موقع بورصات
  منتديات بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس


العودة   منتديات بورصات > المنتديات العامة > برامج كمبيوتر و انترنت


برامج كمبيوتر و انترنت كل مايخص عالم الكمبيوتر والانترنت من برامج متنوعة وشرحها و مشاكل الأجهزة المختلفة و طرق حلها , برامج نت, برامج كمبيوتر, برامج مجانيه, برامج صور, برامج صوت, تنزيل برامج, تحميل مكتبة برامج, برامج ترجمه, برامج للتحميل, برامج جديده, برامج تعليمية, شرح برامج, برنامج القران الكريم, برامج حماية الأجهزه, برامج تسريع التحميل

وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011

برامج كمبيوتر و انترنت

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-07-2011, 01:02 AM   #1
عضو متقدم
 

افتراضي وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011

وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011
وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011






كمبيوتر الخدمة المدنية يدار بمزاجية




خريجو جامعات عاطلون وفاقدو الأملالسبت , 26 فبراير 2011 م


لا زال حلم الحصول على درجة وظيفية يراود الشاب حامد القباطي، كي يتمكن من إتمام زواجه المتعثر، لإكمال نصف دينه كغيره من أقرانه الذين يكتظ بهم رصيف البطالة في اليمن، فحامد حاصل منذ العام 2007م على دبلوم عال من المعهد الوطني للعلوم الإدارية، ولكنه عجز منذ ذلك الحين عن الحصول على درجة وظيفية من قبل وزارة الخدمة المدنية، نظرا لعدم قدرته على إقناع جهاز الكمبيوتر بمنحه نقاطا عالية في المفاضلة.
فجهاز الكمبيوتر كما أكد مصدر في وزارة الخدمة المدنية لـ"الغد" يدار بمزاجية ومحسوبية القائمين عليه، الذين يعتمدون على نظام التزكيات والوساطة من قبل مسئولين في الدولة، ومن قبل مدراء ومسئولي الوزارة.
عجز حامد عن الحصول على درجة وظيفية، عوض عنه بعزيمته وقوة إرادته، متوكلا على الله في البحث عن مصادر دخل تحقق له جزءا من أحلامه البسيطة، وتعينه على تجاوز ظروف المعيشة الصعبة، حيث عمد إلى العمل في إحدى ورش سمكرة السيارات.
يعمل حامد تحت حرارة الشمس، كابتا أحلامه بكل صمت، خلال ساعات عمله يوميا من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، عاجزا عن توفير أي مبلغ من راتبه، الذي ينفقه على مصاريفه الشخصية، وعلى إعالة والدته الطاعنة في السن، التي تنتظر كل شهر في قريته المبالغ التي يرسلها إليها.
يبدو الحزن عميقا على وجه حامد، فهو يذهب كل سنة إلى ديوان الخدمة المدنية لتجديد قيده، مؤجلا قرار زفافه إلى أجل غير مسمى.
كل صباح وهو في طريقه إلى عمله في الورشة يشاهد حامد أسراب الطلاب والطالبات وهم في طريقهم إلى مدارسهم، فيسترجع ذكريات دراسته، والأحلام الوردية التي كانت تراوده حينها، فيسارع إلى الهرب من الاستمرار في استعراض ذكرياته الحزينة، من خلال إغراقه في الانهماك بعمله، حتى يجد مخرجا لمستقبله المتعثر.
ما يعاني منه حامد، هو تماما ما تعاني منه أفراح علي، التي مر على تخرجها من الجامعة أربع سنوات، من الانتظار بفارغ الصبر لحصولها على درجة وظيفية، تستعين بها على إعالة أسرتها التي وفرت لها مصاريف دراستها في الجامعة بصعوبة بالغة.
تخرجت أفراح من كلية العلوم تخصص كيمياء بجامعة صنعاء، بدرجة امتياز، ومنذ ذلك الحين تقوم سنويا بتجديد قيدها في الخدمة المدنية، دون أن تحصل على درجة وظيفية، حيث عبرت عن استغرابها من عدم اختيارها في المفاضلة التي تقوم بها الوزارة، كل عام، رغم حصولها على درجة امتياز، في الوقت الذي يحصل خريجون بتقديرات ضعيفة على درجات وظيفية، متسائلة عن المسئول عما يعاني منه آلاف الخريجين الذين يعانون من البطالة رغم تقديراتهم العالية.
ما يعاني منه حامد، وأفراح، هو البطالة، التي ينضم إلى صفوفها سنويا آلاف الخريجين من الجامعات والمعاهد، حيث باتت جيوش العاطلين عن العمل هذه مشكلة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية، فالشاب عمار حسن، كان هو البائع المتجول الوحيد صباح الخميس الماضي في جولة القيادة بصنعاء، ورغم تأكيده بأنه يكره الحكومة اليمنية، ولا يحب الرئيس علي عبد الله صالح، لم يشارك في تظاهرة الخميس التي نظمتها المعارضة، لسبب بسيط جدا، وهو أنه لم يكن يمتلك مصروف يومه حينها.
لهذا السبب لم يشارك في المظاهرة، وخرج وحيدا يروج لبضاعته، في الوقت الذي انضم فيه العديد من الباعة المتجولين في العاصمة إلى مظاهرات الحزب الحاكم، مقابل حصولهم على مبلغ 2500 ريال، من قبل منظمي المظاهرة.
تجاوز عمار عتبة السابعة والعشرين من العمر، حاملا شهادة البكالوريوس من كلية التربية بجامعة صنعاء، التي حصل عليها قبل خمس سنوات، ولأنه لم يحصل على درجة وظيفية، توجه إلى بيع بعض الأشرطة الدينية في الجولات، لكونه الابن الأكبر في عائلته المكونة من 11 فرادا.
يكره عمار الفساد والفاسدين، وعلى رأسهم الرئيس صالح، حسب قوله، لأنه منذ أن كان طالبا في الجامعة قبل عشر سنوات، يمارس مهنة بيع الأشرطة في الجولات، في الفترة المسائية، أما بعد تخرجه عام 2005م، أصبح يمارس هذه المهنة صباحا ومساء، يطارد حلمه بالحصول على درجة وظيفية، لم يتمكن من الحصول عليها، لأنه لا يمتلك وساطة، رغم أن هناك من حصل على درجة وظيفية بشهادة الثانوية والإعدادية لأن لديهم وساطات.
وفي محافظة إب، لا زال الخريج عبد المجيد علوي الحاصل على دبلوم عام بانتظار درجة وظيفية، منذ عشرة أعوام، فقد تخرج عام 1991م، ورغم قيامه بتجديد قيده سنويا في الخدمة المدنية، لم يحصل على وظيفة.
أما أخوه الأكبر الفنان نبيل علوي، فقد لجأ إلى العمل في الإعداد لمهرجان عيد الوحدة اليمنية الذي أقيم في المحافظة، مقابل وعد من مدير الخدمة المدنية بالمحافظة حينها حزام الأشول بتوظيفه، لكنه ومع انتهاء الاحتفالات تبخرت تلك الوعود، وحرم أيضا من مستحقاته المالية نظير مشاركته في المهرجان.










وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011









وهاهو عبد المجيد ينهي عقدا من الزمان وهو يعمل مدرسا متطوعا في مدرسة اللواء الأخضر في المحافظة، رغم توظيف العديد من الخريجين الذين تخرجوا بعده بسنوات، لأنه لا يجد القدرة المالية لدفع رشاوى باهظة من أجل حصوله على درجة وظيفية.
سعيد هو أيضا خريج جامعي، وضع شهادته الجامعية على الرف، والتحق برصيف حراج العمال في قاع العلفي بصنعاء، يطارد السيارات التي تتوقف على الرصيف، مرددا عبارته الروتينية "أيوه يا عم معك عمل"، وعندما يحالفه الحظ يتدافع عشرات العمال من خلفه لصعود السيارة.
يبلغ سعيد 28 عاما، وهو يتأبط يوميا معوله، وعدة عمله في زنبيل، ويقف على الرصيف بحثا عن فرصة عمل، غير أن الأيام الماضية كانت أياما شاقة عليه، فالعمل أصبح شحيحا، حتى أنه لم يتمكن من الحصول على فرصة عمل واحدة توفر له مصروف يومه.
يقول سعيد القادم من محافظة الحديدة بأنه يمكن أن يعمل أي عمل، من تحمل الطوب على ظهره، أو الحفر، مقابل 1500 ريال في اليوم، وبالكاد يفي ما يحصل عليه في تأمين مصاريفه اليومية، خصوصا وأنه يعمل يوما ويتعطل أياما، ولهذا فإنه يستدين كي يأكل ويشرب، وعندما يجد عملا يسدد بعض ديونه، ويلخص معاناته بالمثل الشعبي القائل "ظهر يشقي على بطن"، كناية على أنه لا يستطيع أن يوفر ريالا واحدا.
وأضاف بأنه كغيره من العمال يبيعون أنفسهم للعمل بثمن بخس، كما تباع الأدوات المنزلية المستخدمة في سوق الحراج، رغم حصوله على بكالوريوس تاريخ من كلية الآداب بجامعة صنعاء بتقدير عام جيد جدا، ونظرا لفقدانه الأمل في الحصول على درجة وظيفية، أصبح منهمكا في متابعة أخبار العمل في المملكة العربية السعودية، لكن ما أحبطه هو أن المملكة تبحث عن عمالة ماهرة.
أودع سعيد شهادته الجامعية في درج محكم الإقفال، بعد أن قام بتصوير ملف الخدمة المدنية، غير أن خبر تخفيض الخدمة المدنية للدرجات الوظيفية المخصصة لمحافظة الحديدة، كان خبرا محزنا بالنسبة له، ولهذا لم يكن هو العامل الوحيد في سوق الحراج، من حاملي الشهادات من محافظة الحديدة، فزملاؤه أحمد، وعبد الله ومحمود، خريجون أيضا من جامعة الحديدة، لم يحصلوا على درجات وظيفية.
أما ابتسام وهبان اسماعيل فاضل، فمنذ حصولها على بكالوريوس انجليزي من كلية التربية في جامعة الحديدة، عام 2004م، سجلت في الخدمة المدنية وانقضت 6سنوات دون حصولها على درجة وظيفية طالما حلمت بها طيلة سنوات دراستها، ولا زلات حلما بعيد المنال.
وأكدت فاضل بأنها تقوم سنويا بتجديد قيدها في مكتب الخدمة المدنية، من باب إسقاط الواجب لا أكثر، لأن حصولها على درجة وظيفية أصبح بالنسبة لها من المستحيلات، خصوصا وأن هناك آلاف الخرجين أمامها، بعضهم مسجل منذ 15عاما، ومنهم من فارق الحياة دون الحصول على درجة وظيفية.
وطالبت فاضل القيادة السياسية في البلاد بوضع حل فوري لمشكلة العاطلين عن العمل، قبل أن تتفاقم أوضاع البطالة وتتحول إلى مشكلة سياسية في البلاد.
ولا تختلف شكوى محمد محمد عبد الله محمد عن شكوى غيره من الخريجين، فهو حاصل على بكالوريوس دراسات إسلامية منذ العام 1997م، ومنذ ذلك الحين سجل اسمه في سجلات الخدمة المدنية، ولكنه ورغم انقضاء أكثر من 14 عاما، لم يحصل على درجة وظيفية.
وقال محمد بأن مدير الخدمة المدنية السابق كان قد ضم اسمه عام 2001 ضمن ملفات عدد من الخريجين كي يتم توظيفهم، ولكن هذا المدير بعد أن تم تغييره تغيرت جميع الملفات، وتم توظيف أشخاص آخرين كانت لديهم وساطات لا يمتلكها هو وزملاؤه المقصيين.
وأشار محمد إلى أنه تقدم عام 2006 بتظلم إلى محافظة المحافظة السابق، الذي وجه الخدمة المدنية بمنحه درجة وظيفية من درجات مكتب التربية، ثم حصل على توجيه آخر من المحافظة الجديد، ورغم كل هذه التوجيهات لم يحصل على درجة وظيفية، كما حصل على توجيه من وزير الخدمة المدنية لمدير فرع الخدمة السابق بالحديدة حميد هندي لاستكمال إجراءات توظيفه، ولكنه عندما سلم له التوجيه أفاد بأنه تم تغييره ويقوم بتسليم المكتب لمدير جديد، وعقب انتهاء عملية التسليم، سلم التوجيه للمدير الجديد، الذي وعد بانه سوف يضم معاملته لبقية المعاملات الأخرى التي لديه، وفعلا استكملت المعاملة ولكن مدير الخدمة المدنية بالحديدة ومحافظ المحافظة لم يتابعوا الدرجات الوظيفية التي تم اعتمادها للمحافظة فتم تحويلها إلى محافظات أخرى.
ومع هذا لم ييأس محمد فاستخرج أمرا جديدا من محافظ المحافظة الحالي أحمد سالم الجبلي لمدير الخدمة المدنية الحالي، الذي وعد بتوظيفه عندما تصل الدرجات الوظيفية المعتمدة للمحافظة من الوزارة، وهاهو ينتظر مع آلا لاف المسجلين بالخدمة على أمل تحقق الوعد.
أما فطوم إسماعيل فقد تخرجت من كلية التجارة بجامعة الحديدة عام 2005م، ثم سجلت في الخدمة المدنية على أمل الحصول على وظيفة، ولكن أربع سنوات مرت، دون أن تحصل على ما تريد، ومثلها آمنة يوسف سالم عباري، التي تخرجت من كلية التربية تخصص لغة انجليزية من جامعة الحديدة، عام 2003م، ومر على تسجيلها في الخدمة المدنية ست سنوات دون أن تحصل على درجة وظيفية، تبدو صعبة المنال.
وأشارت عباري إلى أن الشباب في اليمن يتعرضون لظلم حقيقي من قبل وزارة الخدمة المدنية والمالية لعدم توفير وظائف تتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم العلمية كي يتمكنوا من العيش بكرامة والمساهمة في بناء وتطوير ونهضة البلاد.
وكان مصدر محلي مسئول بمحافظة الحديدة (فضل عدم الكشف عن هويته) استنكر قيام وزارة الخدمة المدينة والتأمينات بتخفيض الدرجات الوظيفية المعتمدة للمحافظة، منذ العام الماضي 2010م، وخلال العام الجاري 2011م، من 368 درجة كان يتم اعتمادها سنويا،إلى 258 درجة، رغم تجاوز عدد المقيدين في سجلات الخدمة بالمحافظة 20 ألف متقدم، بعضهم مقيدون منذ أكثر من 15 سنة، فيما قد يتضاعف عدد المقيدين إلى أكثر من 25 مقيدا خلال العام الجاري.
وأوضح المصدر بأنه كان من المفترض أن ترفع وزارة الخدمة المدنية عدد الدرجات الوظيفية المعتمدة للمحافظة لمواجهة الأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل، ولكنها اتخذت القرار الخطأ، الذي أدى إلى إرباك مكتب الخدمة المدنية في المحافظة، وقد يفاقم من الاحتقان بين الشباب الذين فقدوا الأمل في الحصول على درجات وظيفية، وحياة كريمة في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم.
وطالب المصدر وزارة الخدمة المدنية بسرعة إعادة النظر في قرار تخفيض الدرجات الوظيفية المتعمدة للمحافظة، وزيادة حصتها من الدرجات بالتناسب مع عدد المقيدين في سجلات طلبات التوظيف، للحد من نسبة البطالة في المحافظة.
غير أن المشكلة ليست مشكلة محافظة الحديدة فقط، ولكنها مشكلة الشباب في جميع محافظات الجمهورية، حيث كشف تقرير رسمي حديث بأن هناك نحو 192 ألف خريج من الجامعات والمعاهد حتى نهاية العام 2010م، مقيدون في سجلات الخدمة المدنية بانتظار حصولهم على درجات وظيفية، بعضهم مسجل منذ أكثر من 15 عاما، ولهذا فإن القرار الرئاسي الأخير بتوظيف 25 بالمائة من خريجي الجامعات، يبدو عاجزا عن امتصاص جيش العاطلين عن العمل، إذا افترضنا بأن نحو ربع هذا العدد سينضمون إلى جيش العاطلين خلال العام الجاري.







وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011
http://www.borsaat.com/vb/t278239.html



Nermien غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع برامج كمبيوتر و انترنت


مواضيع سابقة:
وزارة الخدمة المدنية اليمنية 2011
وزارة الخدمة المدنية اليمنية الحديدة
وزارة الخدمة المدنية اليمن الحديدة
مواضيع تالية:
تحميل برنامج EagleGet منافس لبرنامج IDM
سوق بلاي
مشغل الميديا العملاق الغنى عن التعريف DivX Plus 10.2 Build 10.2.0.185

وزارة الخدمة المدنية اليمن 2011

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
وزارة الخدمة المدنية اليمن تاكيد القيد برامج كمبيوتر و انترنت
وزارة الخدمة المدنية اليمن الحديدة برامج كمبيوتر و انترنت
وزارة الخدمة المدنية اليمن المفاضله برامج كمبيوتر و انترنت
وزارة الخدمة المدنية اليمن الوظائف برامج كمبيوتر و انترنت
وزارة الخدمة المدنية اليمن تجديد القيد برامج كمبيوتر و انترنت


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 04:16 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - موقع بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة