07-05-2009, 01:20 PM
|
#1 |
| عضو فـعّـال | أُصيبَ بِصَدمةٍ نفسية..!!...............................
أُصيبَ بِصَدمةٍ نفسية..!!...............................
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أُصيبَ بِصَدمةٍ نفسية..!! رجل طُرِد من عمله = فأُصيب بصدمة نفسية آخـر احـترق بيته = فأُصيب بصدمة نفسية ثالث خسِر في تجارته = فأُصيب بصدمة نفسية امرأة تزوّج عليها زوجها = فأُصيبت بصدمة نفسية ثانية اكتشفت أن زميلتها في العمل هي ضرّتها = فأُصيبتْ بصدمة نفسية ثالثة طُلّقت = فأُصيبتْ بصدمة نفسية إلى غير ذلك مما نسمع به بين الحين والآخر بهذه العبارة ( أُصيب بصدمة نفسية ) ومما لا شك فيه أن هذه الصدمات النفسية لم تكن تُعرف عند أسلافنا ، ولم تعرف إلى نفوسهم طريقاً . لمـاذا ؟ أعُدِمَ الإحساس عندهم ؟؟
أم أنهم لا يُحسّون ؟؟
أم أن نفوسهم تختلف ؟؟
أو تغيّر الزمان ؟؟ ما السِّـرّ إذاً ؟؟؟ السِّـرّ – بارك الله فيكم – يكمن في الإيمان بالله والرضا بالقضاء .
السِّـرّ يكمن في صدق الإيمان بالله
( فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) حتى يتبيّن الصادق في إيمانه من الكاذب
وحتى تظهر حقيقة الإيمان بالركن السادس من أركان الإيمان
الإيمان القدر خيره وشرّه . حلوه ومُرِّه
والتسليم لله سبحانه وتعالى في مواطن القضاء والقدر وحقيقة الصبر ، واحتساب الأجر ، وصدق الإيمان بالقضاء والقدر تظهر على محكّ " الصدمة الأولى "
فمن صبر عند الصدمة الأولى ... عند تلقّي الخبر ... عند وقوع الفاجعة
من صَبَر في هذه المواطن ، وعوّد نفسه عليه ، وتصبّر ، لم تضرّه نازلة تنزل به .
و " إنما الصبر بالتّصبّر " كما في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام .
ومن صَبَر في هذا الموضوع " عند الصدمة الأولى " وصبر في تلك الحالة " أول وقوع الخبر "
من كان كذلك لم يُصب بأذى . ومن آمن بالله وحقق الإيمان بالقضاء والقدر ، وأيقن أن الكلّ من عند الله [ الخير والشر ] وآمن أيضا أن الله لم يخلق ولم يُقدّر شرّاً محضا خالصاً ، علِمَ أن ما يُصيبه ليس شرّاً على كل حال ( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) ثم نَظَر إلى المُقدَّر بعين البصيرة فتلمّح المنحة في طيّ المحنة .
ثم تذكّر أن هذه الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة وليس لها قدر عند العقلاء
وأنها دار ابتلاء وامتحان
وأنه خُلِق في كَبَـد ... في همٍّ وغمٍّ ونكـد ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ) طُبِعت على كدرٍ وأنت تُريدها *** صفواً من الأقذاء والأكدار
ومُكلّف الأيام ضد طباعهـا *** مُتطلّب في الماء جذوة نار فإذا استحضر المسلم أو المسلمة هذه الأمور مُجتمعة هانت عليه المصائب فلم يجمع على نفسه كُومة مصائب ! = المصيبة التي وقعت – من خسارة أو حريق أو طلاق أو زواج زوج ! = مصيبة المرض النفسي . = فوات الأجر بالجزع والتّسخّط . = تحصيل الإثم بالتّسخّط . والمسألة تحتاج إلى صبر ومُصابرة ، وجهد ومُجاهَدة .
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) والله يتولّى السرائر . وأترككم في حفظ الله ورعايته .
أخوكـــم
............... بقلم فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم -حفظه الله اللهم صل على على محمد استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
أُصيبَ بِصَدمةٍ نفسية..!!............................... http://www.borsaat.com/vb/t31647.html |
| |