موقع بورصات
 
بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام Forex لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية – الفوركس والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات فوركس ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية – فوركس يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال فوركس ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية - الفوركس > منتدى العملات العام Forex

على حافة الافلاس دويتشه بنك

منتدى العملات العام Forex

Like Tree20Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 - 09 - 2016, 01:44 PM   #11
مشرف بورصات
 
الصورة الرمزية احمد ريان
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ريان مشاهدة المشاركة
اتوقع بدل الافلاس هيلاقو حل تخفيض عماله او بيع اصول
افلاسه خطر علي الاقتصاد الالماني والاوروبي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحـمـد عـزام مشاهدة المشاركة
وافق بنك دوتشيه بنك على بيع مجموعة تأمين الحياة ب935 مليون باوند لشركة فونيكس القابضة

دوتشيه بنك بدأ عمليات بيع ممتلكاته ؟
تحس انه سمع كلامي امس



احمد ريان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 09 - 2016, 01:45 PM   #12
موقوف
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحـمـد عـزام مشاهدة المشاركة
وافق بنك دوتشيه بنك على بيع مجموعة تأمين الحياة ب935 مليون باوند لشركة فونيكس القابضة

دوتشيه بنك بدأ عمليات بيع ممتلكاته ؟
هل يوجد طريقة قانونية-او حتى غير قانونية-لسرقة هذا البنك؟



نمبر ون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 09 - 2016, 03:16 PM   #13
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحـمـد عـزام مشاهدة المشاركة
وافق بنك دوتشيه بنك على بيع مجموعة تأمين الحياة ب935 مليون باوند لشركة فونيكس القابضة

دوتشيه بنك بدأ عمليات بيع ممتلكاته ؟
وسهمه يرتفع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ريان مشاهدة المشاركة
تحس انه سمع كلامي امس
نعم معقول بتجسسوا علينا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمبر ون مشاهدة المشاركة
هل يوجد طريقة قانونية-او حتى غير قانونية-لسرقة هذا البنك؟
البنوك تسرق بالقانون ما ان تسرقها صعب



سهم “دويتشه بنك” يرتفع عقب إعلان المصرف بيع وحدة للتأمين

توصل سهم “دويتشه بنك” إلى اتفاق لبيع “Abbey Life” لأعمال التأمين لشركة “Phoenix” مقابل 1.09 مليار يورو، في خطوة من شأنها تعزيز رأس مال المصرف الألماني.

وكان المركز المالي للبنك الأكبر في ألمانيا محل مراقبة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما طالبت وزارة العدل الأمريكية المصرف بسداد 14 مليار دولار لتسوية نزاعات بشأن مخالفات في عمليات بيع السندات المدعومة بالرهن العقاري.

وقال “دويتشه بنك” الأربعاء إن بيع “آبي لايف” من شأنه أن يوفر مبلغ 800 مليون يورو قبل خصم الضرائب.

وأثناء التداولات في بورصة فرانكفورت اليوم، ارتفع سهم “دويتشه بنك” بنسبة 2.1% إلى 10.83 يورو، بعدما قفز بنسبة 3.2% ليتداول عند 10.90 يورو.

وسجل سهم “دويتشه بنك” أمس، أدنى مستوى له على الإطلاق عند 10.19 يورو مع تزايد المخاوف إزاء الوضع المالي للبنك وإشارة تقارير إلى رفض الحكومة الألمانية مساعدته ومده بالتمول اللازمة لتجاوز الأزمة.



احمد ريان and mdahi like this.
ايهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 09 - 2016, 07:17 PM   #14
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

لا خطة انقاذ
نفت الحكومة الألمانية أنها تعمل على خطة لإنقاذ “دويتشيه بنك” مع محاولات البنك الأكبر في البلاد لدعم موازنته العامة من خلال بيع أصوله في أنشطة تأمينية بريطانية.

ويواجه “دويتشيه بنك” غرامة قدرها 14 مليار دولار من وزارة العدل الأمريكية ومخاوف بشأن التمويل، وهو ما دفع سهمه إلى أدنى مستويات قياسية وزاد أيضاً القلق إزاء القطاع المالي والمصرفي في أكبر اقتصاد أوروبي.

من جانبها، نفت وزارة المالية الألمانية ما ذكرته صحيفة محلية في وقت سابق اليوم من أن الحكومة تعد خطة في حالة تعثر “دويتشيه بنك” في زيادة رأس ماله لسداد التزاماته المالية.

وكانت صحيفة “Die Zeit” الألمانية قد ذكرت أن الحكومة والسلطات المالية تستعدان لتقديم مقترح بشراء حصة نسبته 25% من “دويتشيه بنك” إذا ساءت أوضاعه.



ايهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 09 - 2016, 07:46 PM   #15
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

تحياتي وتقديري ابو رياد لما تقدمون من معلومات قيمة .........

أدناه مقال منقول وتفاصيل ومحاولة لالقاء ضوء على أساس المشكلة أرجو ان يكون مفيدا للمهتمين ..

********************************

يبدو من خلال تفاعلات القرار الأمريكي بتغريم بنك دويتشه الألماني مبلغ 14 مليار دولار أن الأمور لا تسير في طريق التهدئة خصوصا أن الحكومة الأمريكي إتهمت البنك بالقيام بتجاوزات فيما يتعلق ببيع سندات الرهن العقاري (Subprime Mortgages) حيث كانت أحد الأدوات المالية الرئيسية التي تسببت بأزمة 2007\2008. الغرامة التي فرضتها الحكومة الأمريكية على البنك بالإضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 22 مليار دولار بتهمة التلاعب بمؤشر ليبور(LIBOR) سعر الفائدة بين البنوك وإتجاه الحكومة الألمانية بإنقاذ البنك من متاعبه قد ضاعف من أزمة الثقة التي يعاني منها البنك.
وحتى نتعرف على حجم المشكلة التي يواجهها ليس الإقتصاد الألماني بل العالمي هو أن حجم أصول البنك تبلغ أكثر من 2 تريليون دولار مما يعني نصف حجم الإقتصاد الألماني تقريبا. حتى صندوق النقد الدولي حذر من خطر تعرض البنك لأي أزمة نظرا لأهمية البنك وحجم السيولة التي يمتلكها.
سندات الرهن العقاري (Subprime Mortgages) والتي من المفترض أنها إستثمارات أمنة عبر مايعرف (Collateral Damage Obligation) و (Credit Default Swap) كانت هي السبب الرئيسي في الأزمة الإقتصادية سنة 2007 وهي نتيجة نظريات إقتصادية أمريكية. المصارف الأمريكية تصدرت قائمة المتلاعبين حيث تم إنقاذها من أموال دافع الضرائب الأمريكي على الرغم من تعمدها المخاطرة بأموال المساهمين والمودعين ولم يتم سجن مدير بنك واحد. بل إن بعضهم قام برفع دعاوي قضائية على وزارة الخزانة والحكومة في الولايات المتحدة للمطالبة بما يزعمون مستحقات مالية متبقية لهم بذمة الجهات الحكومية الأمريكية.
يعني العملية من أولها لأخرها ليست إلا عبارة عن عملية إحتيال قادها كبار المصارف ومؤسسات الإقراض الأمريكية كليمان برثرز(Lehman Brothers) و جي بي مورجان(JP Morgan) وأ أي جي(AIG) وذالك بإستخدام أدوات مالية مسمومة مشكوك فيها بمساعدة وكالات التصنيف الإئتماني خصوصا شركة ستانداردز و بورز(S & P) وموديز(Moody’s) والتي هي أمريكية الهوية والمنشأ وكان دورها منح تقييم منخفض المخاطرة لتلك الأوراق المالية على عكس الواقع. كما أن بعض تلك البنوك قاموا ببيع زبائنهم أوراق مالية تتكون بشكل رئيسي من سندات الرهن العقاري على أنها منخفضة المخاطرة بينما هي في الواقع على العكس تماما, ثم ليقوموا لاحقا وعبر أذرع إستثمارية تابعة لهم بالمضاربة عليها وتحقيق أرباح خيالية بطريقة مزدوجة.
ومن يعرف أو على إطلاع بما خفي من عالم السياسة وعالم المال والمصارف في وول ستريت يعلم أن العملية من أولها لأخرها تمت إدارتها من قبل مصارف وشركات مالية وإستثمارية أمريكية ولم يكن بنك دويتشه الألماني سوى أحد المستثمرين الذين قاموا ببيع وشراء تلك الأوراق المالية ضمن الأنظمة القانونية التي حددتها الجهات المختصة في الولايات المتحدة والتي لم تكتشف إلا بعد ثمانية سنين أن البنك الأكبر في ألمانيا إرتكب أخطاء في عمليات بيع سندات الرهن العقاري.
إن إلغاء قانون جلاس-ستيجال سنة 1999 من قبل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون كان بداية ظهور أزمات من نوع مختلف لم يعهدها العالم من قبل من حيث الحجم فخسائر أزمة 2007\2008 بلغت في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 2 تريليون دولار والبعض وصلت تقديراته لمبلغ 3 تريليون كما أن العالم مازال يعاني حتى الأن من أثار تلك الأزمة خصوصا الكساد الإقتصادي وتراجع حجم التجارة العالمية. القانون الذي تم إقراره من قبل الرئيس الأمريكي السابق فرانكلين روزفلت سنة 1933 لمعالجة أزمة 1929 أو ماعرف بالإثنين الأسود – إنهيار أسواق المال بداية في وول ستريت والتي شملت لاحقا العالم كله حيث تم فصل البنوك الإستثمارية عن التجارية ومنع الأولى من المخاطرة بأموال المودعين.
ولكن قد يتسائل بعضهم عن السبب في إستهداف بنك ألماني وليس فرنسي أو بريطاني أو أمريكي خصوصا أن البنوك البريطانية كانت متورطة في تلك العمليات المشبوهة بينما البنوك الأمريكية قامت بمنح مدرائها الفاشلين حوافز ومكافئات ضخمة من أموال حزمة الإنقاذ التي أقرها الكونجرس بناء على توصية الرئيس باراك أوباما. المثير للدهشة أن بعض البنوك قد قامت بترقية بعض مدراء الأقسام ممن تسببوا بخسارة مؤسساتهم مئات الملايين من الدولارات وإستقال بعضهم الأخر بعد حصوله على مكافئات مغرية ليعمل في مؤسسات مالية أخرى.
ألمانيا تعد أقوى إقتصاد أوروبي وبلا منازع سيدة القارة الأوروبية كما أنها في الفترة التي سبقت إقرار العملة الأوروبية الموحدة(اليورو) فقد حققت معجزة إقتصادية بكل ماتحمله الكلمة من معنى حيث أن سعر صرف المارك الألماني كان مرتفعا مقارنة حتى بالدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني. على الرغم من سعر صرف عملتها المرتفع فقد كانت قوة تصديرية(Export Power House) ووجهة سياحية رئيسية وقبلة للطلاب الدوليين لما تتمتع به جامعاتها من مستوى تعليمي مرتفع.
إن ذالك الطريق الذي توجهت نحوه ألمانيا لم يكن وليد صدفة حيث أن النقاشات كانت محتدمة منذ زمن ماقبل الحرب العالمية الثانية خصوصا في ألمانيا-هتلر حول الطريقة التي يتوجب إتباعها لتحقيق السيطرة على أوروبا كمرحلة أولى ولاحقا السيطرة على العالم. كان هناك إقتراحان تم وضعهما على طاولة البحث. الإقتراح الأول كان عملية سيطرة إقتصادية بينما الإقتراح الثاني كان عملية سيطرة عسكرية وإحتلال عسكري مباشر. الصقور في طاقم عمل هتلر فازوا بالخيار الثاني في تناغم غريب مع المجتمع المالي والسياسي الدولي الذي عمل على توفير التسهيلات لألمانيا لتتعافى إقتصاديا خصوصا التعويضات المترتبة عليها لدول الحلفاء بموجب معاهدة فرساي والتي بلغت 269 مليار مارك ألماني.
حتى أن النقاش كان محتدما في فترة الحرب العالمية الثانية ومع وضوح الرؤيا حول خسارة ألمانيا المؤكدة فالإقتصاديون يتعاونون والعسكريون يتحاربون. النقاش كان بين كبار الصناعيين الألمان ونظرائهم الأمريكيين على وجه الخصوص حول مستقبل ألمانيا في الفترة التي سوف تلي الحرب. المسؤولين الإقتصاديين الأمريكيين قاموا بتقديم كافة التسهيلات والتعاون لنظرائهم الألمان حيث كانوا هم أنفسهم مختلفين في وجهات النظر مع الفرنسيين والبريطانيين الذين كانت رغبتهم تتلخص في الإبقاء على ألمانيا مابعد الحرب العالمية الثانية كمجتمع زراعي وعدم السماح بنمو أو نهضة صناعية. العلاقة بين رجال الأعمال والصناعة الأمريكيين ونظرائهم الألمان كان معقدة ومتشابكة حيث أنه وعلى الرغم من إحتدام المعارك على كافة الجبهات فقد كان التبادل التجاري والمالي يسير كالمعتاد بعيدا عن حسابات السياسيين والعسكريين في كلا الطرفين. بل أن القوات الجوية للحلفاء تجنبت قصف مواقع لشركات ألمانية ومصانع بناء على طلب إقتصاديين ألمان من نظرائهم الأمريكيين للمحافظة على تلك المنشئات جاهزة للإستخدام بعد إنتهاء الحرب.
إن المشكلة التي يعاني منها بنك دويتشه الألماني تستهدف ألمانيا كبلد وليس المقصود بها البنك بذاته بسبب منافسة تجارية وإقتصادية. الأمر ليس سابقة فقد تم إستهداف ألمانيا من قبل من خلال رفع أسعار النفط إلى 400% خلال فترة الحظر النفطي 1974\1975 بسبب النجاح المذهل للإقتصاد الألماني وبدء تأثير ذالك على الولايات المتحدة نفسها خصوصا إختلال الميزان التجاري لصالح ألمانيا بما يرتب مسؤوليات على الولايات المتحدة بموجب إتفاقية بريتون-وودز. الهدف من ذالك هو التخفيف من ذالك الصعود الصاروخي للإقتصاد الألماني مع تراجع الإقتصاد في الولايات المتحدة بسبب زيادة الإنفاق على البرامج الإجتماعية وحرب فيتنام.
وحاليا فقد تم إستهداف ألمانيا بأكثر من مليون لاجئ في فترة زمنية قياسية ولعل ذالك قد يكون صدفة من وجهة نظر بعضهم ولكن الإقتصاد في ألمانيا يحقق حاليا فوائض سنوية تقدر بمبلغ 10 مليار يورو بل وحقق سنة 2015 أعلى فائض منذ توحيد ألمانيا بلغ 19.4 مليار يورو. إن تلك الفوائض الإيجابية في الميزانية سوف تذهب في سبيل إعالة أكثر من مليون عاطل عن العمل في ألمانيا ولإنقاذ اليونان من الإفلاس وبالتالي إنقاذ الإتحاد الأوروبي من الإنهيار.
إن مسلسل إبتزاز ألمانيا والعمل على إضعافها مستمر وإستهداف أكبر بنك ألماني ليس أول عملية إبتزاز ولن تكون أخرها. من الناحية النظرية فإن البنك يمكن من تسديد الغرامة لأنه يمتلك أصولا قابلة لتسييلها فورا تقدر بمبلغ 280 مليار دولا ولكن الأخبار والفضائح التي تلاحق البنك قد أدت إلى إنخفاض كبير في قيمة أسهمه بلغ أكثر من 50% وبلغت قيمة البنك في سوق الأسهم مايقارب 16 مليار دولار فقط.
الجميع ينتظر ردة فعل المستشارة الألمانية والحكومة خصوصا إن كانت سوف تمد يد المساعدة للبنك الذي نجا من أزمة سوق الرهون العقارية الأمريكية وتجنب الأسوأ حتى الأن من دون أي مساعدات حكومية على غرار حزمة التحفيز(Stimulus Package) التي إستفادت منها بنوك ومؤسسات مالية أمريكية.
فهل سوف يتحول إنهيار بنك دويتشه في ظل عدم تمكنه من الوفاء بإلتزاماته وإنعدام إمكانية التدخل الحكومي إلى كرة ثلج متدحرجة تجر معها الإقتصاد العالمي إلى الهاوية؟



تأبط خيرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 10 - 2016, 07:27 PM   #16
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأبط خيرا مشاهدة المشاركة
تحياتي وتقديري ابو رياد لما تقدمون من معلومات قيمة .........

أدناه مقال منقول وتفاصيل ومحاولة لالقاء ضوء على أساس المشكلة أرجو ان يكون مفيدا للمهتمين ..

********************************

يبدو من خلال تفاعلات القرار الأمريكي بتغريم بنك دويتشه الألماني مبلغ 14 مليار دولار أن الأمور لا تسير في طريق التهدئة خصوصا أن الحكومة الأمريكي إتهمت البنك بالقيام بتجاوزات فيما يتعلق ببيع سندات الرهن العقاري (Subprime Mortgages) حيث كانت أحد الأدوات المالية الرئيسية التي تسببت بأزمة 2007\2008. الغرامة التي فرضتها الحكومة الأمريكية على البنك بالإضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 22 مليار دولار بتهمة التلاعب بمؤشر ليبور(LIBOR) سعر الفائدة بين البنوك وإتجاه الحكومة الألمانية بإنقاذ البنك من متاعبه قد ضاعف من أزمة الثقة التي يعاني منها البنك.
وحتى نتعرف على حجم المشكلة التي يواجهها ليس الإقتصاد الألماني بل العالمي هو أن حجم أصول البنك تبلغ أكثر من 2 تريليون دولار مما يعني نصف حجم الإقتصاد الألماني تقريبا. حتى صندوق النقد الدولي حذر من خطر تعرض البنك لأي أزمة نظرا لأهمية البنك وحجم السيولة التي يمتلكها.
سندات الرهن العقاري (Subprime Mortgages) والتي من المفترض أنها إستثمارات أمنة عبر مايعرف (Collateral Damage Obligation) و (Credit Default Swap) كانت هي السبب الرئيسي في الأزمة الإقتصادية سنة 2007 وهي نتيجة نظريات إقتصادية أمريكية. المصارف الأمريكية تصدرت قائمة المتلاعبين حيث تم إنقاذها من أموال دافع الضرائب الأمريكي على الرغم من تعمدها المخاطرة بأموال المساهمين والمودعين ولم يتم سجن مدير بنك واحد. بل إن بعضهم قام برفع دعاوي قضائية على وزارة الخزانة والحكومة في الولايات المتحدة للمطالبة بما يزعمون مستحقات مالية متبقية لهم بذمة الجهات الحكومية الأمريكية.
يعني العملية من أولها لأخرها ليست إلا عبارة عن عملية إحتيال قادها كبار المصارف ومؤسسات الإقراض الأمريكية كليمان برثرز(Lehman Brothers) و جي بي مورجان(JP Morgan) وأ أي جي(AIG) وذالك بإستخدام أدوات مالية مسمومة مشكوك فيها بمساعدة وكالات التصنيف الإئتماني خصوصا شركة ستانداردز و بورز(S & P) وموديز(Moody’s) والتي هي أمريكية الهوية والمنشأ وكان دورها منح تقييم منخفض المخاطرة لتلك الأوراق المالية على عكس الواقع. كما أن بعض تلك البنوك قاموا ببيع زبائنهم أوراق مالية تتكون بشكل رئيسي من سندات الرهن العقاري على أنها منخفضة المخاطرة بينما هي في الواقع على العكس تماما, ثم ليقوموا لاحقا وعبر أذرع إستثمارية تابعة لهم بالمضاربة عليها وتحقيق أرباح خيالية بطريقة مزدوجة.
ومن يعرف أو على إطلاع بما خفي من عالم السياسة وعالم المال والمصارف في وول ستريت يعلم أن العملية من أولها لأخرها تمت إدارتها من قبل مصارف وشركات مالية وإستثمارية أمريكية ولم يكن بنك دويتشه الألماني سوى أحد المستثمرين الذين قاموا ببيع وشراء تلك الأوراق المالية ضمن الأنظمة القانونية التي حددتها الجهات المختصة في الولايات المتحدة والتي لم تكتشف إلا بعد ثمانية سنين أن البنك الأكبر في ألمانيا إرتكب أخطاء في عمليات بيع سندات الرهن العقاري.
إن إلغاء قانون جلاس-ستيجال سنة 1999 من قبل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون كان بداية ظهور أزمات من نوع مختلف لم يعهدها العالم من قبل من حيث الحجم فخسائر أزمة 2007\2008 بلغت في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 2 تريليون دولار والبعض وصلت تقديراته لمبلغ 3 تريليون كما أن العالم مازال يعاني حتى الأن من أثار تلك الأزمة خصوصا الكساد الإقتصادي وتراجع حجم التجارة العالمية. القانون الذي تم إقراره من قبل الرئيس الأمريكي السابق فرانكلين روزفلت سنة 1933 لمعالجة أزمة 1929 أو ماعرف بالإثنين الأسود – إنهيار أسواق المال بداية في وول ستريت والتي شملت لاحقا العالم كله حيث تم فصل البنوك الإستثمارية عن التجارية ومنع الأولى من المخاطرة بأموال المودعين.
ولكن قد يتسائل بعضهم عن السبب في إستهداف بنك ألماني وليس فرنسي أو بريطاني أو أمريكي خصوصا أن البنوك البريطانية كانت متورطة في تلك العمليات المشبوهة بينما البنوك الأمريكية قامت بمنح مدرائها الفاشلين حوافز ومكافئات ضخمة من أموال حزمة الإنقاذ التي أقرها الكونجرس بناء على توصية الرئيس باراك أوباما. المثير للدهشة أن بعض البنوك قد قامت بترقية بعض مدراء الأقسام ممن تسببوا بخسارة مؤسساتهم مئات الملايين من الدولارات وإستقال بعضهم الأخر بعد حصوله على مكافئات مغرية ليعمل في مؤسسات مالية أخرى.
ألمانيا تعد أقوى إقتصاد أوروبي وبلا منازع سيدة القارة الأوروبية كما أنها في الفترة التي سبقت إقرار العملة الأوروبية الموحدة(اليورو) فقد حققت معجزة إقتصادية بكل ماتحمله الكلمة من معنى حيث أن سعر صرف المارك الألماني كان مرتفعا مقارنة حتى بالدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني. على الرغم من سعر صرف عملتها المرتفع فقد كانت قوة تصديرية(Export Power House) ووجهة سياحية رئيسية وقبلة للطلاب الدوليين لما تتمتع به جامعاتها من مستوى تعليمي مرتفع.
إن ذالك الطريق الذي توجهت نحوه ألمانيا لم يكن وليد صدفة حيث أن النقاشات كانت محتدمة منذ زمن ماقبل الحرب العالمية الثانية خصوصا في ألمانيا-هتلر حول الطريقة التي يتوجب إتباعها لتحقيق السيطرة على أوروبا كمرحلة أولى ولاحقا السيطرة على العالم. كان هناك إقتراحان تم وضعهما على طاولة البحث. الإقتراح الأول كان عملية سيطرة إقتصادية بينما الإقتراح الثاني كان عملية سيطرة عسكرية وإحتلال عسكري مباشر. الصقور في طاقم عمل هتلر فازوا بالخيار الثاني في تناغم غريب مع المجتمع المالي والسياسي الدولي الذي عمل على توفير التسهيلات لألمانيا لتتعافى إقتصاديا خصوصا التعويضات المترتبة عليها لدول الحلفاء بموجب معاهدة فرساي والتي بلغت 269 مليار مارك ألماني.
حتى أن النقاش كان محتدما في فترة الحرب العالمية الثانية ومع وضوح الرؤيا حول خسارة ألمانيا المؤكدة فالإقتصاديون يتعاونون والعسكريون يتحاربون. النقاش كان بين كبار الصناعيين الألمان ونظرائهم الأمريكيين على وجه الخصوص حول مستقبل ألمانيا في الفترة التي سوف تلي الحرب. المسؤولين الإقتصاديين الأمريكيين قاموا بتقديم كافة التسهيلات والتعاون لنظرائهم الألمان حيث كانوا هم أنفسهم مختلفين في وجهات النظر مع الفرنسيين والبريطانيين الذين كانت رغبتهم تتلخص في الإبقاء على ألمانيا مابعد الحرب العالمية الثانية كمجتمع زراعي وعدم السماح بنمو أو نهضة صناعية. العلاقة بين رجال الأعمال والصناعة الأمريكيين ونظرائهم الألمان كان معقدة ومتشابكة حيث أنه وعلى الرغم من إحتدام المعارك على كافة الجبهات فقد كان التبادل التجاري والمالي يسير كالمعتاد بعيدا عن حسابات السياسيين والعسكريين في كلا الطرفين. بل أن القوات الجوية للحلفاء تجنبت قصف مواقع لشركات ألمانية ومصانع بناء على طلب إقتصاديين ألمان من نظرائهم الأمريكيين للمحافظة على تلك المنشئات جاهزة للإستخدام بعد إنتهاء الحرب.
إن المشكلة التي يعاني منها بنك دويتشه الألماني تستهدف ألمانيا كبلد وليس المقصود بها البنك بذاته بسبب منافسة تجارية وإقتصادية. الأمر ليس سابقة فقد تم إستهداف ألمانيا من قبل من خلال رفع أسعار النفط إلى 400% خلال فترة الحظر النفطي 1974\1975 بسبب النجاح المذهل للإقتصاد الألماني وبدء تأثير ذالك على الولايات المتحدة نفسها خصوصا إختلال الميزان التجاري لصالح ألمانيا بما يرتب مسؤوليات على الولايات المتحدة بموجب إتفاقية بريتون-وودز. الهدف من ذالك هو التخفيف من ذالك الصعود الصاروخي للإقتصاد الألماني مع تراجع الإقتصاد في الولايات المتحدة بسبب زيادة الإنفاق على البرامج الإجتماعية وحرب فيتنام.
وحاليا فقد تم إستهداف ألمانيا بأكثر من مليون لاجئ في فترة زمنية قياسية ولعل ذالك قد يكون صدفة من وجهة نظر بعضهم ولكن الإقتصاد في ألمانيا يحقق حاليا فوائض سنوية تقدر بمبلغ 10 مليار يورو بل وحقق سنة 2015 أعلى فائض منذ توحيد ألمانيا بلغ 19.4 مليار يورو. إن تلك الفوائض الإيجابية في الميزانية سوف تذهب في سبيل إعالة أكثر من مليون عاطل عن العمل في ألمانيا ولإنقاذ اليونان من الإفلاس وبالتالي إنقاذ الإتحاد الأوروبي من الإنهيار.
إن مسلسل إبتزاز ألمانيا والعمل على إضعافها مستمر وإستهداف أكبر بنك ألماني ليس أول عملية إبتزاز ولن تكون أخرها. من الناحية النظرية فإن البنك يمكن من تسديد الغرامة لأنه يمتلك أصولا قابلة لتسييلها فورا تقدر بمبلغ 280 مليار دولا ولكن الأخبار والفضائح التي تلاحق البنك قد أدت إلى إنخفاض كبير في قيمة أسهمه بلغ أكثر من 50% وبلغت قيمة البنك في سوق الأسهم مايقارب 16 مليار دولار فقط.
الجميع ينتظر ردة فعل المستشارة الألمانية والحكومة خصوصا إن كانت سوف تمد يد المساعدة للبنك الذي نجا من أزمة سوق الرهون العقارية الأمريكية وتجنب الأسوأ حتى الأن من دون أي مساعدات حكومية على غرار حزمة التحفيز(Stimulus Package) التي إستفادت منها بنوك ومؤسسات مالية أمريكية.
فهل سوف يتحول إنهيار بنك دويتشه في ظل عدم تمكنه من الوفاء بإلتزاماته وإنعدام إمكانية التدخل الحكومي إلى كرة ثلج متدحرجة تجر معها الإقتصاد العالمي إلى الهاوية؟
مشكور للمشاركة المتميزة اخي تابط خيرا


وبذات المعنى (سؤال التريليوني دولار)

رليوني دولار، هذا هو حجم الميزانية العمومية لبنك دويتشه.

وهو كبير لدرجة أنه أضخم من نصف حجم الاقتصاد الألماني.

وإذا تعرض بنك دويتشه لمشكلة فإن ذلك سيؤثر كثيراً على أكبر أعضاء اليورو.

صندوق النقد الدولي وصف البنك بأنه الخطر المنفرد الأكبر للنظام المصرفي العالمي.

والأمور لا تبدو على ما يرام، فأرباح البنك تتهاوى وأسهمه في انخفاض.

الأزمة الحالية أثيرت بسبب أنباء بأن أمريكا تريد 14 مليار دولار لتسوية تهم سوء إدارة تعود حتى الأزمة المالية العالمية.

بنك دويتشه قال إنه لن يدفع مبلغاً قريباً من ذلك إطلاقاً، لكن الأمر أقلق المستثمرين ودفع الإعلام الألماني إلى الإبلاغ باحتمال وجود خطة إنقاذ وطنية.

لكن البنك وحكومة ميركل نفوا أن يكونوا قد تناقشوا في هكذا خطة.

الأرباح كانت تحت ضغط حتى قبل بداية الأمر.

فالتشريعات الأكثر صرامة قلصت مجال البنك في الاستثمار والصيرفة، وسعر الفائدة جعل الحصول على الأرباح أمراً صعباً.

البنك لم يقف مكتوف الأيدي، فرئيسه التنفيذي الجديد جون كريان بدأ ببيع عمليات وخفض وظائف إضافة إلى تجميد دفع الأرباح.

لكن هل سيكون ذلك كافياً؟ هذا هو سؤال التريليوني دولار.



ايهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 10 - 2016, 06:04 AM   #17
عضو جديد
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

افلاسه خطر على المانيا واوروبا لان قروض المنازل وصناديق تقاعد اوروبية وهولندية موجودة فيه
المشكلة الكبرى للبنك هي غرامة من امريكا اتصور ب 14 مليار يورو والبنك حاط 5,5 مليار اقصى حد ممكن يدفعه -- المشكلة في امريكا انه البنك كان اله تلاعب باعطاء قروض عقارية غير مسؤوولة--- الان اخطر مايواجه البنك ثقة المستثمرين والخوف من حصول bankruns على البنك وحسب تقرير البنك المركزي الهولندي اي بانك رنس يعني سقوط البنك وافلاس العديد من صناديق التقاعد
تداعيات افلاس البنك -- 100 الف عاطل عن العمل --- افلاس العديد من صناديق التقاعد -- افلاس العديد من البنوك ومنهم Ing من الممكن يفلس لوجود اموال للبنك في الدوتشه فيله
حسب راي المختصين في اوروبا المانيا والمركزي الاوربي مضطرين للتدخل والا سيدخل الاتحاد كله بموجة افلاس وسقوط شركات وصناديق تقاعد



احمد ريان likes this.
nederlands غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 10 - 2016, 12:16 PM   #18
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: على حافة الافلاس دويتشه بنك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nederlands مشاهدة المشاركة
افلاسه خطر على المانيا واوروبا لان قروض المنازل وصناديق تقاعد اوروبية وهولندية موجودة فيه
المشكلة الكبرى للبنك هي غرامة من امريكا اتصور ب 14 مليار يورو والبنك حاط 5,5 مليار اقصى حد ممكن يدفعه -- المشكلة في امريكا انه البنك كان اله تلاعب باعطاء قروض عقارية غير مسؤوولة--- الان اخطر مايواجه البنك ثقة المستثمرين والخوف من حصول bankruns على البنك وحسب تقرير البنك المركزي الهولندي اي بانك رنس يعني سقوط البنك وافلاس العديد من صناديق التقاعد
تداعيات افلاس البنك -- 100 الف عاطل عن العمل --- افلاس العديد من صناديق التقاعد -- افلاس العديد من البنوك ومنهم Ing من الممكن يفلس لوجود اموال للبنك في الدوتشه فيله
حسب راي المختصين في اوروبا المانيا والمركزي الاوربي مضطرين للتدخل والا سيدخل الاتحاد كله بموجة افلاس وسقوط شركات وصناديق تقاعد
يوجد حديث الان عن احتمال التوصل لاتفاق بدفع البنك بموجبة 9.33 مليار جزء فوري وجزء اقساط ..
متابعين



nederlands likes this.
ايهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى العملات العام Forex


مواضيع سابقة :

دار الإفتاء المصريه تحرم الفوركس
مؤشر ترابط العملة(Correlation indicator)
خبر...استبعاد التوصل لاتفاق بين دول “أوبك” في اجتماع الجزائر

مواضيع تالية :

استراتيجية سكالبينج (الدقيقة)
استفسار للمصريين بالنسبة لشحن حساب الفوركس
استراتيجية لكبير المحللين في FXDD

على حافة الافلاس دويتشه بنك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
دويتشه بنك قسم التوصيات - توصيات العملات">قسم التوصيات - توصيات العملات
ساعدوني قربت من الافلاس :( قسم التوصيات - توصيات العملات">قسم التوصيات - توصيات العملات
كراون فوركس تعلن الافلاس منتدى برامج التداول و الشارتات و شركات الوساطة


روابط الموقع الداخلية


الساعة الآن 03:09 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة