موقع بورصات
  منتديات بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس




العودة   منتديات بورصات > المنتديات العامة > استراحة بورصات > القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات


القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات شعر نبطي ، شعر بالعربية الفصحى ، بحور الشعر ، القوافي الصعبة ، اجمل ماقيل من الشعر ، ديوان للشعر الموزون ، قوافي ، دواوين شعرية نبطية و للشعر الفصيح ، روايات - تحميل روايات - روايات عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات ، قصص - حكايات قصص واقعية,قصص خرافية,قصص مغامرات

الامام الشافعى ................. رحمه الله

القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-04-2010, 05:29 AM   #1
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية ثمرة الجنه
 

Lightbulb الامام الشافعى ................. رحمه الله

الامام الشافعى ................. رحمه الله
الامام الشافعي


قال له الإمام مالك: إن الله تعالى قد ألقى في قلبك نورًا فلا تطفئه بالمعصية،
واتق الله فإنه سيكون لك شأن!!
في غزة بأرض فلسطين سنة 150هـ، وضعت (فاطمة بنت عبد الله الأزدية)
مولودها (محمد بن إدريس الشافعي) في نفس العام الذي توفي فيه الإمام (أبو حنيفة)
ليموت عالم ويولد عالم، يملأ الأرض علمًا ويحيي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
ويلتقي الشافعي مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الجدِّ الأعلى.
فتح الشافعي عينيه على الحياة، فلم يجد والده بجانبه،
حيث مات بعد ولادته بزمن قصير، فنشأ يتيمًا، لكن أمه الطاهرة عوضته بحنانها
عن فقدان أبيه، وانتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين،
ففيها أهله وعشيرته وعلماء الإسلام، وظلت تربيه تربية صالحة، وترعاه،
وتأمل أن يكون من العلماء الصالحين؛ الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
حفظ الشافعي القرآن الكريم وسنه سبع سنين،
ثم شرع في حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه تشجعه
وتشد من أزره وتحنو عليه، ولما كان الشافعي لا يقوى على دفع أجر المحفظ
أو شراء الورق الذي يسجل فيه محفوظاته؛ كان يطوف شوارع وطرقات
مكة يجمع قطع الجلود وسعف النخيل وعظام الجمال ليكتب عليها!!
وكما أتقن الشافعي تحصيل العلم أتقن الرمي، حتى كان يرمي عشرة سهام،
فلا يخطئ في سهم واحد منها، ثم أرسلته أمه إلى قبيلة (هذيل) في البادية،
وهي قبيلة معروفة بالفصاحة والبلاغة؛ فمكث بينهم سبع سنين يتعلم لغتهم، ويحفظ
أشعارهم، حتى عاد إلى مكة فصيح اللسان، ينشد الأشعار،
ويذكر الآداب وأخبار العرب إلى أن اتجه إلى طريق الفقه والحديث،
فرحل الشافعي إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ليلتقي بعالم المدينة الإمام (مالك بن أنس) إمام دار الهجرة، ولما التقي به
قال له الإمام مالك: إن الله تعالى قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بالمعصية،
واتق الله فإنه سيكون لك شأن.
وأخذ الشافعي بتلك النصيحة الغالية، فما مال إلى شرٍّ، ولا جنح إلى لهو أو مجون،
بل كان قانعًا بما قسم الله له، يرضى بالقليل، ويقنع باليسير،
ويزداد زهدًا كلما وقف على قيمة الدنيا، ويعيش في محراب الحق مسبحًا مناجيًا،
يعبد الله بلسانه وقلبه، وظل الشافعي يتتلمذ على يد الإمام (مالك)
حتى انتقل عالم المدينة إلى جوار ربه، لكن الشافعي رحل من بلد إلى أخرى،
يتعلم على أيدي علمائها وشيوخها، فتعلم في العراق على يد (محمد بن الحسن)
تلميذ أبي حنيفة وغيره، وهناك ظهرت صلابة الشافعي وقوته وقدرته على التحمل والصبر؛
حيث إن بعض الوشاة قد اتهموه عند أمير المؤمنين (هارون الرشيد)
بالتشيع ومناصرة العلويين، ولكنه استطاع بثقته في الله ورباطة جأشه
أن ينفي هذه التهمة عن نفسه.
ثم ترك بغداد إلى مكة حيث تعلم على يد (مسلم بن خالد الزنجي)
و(سفيان بن عيينة) وفي الحرم المكي أخذ الشافعي يلقي دروسه،
وحضر مجلسه أناس من جميع الأقطار والبلدان، والتقى به كبار العلماء وخاصة
في مواسم الحج، ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195هـ،
وكان له بها مجلس علم يحضره العلماء يستزيدون من
علمه، ويقصده الطلاب من كل مكان.
وجاء الشافعي إلى مصر في عام 198هـ، لينشر مذهبه فيها،
وليبتعد عن جو الاضطرابات السياسية في العراق،
وألقى دروسه بجامع (عمرو بن العاص) وأحبه المصريون وأحبهم،
وبقي في (مصر) خمس سنوات قضاها كلها في التأليف والتدريس والمناظرة
والرد على الخصوم ومن أشهر مؤلفاته: كتاب (الأم) في الفقه،
وكتاب (الرسالة) في أصول الفقه، وهو يُعدُّ أول كتاب يُصنف في هذا العلم.
وقد لقي الشافعي تقديرًا كبيرًا من فقهاء عصره ومن بعدهم، سأل عبد الله بن
أحمد بن حنبل والده عن الشافعي فقال: يا بني، كان الشافعي كالشمس للدنيا والعافية للبدن.
وقيل فيه :
ومَنْ يَكُ عِلمُ الشافعي إمَامــهَ
فمرتعه في باحة العلم واســع

وكان أحمد بن حنبل -أحد تلاميذه- يحرص على ألا يفوته درس الشافعي،
ويقول لأحد أصحابه:
(يا أبا يعقوب، اقتبس من الرجل، فإنه ما رأت عيناي مثله)
وكان (سفيان بن عيينة) أستاذ الشافعي يستفسر منه عن بعض الأحكام
الفقهية التي لم يقف عليها.
وكان الشافعي يقضي الساعات الطوال في دروس متصلة،
ينتقل من علم إلى علم، يجلس في حلقته إذا صلى الفجر، فيأتيه من يريدون تعلم القرآن،
فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء طلاب الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه،
فإذا انتهوا جاء بعدهم من يريدون تعلم العربية والعروض والنحو الشعر،
ويستمر الشافعي في دروسه من بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر!!
وكما كان الشافعي فقيهًا ومحدثًا كبيرًا، كان أيضًا شاعرًا رقيقًا
فاض شعره بالتقرب إلى الله، فها هو ذا يستغفر الله ويدعوه قائلا:



ولما قَسا قَلْبي وضاقَتْ مذاهبـــي
جعلتُ رجائي نحو عفوِك سُلَّمــًا
تعاظَمَني ذَنبْي فلمَّا قِرَنْتُــــــــهُ
بعفْـوِكَ ربِّي كــان عفُوك أَعْظَمـا



ويوصي الشافعي من خلال شعره بألا نرد على السفيه قائلاً:



إذا نطق السفيه فلا تجبـــــــه
فخير من إجابته السكــــــوت
فإن كلمته فرجت عنــــــــه
وإن خليته كمــدًا يمـــــوت


ويصور عزة نفسه، وإن كانت ثيابه قديمه بالية،
فتحتها نفس أبية عزيزة غالية لا مثيل لها فيقول:



عليَّ ثياب لو يباع جميعهــــا
بفلس لكان الفلس منهـن أكْثـَرا
وفيهن نفسٌ لو يُقاسُ ببعْضِهــا
نفوسٌ الورى كانت أجلَّ وأكْبَرا


ومرض الشافعي، وقربت ساعة وفاته؛ فدخل عليه أحد أصحابه
وقال له: كيف أصبحت؟
فأجاب الشافعي: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقًا،
ومن كأس المنية شاربًا،
ولسوء عملي ملاقيًا، وعلى الكريم سبحانه واردًا،
ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها
أو إلى النار فأعزيها.
ومات الشافعي ليلة الجمعة من آخر رجب عام 204هـ،
وبعد صلاة العصر خرجت الجنازة من بيت الشافعي (بمصر)
مخترقة شوارع الفسطاط وأسواقها، حتى وصلت إلى درب السباع؛
حيث أمرت السيدة نفيسة -رضي الله عنها- بإدخال النعش إلى بيتها،
ثم نزلت إلى فناء الدار وصلت عليه صلاة الجنازة،
وقالت: رحم الله الشافعي إنه كان يحسن الوضوء.













اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الامام الشافعى ................. رحمه الله
http://www.borsaat.com/vb/t138537.html


من مواضيعي

التوقيع:




ثمرة الجنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 02:34 PM   #2
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية خلودي 2
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثمرة الجنه مشاهدة المشاركة
الامام الشافعي



قال له الإمام مالك: إن الله تعالى قد ألقى في قلبك نورًا فلا تطفئه بالمعصية،
واتق الله فإنه سيكون لك شأن!!
في غزة بأرض فلسطين سنة 150هـ، وضعت (فاطمة بنت عبد الله الأزدية)
مولودها (محمد بن إدريس الشافعي) في نفس العام الذي توفي فيه الإمام (أبو حنيفة)
ليموت عالم ويولد عالم، يملأ الأرض علمًا ويحيي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
ويلتقي الشافعي مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الجدِّ الأعلى.
فتح الشافعي عينيه على الحياة، فلم يجد والده بجانبه،
حيث مات بعد ولادته بزمن قصير، فنشأ يتيمًا، لكن أمه الطاهرة عوضته بحنانها
عن فقدان أبيه، وانتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين،
ففيها أهله وعشيرته وعلماء الإسلام، وظلت تربيه تربية صالحة، وترعاه،
وتأمل أن يكون من العلماء الصالحين؛ الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
حفظ الشافعي القرآن الكريم وسنه سبع سنين،
ثم شرع في حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه تشجعه
وتشد من أزره وتحنو عليه، ولما كان الشافعي لا يقوى على دفع أجر المحفظ
أو شراء الورق الذي يسجل فيه محفوظاته؛ كان يطوف شوارع وطرقات
مكة يجمع قطع الجلود وسعف النخيل وعظام الجمال ليكتب عليها!!
وكما أتقن الشافعي تحصيل العلم أتقن الرمي، حتى كان يرمي عشرة سهام،
فلا يخطئ في سهم واحد منها، ثم أرسلته أمه إلى قبيلة (هذيل) في البادية،
وهي قبيلة معروفة بالفصاحة والبلاغة؛ فمكث بينهم سبع سنين يتعلم لغتهم، ويحفظ
أشعارهم، حتى عاد إلى مكة فصيح اللسان، ينشد الأشعار،
ويذكر الآداب وأخبار العرب إلى أن اتجه إلى طريق الفقه والحديث،
فرحل الشافعي إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ليلتقي بعالم المدينة الإمام (مالك بن أنس) إمام دار الهجرة، ولما التقي به
قال له الإمام مالك: إن الله تعالى قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بالمعصية،
واتق الله فإنه سيكون لك شأن.
وأخذ الشافعي بتلك النصيحة الغالية، فما مال إلى شرٍّ، ولا جنح إلى لهو أو مجون،
بل كان قانعًا بما قسم الله له، يرضى بالقليل، ويقنع باليسير،
ويزداد زهدًا كلما وقف على قيمة الدنيا، ويعيش في محراب الحق مسبحًا مناجيًا،
يعبد الله بلسانه وقلبه، وظل الشافعي يتتلمذ على يد الإمام (مالك)
حتى انتقل عالم المدينة إلى جوار ربه، لكن الشافعي رحل من بلد إلى أخرى،
يتعلم على أيدي علمائها وشيوخها، فتعلم في العراق على يد (محمد بن الحسن)
تلميذ أبي حنيفة وغيره، وهناك ظهرت صلابة الشافعي وقوته وقدرته على التحمل والصبر؛
حيث إن بعض الوشاة قد اتهموه عند أمير المؤمنين (هارون الرشيد)
بالتشيع ومناصرة العلويين، ولكنه استطاع بثقته في الله ورباطة جأشه
أن ينفي هذه التهمة عن نفسه.
ثم ترك بغداد إلى مكة حيث تعلم على يد (مسلم بن خالد الزنجي)
و(سفيان بن عيينة) وفي الحرم المكي أخذ الشافعي يلقي دروسه،
وحضر مجلسه أناس من جميع الأقطار والبلدان، والتقى به كبار العلماء وخاصة
في مواسم الحج، ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195هـ،
وكان له بها مجلس علم يحضره العلماء يستزيدون من
علمه، ويقصده الطلاب من كل مكان.
وجاء الشافعي إلى مصر في عام 198هـ، لينشر مذهبه فيها،
وليبتعد عن جو الاضطرابات السياسية في العراق،
وألقى دروسه بجامع (عمرو بن العاص) وأحبه المصريون وأحبهم،
وبقي في (مصر) خمس سنوات قضاها كلها في التأليف والتدريس والمناظرة
والرد على الخصوم ومن أشهر مؤلفاته: كتاب (الأم) في الفقه،
وكتاب (الرسالة) في أصول الفقه، وهو يُعدُّ أول كتاب يُصنف في هذا العلم.
وقد لقي الشافعي تقديرًا كبيرًا من فقهاء عصره ومن بعدهم، سأل عبد الله بن
أحمد بن حنبل والده عن الشافعي فقال: يا بني، كان الشافعي كالشمس للدنيا والعافية للبدن.
وقيل فيه :
ومَنْ يَكُ عِلمُ الشافعي إمَامــهَ
فمرتعه في باحة العلم واســع


وكان أحمد بن حنبل -أحد تلاميذه- يحرص على ألا يفوته درس الشافعي،
ويقول لأحد أصحابه:
(يا أبا يعقوب، اقتبس من الرجل، فإنه ما رأت عيناي مثله)
وكان (سفيان بن عيينة) أستاذ الشافعي يستفسر منه عن بعض الأحكام
الفقهية التي لم يقف عليها.
وكان الشافعي يقضي الساعات الطوال في دروس متصلة،
ينتقل من علم إلى علم، يجلس في حلقته إذا صلى الفجر، فيأتيه من يريدون تعلم القرآن،
فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء طلاب الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه،
فإذا انتهوا جاء بعدهم من يريدون تعلم العربية والعروض والنحو الشعر،
ويستمر الشافعي في دروسه من بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر!!
وكما كان الشافعي فقيهًا ومحدثًا كبيرًا، كان أيضًا شاعرًا رقيقًا
فاض شعره بالتقرب إلى الله، فها هو ذا يستغفر الله ويدعوه قائلا:



ولما قَسا قَلْبي وضاقَتْ مذاهبـــي
جعلتُ رجائي نحو عفوِك سُلَّمــًا
تعاظَمَني ذَنبْي فلمَّا قِرَنْتُــــــــهُ
بعفْـوِكَ ربِّي كــان عفُوك أَعْظَمـا


ويوصي الشافعي من خلال شعره بألا نرد على السفيه قائلاً:



إذا نطق السفيه فلا تجبـــــــه
فخير من إجابته السكــــــوت
فإن كلمته فرجت عنــــــــه
وإن خليته كمــدًا يمـــــوت

ويصور عزة نفسه، وإن كانت ثيابه قديمه بالية،
فتحتها نفس أبية عزيزة غالية لا مثيل لها فيقول:



عليَّ ثياب لو يباع جميعهــــا
بفلس لكان الفلس منهـن أكْثـَرا
وفيهن نفسٌ لو يُقاسُ ببعْضِهــا
نفوسٌ الورى كانت أجلَّ وأكْبَرا


ومرض الشافعي، وقربت ساعة وفاته؛ فدخل عليه أحد أصحابه
وقال له: كيف أصبحت؟
فأجاب الشافعي: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقًا،
ومن كأس المنية شاربًا،
ولسوء عملي ملاقيًا، وعلى الكريم سبحانه واردًا،
ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها
أو إلى النار فأعزيها.
ومات الشافعي ليلة الجمعة من آخر رجب عام 204هـ،
وبعد صلاة العصر خرجت الجنازة من بيت الشافعي (بمصر)
مخترقة شوارع الفسطاط وأسواقها، حتى وصلت إلى درب السباع؛
حيث أمرت السيدة نفيسة -رضي الله عنها- بإدخال النعش إلى بيتها،
ثم نزلت إلى فناء الدار وصلت عليه صلاة الجنازة،
وقالت: رحم الله الشافعي إنه كان يحسن الوضوء.










الصراحه الموضوع بيجنن رائع جدا يعطيكي العافية


من مواضيعي

التوقيع:
لااله الاأنت سبحانك أني كنت من الظالمين

استغفرالله
لا اله الا الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة اله بالله

لكم كل تحياتي خالد_تعلوب
خلودي 2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 01:46 AM   #4
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية ثمرة الجنه
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله



قصائد الامام الشافعى
رحمه الله




دعوة إلى التنقل والترحال



ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب


سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب


إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب


والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب


والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب


والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب


فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب






الضرب في الأرض



سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا


فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا






آداب التعلم



اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته


ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته


ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه


وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته






متى يكون السكوت من ذهب



إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت



فإن كلمته فـرّجت عنـه ... وإن خليته كـمدا يمـوت









عدو يتمنى الموت للشافعي




تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد


وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد


لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعي ... به قبل موتـي أن يكون هو الردى






لا تيأسن من لطف ربك


إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا


فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا


لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا


لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا








فوائد الأسفــار




تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد


تَفَرُّجُ هم ، واكتسـاب معيشــة ... وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد






الوحدة خير من جليس السوء


إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ... ألذ وأشهى من غوى أعاشره


وأجلس وحدي للعبادة آمنـا ...أقر لعيني من جـليس أحاذره








أدب المناظرة



إذا ما كنت ذا فـضل وعلم ... بما اختلف الأوائل والأواخر


فناظر من تناظر في سكون ... حليمـا لا تـلح ولا تكابـر


يفيدك ما استفادا بلا امتنان ... من النكـت اللطيفة والنوادر


وإياك اللجوج ومن يرائي ... بأني قد غلبت ومن يفـاخـر


فإن الشر في جنبات هـذا ... يمني بالتقـاطـع والـتدابـر








العلم مغرس كل فخر



العلم مغرس كـل فخر فافتخـر ... واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس


واعلم بأن العـلم ليس ينالـه ... من هـمـه في مطعــم أو ملبـس


إلا أخـو العلم الذي يُعنى بـه ... في حـالتيه عـاريـا أو مـكتـسي


فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا ... واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ


فلعل يوما إن حضرت بمجلس ... كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس






نور الله لا يهدى لعاص


شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي


وأخـبرني بأن العـلم نــور ... ونور الله لا يهـدى لعـاص








لمن نعطي رأينا


ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه







الذل في الطمع


حـسبي بعلمي إن نـفــع ..


ما الــذل إلا في الطمــع !


من راقـب الله رجــــع ..


ما طــار طير وارتفــع


إلا كـما طـار وقــــع






الحب الصادق


تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع


لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع


في كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع






فضل التغرب


ارحل بنفسك من أرض تضام بها ... ولا تكن من فراق الأهل في حرق


فالعنبر الخام روث في موطنــه ... وفي التغرب محمول على العنـق


والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... في أرضه وهو مرمى على الطرق


والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... فصار يحمل بين الجفن والحـدق









أيهما ألذ؟



سهـري لتنقيـح العلوم ألذ لي ... من وصل غانية وطيب عنــاق


وصرير أقلامي على صفحاتها ... أحلى مـن الدّّوْكـاء والعشــاق


وألذ من نقر الفتـاة لدفهــا ... نقري لألقي الـرمل عـن أوراقي


وتمايلي طربـا لحل عويصـة ... في الدرس أشهى من مدامة ساق


وأبيت سهـران الدجى وتبيته ... نومـا وتبغي بعـد ذاك لحــاقي








مشاعر الغريب


إن الغريب له مخافة سارق ... وخضوع مديون وذلة موثق


فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده ... ففؤاده كجنــاح طير خافق










التوكل على الله


توكلت في رزقي على الله خـالقي ... وأيقنـت أن الله لا شك رازقي


وما يك من رزقي فليـس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق


سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه ... ولو، لم يكن من اللسـان بناطق


ففي اي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق






العلم رفيق نافع


علمي معي حـيثمــا يممت ينفعني ... قلبي وعاء لـه لا بطــن صـنـدوق


إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في السوق







تول أمورك بنفسك


ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمرك


وإذا قصدت لحـاجــة ... فاقصد لمعترف بفضلك








فتنة عظيمة


فســاد كبيـر عالم متهتك ... وأكبر منه جـاهل متنسك


هما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه يتمسك







دعوة إلى التعلم


تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل


وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل


وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل







إدراك الحكمة ونيل العلم


لا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهـل


ولا ينــال العلم إلا فتى ... خال من الأفكار والشغـل


لو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت به الركبان بالفضل


بُلي بفقر وعـيـال لمـا ... فرق بين التبن والبقــل







أبواب الملوك


إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبو أبهم ظــل


ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا


فاستعن بالله عن أبو أبهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذل







المهلكات الثلاث


ثلاث هن مهلكة الأنـام ... وداعية الصحيح إلى السقام


دوام مُدامة ودوام وطء ... وإدخال الطعام على الطعـام






العلم بين المنح والمنع


أأنثر درا بين سارحة البهــم ... وأنظم منثورا لراعية الغنـم


لعمري لئن ضُيعت في شر بلدة ... فلست مُضيعا فيهم غرر الكلم


لئن سهل الله العزيز بلطفــه ... وصادفت أهلا للعلوم والحكـم


بثثت مفيدا واستفدت ودادهـم ... وإلا فمكنون لدي ومُكْتتـــم


ومن منح الجهال علما أضاعـه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم






العيب فينا


نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا


ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا


وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا






يا واعظ الناس عما أنت فاعله


يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس


احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس


كحامل لثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجس


تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبس


ركوبك النعش ينسيك الركوب على ... ما كنت تركب من بغل و من فرس






يوم القيامة لا مال ولا ولالصديق الصدوق


إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا


ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا


فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا


إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا


ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا


وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا


سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا








وضمة القبر تنسي ليلة العرس
قال الشافعي في القناعة


تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه






قال الشافعي في حفظ اللسان


احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران






ستة ينال بها الإنسان العلم


أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان








وقال الشافعي في فضل السكــوت


وجدت سكوتي متجرا فلزمته ..... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر ..... وتاجره يعلو على كل تاجر






لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي


يريد المرء أن يعطى مناه ..... ويأبى الله إلا ما أراد
يقول المرء فائدتي ومالي ..... وتقوى الله أفضل ما استفاد






وقال الشافعي متفاخراً


ولولا الشعر بالعلماء يزري ..... لكنت اليوم أشعر من لبيد
وأشجع في الوغى من كل ليث ..... وآل مهلب وبني يزيد
ولولا خشية الرحمن ربي ..... حسبت الناس كلهم عبيدي






كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإمام الشافعي


يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا






وفي مخاطبــة السفيــه قال


يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا








انظروا ماذا يفعل الدرهم
صدق الشافعي حين قال


وأنطقت الدراهم بعد صمت ..... أناسا بعدما كانوا سكوتا
فما عطفوا على أحد بفضل ..... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا






من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة


دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء








فــرجـــت
إن الله لطيف بعبــاده
وقال


ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج







من مكارم الأخلاق
قال


لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات







فضل التوكل على الله


سهرت أعين ونامت عيون ..... في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ..... فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس ما كان ..... سيكفيك في غد ما يكون








العلوم الدينية وعلوم القرآن


كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين








وقال مناجياً رب العالمين هذه الأبيات الجميلة


قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس
ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس
لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس
وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي
فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس
وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس






إنهم عبـــاد الله
قال الشافعي فيهم


إن لله عبادا فطنا ..... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ..... أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنا







القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق


إذا أصبحت عندي قوت يومي ..... فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ..... فإن غدا له رزق جديد
أسلم إن أراد الله أمرا ..... فأترك ما أريد لما يريد






الصمت والكلام


قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ..... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ..... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ..... والكلب يخشى لعمري وهو نباح







كيف تعاشر الناس وتعاملهم


كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ..... وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله ..... واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ..... أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ..... وتركت أعلاهم لقلة خيره






من هو الفقيه


إن الفقيه هو الفقيه بفعله ..... ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ..... ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ..... ليس الغني بملكه وبماله







لا تنطق بالسوء


إذا رمت أن تحيا سليما من الردى ..... ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ..... فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا ..... فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ..... ودافع ولكن بالتي هي أحسن








من عرف الدهر


أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ..... وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ..... وقوما لئاما تأكل المن والسلوى
قضاء لديان الخلائق سابق ..... وليس على مر القضا أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه ..... تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى







صدق الشافعي حين قال أن الدهر يومان


الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ..... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ..... وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها ..... وليس يكسف إلا الشمس والقمر








كل هذا أفضل من مذلة السؤال


لقلع ضرس وضرب حبس ..... ونزع نفس ورد أمس
وقر برد وقود فرد ..... ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضب وصيد دب ..... وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ..... وبيع دار بربع فلس
وبيع خف وعدم إلف ..... وضرب إلف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ..... يرجو نوالا بباب نحس







العفاف والزنــا دين وديان


عفوا تعف نساؤكم في المحرم ..... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الزنا دين فإن أقرضته ..... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا ..... سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد ..... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره ..... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
من يزن في قوم بألفي درهم ..... يزن في أهل بيته ولو بالدرهم











من مواضيعي

التوقيع:




ثمرة الجنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 01:49 AM   #5
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية ثمرة الجنه
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله


ديوان الامام الشافعي

الامام الشافعي

[عذراً, الأعضاء المسجلين ذوي العضوية النشطة فقط هم المصرح لهم برؤية الروابط. ]



من مواضيعي

التوقيع:




ثمرة الجنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 01:52 AM   #6
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية ثمرة الجنه
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله

ذكاء الإمام الشافعي
كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي، ويدبرون له المكائد عند الأمراء، فاجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه، فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد"" الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية "" وبدأوا بإلقاء الأسئلة، الفتاوي في حضور الرشيد ......

فسأل الأول: ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي،

فقال أهله: علينا كذلك ..
فكر قليلاً:
فأجاب الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحُرّمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة كذلك .
وسُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر، فلماذا يقام الحد على

أحدهما ولايقام على الآخر ؟
فكر قليلاً:
فأجاب إن أحدهما كان صبيًا والآخر بالغًا
وسُئل: زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم لا شيء ؟
فكر قليلاً:
فأجاب: استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , والثاني كان محصنًا، والثالث غير محصن، والرابع كان عبدًا، والخامس مجنونًا .....
وسُئل: رجل صلى ولما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره بطُلت صلاته! ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
فكر قليلاً:
فقال الشافعي: لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه ، فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر.
وسُئل: ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ، ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟
فكر قليلاً:
فأجاب الشافعي: إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ،وادعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها، وشهد على ذلك الأربعة المصلون، وأن المسجد كان بيتًا للمقتول، فجعله الإمام مسجدًا !
وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب، فشرب حلالاً وحُرّم عليه بقية ما في القدح ؟
فكر قليلاً:
فأجاب: إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي(نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح !

وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فكر قليلاً:فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه .
إلى هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه وقال: لبني عبد مناف فقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت.
فقال الشافعي: أطال الله عمر أمير المؤمنين، إني سائل هؤلاء العلماء مسألة، فإن أجابوا عليها فالحمد لله، وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد. لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي .

فقال الشافعي : مات رجل وترك 600 درهم، فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا، فكيف كانا الظرف في توزيع التركة ؟ ؟
فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال، فلما طال بهم السكوت، طلب الرشيد من الشافعي الإجابة.
فقال الشافعي: مات هذا الرجل عن ! ابنتين وأم و زوجه واثني عشر أخًا وأخت واحدة، فأخذت البنتان الثلثين وهي 400 درهم ، وأخذت الأم السدس وهو 100 درهم، وأخذت الزوجة الثمن وهو75 درهم، وأخذ الاثنا عشر أخا 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت

فتبسم الرشيد وقال: أكثر الله في أهلي منك، وأمر له بألفي درهم
فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر ...




من مواضيعي

التوقيع:




ثمرة الجنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 08:25 AM   #7
عضو جديد
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا


مما راق لي,,


من مواضيعي

ابوعبدالعزيز22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 12:25 PM   #8
عضو جديد
 
الصورة الرمزية مهمم
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله

يسلموا ثمرة
موضوع وطرح مميز
جعلة الله في ميزان حسناتك


من مواضيعي

التوقيع:
[
مهمم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 11:06 PM   #9
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: الامام الشافعى ................. رحمه الله

ما شاء الله جزاك الله كل خير
هؤلاء الائمة جزاهم الله عنا كل خير الذين حفظوا لنا ديننا بعد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
ديننا هذا الذي فيه عصمة امرنا


من مواضيعي

مروان حافض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الامام الشافعى ................. رحمه الله

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الامام الشافعي وإبداعاته freedom المكتبة العامة 0 25-03-2010 05:40 PM
ذكاء الشافعي رحمه الله زياد ا استراحة بورصات 2 11-03-2010 09:43 AM
من درر الامام الشافعي زياد ا القسم الادبي ، شعر ، قصص ، روايات 4 17-02-2010 01:45 AM
أعلام المسلمين........الامام الشافعى ثمرة الجنه القسم الاسلامي 28 04-02-2010 01:35 AM
جميع قصائد الامام الشافعي رحمه الله استفيدوا program استراحة بورصات 0 24-02-2009 03:51 AM


برنامج تركيب الصور - رسائل حب - صور حب - رسائل عيد ميلاد - رسائل حب مصرية - دعاء السفر - تعلم اللغة الفرنسية - تحميل برنامج الفوتوشوب - سمعنا - رسائل جوال - صور متحركة - مصرف الراجحي - يوتيوب فيديو - المساء - حكم - رسائل مضحكة - الشروق - نينجا بروكسي - نجومى - اغانى افراح - نغمات موبايل - مسجات حلوة - اغانى عيد ميلاد - g9g - صور اطفال - موالى - 6rbtop - صور ورود - خلفيات - طريقة عمل الدونات - صور حيوانات - حكمة اليوم - ثيمات نوكيا - ثيمات كمبيوتر - فوركس - الفوركس - توصيات العملات - تعلم فوركس - اسعار العملات اليوم - اسعار الذهب اليوم  


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 03:11 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - موقع بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة