إشتقت لك رغم قل الوصل يا قاسي
إتصَلتْ
كنت ابي اقتلْ زيادة هالحنين ’
ماوصلت .. !
إلا لـ" جرُوحي " ودمعات الأنين !
يالسنين .. ليه خذتي منيٌ حضنه يالسنينْ !!!
وانتي أدرى بيٌ [ أحبٌه ]
صار لي ( قلب ٍ ) و ( عين ) .
وددتُ أن أسمعك تنآديني ..!
تُبعدني عن الأصحَاب ..عن" الأحزآن "
تُعانقني ..
و رغم أنني . .
حبل من الشوووق
بات من شدته ~[ يتمزق
س أترقب لحظة لقائك ,
هطول أمطـآرك . .
و نعيم إبتسـآمـآتك )
[ إشتقت لكْ ]
رغم قِلّ الوصل يا / قاسي !
ما ألوم قلبي ..
ولا أقدر بساعتي ألومك !
لكن ..
أمانه .. أمانه
.. يا بعد ناسي ،
لا هزّك الشوق ..
عطني ’ آخر علومك !
غ ـبت ..!
لكن عنك مآغآب .. ـآلحينين
مآأخبر ع ـيني عطت طيفك " ظهر"
دمع اشتياقي ، والحنين ، ومواصلك
تجمعــوا فجـأه بـغيابك .. عليّه
هم اسألوني ( فيه أمل إني أوصلك )!
وكان الجواب بْصمت : ماهو فـ إيديّه ..!
لو حلف إنه بغآني بس خآيف من ملآم !!..
طمنوآ قلبه عشآني .. لآ يبرر لي غيآبه ..
خل يجي عندي ويسلم..
وأنآ أحضنهآ ثيآبه ..,,
ياخطوة البعد ..
{ ضمممّي } ’ آخر أنفاسي
يمكن ليا ضاق ..
يتنفّس . . و يتذكّرني !
كأنك ماقريتي هالتعب فيني
ولا الأشواق !
كأنك ماسمعتي كيف آهاتي ..
أغنيها !؟
أجل ياقلب قم " ولّم غيابك "
لايجيك طراق !!
من اللي كنت تتمنى
تجيك وتلمس يديها !
ألوووه صوتك بعيد وْخَطِّكْ يْقَطِّعْ
وإذا أنْفِصَلْ فاشِلْ الإرسال من عندك
الصَدْر ضايق وراسي مِنْك متْصَدِّعْ
وِيشِدّني شَيّ عمْره مابَعَدْ شَدِّكْ
لاتْقول وين أنت؟ وأنت هْنِيْه مِتْرَبِّعْ
ما فيني إلاَّ غلاك وْشوقك وْوِدِّك