موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > المنتديات العامة > القسم الاسلامي

الإجابة عن أسئلة متفرقة

القسم الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 - 01 - 2012, 01:14 AM   #1
عضو برونزي
 

افتراضي الإجابة عن أسئلة متفرقة

الإجابة عن أسئلة متفرقة

1 - الإجابة عن سؤال حول البوذية:
س: هل للبوذية كتاب ؟
ج: لا نعلم لهم كتابا سماويا بل حكمهم حكم عبدة الأوثان فإن دخل أحد منهم في دين اليهودية أو النصرانية أو المجوس فله حكم الدين الذي ينتقل إليه.

2 - الإجابة عن سؤال حول التصوير:
س: هل يجوز لإنسان تصوير نفسه وإرسال الصورة إلى أهله في أوقات عيد ونحوها ؟
ج: قد تكاثرت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهي عن التصوير ولعن المصورين ووعيدهم بأنواع الوعيد, فلا يجوز للمسلم أن يصور نفسه ولا أن يصور غيره من ذوات الأرواح إلا عند الضرورة كالجواز والتابعية ونحو ذلك. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين, وأن يوفق ولاة الأمر للتمسك بشريعته والحذر مما خالفها إنه خير مسئول.
والله الموفق.

3 - الإجابة عن سؤال حول سب الدين والرب:
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخ المسلم الغيور الذي يستبرئ لدينه وعرضه حفظه الله آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد:
فلقد قرأت سؤالك الذي يتضمن أن زوجة نسبت لزوجها أنه يسب الدين والرب .. إلخ.
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 438)
والجواب: سب الدين والرب جل وعلا كل ذلك من أعظم أنواع الكفر بإجماع أهل العلم, أما ما يتعلق بثبوته من الرجل والحكم عليه بمقتضاه والتفريق بينه وبين زوجته فهذا يرجع فيه إلى المحكمة.
وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

4 - الإجابة عن سؤال حول الأغاني:
س: سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها, لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية وأغاني الأطفال وأعياد الميلاد, علما بأنها تكون دائما مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون؟
ج: العزف حرام مطلقا, وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة, وأما أعياد الميلاد فهي بدعة, ويحرم حضورها والمشاركة فيها لقول الله سبحانه: سورة لقمان الآية 6 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ الآية ، قال أكثر المفسرين- لهو الحديث- هو الغناء ويلحق به أصوات المعازف, قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع , وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام, والحرير: معروف, والخمر: كل مسكر, والمعازف: الغناء وآلات اللهو, وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح البخاري الصلح (2550),صحيح مسلم الأقضية (1718),سنن أبو داود السنة (4606),سنن ابن ماجه المقدمة (14),مسند أحمد بن حنبل (6/270). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
والاحتفال بالموالد من المحدثات: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولا أمر به وهو أنصح الناس للأمة وأعلمهم بشرع الله. وأصحابه رضي الله عنهم لم
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 439)
يفعلوه, وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم , وأحرصهم على اتباع السنة ولو كان خيرا لسبقونا إليه, والأدلة في هذا كثيرة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

5 - الإجابة عن سؤال حول الأذان والإقامة عند القبر :
س: ما حكم الأذان, والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟
ج: لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان; لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم كما قال سبحانه: سورة التوبة الآية 100 وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ الآية, وقال النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الصلح (2550),صحيح مسلم الأقضية (1718),سنن أبو داود السنة (4606),سنن ابن ماجه المقدمة (14),مسند أحمد بن حنبل (6/270). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ آخر قال عليه الصلاة والسلام: صحيح مسلم الأقضية (1718),مسند أحمد بن حنبل (6/256). من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الجمعة (867),سنن النسائي صلاة العيدين (1578),سنن ابن ماجه المقدمة (45),مسند أحمد بن حنبل (3/311),سنن الدارمي المقدمة (206). وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

6 - الإجابة عن سؤال حول الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان :
س: ما يفعله بعض الناس عندنا في الأردن وبعض البلدان الأخرى من قول المؤذن بعد الأذان: اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, فهل في ذلك شيء؟ وما حكمه؟
ج: هذا المقام فيه تفصيل: فإن كان المؤذن يقول ذلك بخفض صوت فذلك مشروع للمؤذن وغيره ممن يجيب المؤذن; لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الصلاة (384),سنن الترمذي المناقب (3614),سنن النسائي الأذان (678),سنن أبو داود الصلاة (523),مسند أحمد بن حنبل (2/168). إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإن من صلى علي واحدة
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 440)

صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة خرجه مسلم في صحيحه , وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الأذان (589),سنن الترمذي الصلاة (211),سنن النسائي الأذان (680),سنن أبو داود الصلاة (529),سنن ابن ماجه الأذان والسنة فيه (722),مسند أحمد بن حنبل (3/354). من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة أما إن كان المؤذن يقول ذلك برفع صوت كالأذان فذلك بدعة; لأنه يوهم أنه من الأذان, والزيادة في الأذان لا تجوز; لأن آخر الأذان كلمة لا إله إلا الله, فلا يجوز الزيادة على ذلك, ولو كان ذلك خيرا لسبق إليه السلف الصالح بل لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته وشرعه لهم, وقد قال عليه الصلاة والسلام: صحيح مسلم الأقضية (1718),مسند أحمد بن حنبل (6/256). من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أخرجه مسلم في صحيحه , وأصله في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها. وأسأل الله سبحانه أن يزيدنا وإياكم وسائر إخواننا من الفقه في دينه, وأن يمن علينا جميعا بالثبات عليه, إنه سميع قريب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
7 - الإجابة عن سؤال حول التكبير من سورة الضحى إلى آخر القرآن :
س: هل ثبت التكبير من سورة الضحى إلى آخر القرآن؟
ج: لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح بذلك الحافط ابن كثير رحمه الله في أول تفسير سورة الضحى, ولكن ذلك عادة جرى عليها بعض القراء لحديث ضعيف ورد في ذلك, فالأولى ترك ذلك; لأن العبادات لا تثبت بالأحاديث الضعيفة. والله الموفق.

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 441)
8 - الإجابة عن سؤال حول الدعاء عند تفريق الصدقة :
س: سؤالنا عن الأشخاص الذين يجتمعون عند الصدقة التي يراد تفريقها عليهم ويضعون أيديهم عليها ويدعو أحدهم للمتصدق ويؤمن الباقون بأصوات مرتفعة؟
ج: لا تنبغي هذه الكيفية; لأنها بدعة, أما الدعاء للمتصدق من غير وضع الأيدي على المال المتصدق به, ومن دون اجتماع على رفع الأصوات على الكيفية المذكورة فهو مشروع. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: سنن النسائي الزكاة (2567),سنن أبو داود الأدب (5109),مسند أحمد بن حنبل (2/68). من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه رواه أبو داود , والنسائي , بإسناد صحيح, والله الموفق.

9 - الإجابة عن سؤال من مدع الكرامات والمعجزات :
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأما بعد:
فإشارة إلى خطابكم المؤرخ 25 / 9 / 1973 م الذي ترغبون فيه مساعدتكم للحضور إلى المدينة المنورة , وقد ذكرتم فيه دعاء قلتم إنه أثري مبارك كله رجاء من المولى عز وجل بالكرامات والمعجزات التي تفضل الله بها على عباده المؤمنين, وذكرتم أنه لو قرئ على نار لخمدت ولو قرئ على ماء جار ركد.
أفيدكم: أن هذا الدعاء غير مأثور, ولا أصل له فيما نعلم, وقد اشتمل على توسل غير مشروع, وإنما التوسل المشروع أن يتوسل العبد إلى ربه بأسمائه, كما قال الله تعالى سورة الأعراف الآية 180 وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وكذا
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 442)
التوسل بالأعمال الصالحة وأعظمها التوحيد, وأنفع الدعاء الأدعية النبوية التي كان رسول الله يدعو بها لا ما أحدثه الناس مثل هذا الدعاء الذي ذكرتموه, فالواجب عليكم العناية بالتفقه في دين الله وسؤال أهل العلم والبصيرة عما يشكل والحذر مما يخالف هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .
أما رغبتكم في الحضور إلى المدينة وحالتكم المادية ضعيفة فإن عليكم الحرص على تقوى الله في أي مكان كنتم, والله تعالى لم يوجب حج بيته الحرام إلا على المستطيعين, كما قال تعالى: سورة آل عمران الآية 97 وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فأنتم معذورون, وإذا أغناكم الله اتجهتم إلى الديار المقدسة, وإلا فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

10 - الإجابة عن سؤال حول عقائر الإبل والغنم :
س: إذا تخاصم قبيلتان أو شخصان وحكم شيخ القبيلة على المدعى عليه بعقائر من الإبل أو الغنم تعقر وتذبح عند من له الحق, إلى آخره.
ج: الذي يظهر لنا من الشرع المطهر أن هذه العقائر لا تجوز; لوجوه, أولها: أن هذا من سنة الجاهلية, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: سنن أبو داود الجنائز (3222),مسند أحمد بن حنبل (3/197). لا عقر في الإسلام
والثاني: أن هذا العمل يقصد منه تعظيم صاحب الحق, والتقرب إليه بالعقيرة, وهذا من جنس ما يفعله المشركون من الذبح لغير الله , ومن جنس ما يفعله بعض الناس من الذبح عند قدوم بعض العظماء, وقد قال جماعة من العلماء: إن هذا يعتبر من الذبح لغير الله, وذلك لا يجوز, بل هو في الجملة من الشرك, كما قال الله سبحانه: سورة الأنعام الآية 162 قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الأنعام الآية 163 لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 443)
والنسك هو الذبح, قرنه الله بالصلاة لعظم شأنه, فدل ذلك على أن الذبح يجب أن يكون لله وحده, كما أن الصلاة لله وحده, وقال تعالى سورة الكوثر الآية 1 إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر الآية 2 فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الأضاحي (1978),سنن النسائي الضحايا (4422),مسند أحمد بن حنبل (1/118). لعن الله من ذبح لغير الله .
الوجه الثالث: أن هذا العمل من حكم الجاهلية, وقد قال الله سبحانه: سورة المائدة الآية 50 أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وفيه مشابهة لأعمال عباد الأموات, والأشجار والأحجار كما تقدم.

فالواجب: تركه, وفيما شرع الله من الأحكام ووجوه الإصلاح ما يغني ويكفي عن هذا الحكم, والله ولي التوفيق.
تم الجزء الأول , ويليه الجزء الثاني في التوحيد وما يلحق به من كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة




اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الإجابة عن أسئلة متفرقة
http://www.borsaat.com/vb/t352194.html



محمد طره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 01 - 2012, 05:56 PM   #2
موقوف
 

افتراضي رد: الإجابة عن أسئلة متفرقة

لو عايز تعرف فتاوي شرعيه اكتر ادخل علي موقع الاستاذ صلاح سلطان و هتلاقي كل الي انت عايز تسال عنه و ده رابط الموقع
فتاوى شرعية



ميتاليكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 12 - 2015, 06:44 AM   #4
عضو الماسي
 

افتراضي رد: الإجابة عن أسئلة متفرقة

جزاكم الله خيرا

ودى واحترامى



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته



محمد حمدى ناصف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع القسم الاسلامي


مواضيع سابقة :

سليمان عليه السلام
داود عليه السلام
يوشع بن نون عليه السلام

مواضيع تالية :

مجموع فتاوى ومقالات ابن باز
واجب المسلمين المعاصرين لرسول الله
المصحف الجامع تفسير تجويد ترجمة إعراب متشابهات معجم الايات

الإجابة عن أسئلة متفرقة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



روابط الموقع الداخلية


07:48 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة