منتدى العملات العام Forex فى هذا القسم يتم طرح ومناقشه كل ما يتعلق بـ سوق الفوركس و عملات السوق العالميه ، الذهب ، الفضة ، النفط ، البترول من تحليل فني ، تحليل اساسي ، اسعار العملات ، اخبار اقتصادية ، مسابقات ، توصيات ، تحليلات ، متابعة تداول العملات ، تجارة العملات وكذلك استراتيجيات المتاجره الناجحه الخ ....
ولكن هل من صالح المتدال أن يرفع المارجن ركوايرمنت أم هو من صالح الشركة علما بأن فكرة المارجن هي أصلاً لقتل الحساب ليس إلا؟
أليس كهذا شرط يأدي إلى المارجن كول أسرع منه إذا كان المارجن ركوايرمنت أقل كما في الشركات الأخرى؟؟
أرجو الإجابة وبالتوفيق
رفع متطلبات الهامش هو من مصلحة العميل حيث أن البنوك والمصارف هي التي تتيح الرافعة العالية مما يعني أن شركة اف اكس سي ام من الممكن أن تقدم رافعة أعلى للعملاء لو أحبت ذلك.
على الرغم من ذلك وبما أن الرافعة العالية قد يكون تاثيرها كبيراً على العميل ولمصلحة العميل تم تغيير طريقة احتساب الهامش المطلوب.
كما ذكرت سابقاً. صفقة خاسرة واحدة قد يكون لها تأثير كبير على صفقات عديدة ناجحة وعلى الحساب كله.
الآن لنفرض أن رصيد الحساب هو 300 دولار.
مع متطلبات هامش لنفرض 50 دولار. سيتشجع العميل على فتح مراكز كثيرة تاركاً حسابه في خطر مما يعني أن خبر بسيط بالسوق قد يؤدي إلى المارجن كول.
مع هامش أعلى وليكن 80 سوف لم يتمكن العميل من فتح مراكز كثيرة وسيكون حذراً أكثر في تداولاته مما يكون له تأثير أفضل على المدى البعيد.
أرجو أن لا تتردد بالسؤال حول اي شيء تريده وشكراً لك على اسئلتك
الآن لنفرض أن رصيد الحساب هو 300 دولار.
مع متطلبات هامش لنفرض 50 دولار. سيتشجع العميل على فتح مراكز كثيرة تاركاً حسابه في خطر مما يعني أن خبر بسيط بالسوق قد يؤدي إلى المارجن كول.
مع هامش أعلى وليكن 80 سوف لم يتمكن العميل من فتح مراكز كثيرة وسيكون حذراً أكثر في تداولاته مما يكون له تأثير أفضل على المدى البعيد.
أخي العزيز أشكرك على سعة صدرك ورد الجميل أيضا.
هذا المثال في الذي ذكرته لربما نستطيع أن نستخلص منه أحدى أثنتين:
الحالة الأولى: وهي أن يتردد المتداول بفتح عقد ثاني بسبب الخسارة ولربما يتسبب ذلك بهلاك الحساب دون شك في حال إنعكس إتجاه السعر علما بأن الأسعار هذه الأيام تتحرك بسرعة كبيرة وبالتالي العميل يخسر بينما الشركة تربح.
الحالة الثانية: لربما لا يستطيع المتداول فتح عقد آخر بسبب أن المارجن ركوايرمنت عالي فبتالي يصل الحساب إلى المارجن كول دون شك.
هنا شركات تلعب هذه اللعبة لكن المتداولين المحترفين يعلمون أن مثل هكذا شركة لايمكن التعامل معها بتاتا لأن النهاية ستكون ضد المتداول من دون شك.
أن لا أرى أي حسنة إلى الآن في شركة أف أكس سي أم منذ إفتتاحها إلى اليوم. فإذا كنت ترى فيها ميزات تجعل منها أفضل من غيرها أرجو أن تطلعنا عليها إذا أمكن.
هذا المثال في الذي ذكرته لربما نستطيع أن نستخلص منه أحدى أثنتين:
الحالة الأولى: وهي أن يتردد المتداول بفتح عقد ثاني بسبب الخسارة ولربما يتسبب ذلك بهلاك الحساب دون شك في حال إنعكس إتجاه السعر علما بأن الأسعار هذه الأيام تتحرك بسرعة كبيرة وبالتالي العميل يخسر بينما الشركة تربح.
الحالة الثانية: لربما لا يستطيع المتداول فتح عقد آخر بسبب أن المارجن ركوايرمنت عالي فبتالي يصل الحساب إلى المارجن كول دون شك.
هنا شركات تلعب هذه اللعبة لكن المتداولين المحترفين يعلمون أن مثل هكذا شركة لايمكن التعامل معها بتاتا لأن النهاية ستكون ضد المتداول من دون شك.
أن لا أرى أي حسنة إلى الآن في شركة أف أكس سي أم منذ إفتتاحها إلى اليوم. فإذا كنت ترى فيها ميزات تجعل منها أفضل من غيرها أرجو أن تطلعنا عليها إذا أمكن.
وبالتوفيق
من خلال متطلبات أعلى للهامش نحاول بأن لا يصل العميل للأصل إلى مرحلة نداء الهامش حيث أنه سيكون حذراً أكثر. يعني هو بالأصل عندما يبدأ بالتداول الذي يوجد عنده 300 في حسابه لن يقوم بالمغامرة والمخاطرة وبدلاً من فتح 4 مراكز سيفتح مركزين فقط. على سبيل المثال وعندما يخسر 50 نقطة ستكون الخسائر الأجمالية للعقدين هي 100 بدلاً من 200 لأربعة عقود وبذلك يكون الرصيده المتبقي هو 200 بدلأً من 100
مع مبلغ 200 سيتطيع العميل التداول بشكل أفضل من 100 حتى مع وجود متطلبات هامش أعلى.
هيئة الرقابة في أمريكا لاحظت هذا الشيء ولذلك قامت بخفض الهامش إلى 1:100 وجميع العملاء الموجودين في على حسابات الشركة في قسم أمريكا يتداولون على هذه الرافعة.
في بريطانيا توفر الشركة رافعة أعلى نسبياً على مبدأ القيمة النظرية. مما يعني أن الهامش المستخدم هو ليس واحد. حتى الآن. بإمكان العميل فتح مراكز بقيمة 50 دولار للعقد مثل دولار ين على سبيل المثال.
نقطة مهمة ذكرتها وهي عندما يخسر العميل تستفيد الشركة.
هذا الشيئ غير موجود معنا والذي يعد من أهم مزايا التداول مع اف اكس سي ام. جميع التداولات يتم تنفيذها مع البنوك.
تحصل شركة اف اكس سي ام على الأسعار من حوالي 10 مصارف على مستوى العالم. النظام في الشركة يأخذ أفضل سعر بيع وأفضل سعر شراء.
لنفرض وجود 3 أسعار شراء لليورو دولار (سوف 3 مصارف فقط وآخر رقمين من سعر التداول وذلك للتبسيط)
(تابع الرسم المرفق)
أسعار الشراء من المصارف هي: 62 ، 61 ، 62
أسعار البيع من المصارف هي: 60 ، 59 ، 59
يختار النظام أفضل سعر بيع وأفضل سعر شراء والتي هي عادة ما تكون أقل رقم عند الشراء وأكثر رقم عند البيع.
افضل الأسعار قمت بوضعها باللون الأحمر.
بالمرحلة الأولى يتم اختيار أفضل سعر شراء وأفضل سعر بيع والتي هي 61 للشراء و60 للبيع
يقوم المكتب الخلفي بإضافة نقطة على كل منها.هذا يعني أن العميل سيرى 62 على الشراء و 59 على البيع.
يقرر العميل الشراء على 62 والذي هي عبارة عن 61 مع عمولة الشركة. يوافق البنك على السعر. يتم تنفيذ الأمر. بهذه الحالة يحصل المصرف على 61. العميل على 62. شركة اف اكس سي ام على نقطة واحدة. هذه النقطة هي عمولة الشركة الوحيدة.
نفس الشيئ عند البيع. مما يعني أن العميل عند دخوله للسوق وخروجه منه تحصل الشركة على نقطتين فقط.
المثال السايق يوضح الطريقة التي تعمل بها الشركة ولا يوجد أي شيء نخفيه. اعتقد أن هذه ميزة كبيرة جداً للعملاء الذين سيكون بالهم مرتاحاً عندما يعرفون أن وسيطهم لا يأخذ الطرف الثاني من السوق ولا يستفيد من خسارتهم. شركة اف اكس سي ام تستفيد من عدد تداولات وحجم التداول. لذلك نفضل العملاء الناجحين. العميل الناجح يحقق الأرباح ويفتح على المدى البعيد مراكز أكثر من العميل الذي يخسر حسابه بعد عدة تداولات.
التعديل الأخير تم بواسطة Karim FXCM ; 01-02-2010 الساعة 10:06 PM
من خلال متطلبات أعلى للهامش نحاول بأن لا يصل العميل للأصل إلى مرحلة نداء الهامش حيث أنه سيكون حذراً أكثر. يعني هو بالأصل عندما يبدأ بالتداول الذي يوجد عنده 300 في حسابه لن يقوم بالمغامرة والمخاطرة وبدلاً من فتح 4 مراكز سيفتح مركزين فقط. على سبيل المثال وعندما يخسر 50 نقطة ستكون الخسائر الأجمالية للعقدين هي 100 بدلاً من 200 لأربعة عقود وبذلك يكون الرصيده المتبقي هو 200 بدلأً من 100
مع مبلغ 200 سيتطيع العميل التداول بشكل أفضل من 100 حتى مع وجود متطلبات هامش أعلى.
هيئة الرقابة في أمريكا لاحظت هذا الشيء ولذلك قامت بخفض الهامش إلى 1:100 وجميع العملاء الموجودين في على حسابات الشركة في قسم أمريكا يتداولون على هذه الرافعة.
في بريطانيا توفر الشركة رافعة أعلى نسبياً على مبدأ القيمة النظرية. مما يعني أن الهامش المستخدم هو ليس واحد. حتى الآن. بإمكان العميل فتح مراكز بقيمة 50 دولار للعقد مثل دولار ين على سبيل المثال.
نقطة مهمة ذكرتها وهي عندما يخسر العميل تستفيد الشركة.
هذا الشيئ غير موجود معنا والذي يعد من أهم مزايا التداول مع اف اكس سي ام. جميع التداولات يتم تنفيذها مع البنوك.
تحصل شركة اف اكس سي ام على الأسعار من حوالي 10 مصارف على مستوى العالم. النظام في الشركة يأخذ أفضل سعر بيع وأفضل سعر شراء.
لنفرض وجود 3 أسعار شراء لليورو دولار (سوف 3 مصارف فقط وآخر رقمين من سعر التداول وذلك للتبسيط)
(تابع الرسم المرفق)
أسعار الشراء من المصارف هي: 62 ، 61 ، 62
أسعار البيع من المصارف هي: 60 ، 59 ، 59
يختار النظام أفضل سعر بيع وأفضل سعر شراء والتي هي عادة ما تكون أقل رقم عند الشراء وأكثر رقم عند البيع.
افضل الأسعار قمت بوضعها باللون الأحمر.
بالمرحلة الأولى يتم اختيار أفضل سعر شراء وأفضل سعر بيع والتي هي 61 للشراء و60 للبيع
يقوم المكتب الخلفي بإضافة نقطة على كل منها.هذا يعني أن العميل سيرى 62 على الشراء و 59 على البيع.
يقرر العميل الشراء على 62 والذي هي عبارة عن 61 مع عمولة الشركة. يوافق البنك على السعر. يتم تنفيذ الأمر. بهذه الحالة يحصل المصرف على 61. العميل على 62. شركة اف اكس سي ام على نقطة واحدة. هذه النقطة هي عمولة الشركة الوحيدة.
نفس الشيئ عند البيع. مما يعني أن العميل عند دخوله للسوق وخروجه منه تحصل الشركة على نقطتين فقط.
المثال السايق يوضح الطريقة التي تعمل بها الشركة ولا يوجد أي شيء نخفيه. اعتقد أن هذه ميزة كبيرة جداً للعملاء الذين سيكون بالهم مرتاحاً عندما يعرفون أن وسيطهم لا يأخذ الطرف الثاني من السوق ولا يستفيد من خسارتهم. شركة اف اكس سي ام تستفيد من عدد تداولات وحجم التداول. لذلك نفضل العملاء الناجحين. العميل الناجح يحقق الأرباح ويفتح على المدى البعيد مراكز أكثر من العميل الذي يخسر حسابه بعد عدة تداولات.
اشكرك بشده على هذا التوضيح حيث ان هذا الموضوع من تضارب مصلحة الشركة مع العملاء كانت تؤرقنى
افتتاح الأسواق الاميريكية: يشهد اليورو ارتدادًا على الرغم من هبوط مسح Sentix ، في حين يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة انخفاضه
انحسر التراجع الذي شهده اليورو في الأيام الثلاثة الماضية مقابل الأخضر، وارتفع الى الذروة عند 1.3718 خلال التجارات الأوروبية، على الرغم من الهبوط المفاجىء لثقة المستثمر، في وقت لا تزال فيه العملة الموحّدة تختبر تصحيحًا للانخفاضات التي سجّلت الأسبوع الماضي، إثر تعزيز المستثمرين شهيتهم للمخاطر.
أبرز العناوين
* الين الياباني: يرزح الين الياباني تحت ضغوطات تزايد شهية المخاطر * الجنيه الاسترليني: يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة التراجع الذي شهده الأسبوع الماضي * اليورو: انخفاض ثقة المستهلك على غير المتوقّع * الدولار الاميركي: تتخذ الرزنامة الاقتصادية التي تفتقر للإصدارات الأساسية دورًا هامشيًُّا أمام اتجاهات المخاطر
يشهد اليورو ارتدادًا على الرغم من هبوط مسح Sentix ، في حين يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة انخفاضه
انحسر التراجع الذي شهده اليورو في الأيام الثلاثة الماضية مقابل الأخضر، وارتفع الى الذروة عند 1.3718 خلال التجارات الأوروبية، على الرغم من الهبوط المفاجىء لثقة المستثمر، في وقت لا تزال فيه العملة الموحّدة تختبر تصحيحًا للانخفاضات التي سجّلت الأسبوع الماضي، إثر تعزيز المستثمرين شهيتهم للمخاطر. وفي هذه الأثناء، عبّر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إيوالد نووتني عن دعمه لتعزيز تنظيم الأسواق المالية العالمية، وقال، في مقابلة له مع صحيفة واينر زايتونغ، إن اعتماد مبادىء توجيهية أكثر تشدّدًا لن يعيق الانتعاش الاقتصادي، ولكنّه حذر من أن الساسة يتخذون التدابير اللازمة "ببطىء شديد".
وعلاوة على ذلك، أردف السيد نووتني أن الفروقات في عائدات سندات الحكومات الأوروبية، باتت ترزح تحت الضغوطات، بسبب "المبالغة في تقدير" المخاطر، وإن الاضطرابات المستمرّة الحالية في البرتغال وايرلندا واليونان واسبانيا قد تدفع بمجلس الادارة الى المحافظة على آفاق حذرة للسياسة المستقبلية، في إطار مساعيه لتشجيع الانتعاش المستدام في منطقة اليورو. ومع ذلك، تراجعت ثقة المستثمر في منطقة اليورو للمرّة الأولى في سبعة أشهر، مع هبوط مسح Sentix من -3.7 في الشهر السابق الى -8.2 في فبراير، في حين هوى مقياس التوقعات المستقبلية من 11.25 في يناير الى 3.75. وتشير البيانات الى انتهاج المستثمرين المزيد من الحذر، إذ يتوقّع الساسة تأخّر الانتعاش هذا العام، وقد يستمر انخفاض توقعات معدلات الفائدة بإلقاء ثقله على معدلات الصرف، في وقت يرجّح فيه البنك المركزي الأوروبي أن يبقي نمو الأسعار محدودًا خلال الأجل المتوسّط.
هبط الجنيه الاسترليني للشهر الرابع على التوالي، مع تراجع معدلات الصرف الى قاع 1.5534، وقد يواجه زوج الجنيه الاسترليني/دولار تذبذبات عالية خلال الأسبوع، إذ من المقرر أن يصدر بنك انجلترا تقرير التضخم الفصلي يوم الأربعاء في تمام الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش. وعلى الرغم من ذلك، وبما أن مؤشر القوة النسبية اليومي يستقرّ حاليًا عند 25، اشارة الى اقتراب الأسعار من منطقة دعم قوية، قد نشهد نشوء تصحيح خلال هذا الأسبوع، في وقت لا تزال فيه المعدلات متمركزة فوق مستوى الدعم السيكولوجي القائم عند 1.5500. ويتوقّع ان ينشر بنك انجلترا توقّعاته الاقتصادية المحدّثة لهذا الشهر، وقد يحافظ على آفاق حذرة للسياسة المستقبلية، في ظلّ ارتفاع ضغوطات الأسعار وفق وتيرة تاريخية، بيد أن البنك المركزي قد يتجاهل تغير توقعات معدّلات التضخم خلال الأجل القريب، إذ يرجّح الحاكم ميرفن كينغ هبوط نمو الأسعار الى ما دون المعدّل المستهدف والمحدد عند 2% مع نهاية العام 2010.
كانت تحركات أسعار الدولار الأميركي متباينة خلال تجارات ليلة أمس، مع تقدّم زوج الدولار/ين الى ذروة 89.57، وقد تواصل عملة الاحتياطي تراجعها خلال دورة أميركا الشمالية، اذ عزّز المستثمرون شهيتهم للمخاطر. وقد يسود الهدوء تحركات الأسعار، نتيجة افتقار المفكرة الاقتصادية للبيانات، ما قد يبقي معدلات صرف أزواج الدولار مقيّدة ضمن نطاق ضيّق خلال تجارات اليوم، إلا أن التحوّل في اتجاه المخاطر قد يثير تذبذبات في أسواق الصرف، في وقت يقيّم فيه المستثمرون آفاق انتعاش الاقتصادات العالمية بشكل مستدام.
التعديل الأخير تم بواسطة Karim FXCM ; 08-02-2010 الساعة 05:26 PM
افتتاح الأسواق الاميريكية: يشهد اليورو ارتدادًا على الرغم من هبوط مسح Sentix ، في حين يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة انخفاضه
انحسر التراجع الذي شهده اليورو في الأيام الثلاثة الماضية مقابل الأخضر، وارتفع الى الذروة عند 1.3718 خلال التجارات الأوروبية، على الرغم من الهبوط المفاجىء لثقة المستثمر، في وقت لا تزال فيه العملة الموحّدة تختبر تصحيحًا للانخفاضات التي سجّلت الأسبوع الماضي، إثر تعزيز المستثمرين شهيتهم للمخاطر.
أبرز العناوين
* الين الياباني: يرزح الين الياباني تحت ضغوطات تزايد شهية المخاطر * الجنيه الاسترليني: يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة التراجع الذي شهده الأسبوع الماضي * اليورو: انخفاض ثقة المستهلك على غير المتوقّع * الدولار الاميركي: تتخذ الرزنامة الاقتصادية التي تفتقر للإصدارات الأساسية دورًا هامشيًُّا أمام اتجاهات المخاطر
يشهد اليورو ارتدادًا على الرغم من هبوط مسح Sentix ، في حين يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة انخفاضه
انحسر التراجع الذي شهده اليورو في الأيام الثلاثة الماضية مقابل الأخضر، وارتفع الى الذروة عند 1.3718 خلال التجارات الأوروبية، على الرغم من الهبوط المفاجىء لثقة المستثمر، في وقت لا تزال فيه العملة الموحّدة تختبر تصحيحًا للانخفاضات التي سجّلت الأسبوع الماضي، إثر تعزيز المستثمرين شهيتهم للمخاطر. وفي هذه الأثناء، عبّر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إيوالد نووتني عن دعمه لتعزيز تنظيم الأسواق المالية العالمية، وقال، في مقابلة له مع صحيفة واينر زايتونغ، إن اعتماد مبادىء توجيهية أكثر تشدّدًا لن يعيق الانتعاش الاقتصادي، ولكنّه حذر من أن الساسة يتخذون التدابير اللازمة "ببطىء شديد".
وعلاوة على ذلك، أردف السيد نووتني أن الفروقات في عائدات سندات الحكومات الأوروبية، باتت ترزح تحت الضغوطات، بسبب "المبالغة في تقدير" المخاطر، وإن الاضطرابات المستمرّة الحالية في البرتغال وايرلندا واليونان واسبانيا قد تدفع بمجلس الادارة الى المحافظة على آفاق حذرة للسياسة المستقبلية، في إطار مساعيه لتشجيع الانتعاش المستدام في منطقة اليورو. ومع ذلك، تراجعت ثقة المستثمر في منطقة اليورو للمرّة الأولى في سبعة أشهر، مع هبوط مسح Sentix من -3.7 في الشهر السابق الى -8.2 في فبراير، في حين هوى مقياس التوقعات المستقبلية من 11.25 في يناير الى 3.75. وتشير البيانات الى انتهاج المستثمرين المزيد من الحذر، إذ يتوقّع الساسة تأخّر الانتعاش هذا العام، وقد يستمر انخفاض توقعات معدلات الفائدة بإلقاء ثقله على معدلات الصرف، في وقت يرجّح فيه البنك المركزي الأوروبي أن يبقي نمو الأسعار محدودًا خلال الأجل المتوسّط.
هبط الجنيه الاسترليني للشهر الرابع على التوالي، مع تراجع معدلات الصرف الى قاع 1.5534، وقد يواجه زوج الجنيه الاسترليني/دولار تذبذبات عالية خلال الأسبوع، إذ من المقرر أن يصدر بنك انجلترا تقرير التضخم الفصلي يوم الأربعاء في تمام الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش. وعلى الرغم من ذلك، وبما أن مؤشر القوة النسبية اليومي يستقرّ حاليًا عند 25، اشارة الى اقتراب الأسعار من منطقة دعم قوية، قد نشهد نشوء تصحيح خلال هذا الأسبوع، في وقت لا تزال فيه المعدلات متمركزة فوق مستوى الدعم السيكولوجي القائم عند 1.5500. ويتوقّع ان ينشر بنك انجلترا توقّعاته الاقتصادية المحدّثة لهذا الشهر، وقد يحافظ على آفاق حذرة للسياسة المستقبلية، في ظلّ ارتفاع ضغوطات الأسعار وفق وتيرة تاريخية، بيد أن البنك المركزي قد يتجاهل تغير توقعات معدّلات التضخم خلال الأجل القريب، إذ يرجّح الحاكم ميرفن كينغ هبوط نمو الأسعار الى ما دون المعدّل المستهدف والمحدد عند 2% مع نهاية العام 2010.
كانت تحركات أسعار الدولار الأميركي متباينة خلال تجارات ليلة أمس، مع تقدّم زوج الدولار/ين الى ذروة 89.57، وقد تواصل عملة الاحتياطي تراجعها خلال دورة أميركا الشمالية، اذ عزّز المستثمرون شهيتهم للمخاطر. وقد يسود الهدوء تحركات الأسعار، نتيجة افتقار المفكرة الاقتصادية للبيانات، ما قد يبقي معدلات صرف أزواج الدولار مقيّدة ضمن نطاق ضيّق خلال تجارات اليوم، إلا أن التحوّل في اتجاه المخاطر قد يثير تذبذبات في أسواق الصرف، في وقت يقيّم فيه المستثمرون آفاق انتعاش الاقتصادات العالمية بشكل مستدام.
مشكور اخوي كريم علي التقرير الوافي ويسلمووو علي مجهودك حياك الله ماقصرت
التوقيع:
غزة رمز العزة والجهاد
الله اكبر الله اكبر والعزة والمجد لشعب مصر تحيا الثورة والمجد للشهداء