موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

الدولار والمعيار النقدي العالمي

منتدى تداول العملات العام

Like Tree2Likes
  • 1 Post By حسام عبد العظيم
  • 1 Post By حسام عبد العظيم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 31 - 10 - 2011, 02:50 AM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي الدولار والمعيار النقدي العالمي

الدولار والمعيار النقدي العالمي
أود أن أبدأ مقالي هذا من خاتمته، إذ أعتقد أن الدولار لا يمر بأزمة بمستوى الرأي المتداول في العالم، ولا أحد ينكر وجود أزمة ثقة، وهي التي يمكن أن يعزى إليها سبب انخفاض قيمة الدولار أكثر من مستوياته في الوقت الحالي، ومع ذلك لا أرى هناك أي سبب يدعو للقلق، أو الاعتقاد بأن الدولار سيخسر مكانته العالمية في وقت قريب جداً.

إن الدولار هو العملة الاحتياطية الرئيسة في العالم، حيث يقدر أن 64 بالمئة من احتياطات البنوك المركزية في العالم تكون عبارة عن أصول يتم تقييمها بالدولار، أو عن طريق الاحتفاظ بالعملة الورقية من الدولار.

ومع ذلك، لا يعد الدولار العملة الاحتياطية الوحيدة على مستوى العالم، بل يوجد هناك اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري، التي دخلت جميعها إلى هذا التصنيف أيضاً.

وبدءاً من القرن الثامن عشر وصولاً إلى القرن التاسع عشر، اتبع العالم طريقة واضحة تقوم على المعيار النقدي العالمي الذي يطلق عليه مصطلح «معيار المسكوكات الذهبية».

وكانت الأوراق النقدية كافة مدعومة بكمية معينة من الذهب الفعلي. وخلال ذلك الوقت، كان يتم تقييم أسعار السلع والخدمات كافة بما يوازيها من السعر النسبي لقيمة حقيقية من الذهب. وكان الذهب يستخدم أيضاً وسيلة للتبادل، لما يمثله من احتياط ثمين، إلى جانب الاستفادة منه كأداة لتنظيم آلية إصدار المال (علماً بأن اكتشافات الذهب الجديدة أدت إلى التضخم). وفي نهاية الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في العام 1944، تم استبدال هذا المعيار النقدي ليحل مكانه «معيار تبادل الذهب» (حسب اتفاقية بريتون وودز الشهيرة «1»). وبموجب هذا النظام النقدي الجديد تم تحديد قيمة صرف العملات الأجنبية بالاعتماد على كمية محددة من الذهب، فيما تعهدت الجهة القائمة على إصدار العملات الأجنبية بتقديم كمية من الذهب إلى الجهة المالكة لها (تقرر في ذلك الوقت أن يتم تبادل جميع العملات مقابل الدولار، الذي كان يتم بسعر تحويل حر مقابل الذهب، وكان سعر صرفه في ذلك الوقت يساوي 35 دولاراً للأوقية).

ونتيجة لهذا النظام الثاني، أصبح الدولار بصفته العملة الاحتياطية على المستوى نفسه مع الذهب، وبدأ التعامل معه كمعيار نقدي عالمي. وفي ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة تمتلك أكثر من 70 بالمئة من احتياط العالم من الذهب، الأمر الذي أكسبها الثقة، لما تتمتع به من قدرة تتيح لها تحويل عملتها بما يوازيها من المعدن الثمين. وكانت هناك تفاصيل مثيرة للاهتمام في نظام «بريتون وودز»، ومنها السماح بحجم تقديري لإصدار الأموال، لكن الولايات المتحدة كانت تقوم بإصدار عملات نقدية من دون الأخذ في الحسبان كمية الذهب التي تمثلها تلك الأموال، حيث لم يكن ذلك الأمر يعنيهم كثيراً، نظراً للمستوى العالي من الثقة إزاء تلك العملة، اعتقاداً منهم بأنه من غير المعقول أن يطلب الذهب من الجميع في الوقت نفسه. لكن حدث ذلك بالفعل في النهاية، وتحديداً في أغسطس من العام 1971، واضطر نيكسون لوضع حد لمعيار لتبادل الذهب.

بعد انهيار اتفاقية «بريتون وودز» في العام 1971، كان العالم معتاداً التعامل مع الدولار، الذي واصل الناس استخدامه، بل استخدم العالم الدولار معياراً نقدياً وعملة احتياطية رئيسة، وكان بحاجة إلى عملة مرجعية لتنظيم إصدار أمواله الخاصة. وفي ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم، حيث كانت تسيطر على ما يقرب من 15 بالمئة من التجارة العالمية، كما أنها تمثل ما يزيد على 30 بالمئة من الناتج العالمي، في الوقت الذي كانت فيه القيمة السوقية لشركاتها تصل إلى ما يزيد على 65 بالمئة من القيمة السوقية في العالم أجمع.

وفي ظل ذلك الوضع القائم، ناهيك عن عدم وجود العملات القادرة على الدخول في منافسة مع الولايات المتحدة، واصل العالم استخدام الدولار كمعيار نقدي (مع أنه لم يعد يحظى بدعم قيمة أساسية مثل الذهب).

وفي الوقت الراهن، يبدو الوضع على النحو التالي:

• 90 بالمئة من المعاملات تتم بين البنوك خارج أوروبا باستخدام الدولار.

• الدولار هو العملة المرجعية الرئيسة للسلع الأولية.

• الدولار هو عملة التدخل الرئيسة من قبل الحكومات للتأثير على أسعار صرف عملاتها.

• الدولار هو الاحتياط الأساسي للقيمة، حيث يستحوذ على أكثر من 60 بالمئة من احتياطات النقد الأجنبي للبنوك المركزية في العالم.

• تمثل الولايات المتحدة أكثر من 30 بالمئة من الناتج العالمي (الناتج المحلي الإجمالي الاسمي كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي العالمي).

• تمثل القيمة السوقية للشركات الأمريكية أكثر من 55 بالمئة من رأسمال الشركات العالمية.

• تستحوذ سوق الدين الأمريكية على 39 بالمئة على أقل تقدير من السوق العالمية للسندات الحكومية.

وبناءً على هذه المعطيات، يمكن الخروج بالنتيجة الآتية:

هناك فرصة قائمة لانخفاض قيمة الدولار بقوة خلال السنوات القليلة المقبلة، وبات حدوث هذا السيناريو مرجحاً، لكن قد لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى حدوث أي تأثير في دور هذه العملة كاحتياط دولي للقيمة.

إن الدولار لم يعد العملة الاحتياطية الرئيسة، أو لنقل ليس العملة الوحيدة، بل يوجد هناك أيضاً اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري. لكن دور الدولار كاحتياط للقيمة ليس في خطر.

وإذا ما قررت دول العالم على سطح الأرض، وفي وقت واحد، خفض ما تمتلكه من دولارات، فإن عواقب خطوة من هذا القبيل ستكون مدمرة بالنسبة إلى الدولار (من حيث فقدان القيمة).

لكن لا أعتقد شخصياً أن مثل هذا الأمر سيحدث. وعلاوة على ذلك، أعتقد أنه احتمال غير مرجح الحدوث بتاتاً، أو آمل ذلك.

عند النظر إلى المستقبل، قد يكون دور الدولار كمعيار عالمي للعملات موضع شك، وقد يقرر العالم اختيار معيار عملات يشارك فيه عدد من العملات، مثل الدولار واليورو.

وعلاوة على ذلك، فإنه إذا ما قدّر لليورو أن يبقى على قيد الحياة، خصوصاً أنه يخوض معركة كبيرة ضد المؤسسة الخاصة به، أرجح أن معيار العملات الجديد سيكون مشتركاً بين هاتين العملتين، لاسيما وأن اليورو بات يحتل المرتبة الثانية بين العملات الأكثر استخداماً كاحتياط للقيمة بعد الدولار، ويستحوذ في الوقت الحاضر على ما نسبته 27 بالمئة من احتياطات البنوك المركزية في العالم.

ولا يقتصر نطاق استخدامه على دول القارة الأوروبية فقط، بل إن هناك دولاً كثيرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تعتمد على اليورو كعملة رئيسة في التبادلات التجارية الدولية. لكن هذا التحول لن يكون فورياً، خصوصاً أن الدولار في هذا الوقت لايزال يحتفظ بمكانة راسخة كمعيار للعملات العالمية، وكاحتياط أساسي للقيمة. بيد أن التحول إلى المعيار الجديد الذي يعتمد على أكثر من عملة بدأ بالفعل منذ سنوات عدة، وقد لا يتعين الانتظار لسنوات عدة أخرى في المستقبل ليتحقق هذا المعيار على أرض الواقع، إذا كان هذا ما سيحدث بالضبط.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الدولار والمعيار النقدي العالمي
http://www.borsaat.com/vb/t318431.html



التوقيع:
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح "
حسام عبد العظيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 10 - 2011, 03:36 AM   #2
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: الدولار والمعيار النقدي العالمي

لا اتوقع ان يقع الاسد بسهوله فهو اقوى مما نتوقع
بارك الله فيك على هدا التقرير



ابن هجران متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 10 - 2011, 01:40 PM   #3
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: الدولار والمعيار النقدي العالمي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن هجران مشاهدة المشاركة
لا اتوقع ان يقع الاسد بسهوله فهو اقوى مما نتوقع
بارك الله فيك على هدا التقرير
و اين السهولة بعد كل هذه الحروب و التفجيرات و الثورات و و المجاعات و الماسى الانسانية......

لا يوجد مستحيل حتى مع الاسد



التوقيع:
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح "
حسام عبد العظيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 10 - 2011, 01:48 PM   #4
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية mohamed_sobhy
 

افتراضي رد: الدولار والمعيار النقدي العالمي

اتوقع يسقط الدولار قربيا
انتظروا



التوقيع:
لا اله الا الله محمد رسول الله
'' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية '
دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير
{الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}
mohamed_sobhy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 01:41 PM   #5
عضو الماسي
 

افتراضي رد: الدولار والمعيار النقدي العالمي







شكرى تقديرى



محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

الدهب هدا الاسبوع
الدهب من زاوية اخرى
يبدو أنه بدأ العمل بالتوقيت الشتوي في أمريكا

مواضيع تالية :

لماذا اقفل كل عقودي قبل الاقفال الاسبوعي
الله ما هذا العمود !! واضح أن اليابان فعلتها !!
من رابع المستحيلات ان يكسر الدهب 1700 والدهب الى 1980

الدولار والمعيار النقدي العالمي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
الدولار ينتعش امام الين بفضل اجراءات للتيسير النقدي في اليابان الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات
الجاسر رئيساً للمجلس النقدي الخليجي منتدى الاسهم السعودية
النظام النقدي الدولي وقدرتنا على التأثير!! منتدى الاسهم السعودية
انخفاض المعروض النقدي والمبادرة الحكيمة!! منتدى الاسهم السعودية
البيت الابيض: الدولار الامريكي سيبقى عملة الاحتياطي العالمي منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


12:27 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة