها،فبدت منعزلة عن كل العالم حتى عن جسدهانفسه!! و كيف يمكن أن تشعر بكل ذلك و بداخلها مسرحا للـألم ؟!!.. أحست بقبضة قاسية تعتصرقلبها دون رحمة و تلقيها في بحار من الوحدة والمعاناة ، و افكارا تحاصرها و تشعرها بالقلق والخوف من مستقبل مظلم و حاضر جريح ....
توقف القطار فجأة و أصدرت عجلاته صريرا مزعجا ،خلصها للحظات من هذا الحصار الذي تعيشه منذ أيام، وتنبهت أنها قد وصلت لوجهتها ترددت للحظات قبل أن تحزم أمرها لتغادر القطار وراء ركاب آخرين أخذوا يتدافعون في طريقهم للخارج باحثين عن مكان يختبئون فيه بعيدا عن أمطار منهمرة كالسيول ،أما هي فاجتازت صالة الوصول الى خارج المحطة تتابعها عيون الناس في دهشة واستنكار ،فهي لم تحتمي بمظلة تقيها لطمات المطر،كما أنها لاترتدي معطفا يحميها من برودة تنخر العظام !!!...و ربما لو كانوا يعلمون بالنيران المشتعلة في صدرها لما وجد التعجب لعقولهم طريقا ....
ظلت تسير وتسير في طريقها المعتاد،والذى كان خاليا اليوم ،و كأنما قد تحالف مع كل ما يحيط بها ليعمق شعورا بالوحدة يملأ قلبها... لم تكن تهرب من شئ يطاردها، بل كانت تهرب من ذاتها،من نفسها التي تشعر بذنب يفوق احتمال البشر .....كل البشر!!!
و خطر على بالها تساؤل مُِلح ... "الى أين أذهب ؟!.. ولم جئت؟! وماذا سأفعل ان استمر سيري في هذا الطريق ؟ ؟..!!!.." بحثت عن اجابة لتساؤلاتها في ضراوة فلم تجد سوى أنها لا تدري..لا تعلم..لا شئ !!! توقفت وقد قررت أن تعود ...أن تستقل القطار المعاكس و أن تعود... استدارت لتراه أمامها ...ظهر فجأة ولم يكن ما يفصلها عنه سوى بضعة أمتار، وتلاقت عيونهما بصراحة لأول مرة بلا خوف...بلا قلق من الناس أو سواهم .
كلمات من الحب و الشوق تراسلت بها العيون التى حاولت أن تخفى اللوم و العتاب .كانت عيناها منهكتان من السهر و الوحدة ،اما عيناه فكانت تغلفها من رأسها وحتى اخمص قدميها، تمنت في هذه اللحظة أن تركض نحوه،أن تدفن رأسها فى صدره الواسع، أن يحتويها بين ذراعيه القويين، أن يربت على كتفيها بيديه الحنونتين .... و لكنها لم تستطع التحرك وكأنما قد تجمعت أحزانها لتشكل جبلا ضخما يثقل كاهلها ، أحجم من قدرتها على كبح جماح دموعها ،فانهمرت ساخنة غزيرة و اختلطت الدموع بالامطار ،و فى غفلة منهما وجد كلاهما الآخر أمامه ،و لم يهتم أحدهما بمن سار نحو من.... و من اتجه الى من،كل ما اهتما به هو أنهما يقفان فى هذه اللحظة متقابلين ،و سنتيمترات قليلة فقط هى ما تفصل بينهما، كانت عيناها لا تزال شديدة الحمرة،ولم تتوقف بعد عن ذرف الدموع ؛ همس لها بصوت هادئ خفيض كانما يخشى أن يسمعه أحد رغم كونهما فى شارع خالٍ من البشر.... "سامحيني".. ...انساب صوته في نعومة و رقة إلى أذنيها،سرت قشعريرة خفيفة في جسدها و اختلجت شفتاها.. كان يود لو أنها ترفض اعتذاره أن تلومه ،أن تصرخ، أن تحمله المسئولية؛ لكنهاخفضت رأسها قائلة "لا ...لم يكن خطأك ..." ترقرق الدمع في عينيه و أطرق برأسه في حزن كأنما يستنكر نفيها عدم قدرته على منع ما حدث ؛سارا متجاوران دون أى كلمة أو نظرة أخرى ، مجرد سيرهما متجاورين ولد لديهما احساسا صادق بالأمان و الدفء رغم البرد القارص ....توقفت فجأة أرادت أن تقول شيئا ما ، لكن الكلمات ذابت عند شفتيها ،و لم تستطع الكلام ،استداراليهامدركا للصراع الدائر داخل حدود جسدها،خلع نظارته الطبية التي بللتها قطرات المطر، أراد أن يخفف عنها و لكنه لم يكن يعلم لذلك سبيلا.
اقترب منها في حذر قائلا "...أنا....أنا..أنا أحبك.."أحست بقلبها يخفق في شدة، رفعت عيناها اليه و قالت في اقتضاب.... "أعلم" ... لاح على شفتيه شبحا لابتسامة تلاشت مع رغبة ملحة في تساؤل تردد كثيرا قبل طرحه..."..و أنت...هل ...هل ...هل تحبـ....."قاطعته فى ثقة قائلة "طبعا "....قالت ذلك ببساطة شديدة دون حتى أن تعى قولها فابتسم وهو يكاد أن ياكلها بعينيه و ابتسمت رغما عنها و خفضت عينيها وحمرة الخجل تورد وجنتيها ،فاتسعت ابتسامته و أحس بسعادة غامرة، و تمنى لو أنه قد أفصح عن مكنون صدره من قبل ،كان يود أن يحتضنها و ان يرقص معها فوق السحاب ،و لكنه أفاق عندما اغرورقت عيناها بالدموع و ما لبثت أن قالت ."ما حدث كان رهيبا....رهيبا جدا...كان أسوأ يوم في حياتى "أحس بألم شديد من كلماتها ،حاول تهدئتها ،مد يده ليحتضن يدها فسرت في جسدها رعشة خفيفة، لم تدر ان كانت بسببه أم بسب المطر و البرد ، و أحست بأشواقه تحيطها و بصدق عينيه يطرد الهواجس و المخاوف من قلبها .
أكملا طريقهما متشابكى الأيدى ،تطلع الى السماء و قد توقفت سحبها عن ارسال الأمطاروقال فى ندم وحزن شديد "لو كنت قد وصلت فى الوقت المناسب لكنت ..."قاطعته فى حزن أشد " انه القدر"قال فى عناد "نحن من يصنعه"ردت عليه بايمان حقيقى"بل هو مكتوب عند خالقنا وليس بيدنا" حاول أن يعارض، لكنه لم يستطع سوى الصمت!!!..
امتد ذراعه ليحيط بخصرها و تطلعت عيون كلٍ منهما بالآخر، وبدأت الحياة تدب من حولهما ، التقطت الآذان شقشقة العصافير السعيدة،و هديل الحمام الحزين، وظـلا يسيران في طريق محفوف بأشجار الصفصاف العتيقة.
قالت له دون أن تنظر اليه "أخشى أن أفقدك،أن تتركنى أو أتركك لعالم آخر "قال لها فى عزم شديد "لا تخافى.... لن أبتعد عنك...لن يفرقنا الزمان أبدا "ردت وهي ترفع عيناها المكسوتان بالدمع "أعلم أنه لا سبيل لهزيمته أبدا " صمت قليلا ... وبدت في عينيه اكثر نساء الأرض جاذبية و اجملهن على الاطلاق...وقف امامها ،حطت يديه عل كتفيها، امسكها فى قوة،سدد نظراته الى عينيها و سألها فى حزم "هل تتزوجينى ؟ "تطلعت اليه في دهشة حقيقية "كرر مطلبه " "هل تتزوجينى؟"
قالت في استنكار"رغم كل ماحدث؟!!"
-"هل تتزوجينى؟"
-رغم كل ما تعرفه؟!!"
_"هل تتزوجينى؟"
-"ألن يقف ذلك حائلا بيننا؟؟"
-"هل تتزوجينى؟"
-"لن تندم ؟"
-"هل تتزوجينى؟"
صمتت ولم تدري ماذا تقول و كيف ستكون حياتهامن دونه سالها مرة أخرى"هل تتزوجينى؟....أرجوك...... تزوجينى...." أومات يرأسها ايجابا ، ابتـسم فى سـعادة ، أرادت أن تـقـول شيئا ما، فأوقفها........وضع أنامله عل شفتيها.. و..أوقفها..استسلمت له وقد أيقنت ان هذا هو ما يريده.
تعاهدا على الاخلاص ما تبقى لهما من العمر ، و أطلت الشمس بأشعتها الدافئة من بين الغيوم ...أطلت كأنما تود أن تشهد على ميثاق طاهر من الحب الصادق،وعلى نسيان ما حدث بكل آلامه و أحزانه و عهدا بأن يسيرا سويا في طريق الحياة و أن يستمرا بلا عودة اى عودة لجراح الماضى و ذكرياته.
تمت

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
بلا عودة قصة قصيرة
http://www.borsaat.com/vb/t36444.html



Standing غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2009, 10:14 AM   #2
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية سامر سامر
 

افتراضي رد: بلا عودة قصة قصيرة

قرروا السير في طريق الحياة و أن يستمرا بلا عودة اى عودة لجراح الماضى و ذكرياته.


مشكور عزيزي



التوقيع:
إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيراً بصيراً
--------------------------------------------------------------------------------------------------------

مـــن مـــواضـــــيـعـــي


سامر سامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2009, 10:14 AM   #3
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية سامر سامر
 

افتراضي رد: بلا عودة قصة قصيرة

قرروا السير في طريق الحياة و أن يستمرا بلا عودة اى عودة لجراح الماضى و ذكرياته.


مشكور عزيزي



التوقيع:
إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيراً بصيراً
--------------------------------------------------------------------------------------------------------

مـــن مـــواضـــــيـعـــي


سامر سامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات


مواضيع سابقة:
قصة مرعبة جدا اللي اقل من 16 سنة ما يدخل
شاب احب فتاة باحد المنتديات واكتشف انها..
قصة امال وحصة قصة مؤلمة
مواضيع تالية:
عندما عبروا حدود الظلام
صمتك وصمتي
احس في كلمة احبك وقاحه

بلا عودة قصة قصيرة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
15 قصة حب قصيرة القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
الصداقة - قصة قصيرة القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
فى بطن الحوت ( قصة قصيرة ) القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات
كراكيب .. قصة قصيرة القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات




برنامج تركيب الصور - رسائل حب - صور حب - رسائل عيد ميلاد - رسائل حب مصرية - دعاء السفر - تعلم اللغة الفرنسية - تحميل برنامج الفوتوشوب - سمعنا - رسائل جوال - صور متحركة - مصرف الراجحي - يوتيوب فيديو - المساء - حكم - رسائل مضحكة - الشروق - نينجا بروكسي - نجومى - اغانى افراح - نغمات موبايل - مسجات حلوة - اغانى عيد ميلاد - g9g - صور اطفال - موالى - 6rbtop - صور ورود - خلفيات - طريقة عمل الدونات - صور حيوانات - حكمة اليوم - ثيمات نوكيا - ثيمات كمبيوتر - فوركس - الفوركس - توصيات العملات - تعلم فوركس - اسعار العملات اليوم - اسعار الذهب اليوم  


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 07:58 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - موقع بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة