موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > استراحة بورصات > الشخصيات التاريخية

عروة بن الزبير

الشخصيات التاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 31 - 01 - 2012, 02:00 AM   #1
عضو فـعّـال
 

افتراضي عروة بن الزبير

عروة بن الزبير
ميلاده ونشأته :
ولد عروة بن الزبير على ارجح الاقوال سنة 23 هـ ، ونشأ وتربى فى المدينة كما ربى سائر اترابه من ابناء الصحابة ، ولا يعلم شئ عن الفترة المبكرة من حياته سوى إشارات عابرة اتت فى ثنايا مروياته ، لكن يبدو ان نسبه من جانب , وحبه للعلم منذ صغره من جانب آخر قد ميزاه على غيره من اقرانه ، فكان دائما يتمنى ان يؤخذ عنه العلم فبذل لذلك جهده ووقته حتى قال: لقد كان يبلغنى الحديث عن الصحابى فااتيه فااجده قد قال – من القيلولة – فااجلس على بابه اسأله عنه.

مكانته التاريخية:
يعد عروة بن الزبير – بحق – اول من صنف فى المغازى كما ذكر الواقدى ولكن مصنفاته لم تكن كتبا بالمفهوم المتعارف عليه الآن بين الدارسين ، وإنما كانت عبارة عن رسائل تجمع كل رسالة الروايات التى تتناول موضوعا او حديثا معيناً يشبه ما يسمى الان الفصل من الكتاب يصوغه بااسلوبه الخاص , يقول الاستاذ محمد شفيق غبريال: " وعندما دونت هذه الاخبار ، دونت منفصلة , فنجد كتاباً عن وقعة الجمل او صفين.


وبالنظر فى هذه المرويات نجد انها تناولت:
الفترة المكية من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذكر فيها الإرهاصات التى سبقت نزول الوحى مثل حادث شق صدر النبى صلى الله عليه وسلم وتعبده فى غار حراء , ونزول الوحى عليه فى سن الاربعين , واول ما نزل من القرآن ,وإسلام خديجة بنت خويلد, وتعليم جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم الوضوء والصلاة , وإعلان الدعوة وموقف المشركين منها , وفتنة المسلمين تحت العذاب ..


وهجرة المسلمين الى الحبشة , وسبب اختيارها للهجرة ,حيث ذكر انها كانت متجرا لقريش – اى مألوفة لاهل مكة – وكان بها ملك عادل لا يظلم عنده احد , وبعض اسماء من هاجر إليها , ومحاولة قريش ارجاع المسلمين المهاجرين الى الحبشة.

ثم تكلم عن هجرة المسلمين الى المدينة , وهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك مع تفاصيل قليلة عن احداثها , وكيف تمت مثل خبر اختفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في غار ثور ، واستئجاره رجلا من بنى الديل ؛ ليدله وابا بكر على الطريق الى المدينة ، ونزوله قباء ، وانتظار المسلمين وتشوقهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المدينة وكيفية استقباله .


الفترة المدنية:وتحدث فيها عن إصابة بعض المسلمين بالحمى بعد وصولهم الى المدينة , ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ان يحببها إليهم, وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة رضى الله عنها , وسرية عبد الله بن جحش , ومسألة القتال فى الاشهر الحرم ، وما نزل فى ذلك من القرآن , ، وغزوة بدر , وقد تحدث فيها عن دعاء الرسول على المشركين ، واختلاف كلمة المشركين ، ورغبة بعضهم فى العودة ، وترك القتال ، وبعض اسماء من قتل من المشركين واستشهد من المسلمين فيها ، وقصة إسلام عمير بن وهب.


وغزوة بنى قينقاع وما نزل فيها من القرآن ، وغزوة احد وتحدث فيها عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغزوة ، وإعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه لابى دجانة يوم احد وقصة قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم لابى بن خلف ، وغزوة حمراء الاسد ، وغزوة بئر معونة ، وغزوة الرجيع ، وغزوة بنى النضير ، وكيفية تقسيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما افاءه الله عليه فى هذه الغزوة وما نزل فى ذلك من القرآن.


وغزوة الخندق ، وغزوة بنى قريظة , وحكم سعد بن معاذ فيهم ،وغزوة بنى المصطلق ، وحادثة الإفك ، وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بجويرية بنت الحارث ، وسرية زيد الى ام قرفة وصلح الحديبية وشروطه , وقصة فرار ابى بصير واتباعه الى ساحل البحر الاحمر وتعرضه لتجارة قريش , وغزوة خيبر , وغزوة مؤتة.


وفتح مكة, وغزوة حنين , وحصار الطائف , وإعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلفة قلوبهم ، وإرسال عروة بن مسعود بعد إسلامه الى ثقيف ، وقصة مقتله على ايديهم , وغزوة تبوك ودور المنافقين فيها , وكتب الرسول الى الملوك والامراء ، وحجة الوداع , وتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث اسامة , ومرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته فى بيت عائشة ، وعمره حين توفى ، وإشارته الى فضل ابى بكر ووصيته بالانصار قبل موته ، وهذه الروايات اذا نظرنا إليها مجموعة وجدناها تكون شكلا او هيكلا عاما لسيرة النبى صلى الله عليه وسلم.


عصر الخلفاء الراشدين: وبدأه بالحديث عن فضل ابى بكر الصديق رضى الله عنه ، وذكر الاحاديث التى تؤيد ذلك ، واجتماع الانصار فى سقيفة بنى ساعدة للتشاور فى امر الخلافة.


وحروب الردة ، وموقعة اجنادين , وتفرغ ابى بكر لإدارة شئون المسلمين ، وتركه التجارة ، ومرض ابى بكر الصديق ، ومكان وتاريخ وفاته ، ومن خلال مروياته المتفرقة عن ابى بكر نستطيع ان نقول انه قدم صورة عن اهم الاحداث فى عصره.


ثم تحدث عن واقعة اليرموك ، والقادسية ، وعن ذهاب عمر بن الخطاب رضى الله عنه الى فلسطين , وعن قصة إصابة ابى عبيدة بن الجراح فى طاعون عمواس ، واشتداد عمر فى محاسبة اهله ، وبعض الاخبار المتناثرة عن الحياة الاجتماعية فى عهد عمر بن الخطاب.

وتكلم فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه عن مدى الغنى الذى وصل إليه الناس فى عصره ، وعن مجئ الثوار الى المدينة وحصارهم له ، وعن مجادلة اهل مصر له , ثم تحدث عن واقعة الجمل, وعن النزاع الذى وقع بين اهل بيته وبين بنى امية ، وقد حكى قصته بنزاهة تامة دون تحيز لاهل بيته .


ابرز السمات العامة لمرويات عروة بن الزبير:
-الاقتصار على تناول تاريخ الإسلام فقط ، بااستثناء حديثه عن بعض إرهاصات النبوة التى سبقت نزول الوحى مثل الرؤيا الصادقة ، وخبر يسير عن زيد بن عمرو بن نفيل وإظهاره الحنيفية ، ذكره عن امه اسماء بنت ابى بكر .


-الإيجاز والاقتصار على الجانب المهم من الرواية او الخبر ، انظر مثلا حديثه عن إسلام ابى سفيان بن حرب اذ يقول : دخل عليه – اى رسول الله صلى الله عليه وسلم - ابو سفيان وبديل بن ورقاء وحكيم بن حزام بمنزله بمر الظهران فبايعوه على الإسلام ، فلما بايعوه بعثهم بين يديه الى قريش يدعونهم الى الإسلام ، فاخبرت انه قال : " من دخل دار ابى سفيان فهو آمن – وهى بااعلى مكة – ومن دخل دار حكيم – وهى بااسفل مكة – فهو آمن ، ومن اغلق عليه بابه وكف يده فهو آمن " هذه الرواية الموجزة نراها قصة طويلة عند ابن إسحاق والواقدى تمتتد لصفحات.


-النزاهة والموضوعية والبعد عن التعصب حتى ولو لاقرب الاقربين له ، فقد روى أن سيف الرسول r الذى اعطاه لابى دجانة رضى الله عنه يوم احد طلبه ابوه الزبير رضى الله عنه فاابى رسول الله ان يعطيه له رغم انه قد يفهم منها نقصان منزلة ابيه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعند حديثه عن مقتل اخيه مصعب بن الزبير يذكر قول عبد الملك بن مروان – رغم انه قتل على ايدى جنوده " واروه فقد والله كانت الحرمة بيننا وبينه قديمة ولكن هذا الملك عقيم " .


-الاخذ من مصادر مباشرة إما عن طريق مشاهدته او من شهود العيان لها.


-انها لم يهتم تقتصر على الروايات التي تتصل باامر الحكم فقط , او ما يسمى فى العصر الحديث بالتاريخ السياسى , وإنما تناولت كثيرا من الامور الاجتماعية.


منهج عروة التاريخى:
ورغم كثرة المرويات التاريخية عن عروة إلا اننا لا نستطيع ان نعرف او نحدد بإيضاح المنهج الذى سلكه فى كتابة مروياته او جمعها ؛ لان هذه المرويات كما ذكرت وردت متناثرة فى ثنايا الكتب ، إضافة الى ان المؤرخين الذين حفظوها لنا كانوا فى بعض الاحيان لا ينقلون الرواية كاملة ، وإنما يأخذون منها ما يحتاجون لدمجه فى مرويات اخرى ؛ ليكون الفكرة التى يريدون عرضها او تقديمها.


1-انه كان يجمع الروايات التى ترتبط بالحادثة الواحدة ثم يصوغها بااسلوبه الخاص فى دقة وتسلسل ، وهذا ما سمى فيما بعد بالإسناد الجمعى ، فكان عروة اول من اتبعه ، وليس الزهرى كما ظن بعض الباحثين المعاصرين.


2-انه كان يمهد للحادثة التى يتكلم عنها فى مقدمة توضح سببها قبل ذكر تفاصيلها ومثال ذلك تمهيده لهجرة المسلمين الى الحبشة بقوله: " لما دعا – رسول الله صلى الله عليه وسلم - قومه لما بعثه الله من الهدى والنور الذى انزل عليه ، ولم يبعدوا منه اول ما دعاهم ، وكادوا يسمعون له ، حتى ذكر طواغيتهم . وقدم ناس من الطائف من قريش لهم اموال ، أنكروا ذلك عليه واشتدوا عليه … ثم ائتمرت رءوسهم باان يفتنوا من تبعه عن دين الله من ابنائهم واخوانهم وقبائلهم ، فكانت فتنة شديدة الزلزال على من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فافتتن من افتتن ، وعصم الله منهم من شاء ، فلما فعل ذلك بالمسلمين امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يخرجوا الى ارض الحبشة … ".


3-انه كان يوضح احيانا العلاقة بين الاحداث ويربط بعضها ببعض فعند حديثه عن غزوة بدر مثلاً ربط بينها وبين بعض المناوشات التى سبقتها ,مثل مقتل ابن الحضرمى ، وإيقاع عبد الله بن جحش ببعض قريش واسر فريق منهم اذ يقول: " وكان الذى هاج وقعة بدر وسائر الحروب التى كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مشركى قريش ".


4-انه كان يجمع الآيات القرآنية التى نزلت فى الحادثة التى يتكلم عنها او التى لها صلة بها ، ويقوم بتفسيرها.


5-انه كان يحاول رد ما يوجه الى بعض الصحابة من اتهام باامور لا تليق بمنزلتهم على السنة ذوى الاهواء , مستندا الى المكانة الدينية لهؤلاء الصحابة فرد اتهام على بالمساعدة على قتل عثمان رضى الله عنهما بقوله:" كان على اتقى لله من ان يعين على قتل عثمان وكان عثمان اتقى لله من ان يقتله على" عبارة موجزة لو فقهها المسلمون لوفروا ما ضاع من جهد ووقت فى بحث خلافات لا وجود لها.


6-انه لم يكن يكتفى بما يرويه عن غيره ، وانما سجل الحوادث التى شاهدها بنفسه مثل حديثه عن حصار عثمان بن عفان رضى الله عنه اذ يقول : " وقفت وانا غلام انظر الى الذين حاصروا عثمان رضى الله عنه وقد مشى احدهم الى الخشبة ؛ ليدخل الى عثمان فلقيه عليها اخى عبد الله فضربه ... "، ويقول ايضا مصورا حال الناس زمن عثمان رضى الله عنه: " ادركت زمن عثمان وما من نفس مؤمنة إلا ولها فى بيت مال الله حق ".


7-انه عند حديثه عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم او المعارك الإسلامية كان يقدم مع احداث الغزوة قائمة بااسماء من شهدها ومن استشهد فيها فيقول مثلا: ممن شهد بدرا ابو حذيفة بن عتبة وثابت بن حسان وممن شهد احدا ثعلبة بن ساعدة، وممن شهد جسر ابى عبيد انيس بن عتيك وممن استشهد باليمامة بشير بن عبد الله الانصارى.


8-كما انه قدم تراجم لكثير من الصحابة , وهذه الترجمة قد تكون وافية احيانا , واحيانا موجزة لا تتعدى سطرا واحدا مثل قوله كان صهيب من المستضعفين من المؤمنين الذين كانوا يعذبون فى الله " وقوله " كان بلال من المستضعفين من المؤمنين ، وكان يعذب حين اسلم ليرجع عن دينه فما اعطاهم قط كلمة مما يريدون ".


10-انه حرص على إيراد التواريخ وبدقة تامة فيقول عن نزول الوحى" عرض له جبريل ليلة السبت وليلة الاحد ثم اتاه بالرسالة يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ورسول الله ابن اربعين " وانظر الى وصفه لمرض ووفاة ابى بكر الصديق " كان اول ما بدأ مرض ابى بكر الصديق رضى الله عنه انه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة وكان يوما باردا فحم خمسة عشر يوما لا يخرج الى الصلاة . . . . وتوفى ليلة الثلاثاء لثمان ليال بقين من جمادى سنة 13هـ وكانت خلافته سنتين واربعة اشهر إلا اربع ليال فتوفى وهو ابن ثلاث وستين سنة ".


تقييم مروياته:
ورغم ما اشتهر به عروة من فضل , وقبول بين المحدثين إلا انه لا يمكن التسليم بكل المرويات المنسوبة إليه ؛ لانه بمنزلته العلمية ومكانته من ام المؤمنين عائشة لم يكن بمنأى عن الوضاعين ان يستغلوا ذلك ليروجوا عن طريقه بعض اكاذيبهم. ومن هذه الروايات:
ما نسبه إليه ابو نعيم في حلية الاولياء عن عائشة "النظر الى على عبادة " فقد اشار الى وضع هذا الخبر صاحب تذكرة الموضوعات ، وقال: ان بعض علماء الحديث اشاروا الى انه موضوع ومتنه ينبئ بذلك.


وما نسبه إليه السيوطى فى كتابه الخصائص " اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فجاءه إنسان قدم من ناحية طريق مكة فقال له: هل لقيت احدا؟ قال : لا يارسول الله الا امرأة سوداء عريانة ثائرة الشعر فقال رسول الله تلك الحمى ولن تعود بعد اليوم ابدا " والمعروف عند اهل الطب ان الحمى تصيب الإنسان نتيجة فيروسات معينة تهاجم الجسم , فينتج عنها الاعراض التى نراها ، فما علاقة ذلك اذا بالمرأة السوداء ثائرة الشعر ، وكيف تشبهت تلك الفيروسات الموجبة لمرض الحمى بها ، وانما الصحيح ما جاء عند البخارى:" رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بمهيعة - وهى الجحفة - فااولت ان وباء المدينة نقل إليها ).


وما نسب إليه عند ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق " لما نزل طاعون عمواس كان ابو عبيدة معافى منه واهله فقال:اللهم نصيبك فى آل ابى عبيدة قال: فخرجت باابى عبيدة فى خنصره بثرة فجعل ينظر إليها فقيل: انها ليست بشئ فقال: انى لارجو ان يبارك الله فيها فاانه اذا بارك فى القليل كان كثيرا " فمحال ان يصدر هذا الكلام عن صحابى مثل ابى عبيدة , وهو يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن تمنى نزول البلاء ، واذا كان ابو عبيدة رضى الله عنه يريد الاجر والثواب ففى رباطه وجهاده ، واذا اراد الموت في سبيل الله فليس الموت بالطاعون باافضل من القتل فى ساحة القتال.


ثم متى اباح الإسلام الدعاء بالبركة فى المرض ورسولنا هو القائل " تداووا عباد الله "(34) ليس هذا فقط بل طالب المسلم ان يقى نفسه من الإصابة بالامراض – فضلا عن ان يتمناها – قدر إمكانه فقال صلى الله عليه وسلم : " فر من المجذوم فرارك من الاسد ".


ومما يدل على بطلان هذا الخبر ان ابن عساكر اورد خبرا آخر عنه يتوافق مع ماذكرت , ويليق باابى عبيدة وفهمه لمقدور الله وهو " عن انس ان عمر بن الخطاب اقبل ليأتى الشام , فاستقبله ابو طلحة وابو عبيدة بن الجراح فقالا:ان معك وجوه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيارهم , وإنا تركنا بعدنا مثل حريق النار يعنى الطاعون فاارجع العام فرجع " وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اذا سمعتم بالطاعون فى بلد فلا تخرجوا منه ولا تدخلوا إليه ".


ولكن ذلك لا يجعل الشك يتسرب الينا تجاه مروياته , فإن طريق التعرف على الدخيل عليها يسيرا ان شاء الله .

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
عروة بن الزبير
http://www.borsaat.com/vb/t361739.html



MatriX غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 08 - 2016, 07:05 AM   #2
عضو الماسي
 

افتراضي رد: عروة بن الزبير

جزاكم الله خيرا

ودى واحترامى



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته



محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع الشخصيات التاريخية


مواضيع سابقة :

حياة الشاعر أيليا ابو ماضى
حياة العالم انشتين
فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى

مواضيع تالية :

السلطان الب ارسلان
شرلوك هولمز
الملكة كليوبترا

عروة بن الزبير

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
التابعي عروة بن الزبير الشخصيات التاريخية
المبشرون بالجنة 6 الزبير بن العوام القسم الاسلامي
من هو الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة القسم الاسلامي
عروة بن الزبير مؤسس علم التاريخ عند المسلمين استراحة بورصات
نبذات من حياة عبد الله بن الزبير الشخصيات التاريخية


روابط الموقع الداخلية


01:36 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة